استقراء (منطق)

الاستقراء أو الاستدلال الاستقرائي أو أحيانًا المنطق الاستقرائي هو أحد أشكال الاستدلال وبتعبير منطقي هو الاستدلال الذي ينتقل من الجزئي إلى الكلي. أي أنه الحكم على الكلي بما يوجد في جزئياته جميعها، وهو الاستقراء الصوري الذي ذهب إليه أرسطو وحده وسمّاه «القياس المقسّم Epagoge» أو الحكم على الكلي بما يوجد في بعض أجزائه، وهو الاستقراء القائم على التعميم.[1]

What is the Unifomity of nature.png

ينقسم إلى قسمين:استقراء تام واستقراء ناقص. وتبحث مباحث هذا الشكل من الاستدلال في علم المنطق.

مثال بسيطعدل

  • هذه قطعة معدن (أ) تتمدد بالحرارة.
  • هذه قطعة معدن (ب) تتمدد بالحرارة.
  • هذه قطعة معدن (ج) تتمدد بالحرارة.

وهلم جرا إذن المعدن يتمدد بالحرارة. وهذا ما يعرف بالاستقراء الناقص أي عدم تتبع كل الأفراد (ككل أفراد المعدن في المثال المتقدم) أما الاستقراء التام هو عند تتبع كل الأفراد وقد أشكل على كون الاستقراء التام في كونه استقراء أصلا لأن المقدمة فيه تساوي النتيجة.

مشاكل الاستقراءعدل

هناك عدة من الإشكاليات المنطقية-الفلسفية التي وجهت للاستدلال الاستقرائي من قبل بعض المانطقة والفلاسفة والعلماء. وقد تعامل مع هذه الإشكاليات عدد منهم.

ومن أبرز من تكلم عن الاستقراء ومشاكله ديفيد هيوم، كارل بوبر، محمد باقر الصدر في كتابه الإسس المنطقية للاستقراء وغيرهم.

ومن الإشكاليات الموجهة للاستقراء:

  • ما هو سبب تعميم الحكم على باقي الإفراد إن لم أفحص إلا بعضها ؟
  • ما هو سبب تعميم الحكم على المستقبل مع اننا فحصنا الأفراد في الزمن الحالي أو ما قبل ؟

وغيرها من الإشكاليات.

انظر أيضاعدل

المراجععدل

  1. ^ المعجم الفلسفي (PDF)، مجمع اللغة العربية، القاهرة، جمهورية مصر العربية: الهيئة العامة لشؤون المطابع الأميرية، 1983م - 1403 هـ، ص. 12، مؤرشف من الأصل (PDF) في 03 فبراير 2020 {{استشهاد}}: تحقق من التاريخ في: |السنة= (مساعدة)