افتح القائمة الرئيسية

استفتاء جزر فوكلاند أجري في جزر فوكلاند في 10-11 مارس 2013.[1][2][3][4] سُئل سكان جزر فوكلاند ما إذا كان أو لم يكن يؤيدون الاستمرار في وضعهم كأقليم ما وراء البحار للمملكة المتحدة فی ضوء دعوة الأرجنتين للمفاوضات بشأن السيادة علي الجزر.[5]

استفتاء جزر فوكلاند 2013
"هل ترغب جزر فوكلاند بالاحتفاظ بمركزها السياسي في وضعها الراهن باعتبارها إقليم ما وراء البحار في المملكة المتحدة؟"
النتائج
الأصوات %
Yes check.svg نعم 1٬513 99.80%
X mark.svg لا 3 0.20%
الأصوات الصحيحة 1٬516 99.93%
الأوراق البيضاء والأصوات المرفوضة 1 0.07%
إجمالي الأصوات 1٬517 100.00%
المصوتين المسجلين/نسبة المشاركة 1٬517 100%

نسبة الاقبال بلغت 92%,99.8% صوتوا بأغلبية ساحقة على البقاء كأراضي بريطانية،مع ثلاثة اصوات فقط ضد.[6] رفضوا الاستمرار في وضعهم الحالي،أجريت استفتاء ثاني حول البدائل الممكنة.[5] أعلن براد سميث، رئيس فريق المراقبين الدوليين،أن الاستفتاء كان حراً ونزيهة،و نُفذ وفقاً للمعايير الدولية والقوانين الدولية..[7]

محتويات

التاريخعدل

الخلفيةعدل

عقدت مفاوضات حول السيادة على الجزر بين الأرجنتين والمملكة المتحدة ما بين 1960-1970,لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق. في عام 1982 المجلس العسكري الأرجنتيني،الذي حكم الأرجنتين في ذلك الوقت،قام بغزو واحتلال الجزر،بدأت حرب الفوكلاند وفي نهاية الحرب سيطرت القوات البريطانية على الجزر مرة أخرى. منذ انتهاء الحرب،واصلت الأرجنتين الدعوة من أجل أستئناف المفاوضات،لكن المملكة المتحدة رفضت هذه الطلبات، و أعلنت أن لسكان جزر فوكلاند الحق في تقرير المصير.[8]

في الذكرى الرابعة لبدء الحرب، أجرت جمعية جزر فوكلاند ومعهد ماربلان مسح عن سيادة جزر فوكلاند علي جميع الناخبين المسجلين في الجزر،والنتيجة أظهرت أن 96.45٪ من سكان الجزر يدعمون البقاء تحت السيادة البريطانية.[9] بعد ثماني سنوات، في أستطلاع أخر رفض 87٪ من سكان الجزر مناقشة سيادة الجزر تحت أي ظرف من الظروف، وفضلوا أن يبقوا تحت السيادة البريطانية.[10]

التوترات الأخيرةعدل

بدأ التوتر مرة أخرى حول وضع الجزر مع اقتراب الذكرى الثلاثين لحرب فوكلاند وقرار حكومة جزر فوكلاند البدء بالتنقيب عن النفط في المياة الإقليمية لجزر فوكلاند.[11] وأدى ذلك إلى حظر الحكومة الأرجنتينية السفن المتعلقة بصناعة النفط وترفع علم جزر فوكلاند من الرسو في الموانئ الأرجنتينية.[12]

مصادرعدل

  1. ^ "Falkland Islands to hold referendum on political future". Penguin News. 12 June 2012. تمت أرشفته من الأصل في 24 سبتمبر 2015. اطلع عليه بتاريخ 12 يونيو 2012. 
  2. ^ "Electoral Commission to assist with Falklands referendum". Penguin News. 30 August 2012. تمت أرشفته من الأصل في 24 سبتمبر 2015. اطلع عليه بتاريخ 10 سبتمبر 2012. 
  3. ^ "Falklands' March 10/11 referendum, a democratic exercise of self-determination". MercoPress, South Atlantic News Agency. 26 November 2012. تمت أرشفته من الأصل في 18 نوفمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 27 نوفمبر 2012. 
  4. ^ "Executive Council Confidential" (PDF). Falkland Islands Government. 21 November 2012. اطلع عليه بتاريخ 27 نوفمبر 2012. 
  5. أ ب "Falkland Islands referendum question proposed". Penguin News. 1 November 2012. تمت أرشفته من الأصل في 24 سبتمبر 2015. اطلع عليه بتاريخ 01 نوفمبر 2012. 
  6. ^ Falklands referendum: Voters choose to remain UK territory BBC News, 12 March 2013 نسخة محفوظة 17 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
  7. ^ "Falklands Vote 98.8% Yes". Falkland Islands News Network. 12 March 2013. تمت أرشفته من الأصل في 05 فبراير 2016. اطلع عليه بتاريخ 12 مارس 2013. 
  8. ^ "Falkland Islanders 'must decide own future', says Hague". بي بي سي نيوز. 6 February 2013. تمت أرشفته من الأصل في 04 ديسمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 10 مارس 2013. 
  9. ^ Falkland Islands, 2 April 1986: Status Direct Democracy (بالألمانية) نسخة محفوظة 27 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  10. ^ "Country Profile: Falkland Islands". وزارة الخارجية البريطانية. 13 April 2007. تمت أرشفته من الأصل في 24 May 2011. اطلع عليه بتاريخ 10 مارس 2013. An Argentine-inspired poll, conducted in 1994, revealed that 87% of them would be against any form of discussion with Argentina over sovereignty in any circumstances. 
  11. ^ "Drilling for oil begins off the Falkland Islands". بي بي سي نيوز. 22 February 2010. اطلع عليه بتاريخ 10 مارس 2013. 
  12. ^ "Argentina's noose on Falklands: Buenos Aires province bans UK flagged vessels". MercoPress. 2 August 2012. تمت أرشفته من الأصل في 15 سبتمبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 10 مارس 2013.