إسماعيل بن علي الحظيري

لغوي وشاعر عراقي

أبو محمّد إسماعيل بن علي بن محمد الحَظِيري (مارس 1137 - 15 سبتمبر 1206) لغوي وشاعر عربي عراقي من أهل القرن السادس الهجري/ الثالث عشر الميلادي. ولد في الحظيرة من قرب بغداد ونشأ بها. قرأ على ابن الخشاب النحوي وعلي بن عبد الرحيم العصّار اللغوي البغدادي، وإسماعيل بن موهوب الجواليقي وأبي البركات الأنباري. انتقل إلى الموصل وحدّث بخطبه وجمع كتاباً سمّاه تحرير الجواب وتقرير الصواب وتوفي فيها. [2][3][4][5]

إسماعيل بن علي الحظيري
معلومات شخصية
الميلاد مارس 1137  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
بغداد  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 15 سبتمبر 1206 (68–69 سنة)  تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات
الموصل  تعديل قيمة خاصية (P20) في ويكي بيانات
الديانة الإسلام[1]  تعديل قيمة خاصية (P140) في ويكي بيانات
الحياة العملية
تعلم لدى ابن الخشاب،  وأبو البركات الأنباري  تعديل قيمة خاصية (P1066) في ويكي بيانات
المهنة لغوي،  وشاعر  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات

سيرتهعدل

هو إسماعيل بن علي بن محمد بن مواهب الحظيري، ولد في الحظيرة - هي كانت قرية كبيرة مشهورة من قرى بغداد- في رجب سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة/ مارس 1137 ونشأ بها. قدم بغداد وقرأ الأدب العربية على ابن الخشاب النحوي وعلي بن عبد الرحيم العصّار البغدادي، وإسماعيل بن موهوب الجواليقي وأبي البركات الأنباري. وصفه ابن الشعار الموصلي "فاضلاً شاعراً متميّزاً خطيباً مترسلاً ذا بلاغة وبراعة، ورعاً زاهداً تقياً. له تصانيف معروفة متدوالة، وجمع خطباً تدل على علمه، وتبنئ عن صحة فهمه."
ذكره ياقوت الحموي في معجم الأدباء وقال "كان فاضلا متميزا لسنا ذا بلاغة وبراعة، وله في ذلك تصانيف معروفة متداولة، إلا أنّ الخمول كان عليه غالبا... وكان ورعا زاهدا تقيا.. وله تصانيف ورسائل مدوّنة وخطب وديوان شعر وكتاب جيّد في علم القراءة، رأيته".
سافر إلى الموصل وأقام بها في دار الحديث عدة سنين وحدّث بخطبه وجمع كتاباً سمّاه تحرير الجواب وتقرير الصواب. توفي فيها في 10 صفر 603 /15 سبتمبر 1206 أو في بغداد، مسقط رأسه.

شعرهعدل

من شعره:

عجبتُ لوردةٍ في كفِّ ظبيٍتَنوبُ بلَونِها عَنّي وعنهُ
فباطِنُها كَلَونِ الخَدِّ منّيوظاهِرُها كَلَون الخَدِّ منهُ

وله في أثناء رسالة في وصف كلام كتبها إلى بعض الرؤساء:

تَفتَرُّ عَن مُلَحِ الأزهار ضاحكةًوالطَّلُّ مثلُ الَّلآلي في نواحيها
فالثَّغرُ مبتَسمٌ والطَّلُّ مُنسَجمٌوالقَطرُ يُضحِكُها طوراً ويُبكيها
يوماً بأحسنَ ممّا قُلتَ من مُلِحٍأبدَعتَ في غُرور أودَعتها فيها

وقال أيضا:

لا عالِمٌ يَبقى ولا جاهلٌولا نَبيهٌ ولا خاملُ
على سبيلٍ مهيعٍ لاحبٍيُؤدي أخُو اليقظةِ والعاقلُ

انظر أيضاعدل

مراجععدل

  1. ^ https://archive.org/stream/do-Qalayed/Qalayed1#page/n408/mode/2up
  2. ^ ابن الشعار الموصلي (2005). كامل سلمان الجبوري (المحرر). عقود الجمان في شعراء هذا الزمان. المجلد الأول، الجزء الأول (الطبعة الأولى). دمشق، سوريا: دار الكتب العلمية. صفحة 409-11. مؤرشف من الأصل في 23 أكتوبر 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ إميل يعقوب. موسوعة علوم اللغة العربية. الجزء الثاني. بيروت، لبنان: دار الكتب العلمية. صفحة 194. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ ياقوت الحموي (2005). معجم الأدباء. الجزء الثاني. بيروت، لبنان: دار الغرب الإسلامي. صفحة 729. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ صلاح الدين الصفدي (2000). الوافي بالوفيات. الجزء التاسع (الطبعة الأولى). بيروت، لبنان: دار إحياء التراث العربي. صفحة 98. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)