افتح القائمة الرئيسية

الاشتراكية الليبرتارية أو الاشتراكية التحررية[1] هي مجموعة من الفلسفات السياسية المعادية للسلطة[2]، والمتواجدة ضمن الحركة الاشتراكية الرافضة لفهم الاشتراكية كتملُّك مركزي للدولة وتحكم في الاقتصاد.[3]

تقترب الاشتراكية الليبرتارية وتتقاطع مع اليسار الليبرتاري،[4][5] وترفض علاقات العمالة مدفوعة الأجل في مكان العمل،[6] وتؤيد، بدلا من ذلك، الإدارة الذاتية للعمال في مكان عملهم[7] وهياكل التنظيم السياسي اللامركزية.[8][9][10]

ترفض الاشتراكية الليبرتارية عادة الدولة نفسها،[7] وتؤكد على أن بناء مجتمع مبني على الحرية والعدالة ممكن إذا ما اندثرت المؤسسات السلطوية المتحكمة في وسائل إنتاج معينة والتي تقوم بإخضاع الأغلبية لطبقة مالكة أو نخبة سياسية واقتصادية.[11] ينادي الاشتراكيون الليبرتاريون بضرورة الهياكل اللامركزية المبنية على الديمقراطية المباشرة والجمعيات الفدرالية والكونفدرالية، مثل البلديات الليبرتارية، مجالس المواطنين، نقابات العمال، ومجالس العمال.[11][12]

يتحقق كل ذلك في إطار دعوة عامة إلى العلاقات الإنسانية الليبرتارية والطوعية وذلك من خلال التحديد، النقد، والتفكيك العملي للسلطات غير الشرعية في جميع نواحي الحياة البشرية.[13][14][15][16][17][18][19][20][21] وبذلك فإن الاشتراكية الليبرتارية تسعى إلى أن تنأى بنفسها عن اللينينية والبلشفية والديمقراطية الاشتراكية.[22][23]

من بين الفلسفات والحركات السياسية الماضية والحاضرة التي وصفت عادة بأنها اشتراكية ليبرتارية: الأناركية، الاستقلالية الذاتية، المشاعية، التشاركية، الاشتراكية النقابية،[24] النقابية الثورية، والفلسفات الماركسية الليبرتارية مثل الشيوعية المجلسية[25] واللوكسمبرغية، وكذلك بعض أشكال الاشتراكية اليوتوبية[26] والأناركية الفردانية.[27][28][29][30]

نظرة عامةعدل

الاشتراكية الليبرتارية هي فلسفة غربية تمتلك العديد من التفسيرات، إلا أن هناك قواسم مشتركة عامة موجودة في أشكالها العديدة. فهي تدعو إلى نظام إنتاج وتنظيم متمحور حول العمال في مكان عملهم، والتي تبتعد بشدة عن الاقتصاد النيوكلاسيكي لمصلحة التعاونيات الديمقراطية أو الملكيات المشتركة لوسائل الإنتاج (الجانب الاشتراكي).[31] فالاشتراكيون الليبرتاريون يقترحون أن هذا النظام الاقتصادي يتحقق على نحو يسعى لتعظيم حرية الأفراد، وتقليل تمركز القوى أو السلطة (الجانب الليبرتاري).

ينتقد الاشتراكيون الليبرتاريون بشدة المؤسسات الإكراهية، مما يقودهم في العادة إلى رفض شرعية الدولة وتفضيل الأناركية.[32] يقترح المتمسكون بهذا المذهب أن تحقيق ذلك ممكن عبر إزالة تمركز القوى الاقتصادية والسياسية، وينطوي ذلك عادة على إخضاع أغلب المؤسسات والمشاريع الخاصة الكبيرة إلى الاشتراكية (مع الاحتفاظ باحترام الممتلكات الشخصية). تميل الاشتراكية الليبرتارية إلى إنكار شرعية معظم أشكال الملكية الخاصة المهمة اقتصاديا، وينظرون إلى علاقات الملكية الرأسمالية على أنها شكل من أشكال السيطرة المناهضة للحرية الفردية.[33][34]

