إسماعيل كمالي

مؤرخ ليبي

إسماعيل كمالي فؤاد (1882 - 22 أبريل 1936) مؤرخ ليبي. ولد في بلدة الخمس على ساحل طرابلس بولاية طرابلس الغرب العثمانية. تعلم الإيطالية والتركية العثمانية. هاجر من طرابلس الإيطالية إلى إسطنبول سنة 1912، ثم رجع إليها سنة 1920، وتنقل في عدة مناصب إسلامية فيها، والتحق بالعمل بإدارة الأوقاف. قام بكتابة بحوث تاريخية، تناول فيها تاريخ ليبيا المعاصر وطرابلس الغرب العثمانية والإيطالية، وله بحوث تاريخية كثيرة، مخطوطة ومطبوعة باللغة الإيطالية، منها «سكان طرابلس الغرب». توفي في مسقط رأسه عن 52 عامًا. [1][2][3][4]

إسماعيل كمالي
معلومات شخصية
الميلاد سنة 1882  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
الخمس  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 22 أبريل 1936 (53–54 سنة)  تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات
طرابلس  تعديل قيمة خاصية (P20) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of the Ottoman Empire (1844–1922).svg الدولة العثمانية (1882–1920)
Flag of Italy (1861–1946).svg طرابلس الإيطالية (1920–1934)
Flag of Italy (1861-1946) crowned.svg ليبيا الإيطالية (1934–1936)
Flag of Libya (1951–1969).svg ليبيا  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة مؤرخ،  ومسؤول،  وكاتب  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
اللغات العربية،  والإيطالية،  والعثمانية  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات

سيرتهعدل

هو إسماعيل كمالي فؤاد الأرناؤوطي التركي. ولد سنة 1300 هـ/ 1882 م في بلدة الخمس على ساحل طرابلس بولاية طرابلس الغرب العثمانية لعائلة من أصل تركي، ونشأ بها. كان أصغر أخوية، محمد ونوري درسا بالمدارس الإيطالية بالخمس، فتعلم هو أيضًا الإيطالية، ولما احتلت إيطاليا طرابلس سنة 1911، هاجر إلى تركيا، ولما خضعت إيطاليا للصلح سنة 1919، عاد إلى وطنه سنة 1920. واختير سكرتيرًا في مفاوضات صلح بسواني بنيادم لتأسيس الجمهورية الطرابلسية لقوته في الإيطالية والتركية. ثم التحق بوظائف الحكومية، وعيّن مستشارًا، وتولى إدارة الأوقاف، وأصلح الكثير من إدارة شؤونها، وعني‌ بتحسين المدارس القرآنية، وشجع حفاظها على العناية بتحفيظ النشء، وجدد كثيرًا من مساجد طرابلس. [3]
واشتغل بالتاريخ، وكتب في تاريخ ليبيا المعاصر وتاريخ مستعمرة ليبيا الإيطالية وطرابلس الغرب العثمانية، وله بحوث تاريخية كثيرة. وأعان المستشرق الإيطالي أوتوري روسو وغيره، وكان له معهم مساهمات في البحث التاريخي. وصفه محمد زكي مجاهد بأنه كان «.. محل تقدير مواطنيه المجاهدين ...وكان شعلة من الحركة في تؤده وإخلاص، يعمل في صمت ويدأب على العمل في حذر، لا يبوح بذات نفسه لأحد.» [3]
نظم مكتبة الأوقاف التي كانت نواتها قديمًا مكتبة مصطفى الخوجة. وكان عضوًا في مجلس بلدية طرابلس، وإدارة المدارس الإسلامية العليا.[3]
توفي كمالي يوم 1 صفر 1355 / 22 أبريل 1936. وكان يشغل في أواخر أيامه مدير المدرسة الإسلامية العليا. [3]
وقد حرقت زوجته التركية مخطوطاته وأوراقه، ومسودات من أبحاثه، وكثيرًا من دراساته العلمية التاريخية. [4]

مؤلفاتهعدل

  • «سكان طرابلس الغرب»، 1935
  • «تاريخ ليبيا»
  • «تاريخ قبائل طرابلس»
  • «تاريخ أسرة القرة مانلي»
  • «وثائق عن نهاية العهد القرمانلي »
  • «تاريخ مسائل الحدود للواء فزان»

مراجععدل

  1. ^ إبراهيم بن محمد الحازمي (1998). موسوعة أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر الهجري في العالم العربي والإسلامي (ط. الطبعة الأولى). الرياض، السعودية: دار الشريف. ج. الجزء الثالث. ص. 879.
  2. ^ سالم سالم شلابى (2006). المختار من أسماء وأعلام طرابلس الغرب. طرابلس، ليبيا: اللجنة الشعبية العامة للثقافة والإعلام، إدارة المطبوعات والنشر. ج. الجزء الأول. ص. 44.
  3. أ ب ت ث ج زكي محمد مجاهد (1994). الأعلام الشرقية في المائة الرابعة عشرة الهجري (ط. الطبعة الثانية). بيروت، لبنان: دار الغرب الإسلامي. ج. الجزء الثاني. ص. 861.
  4. أ ب علي مصطفى المصراتي (2002). مؤرخون من ليبيا، مؤلفاتهم ومناهجهم (ط. الطبعة الثانية). مصراته، ليبيا: الدار الجماهيرية للنشر والتوزيع والإعلان. ص. 234.