اعتماد التكنولوجيا في الحياة

N write.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر مغاير للذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. يمكن أيضاً تقديم طلب لمراجعة المقالة في الصفحة المُخصصة لذلك. (ديسمبر 2018)
Edit-clear.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.تحتاج هذه المقالة إلى تهذيب لتتناسب مع دليل الأسلوب في ويكيبيديا. فضلاً، ساهم في تهذيب هذه المقالة من خلال معالجة مشكلات الأسلوب فيها.

ان دورة حياة اعتماد التكنولوجيا هي نموذج اجتماعي يصف تبني أو قبول منتج جديد أو ابتكار جديد، وفقًا للخصائص الديموغرافية والنفسية للمجموعات المحددة. عادة ما يتم توضيح عملية التبني بمرور الوقت كتوزيع طبيعي تقليدي أو "منحنى الجرس". يشير النموذج إلى أن المجموعة الأولى من الأشخاص الذين يستخدمون منتجًا جديدًا يطلق عليهم "المبتكرون" ، ويتبعهم "المتبنون الأوائل". بعد ذلك تأتي الأغلبية المبكرة والأغلبية المتأخرة، وتسمى المجموعة الأخيرة التي تعتمد منتجًا في النهاية "على سبيل المثال، قد يستخدم الرهابي خدمة السحابة وقد تكون هي  الطريقة الوحيدة المتبقية لأداء مهمة مطلوبة، ولكن قد لا يكون لدية معرفة تقنية متعمقة حول كيفية استخدام الخدمة.

تم تحديد الملامح الديموغرافية والنفسية (أو "التحليل النفسي") لكل مجموعة تبني في الأصل من قبل لجنة علم الاجتماع الريفية في الشمال الأوسط، اللجنة الفرعية لدراسة نشر الممارسات الزراعية، من قبل الباحثين الزراعيين بيل وبوهلين في عام 1957. [1] لخص التقرير هذة الفئات على النحو التالي: 

  •   -المبتكرون –كان لديهم مزارع أكبر وكانوا أكثر تعليما وازدهار وأكثر توجها للمخاطر
  • المبتكرون لاوائل –الاصغر سنا الأكثر تعليما يميلون ان يكونوا قادة مجتمعين اقل ازدهار.
  • الأغلبية المبكرة –أكثر تحفظا ولكن منفتحين لأفكار جديدة، نشطاء في المجتمع والتأثير به.
  • - الاغلبية المتأخرة هم كبار السن والاقل  تعليما، والمحافظين الي حد ما وأقل نشاطاً اجتماعيا .
  • المتقاعدين والمحافظين جدا هم الذين يمتلكون  مزارع صغيرة ويعتبروا الاقدام والاقل تعليما .

وقد تم تكييف هذا النموذج بعد ذلك للعديد من مجالات اعتماد التكنولوجيا في أواخر القرن العشرين.

.تكييفات النموذجعدل

لقد انتج هذا النموذج مجموعة من التعديلات التي توسع المفهوم أو تطبيقة على مجالات محددة  .

. يقترح جيفري مورتباينا في كتابه (عبورالفوضى   Crossing the Chasm     )ان الابتكارات المتقطعة تؤدي الي اضطراب بناء على منحنى  اس هناك فجوة بين المجموعتين المتبادلتين الاولى المبتكرون والمتبنين الاوائل والاسواق الراسية.

 كما هو مستخدم اليوم من صنف كلايتون ام كراستن هذا الاضطرابات ليست من منحني اس.

في مجال التكنولوجيا التعليمية قدمت لندي نموذجا مشابها (استعارة بالقلم الرصاص 2)تصف اعتمادالتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم اما في علم الاجتماع الطبي فقد، اقترح كارل ماي نظرية عملية التطبيع التي توضح كيف تصبح التقنيات جزءا لايتجزأمن التكنولوجيا الصحية وانواع اخرى .