كانت جريدة الحركة الاشتراكية «الليبرتاري» أول جريدة تستخدم مصطلح «ليبرتاري»، وقد نشرت في نيويورك بين عامي 1858 و1861 بواسطة الشيوعي الأناركي الفرنسي جوزيف ديجاك.[35] واستخدم المصطلح بعد ذلك في أوروبا عندما استخدم مصطلح «شيوعية ليبرتارية» في مؤتمر إقليمي فرنسي بلوهافر (16-22 نوفمبر 1880). وفي يناير 1881، صدر بيان فرنسي حول الشيوعية الليبرتارية أو الأناركية. وأخيرا في عام 1895، نشر الأناركيان الرائدان سيباستيان فور ولويس ميشيل جريدة الليبرتاري في فرنسا.[35] تأتي كلمة ليبرتاري من الكلمة الفرنسية Libertaire التي استخدمت للتهرب من الحظر الفرنسي للمنشورات الأناركية.[36] ووفقا لهذا التقليد، يستخدم مصطلح ليبرتاري في الاشتراكية الليبرتارية كمرادف للأناركية، وصرح البعض بأن هذا هو المعنى الأصلي للمصطلح، ومن ثم فإنهم يرون أن الاشتراكية الليبرتارية مرادفة للاشتراكية الأناركية.[37][38] وقد استخدم مصطلح ليبرتاري بشكل تقليدي في سياق الحركة الاشتراكية الأوروبية لوصف أولئك الذين عارضوا اشتراكية الدولة، مثل ميخائيل باكونين.

يسبق اتحاد الاشتراكية مع الليبرتارية اتحادها مع الرأسمالية، وهناك العديد من مناهضي السلطة الذين يشجبون ما يرون أنه اتحاد خاطئ بين الرأسمالية والليبرتارية في الولايات المتحدة.[39] وكما يرى نعوم تشومسكي، فإن الليبرتاري المتسق يجب أن يناهض الملكية الخاصة لوسائل الإنتاج ويناهض عبودية الأجر.[40]

وفي فصل يسرد تاريخ الاشتراكية الليبرتارية، يروي الاقتصادي روبن هاهنيل أن الفترة التي كان للاشتراكية الليبرتارية فيها أعظم تأثير كانت منذ نهاية القرن التاسع عشر وحتى أول أربعة عقود من القرن العشرين، فيقول هانيل:

«في مطلع القرن العشرين، كانت قوة الاشتراكية الليبرتارية موازية لقوة الديمقراطية الاشتراكية والشيوعية. فقد نجحت المنظمة الدولية الليبرتارية –التي تأسست في مؤتمر سانت إيمير بعد أيام قليلة من انفصال الماركسيين والليبرتاريين في مؤتمر المنظمة الاشتراكية الدولية الذي عقد في لاهاي عام 1872– في منافسة الديمقراطيين الاشتراكيين والشيوعين على حد سواء حول موالاتهم للنشطاء المناهضين للرأسمالية والثوريين والعمال والاتحادات والأحزاب السياسية لما يزيد عن خمسين عاما. لعب الاشتراكيون الليبرتاريون دورا كبيرا في الثورات الروسية بين عامي 1905 و1917. وكان لهم دور هام في الثورة المكسيكية عام 1911. وبعد عشرين عام من انتهاء الحرب العالمية الأولى، كان الاشتراكيون الديمقراطيون أقوياء لدرجة أنهم قادوا الثورة الاجتماعية التي اجتاحت إسبانيا الجمهورية بين عامي 1936 و1937.[41]»

وعلى صعيد آخر، تنامت في التيار الماركسي نزعة ليبرتارية ظهرت في أواخر العقد الأول من القرن العشرين كرد فعل معارض للبلشفية واللينينية التي أمسكت بزمام القوى واسست الاتحاد السوفييتي.

