ابو زيد البلخي


أحمد بن سهل البلخي (235 - 322 هـ / 849 - 934 م) ، واحد من أولئك العلماء والمفكرين والفلاسفة الدين غفل عنهم التاريخ ولم ينالوا قسطا وافرا من عناية المؤرخين سواء بأتارهم أم بسيرتهم، هدا الإهمال أدي الي تجاهل الناس لهم وعدم الاعتناء بدراستهم وأبحاتهم .[1]

أبو زيد البلخي
معلومات شخصية
اسم الولادة علي
الميلاد 235 هـ - 849 م
بلخ
تاريخ الوفاة 322 هـ - 934 م
الحياة العملية
الاسم الأدبي أبو حيان التوحيدي
النوع أدب
فلسفة
تصوف
المهنة كاتب
أديب
أعمال بارزة صور الأقاليم
أداب السلطان والرعية
تأثر بـ الكندي
P literature.svg بوابة الأدب

حياتهعدل

ولد أبو زيد البلخي بناحية شامسيان ناحية من نواحي بلخ وكان واحد من أهل سجستان، بدأ حياته العملية كمعلم للصبيان، تم سافر الي أرض العراق لاقتباس العلوم علي أيدي عدد من العلماء فتوجه إليها راجلا مع الحاج وأقام هناك حوالي تماني سنوات، والتقي هناك بالكبار والاعيان، تتلمد في البداية علي يد أبي يوسف يعقوب بن اسحاق الكندي فأخد عنه الفلسفة والطب وعلوم الطبيعة وقد تعمق كتيرا في علم الفلسفة وبحت أصول الدين وبرز في علوم الطب والطبائع، فجاب البلاد شرقا وغربا تم في نهاية المطاف عاد الي بلده بلخ عن طريق هراة وسكن سمرقند .[2]

صفاتهعدل

كان أبو زيد كما وصفه تلميده الوزيري ربعة نحيفا مصفارا أسمر اللون جاحظ العينين بوجهه أتار جدري صموتا سكيتا دا وقار وهيبة، كان قويم المدهب حسن الاعتقاد.

مكانتهعدل

بالغ العلماء في اطرائه والاتناء عليه فهو صرف عمره في التصنيف والتدريس والإفادة والاستفادة.

قال عنه ياقوت في معجم الأدباء:
(كان فاضلا قائما بجميع العلوم القديمة والحديثة يسلك في مصنفاته طريقة الفلاسفة الا انه بأهل الأدب أشبه)

أما أبو حيان التوحيدي وفي كتاب النظائر فقال :
(أبو زيد البلخي يقال له بالعراق جاحظ العراق وأضاف : انه لم يتقدم له شبيه ونظير لدرجة ان من تمعن في كلامه في كتابه أقسام العلوم وكتاب اختلاف الامم وكتاب أخبار النبين وغيرهما لعلم أنه خزانه بحر الوجود وحبر جمع بين الحكمة والشعر)

تميز أبو زيد بدراسته الشاملة والمعمقة للامور فبرع في ذلك واستحق كل إجلال وتقدير لما أعطاه من مدد علمي فكري، وانتاج خصيب في نواحي المعرفة الإنسانية، وقد اتبت جميع من كتب عنه من العلماء والأدباء بأنه ذا عقل راجح لايتوني عن تفجير طاقته في تمحيص الحقيقة في شغف ومرونه فهو واحد من اعلام الفكر والمعرفة، من الشخصيات المهمة والبارزة في الفلسفة والرياضيات والمعارف القديمة والحديثة الإسلامية من أدب وشعر وتفسير وتشريع .[3]

تلامدتهعدل

تتلمد علي يديه عدد من رواد العلم والباحتين، الدين غدوا فيما بعد من الفلاسفة النابغين من امتال :

  • أبو بكر محمد بن زكريا الرازي الفيلسوف، والطبيب المعروف فالرازي نفسه قال : (انه درس الفلسفة علي البلخي)
  • أبو الحسن محمد بن يوسف العامري الفيلسوف الدي تفلسف بخراسان.
  • أبو محمد الحسن بن محمد الوزيري.[3]

مؤلفاتهعدل

وضع البلخي العديد من الكتب في الفلسفة والعلوم الطبيعية والطب والفلك والنجوم والقران والشعر والأدب والتاريخ والسياسة والدين وأهم هده الكتب :

  • الصورة والمصدر
  • كتاب صناعة الشعر
  • الأسماء والكني والالقاب
  • أسماء الاشياء
  • النحو والتصريف
  • أسماء الله صفاته
  • فضل صناعة الكتابة
  • السياسة الكبير
  • السياسة الصغير
  • كتاب القرابين والذبائح
  • كتاب مايصح من احكام النجوم
  • اجوبة أهل فارس
  • المختصر في اللغة
  • كتاب اخلاق الامم
  • رسوم الكتب
  • صولجان الكتبة

المصادرعدل

  • معجم الأدباء
  • كتاب النظائر

المراجععدل

  1. ^ "لسان الميزان". مؤرشف من الأصل في 14 أغسطس 2014. اطلع عليه بتاريخ 30 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ المكتبة الشاملة، نسخة محفوظة 25 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  3. أ ب الموسوعه العربية نسخة محفوظة 04 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.