افتح القائمة الرئيسية
ابن أمير حاج
معلومات شخصية
الميلاد سنة 1422  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
حلب  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة سنة 1474 (51–52 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
حلب  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة فقيه،  ومفسر  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة العربية  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات

شمس الدين أبو عبد الله محمد بن محمد الحلبي الحنفي المعروف بـابن أمير حاج وأيضا ابن المُوقِّت (1422 - 1474) عالم مسلم شامي في القرن الخامس عشر ميلادي/ التاسع الهجري. ولد في حلب وتعلم بها وبحماة والقاهرة وحج مراراً وجاور وأفتى وأقرأ وأقام ببيت المقدس ومات بحلب. هو فقيه حنفي، أصولي، مفسّر ومن أعلام القرن التاسع الهجري. له ذخيرة القصر في تفسير سورة والعصر والتقرير والتحبير وحلية المجلي ومنارُ البيان لجامع النُّسُكين بالقرآن. [1][2]

سيرتهعدل

هو محمد بن محمد بن محمد بن حسن بن علي بن سليمان بن عمر بن محمد الشَّمس الحلبي المعروف بابن أمير حاج ( فهو لقبُ جدِّه) ويقال له ابن الموقت، أبو عبد الله، شمس الدين، ولد في حلب سنة 825 هـ/ 1422 م وتعلم بها، فحفظَ بها القرآن، والأربعين النوويَّة، وتصريف العزِّي، والجرجانية، وغيرها، كما درسَ الفقهَ، والنحو، والصرف، والمعاني، والبيان، والمنطق، انتقل بعدها إلى حماة، تلا ذلك انتقاله إلى القاهرة، فدرس بها ألفيَّة العراقي، والفقه، وأصوله. جلسَ بعد ذلك للإقراء، كما قام بالإفتاء بعد إذن شيوخه له، ثمَّ جاور بمكَّة سنة 878 هـ وجلس بها للإقراء والإفتاء، ثمَّ انتقل إلى بيت المقدس التي جلس بها شهرين، ثمَّ رجع إلى بلده "بسبب ما وجد في مكَّة وبيت المقدس من المعاند التي واجهته."
توفِّي بحلب بعد مرضٍ ألمَّ به في رجب سنة 879 هـ/ 1474 م، بعد وفاةِ زوجه بأربعين يومًا.

مؤلفاتهعدل

  • ذخيرة القصر في تفسير سورة والعصر
  • التقرير والتحبير ثلاث مجلدات، في شرح التحرير لابن الهمام، في أصول الفقه
  • حلية المجلي فقه .
  • منارُ البيان لجامع النُّسُكين بالقرآن
  • شرح مُنية المصلِّي

مراجععدل

  1. ^ خير الدين الزركلي (2002). الأعلام. الجزء السابع. لبنان: دار العلم للملايين. صفحة 49. 
  2. ^ عادل نويهض (1983). معجم المفسرين من صدر الإسلام حتى العصر الحاضر. الجزء الثاني (الطبعة الثالثة). بيروت، لبنان: مؤسسة نويهض الثقافية للتأليف والترجمة والنشر. صفحة 621.