مناهضة الرأسماليةعدل

يقول جون أونيل:

«لقد نُسي أن المدافعين الأوائل عن المجتمع التجاري من أمثال آدم سميث كانوا مهتمين بانتقاد المجموعات التعاونية للعمالة المتنقلة، التي مثلتها الرابطات العمالية، تماما كما كانوا مهتمين بانتقاد أنشطة الدولة. إن تاريخ الفكر الاشتراكي ينطوي على تقليد تعاوني طويل ومناهض للدولة، وهو سابق للانتصار السياسي للبلشفية شرقا ولأشكال الفابيانية المختلفة في الغرب.[42]»

يناهض الاشتراكيون الليبرتاريون الرأسمالية، وبذلك فهم يختلفون عن ليبرتاريي اليمين. فبينما تركز مبادئ الرأسماليين (والليبرتاريين اليمنيين) القوة الاقتصادي في أيدي من يمتلكون معظم الرأسمال، فإن الاشتراكية الليبرتارية تهدف إلى توزيع هذه القوة على نحو اعرض بين أفراد المجتمع. ومن الاختلافات الجوهرين بين الاشتراكية الليبرتارية والليبرتارية الرأسمالية أن الأولى ترى أن درجة حرية المرء تتأثر بحالته الاقتصادية والاجتماعية، بينما تركز الثانية على حرية الاختيار في إطار رأسمالي. يوصف هذا أحيانا بأنه رغبة تُفضل تحقيق أقصى قدر من «حرية الإبداع» في المجتمع على «الاقتصاد الحر».[43]

وجه تيار الأناركية نقدا لعبودية الأجر التي تشير إلى حالة يُنظر إليها كعبودية شبه طوعية،[44] حيث يعتمد المرء في معاشه على أجره، وبالأخص حينما يكون الاعتماد كليا وفوريا.[45][46] فهذا مصطلح سلبي ضمنيا، ويستخدم لاستنتاج مشابهة بين العبودية والعمالة المأجورة بالتركيز على المتشابهات بين امتلاك الأفراد واستئجارهم. استخدم مصطلح «عبودية الأجر» لنقد الاستغلال الاقتصادي والطبقية الاجتماعية، حيث يرى الأول كقوة مساومة غير متكافئة بين العمالة والرأسمال (خصوصا عندما يقبض العمال أجورا منخفضة نسبيا، مثلما يحدث في المصانع الاستغلالية)[47] ويرى الثاني كافتقار العمالة للإدارة الذاتية، خيارات الوظائف المُرضية، والراحة في اقتصاد ما.[48][49][50] يعتقد الاشتراكيون الليبرتاريون أن تثمينهم للحرية المجتمعية يعمل على إيجاد نظام يتمتع فيه الأفراد بالقدرة على البت في القضايا الاقتصادية إلى جانب الأخرى السياسية. ويسعى الاشتراكيون الليبرتاريون إلى استبدال السلطة الظالمة بالديمقراطية المباشرة، الاتحادات الطوعية، والاستقلالية العامة في كل مناحي الحياة،[51] بما في ذلك المجتمعات المادية والمشاريع الاقتصادية. مع قدوم الثورة الصناعية، قام مفكرون من أمثال بيير جوزيف برودون وكارل ماركس بتفسير المقارنة بين العمالة المأجورة والعبودية في سياق نقد الملكية المجتمعية غير المخصصة للمنفعة الشخصية الفعلية.[52][53] وقد أكد اللاضيون على الإذلال الذي جلبته الميكنة، واستنكرت إيما جولدمان لاحقا عبودية الأجر بقولها: «إن الفرق الوحيد هو أنكم عبيد مأجورون بدلا من عبيد سيباعون».[54]

يعتقد الكثير من الليبرتاريين أن التعاونيات الطوعية الكبيرة يجب أن تدير الإنتاج الصناعي، بينما يحتفظ العمال بحقوقهم في منتجات أعمالهم الفردية.[55] فهم يرون فارقا بين مفهومي «الملكية الخاصة» و«الملكية الشخصية». فالملكية الخاصة تضمن للفرد تحكما حصريا في أشياء تكون أو لا تكون قيد الاستعمال، وذلك بغض النظر عن قدرتها الإنتاجية، بينما لا تضمن الشخصية أي حقوق لأشياء ليست قيد الاستعمال.[56] مناهضة السلطوية ومعارضة الدولة.

