افتح القائمة الرئيسية

اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا

اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا
الاختصار UOIF
البلد
Flag of France.svg
فرنسا  تعديل قيمة خاصية البلد (P17) في ويكي بيانات
المقر الرئيسي 20 rue de la Prévôté
93120 لا كورنوف، باريس -  فرنسا
تاريخ التأسيس يونيو 1983
العضوية أكثر من 250 جمعية إسلامية
اللغات الرسمية الفرنسية
الرئيس عمار لصفر
شخصيات هامة عبد الله بن منصور
محمود زهير
الحاج ثامي بريز
فؤاد علاوي
لطيفة غازي
عمار لصفر
فطيمة عياش
نزير حكيم
حسان صفوي
الانتماء المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية
اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا
الموقع الرسمي uoif-online.com

اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا (بالفرنسية: Union des organisations islamiques de France أو اختصار UOIF) هو اتحاد إسلامي فرنسي. تأسس في يونيو 1983، ويشرف كل سنة على الملتقى السنوي لمسلمي فرنسا وهو الأكبر من نوعه في أوروبا والذي ينظم في باريس.
الاتحاد عضو في اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا. وهو كذلك عضو في المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية منذ انتخابات 2003، وله فيه منصب نائب الرئيس، وكذلك 11 من 25 لرئاسات المجالس الجهوية للديانة الإسلامية.

محتويات

الأصل والتنظيمعدل

تم تأسيس الاتحاد في إقليم مورت وموزيل في يونيو 1983، من قبل تجمع أربع جمعيات لشمال وشرق فرنسا.
أحمد جاب الله خلف فؤاد علاوي الذي استقال في 4 يونيو 2011 وهو في نفس يوم انتخابات المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية. فؤاد علاوي كان قد خلف هو نفسه الحاج ثامي بريز أثنا الجمعية العامة للمنظمة في 2009.
تتكون المنظمة من أكثر من 250 جمعية إسلامية على كامل أراضي فرنسا وتنتمي إليها مباشرة. تشرف كذلك على عدة مساجد في المدن الكبرى في البلاد. رسميا لا تتلقى المنظمة أي مساعدة مالية من أي دولة. أكثر من 80% من تمويلها يأتي من تبرعات أعضائها، وحوالي 12% من التمويل يأتي من أشخاص أجانب من خارج فرنسا.

التوجهات والأهدافعدل

اعتمد UOIF من البداية على قراءة للإسلام الذي يركز على أغراض المبادئ الدينية، وهي البحث عن الانسجام والاستخدام المنتظم للنقائص، وقبول الاختلاف، والتسامح والاعتراف بالآخر، بغض النظر عن المعتقدات.
قراءة الإسلام بالنسبة تقوم على القواعد التالية:

  • فهم على أساس الإسلام: وUOIF يتوسل للتفاهم الذي يقوم على النصوص دون إهمال السياق، وذلك لنشر قراءات وتفسيرات كافية لواقع المسلمين في فرنسا. هذا الموقف المرجعي يحرر العادات والتقاليد الإسلامية، وهو ما يتماشى مع واقع المسلمين في فرنسا.
  • ممارسة مستنيرة: الممارسة الدينية تعتمد على الذكاء في قراءة النصوص المرجعية. ولذلك، فهم جيد للمراجع يجب أن يراعي المتطلبات الدينية، وتحديد الأولويات والنظر في السياق الذي تعيش فيه الجالية المسلمة في فرنسا.
  • الإعتراف واحترام التنوع: التنوع هو متأصل في الطبيعة البشرية. تعتبر UOIF أن الحوار هو أفضل وسيلة لتحقيق الاعتراف المتبادل بين أفراد المجتمع. وUOIF تعارض الخطب التي تدعو إلى الكراهية وكراهية الأجانب والخوف من الإسلام.

الأهدافعدل

  • التسهيل للمسلمين في ممارسة شعائرهم الدينية من خلال المساعدة في اقتناء وبناء المساجد ووضعها تحت تصرف جمعيات إسلامية، من خلال تقديم قروض لهم أو تأجيرها أو كفالتها وتوفير المباني اللازمة لأنشطتهم.
  • تقديم ونشر الإسلام وقيمه من الانفتاح والتسامح والأخلاق والآداب بالتساوي بين فهم متوازن وممارسة أصيلة ووسطية.
  • توفير وتعزيز التدريب والتعليم الديني، دينيا وروحيا.
  • العمل من أجل تفعيل مشاركة المواطنين المسلمين في الحياة العامة والسياسية في فرنسا.
  • الدفاع عن حقوق الإنسان والحرية الدينية وحرية الضمير.
  • مكافحة جميع أشكال التمييز والعنصرية وكراهية الإسلام والتحريض على الكراهية العنصرية.
  • تعزيز الحوار مع مختلف الأسر الدينية في فرنسا، ومؤسسات المجتمع المدني، لتعزيز التماسك الاجتماعي.
  • إقامة علاقات الصداقة والتعاون مع المؤسسات الدينية والاجتماعية الفرنسية والأوروبية والأجنبية.
  • إنشاء وتنظيم وتعميق العلاقات بين الجمعيات الإسلامية في فرنسا ومساعدتهم على تطوير مهاراتهم والتعاون مع بعضهم البعض.

فريق الإدارةعدل

فريق الإدارة يتكون من 19 عضو، وهم:[1]

جمعيات الاتحاد الخاصةعدل

أنشأ الاتحاد عدة جمعيات خاصة تؤطر الوضع ومخلتف مكونات الجالية المسلمة في فرنسا، وهي:[2]

النشاطاتعدل

منذ 1984، ينظم الاتحاد كل سنة الملتقى السنوي لمسلمي فرنسا وذلك في مطار باريس لو بورجيه في ضواحي باريس، وهو أكبر تجمع للمسلمين في أوروبا، ويستضيف العشرات من المحاضرين والشيوخ من العالم أجمع. هو ذو طابع ثقافي وتجاري وديني. يستضيف كل سنة حوالي 000 200 زائر.
وكذلك يتم تنظيم لقاءات سنوية جهوية في داخل فرنسا، أقل كبرا وأهمية بكثير من اللقاء السنوي.

الانتقاداتعدل

الاتحاد يقال عنه عادة أنه قريب من الإخوان المسلمين، بينما لا يتبنى هو ذلك رسميا.[3]
تم تصنيف الاتحاد كمنظمة إرهابية من قبل الإمارات العربية المتحدة في نوفمبر 2014 وذلك إلى جانب 81 جمعية ومنظمة أخرى، أغلبهم يعملون قانونيا في عدة دول أوروبية.[4]

مقالات ذات صلةعدل

روابط خارجيةعدل

المصادرعدل

  1. ^ (fr) فريق الإدارة، الموقع الرسمي للاتحاد نسخة محفوظة 27 يوليو 2018 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ (fr) جمعياتنا، الموقع الرسمي للاتحاد نسخة محفوظة 03 أغسطس 2018 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ (fr) الوجه الخفي لUOIF، لكسبراس، 2 مايو 2005 نسخة محفوظة 03 نوفمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ (en) الإمارات تصدر قائمة سوداء بالمنظمات الإرهابية، العربية إنجليزية، 15 نوفمبر 2014 نسخة محفوظة 20 يونيو 2018 على موقع واي باك مشين.