افتح القائمة الرئيسية

إينيس سواريز

مستكشفة إسبانية

إينيس سواريز (بالإسبانية: Inés de Suárez) هي مستكشفة  [لغات أخرى]  إسبانية، ولدت في 1507 في بلاسينثيا في إسبانيا، وتوفيت في 1580 في سانتياغو في تشيلي.[4][5][6]

إينيس سواريز
Inés de Suárez.JPG
 

معلومات شخصية
الاسم عند الولادة (بالإسبانية: Inés de Suárez تعديل قيمة خاصية الاسم عند الولادة (P1477) في ويكي بيانات
الميلاد سنة 1507[1][2]  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
بلاسينثيا  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة سنة 1580 (72–73 سنة)[1][2]  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
سانتياغو  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
مواطنة
Flag of Spain.svg
إسبانيا  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الشريك بيدرو دي فالديفيا  تعديل قيمة خاصية الشريك (P451) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة مستكشفة،  وعسكرية  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة الإسبانية[3]  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات
التوقيع
Ines Suarez.PNG
 

مراجععدل

  1. أ ب معرف ملف استنادي متكامل: https://d-nb.info/gnd/122706250 — تاريخ الاطلاع: 13 أغسطس 2015 — الرخصة: CC0
  2. أ ب http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb15009449g — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  3. ^ http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb15009449g — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  4. ^ Mariño de Lobera، Pedro. "VIII". Crónica del Reino de Chile (باللغة الإسبانية). .una señora que iba con el general llamada doña Inés Juárez, natural de Plasencia y casada en Málaga, mujer de mucha cristiandad y edificación de nuestros soldados. 
  5. ^ Mariño de Lobera، Pedro. "XLIII". Crónica del Reino de Chile (باللغة الإسبانية). 
  6. ^ Mariño de Lobera، Pedro. "XV". Crónica del Reino de Chile (باللغة الإسبانية). .Mas como empezase a salir la aurora y anduviese la batalla muy sangrienta, comenzaron también los siete caciques que estaban presos a dar voces a los suyos para que los socorriesen libertándoles de la prisión en que estaban. Oyó estas voces doña Inés Juárez, que estaba en la misma casa donde estaban presos, y tomando una espada en las manos se fué determinadamente para ellos y dijo a los dos hombres que los guardaban, llamados Francisco Rubio y Hernando de la Torre que matasen luego a los caciques antes que fuesen socorridos de los suyos. Y diciéndole Hernando de la Torre, más cortado de terror que con bríos para cortar cabezas: Señora, ¿de qué manera los tengo yo de matar? Respondió ella: Desta manera. Y desenvainando la espada los mató a todos. 

وصلات خارجيةعدل

  • لا بيانات لهذه المقالة على ويكي داتا تخص الفن
 
هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية إسبانية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.