يعتبر الاشتراكيون الليبرتاريون، بشكل عام، تركيز القوة كمصدر للقمع الذي يجب أن يتم تحديه وتبريره باستمرار. يعتقد معظم الاشتراكيين الليبرتاريين أنه في حال مورست السلطة في شكل هيمنة اقتصادية، اجتماعية، أو مادية من قبل فرد على فرد آخر، فإن عبء البرهان يقع دائما على عاتق السلطوي ليبرر تصرفاته على أنها شرعية عندما تتهم بالتضييق على حرية البشر.[57]

يعارض الاشتراكيون الليبرتاريون عادة هياكل السلطة الصارمة والطبقية، سواء كانت سياسية، اقتصادية، أو اجتماعية.[58] يسعى الاشتراكيون الليبرتاريون إلى تنظيم المتجمع، بدون الشركات والدول، بواسطة التعاونيات الطوعية (مثل المنظمات، اللجان، البلديات، التعاونيات، المجالس، أو النقابات) التي تستخدم الديمقراطية المباشرة أو الإجماع على عملية اتخاذ القرار.

المراجععدل

  1. ^ Miller, Wilbur R. (2012). The social history of crime and punishment in America. An encyclopedia. 5 vols. London: Sage Publications. p. 1007. (ردمك 1412988764). "There exist three major camps in libertarian thought: right-libertarianism, socialist libertarianism, and ..."
  2. ^ "It implies a classless and anti-authoritarian (i.e. libertarian) society in which people manage their own affairs" I.1 Isn't libertarian socialism an oxymoron? at An Anarchist FAQ نسخة محفوظة 16 نوفمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ "unlike other socialists, they tend to see (to various different degrees, depending on the thinker) to be skeptical of centralized state intervention as the solution to capitalist exploitation..." Roderick T. Long. "Toward a libertarian theory of class." Social Philosophy and Policy. Volume 15. Issue 02. Summer 1998. p. 305
  4. ^ Bookchin, Murray and Janet Biehl. The Murray Bookchin Reader. Cassell, 1997. p. 170 (ردمك 0-304-33873-7)
  5. ^ Hicks, Steven V. and Daniel E. Shannon. The American journal of economics and sociolology. Blackwell Pub, 2003. p. 612
  6. ^ "Therefore, rather than being an oxymoron, "libertarian socialism" indicates that true socialism must be libertarian and that a libertarian who is not a socialist is a phoney. As true socialists oppose wage labour, they must also oppose the state for the same reasons. Similarly, libertarians must oppose wage labour for the same reasons they must oppose the state." "I1. Isn't libertarian socialism an oxymoron" in An Anarchist FAQ نسخة محفوظة 16 نوفمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  7. أ ب "So, libertarian socialism rejects the idea of state ownership and control of the economy, along with the state as such. Through workers' self-management it proposes to bring an end to authority, exploitation, and hierarchy in production." "I1. Isn't libertarian socialism an oxymoron" in An Anarchist FAQ نسخة محفوظة 16 نوفمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  8. ^ "Their analysis treats libertarian socialism as a form of anti-parliamentary, democratic, antibureaucratic grass roots socialist organisation, strongly linked to working class activism." Alex Prichard, Ruth Kinna, Saku Pinta and Dave Berry (eds) Libertarian Socialism: Politics in Black and Red. Palgrave Macmillan, December 2012. p. 13
  9. ^ " ...preferringa system of popular self governance via networks of decentralized, local voluntary, participatory, cooperative associations. Roderick T. Long. "Toward a libertarian theory of class." Social Philosophy and Policy. Volume 15. Issue 02. Summer 1998. p. 305
  10. ^ "What is of particular interest here, however, is the appeal to a form of emancipation grounded in decentralized, cooperative and democratic forms of political and economic governance which most libertarian socialist visions, including Cole's, tend to share." Charles Masquelier. Critical theory and libertarian socialism: Realizing the political potential of critical social theory. Bloombury. New York-London. 2014. p. 189
  11. ^ "...preferring a system of popular self governance via networks of decentralized, local, voluntary, participatory, cooperative associations-sometimes as a complement to and check on state power..."
  12. ^ Rocker، Rudolf (2004). Anarcho-Syndicalism: Theory and Practice. AK Press. صفحة 65. ISBN 978-1-902593-92-0. 