يتحدث كلاً من: .فينغر، وايت وسميث في كتابهم (الموائل الرقمية )بان التكنولوجيا والحكام التقنيين هم اشخاص لديهم فهم واسع للتكنولوجيا والحاجة اليها في المجتمع.[1]

في  عام (2009)  اقترح كلا من ريان واسترفيكيا ان اختيار قطاع السوق الأولي له أهمية حاسمة لعبور الهوة، لأن التبني في هذا الجزء يمكن أن يؤدي إلى سلسلة من التبني في الأجزاء الأخرى. في الوقت نفسه، احتوى الجزء الأول من السوق على نسبة كبيرة من الحالمين، ليكون صغيراً بما يكفي ليتم ملاحظته من داخل القطاع ومن الجزء الآخر، ويكون متصلاً بشكل كافٍ مع الأجزاء الأخرى. إذا كان هذا هو الحال، فإن تبني الشريحة الأولى سيتدرج تدريجياً في الأجزاء المجاورة، مما يؤدي إلى اعتماد السوق الشامل.4

الامثلةعدل

ان إحدى طرق وضع نموذج لتبني المنتج [2] هي تقبل منتج معين يعتمد على تاثير الافراد  بأقرانهم  ومدى اعتقادهم بانتشار سلوك معين في المجتمع . يحصل الأفراد على مكافأة غير صفرية لاعتماد نفس التكنولوجيا كأقرب الأصدقاء أو الزملاء. إذا قام كلاهما باعتماد المنتج A ، فقد يحصلان على مكافأة> 0 ؛ إذا قاموا بتبني المنتج B ، فإنهم يحصلون على b> 0. لكن إذا تبنى شخص A والآخر يتبنى B ، فسيحصل كلاهما على مكافأة قدرها 0.

يمكن تعيين حد لكل مستخدم لاعتماد المنتج. لنفترض أن العقدة v في الرسم البياني تحتوي على d المجاورة   : عندئذ سيتبنى v المنتج A إذا كان جزء p لجيرانه أكبر من أو يساوي حدًا ما. على سبيل المثال، إذا كان عتبة v هي 2/3 ، واعتمد واحد فقط من جيرانه المنتج A ، فلن يتبنى v. A. باستخدام هذا النموذج، يمكننا تحديد نموذج الاعتماد على عينة شبكات 

نبذة تاريخيةعدل

إن دورة حياة اعتماد التكنولوجيا هي نموذج اجتماعي امتداد لنموذج سابق يسمى عملية الانتشار، والذي تم عام 1957 بواسطة جو إم. بوهلين وجورج إم. بيل وأفيريت إم روجرز في ولاية (لاو) والذي تم نشره فقط لتطبيقه على الزراعة والاقتصاد المنزلي. [1] بناء على البحوث السابقة التي أجريت هناك من قبل نيل C. غروس وبرايس ريان. [6] [7] [8] كان هدفهم الأصلي هو اتباع  انماط المزارعين للشراء البذور المهجنة 

وقد طور بيل، روجرز وبوهلين معا نموذجًا يسمى عملية الانتشار [9] ، وفي وقت لاحق، عمم إفيريت روجرز استخدامه في كتابه الشهير 1962 انتشار الابتكارات [10] (الآن في طبعته الخامسة، يصف كيف تنتشر الأفكار والتقنيات الجديدة في الثقافات المختلفة. ومنذ ذلك الحين، استخدم آخرون النموذج لوصف كيفية انتشار الابتكارات بين الولايات في الولايات المتحدة. [11]

انظر ايضا

__________________________

نموذج الانتشار Bass diffusion model الانتشار (الاعمال ) Diffusion (business) دورة الضجيج Hype cycle نموذج المستخدم الكسلان Lazy user model مطابقة الشخص والتكنولوجيا Matching person and technology mode

نموذج قبول التكنولوجيا Technology acceptance model دورة حياة اعتماد التكنوبوجيا Technology lifecycle قاعدة Varian Varian Rule

+ملاحظات عدل

  1. ^ Wenger, E.; White, N.; Smith, J.D. (2010). Digital habitats: Stewarding technology for communities. CPsquare. ISBN 978-0-9825036-0-7. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ Von Ahn, Luis. (2008) Science of the Web lectures at Carnegie Mellon University. نسخة محفوظة 03 أغسطس 2016 على موقع واي باك مشين.[وصلة مكسورة]