افتح القائمة الرئيسية

إسماعيل بن عبد الكريم المجذوب ولد في مدينةحمص لأسرة بسيطة عام 1945 حيث أخذ منها الكثير من مكارم الأخلاق والالتزام وتعلم من أبيه دروس التواضع والعفة والصدق والأمانة. تتلمذ على يد علماء حمص ومشايخها ثم أمضى سنين دراسته في معهد الفتح الإسلامي بدمشق. نال الإجازة في العلم الشرعي من الأزهر الشريف عام 1968، ثم عاد إلى مدينته لتبدأ حياته الدعوية التي كان لها أسلوبا فريدا حيث بدأ التدريس في عدد من الثانويات الشرعية بحمص وخارجها وعدد من مساجدها مثل مسجد عثمان بن عفان والجامع النوري الكبير وجامع البر ومسجد الروضة بالإضافة إلى العديد من القرى المحيطة بالمدينة، وحاضر في معهدالفتح الإسلامي في دمشق.

إسماعيل المجذوب
معلومات شخصية
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (يونيو 2011)
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (يونيو_2011)

مؤلفاتهعدل

1ـ المختار من حلية الأبرار.

2 ـ سقاية القلوب من أذكار السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار.

3 ـ مختصر المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج للإمام النووي (كتاب الإيمان). 4 ـ المختار من كفاية الأخيار.

5 ـ صفحات مثمرة من علم مصطلح الحديث.

6 ـ الاختلاف أسسه وآدابه.

7 _ مختصر كتاب المجموع للنووي.

مميزاته وأسلوبهعدل

وأهم ميزة تدريسه للمبادئ الأساسية ل علوم الشريعة التي تعطيك القدرة على قراءة الكتب ولا تهاب الإبحار بلإضافة إلى تذكيره في أغلب جلساته ان لا عصمة لاحد غير الانبياء والعلماء ممن يخطئون مع فضلهم وعلمهم، فليس أحد معصوما يعلم طلابه ان يتحلوا بالأخلاق والتادب حينما يذكر العلماء وعدم الهجوم والاتهام يعلم طلابه ان من الأدب ان إذا خالفك أحد براي ان تكون له أخا وان خالفك بما ذهبت إليه لذلك وضع قواعد واسسا للاختلاف وهي مهمة لكل طالب علم ان يدرسها وان يعمل بما فيها يوصي طلاب العلم قبل أن يقولوا اننا طلاب علم أن يتقوا الله في انفسهم يوصيهم بالنظر في عيوبهم قبل أن ينظروا عيوب الناس والتكلم فيها يوصي طلاب العلم بتهذيب النفوس والعناية بالقلوب قبل أن يقوموا في الناس خطباء متكلمين

أسلوب تدريسعدل

كان مرة يدرس مادة الفرائض في مسجد عثمان بن عفان وطرح مسألة على الطلاب فأجاب أحدهم عليها فقال الشيخ للحاضرين: من يصحح له؟؟ فجلس الطالب وانتظر الشيخ فلم يجب أحد آخر. فقال الشيخ: ما بكم لا أحد يقول للشيخ ان كلام زميلنا صحيح وانك يا شيخ مخطئ؟ وكان ذلك ليذكر الطلاب ان لا عصمة لغير الانبياء. واختتم الشيخ مازحا: أساتذة آخر زمن!!

مراجععدل