  13. ^ "What is implied by the term 'libertarian socialism'?: The idea that socialism is first and foremost about freedom and therefore about overcoming the domination, repression, and alienation that block the free flow of human creativity, thought, and action...An approach to socialism that incorporates cultural revolution, women's and children's liberation, and the critique and transformation of daily life, as well as the more traditional concerns of socialist politics. A politics that is completely revolutionary because it seeks to transform all of reality. We do not think that capturing the economy and the state lead automatically to the transformation of the rest of social being, nor do we equate liberation with changing our life-styles and our heads. Capitalism is a total system that invades all areas of life: socialism must be the overcoming of capitalist reality in its entirety, or it is nothing." "What is Libertarian Socialism?" by Ulli Diemer. Volume 2, Number 1 (Summer 1997 issue) of The Red Menace.
  14. ^ "The Soviet Union Versus Socialism". chomsky.info. مؤرشف من الأصل في 4 يناير 2019. اطلع عليه بتاريخ 22 نوفمبر 2015. Libertarian socialism, furthermore, does not limit its aims to democratic control by producers over production, but seeks to abolish all forms of domination and hierarchy in every aspect of social and personal life, an unending struggle, since progress in achieving a more just society will lead to new insight and understanding of forms of oppression that may be concealed in traditional practice and consciousness. 
  15. ^ "Authority is defined in terms of the right to exercise social control (as explored in the "sociology of power") and the correlative duty to obey (as explred in the "philosophy of practical reason"). Anarchism is distinguished, philosophically, by its scepticism towards such moral relations – by its questioning of the claims made for such normative power – and, practically, by its challenge to those "authoritative" powers which cannot justify their claims and which are therefore deemed illegitimate or without moral foundation."Anarchism and Authority: A Philosophical Introduction to Classical Anarchism by Paul McLaughlin. AshGate. 2007. p. 1 نسخة محفوظة 18 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  16. ^ "The IAF - IFA fights for : the abolition of all forms of authority whether economical, political, social, religious, cultural or sexual.""Principles of The International of Anarchist Federations نسخة محفوظة January 5, 2012, على موقع واي باك مشين.]"]
  17. ^ "Anarchism, then, really stands for the liberation of the human mind from the dominion of religion; the liberation of the human body from the dominion of property; liberation from the shackles and restraint of government. Anarchism stands for a social order based on the free grouping of individuals for the purpose of producing real social wealth; an order that will guarantee to every human being free access to the earth and full enjoyment of the necessities of life, according to individual desires, tastes, and inclinations." إيما جولدمان. "What it Really Stands for Anarchy" in Anarchism and Other Essays.
  18. ^ Individualist anarchist Benjamin Tucker defined anarchism as opposition to authority as follows "They found that they must turn either to the right or to the left, – follow either the path of Authority or the path of Liberty. Marx went one way; Warren and Proudhon the other. Thus were born State Socialism and Anarchism...Authority, takes many shapes, but, broadly speaking, her enemies divide themselves into three classes: first, those who abhor her both as a means and as an end of progress, opposing her openly, avowedly, sincerely, consistently, universally; second, those who profess to believe in her as a means of progress, but who accept her only so far as they think she will subserve their own selfish interests, denying her and her blessings to the rest of the world; third, those who distrust her as a means of progress, believing in her only as an end to be obtained by first trampling upon, violating, and outraging her. These three phases of opposition to Liberty are met in almost every sphere of thought and human activity. Good representatives of the first are seen in the Catholic Church and the Russian autocracy; of the second, in the Protestant Church and the Manchester school of politics and political economy; of the third, in the atheism of Gambetta and the socialism of Karl Marx." بنجامين تاكر. Individual Liberty. نسخة محفوظة 03 مايو 2012 على موقع واي باك مشين.
