افتح القائمة الرئيسية

الاستنجاء مِن اسْتَنْجَى المُحْدِثُ استنجاءََ، وهو عملية تطهَّر بالماء أو غيره، وهو إزالة النجس وهو العذرة، أي إزالة النجاسة من المخرجين.[1]

والإستنجاء هو نوع من الطهارة الواجبة في الدين الإسلامي، فكل مائع خرج من السبيلين نجس، بولا كان أو غيره، إلا ما استثني منها، ويجب أن يتم الإستنجاء باستخدام الماء، أو الاستعاضة عنه بوسيلة طاهرة بما يطلق عليه بالإستجمار، وهو: استخدام الحجر لظروف صعبة كغياب الماء والوسائل الميسرة، أو أي وسيلة تيسر النظافة الداخلية فالاستجمار هو استعمال الحجارة وما في معناها كالخشب والورق، ومنه في عصرنا المناديل الورقية[2] لتطهير السبيلين من النجاسة.

وفي العصر الحديث بعد ظهور لوالب ورق المرحاض يتم الإستنجاء بورق المرحاض وبالماء والتجفيف بالورق عند تيسر ذلك، أو بالحجر والماء عندما تستعصي الظروف، كالناس المتواجدين في المناطق النائية والقروية حيث صعوبة وتدني المستوى المعيشي للحياة اليومية.

ويجوز الإستجمار وحده بالحجر او الورق وحده، حسب المُتيسّر، خصوصا عند استصعاب استعمال الماء في المناطق القروية والنائية التي تعرف شحا في مصادر المياه.

والأفضل بهما استعمال الورق والماء، فإن أقتصر على أحدهما فالماء أفضل، ومع اختلاف نمط الحياة اليومية والظروف عن الماضي لا سيما مع توفر المراحيض للجميع التي لاحاجة معها لاستعمال الحجارة يبقى الماء والتجفيف بالورق أفضل وأطهر للمستنجي في حال توفر الظروف المثالية للتطهر والإستنجاء.

في المسندعدل

ماوصلني عن النبي صلى الله عليه وسلم في مسند الإمام أحمد، وغيره، عن عائشة - رضي الله عنها - أنها قالت: مُرْنَ أَزْوَاجَكُنَّ أَنْ يَغْسِلُوا أَثَرَ الْغَائِطِ، وَالْبَوْلِ بِالْمَاءِ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يفعله. قال عنه الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة: وسنده حسن، وتابعه قتادة، عن معاذة به؛ عند الترمذي، وغيره، وصححه. انتهى.[3]

مراجععدل

وصلات خارجيةعدل

انظر أيضاعدل

مراجععدل