  19. ^ Ward، Colin (1966). "Anarchism as a Theory of Organization". مؤرشف من الأصل في 25 مارس 2010. اطلع عليه بتاريخ 01 مارس 2010. 
  20. ^ Anarchist historian جورج وودكوك report of ميخائيل باكونين's anti-authoritarianism and shows opposition to both state and non-state forms of authority as follows: "All anarchists deny authority; many of them fight against it." (p. 9)...Bakunin did not convert the League's central committee to his full program, but he did persuade them to accept a remarkably radical recommendation to the Berne Congress of September 1868, demanding economic equality and implicitly attacking authority in both Church and State."
  21. ^ Brown، L. Susan (2002). "Anarchism as a Political Philosophy of Existential Individualism: Implications for Feminism". The Politics of Individualism: Liberalism, Liberal Feminism and Anarchism. Black Rose Books Ltd. Publishing. صفحة 106. 
  22. ^ "It is forgotten that the early defenders of commercial society like آدم سميث were as much concerned with criticising the associational blocks to mobile labour represented by guilds as they were to the activities of the state. The history of socialist thought includes a long associational and anti-statist tradition prior to the political victory of the بلشفية in the east and varieties of الجمعية الفابية in the west. John O'Neil." The Market: Ethics, knowledge and politics. Routledge. 1998. p. 3
  23. ^ "In some ways, it is perhaps fair to say that if Left communism is an intellectual- political formation, it is so, first and foremost, negatively – as opposed to other socialist traditions. I have labelled this negative pole 'socialist orthodoxy', composed of both Leninists and social democrats...What I suggested was that these Left communist thinkers differentiated their own understandings of communism from a strand of socialism that came to follow a largely electoral road in the West, pursuing a kind of social capitalism, and a path to socialism that predominated in the peripheral and semi- peripheral countries, which sought revolutionary conquest of power and led to something like state capitalism. Generally, the Left communist thinkers were to find these paths locked within the horizons of capitalism (the law of value, money, private property, class, the state), and they were to characterize these solutions as statist, substitutionist and authoritarian." Chamsy el- Ojeili. Beyond post-socialism. Dialogues with the far-left. Palgrave Macmillan. 2015. p. 8
  24. ^ "It is by meeting such a twofold requirement that the libertarian socialism of G.D.H. Cole could be said to offer timely and sustainable avenues for the institutionalization of the liberal value of autonomy..." Charles Masquelier. Critical theory and libertarian socialism: Realizing the political potential of critical social theory. Bloombury. New York-London. 2014. p. 190
  25. ^ "Locating libertarian socialism in a grey area between anarchist and Marxist extremes, they argue that the multiple experiences of historical convergence remain inspirational and that, through these examples, the hope of socialist transformation survives." Alex Prichard, Ruth Kinna, Saku Pinta and Dave Berry (eds) Libertarian Socialism: Politics in Black and Red. Palgrave Macmillan, December 2012. p. 13
  26. ^ "Councilism and anarchism loosely merged into 'libertarian socialism', offering a non-dogmatic path by which both council communism and anarchism could be updated for the changed conditions of the time, and for the new forms of proletarian resistance to these new conditions." Toby Boraman. "Carnival and Class: Anarchism and Councilism in Australasia during the 1970s" in Alex Prichard, Ruth Kinna, Saku Pinta and Dave Berry (eds). Libertarian Socialism: Politics in Black and Red. Palgrave Macmillan, December 2012. p. 268.
  27. ^ "(Benjamin) Tucker referred to himself many times as a socialist and considered his philosophy to be "Anarchistic socialism." An Anarchist FAQ by Various Authors
  28. ^ French individualist anarchist إميل آرماند shows clearly opposition to capitalism and centralized economies when he said that the individualist anarchist "inwardly he remains refractory – fatally refractory – morally, intellectually, economically (The capitalist economy and the directed economy, the speculators and the fabricators of single are equally repugnant to him.)""Anarchist Individualism as a Life and Activity" by Emile Armand نسخة محفوظة 12 يونيو 2018 على موقع واي باك مشين.
  29. ^ Anarchist Peter Sabatini reports that In the United States "of early to mid-19th century, there appeared an array of communal and "utopian" counterculture groups (including the so-called حب حر movement). ويليام غودوين's anarchism exerted an ideological influence on some of this, but more so the socialism of روبرت أوين and Charles Fourier. After success of his British venture, Owen himself established a cooperative community within the United States at نيو هارموني during 1825. One member of this commune was جوزيه ارين (1798–1874), considered to be the first لاسلطوية فردية"Peter Sabatini. "Libertarianism: Bogus Anarchy" نسخة محفوظة 03 مايو 2012 على موقع واي باك مشين.
  30. ^ "It introduces an eye-opening approach to radical social thought, rooted equally in libertarian socialism and market anarchism." Chartier, Gary; Johnson, Charles W. (2011). Markets Not Capitalism: Individualist Anarchism Against Bosses, Inequality, Corporate Power, and Structural Poverty. Brooklyn, NY:Minor Compositions/Autonomedia. p. Back cover
  31. ^ Brooks, Frank H. The Individualist Anarchists: An Anthology of Liberty Transaction Publishers (1994) p. 75.
  32. ^ Spiegel, Henry. The Growth of Economic Thought Duke University Press (1991) p. 446.
  33. ^ Paul, Ellen Frankel et al. Problems of Market Liberalism Cambridge University Press (1998) p. 305.
  34. ^ However, libertarian socialism retains respect for personal property.
  35. أ ب The Anarchist FAQ Editorial Collective. "150 years of Libertarian". نسخة محفوظة 30 مارس 2012 على موقع واي باك مشين.
  36. ^ Robert Graham (23 June 2015). We Do Not Fear Anarchy—We Invoke It: The First International and the Origins of the Anarchist Movement. AK Press. صفحة 8. ISBN 978-1-84935-211-6. 
  37. ^ Chomsky, Noam (2004). Language and Politics. In Otero, Carlos Peregrín. AK Press. p. 739.
  38. ^ Perlin، Terry M. (1979). Contemporary Anarchism. Transaction Publishers. صفحة 40. ISBN 978-0-87855-097-5. 
  39. ^ Bookchin, Murray, The Modern Crisis, Black Rose Books (1987), pp. 154–55 (ردمك 0-920057-61-6).
  40. ^ Chomsky (2003) p. 26.
  41. ^ Hahnel, Robin. Economic Justice and Democracy, Routledge Press, 2005, p. 138 (ردمك 0-415-93344-7). نسخة محفوظة 18 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  42. ^ John O'Neil. The Market: Ethics, knowledge and politics. Routledge. 1998. p. 3
  43. ^ Chomsky (2003) pp. 30–31
  44. ^ Ellerman 1992.
  45. ^ slave "wage slave" تحقق من قيمة |مسار أرشيف= (مساعدة). ميريام وبستر. مؤرشف من الأصل في 19 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 04 مارس 2013. 
  46. ^ slave "wage slave" تحقق من قيمة |مسار أرشيف= (مساعدة). dictionary.com. مؤرشف من الأصل في 23 سبتمبر 2015. اطلع عليه بتاريخ 04 مارس 2013. 
  47. ^ Sandel 1996, p. 184
  48. ^ "Conversation with Noam Chomsky". Globetrotter.berkeley.edu. صفحة 2. مؤرشف من الأصل في 21 يناير 2019. اطلع عليه بتاريخ 28 يونيو 2010. 
  49. ^ Hallgrimsdottir & Benoit 2007.
  50. ^ "The Bolsheviks and Workers Control, 1917–1921: The State and Counter-revolution". Spunk Library. مؤرشف من الأصل في 28 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 04 مارس 2013. 
  51. ^ Harrington, Austin, et al. 'Encyclopedia of Social Theory' Routledge (2006) p. 50
  52. ^ Proudhon 1890.
  53. ^ Marx 1969, Chapter VII
  54. ^ Goldman 2003, p. 283 نسخة محفوظة 18 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  55. ^ Lindemann, Albert S. 'A History of European Socialism' Yale University Press (1983) p. 160
  56. ^ Chamsy el- Ojeili. Beyond post-socialism. Dialogues with the far-left. Palgrave Macmillan. 2015. p. 12
  57. ^ Ed, Andrew. 'Closing the Iron Cage: The Scientific Management of Work and Leisure' Black Rose Books (1999) p. 116
  58. ^ Chomsky (2004) p. 775