إرجاج

مرض يصيب الإنسان

الإرجاج[1] أو الإكلمسية[2] أو الشنج النفاسي[3] ويسمى أحياناً تسمم الحمل[4] هو بدء نوبات (اختلاجات) عند المرأة التي تعاني من حالة ما قبل الإرجاج أو ما قبل الشنج.[5] ما قبل الإرجاج هو اضطراب في الحمل يتميز بارتفاع ضغط الدم وبوجود إما كميات كبيرة من البروتين في البول أو باختلال وظيفي في أعضاء أخرى.[6][7] وقد يبدأ قبل أو أثناء أو بعد الولادة. ولكنه عادةً ما يقع في النصف الثاني من فترة الحمل. النوبات تكون من النوع التوتري الرمعي و تستغرق مدتها دقيقة تقريبًا. يمر المصاب بحالة ارتباك بعد هذه النوبة وقد يدخل في غيبوبة. تشمل مضاعفات الإرجاج ذات الرئة الشفطي، نزيف مخي، قصور كلوي، و توقف القلب.[5]

إرجاج

معلومات عامة
الاختصاص طب التوليد
من أنواع مقدمات الارتعاج  تعديل قيمة خاصية (P279) في ويكي بيانات
الإدارة
أدوية
التاريخ
وصفها المصدر موسوعة أوتو  [لغات أخرى]،  وقاموس غرانات الموسوعي  [لغات أخرى]  تعديل قيمة خاصية (P1343) في ويكي بيانات

للوقاية من الإرجاج، يُنصَح الفئات المعرضة للخطر أخذ حبوب الأسبرين، و تناول من يستهلك كميات قليلة من الكالسيوم مكملات الكالسيوم، و علاج ارتفاع ضغط الدم بالعقاقير المناسبة. ممارسة الرياضة أثناء فترة الحمل قد تكون مفيدة أيضاً. حقن المصاب بكبريتات المغنسيوم في الوريد أو العضلات يحسن من حالته ويُعتبر علاجًا آمن للإرجاج. الهيدرالازين قد يُستخدم أيضًا لتخفيض ضغط الدم. يتم توليد المريضة في الحالات الطارئة من المرض.

تُقَدّر نسبة المصابون بمقدمات الإرجاج حوالي 5% من الولادات، والإرجاج حوالي 1.4%. تقل هذه النسبة في الدول المتقدمة لجودة الرعاية الصحية. تُعتَبَر أمراض ارتفاع ضغط الدم المرتبطة بالحمل من أحد أكثر أسباب الموت شيوعًا بين الحوامل. حيث سببت 46,900 حالة وفاة عام 2015. أبقراط هو أول من وصف هذه الحالة في القرن الخامس قبل الميلاد.

أعراضعدل

عوامل الخطرعدل

التشخيصعدل

الوقايةعدل

العلاجعدل

تُعتبر الولادة هي العلاج المستحسن لحالات الإرجاج (تسمّم الحمل)، وفي معظم الأحيان، تمنع من تطوّر المرض، رغم أنّها قد تؤدّي لولادة أطفال خدّج.

  • في حال كانت الحامل في الأسبوع 37 وما فوق لحملها، فسيُحفّز الطبيب المختصّ عملية المخاض، وفي تلك النقطة، يكون الجنين قد تطوّر بشكلٍ كافٍ، ولن يكون مولودًا قبل أوانه.
  • في حال ظهرت عوارض الإرجاج في فترة تسبق الأسبوع 37 من الحمل، فسيقيّم ويختبر الطبيب صحّة كلٍّ من الأم وجنينها من أجل تقرير ميعاد الولادة، الأمر الذي يعتمد على عوامل عدّة، مثل عمر الحمل، وفيما إذا بدأت عوارض المخاض لدى الحامل، ودرجة حدّة المرض.[8]

مراجععدل

  1. ^ قاموس المورد، البعلبكي، بيروت، لبنان.
  2. ^ ترجمة Eclampsia حسب بنك باسم للمصطلحات العلمية؛ مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، تاريخ الوصول: 05 02 2017.
  3. ^ قاموس أطلس الطبي.
  4. ^ "ترجمة و معنى eclampsia بالعربي في قاموس المعاني. قاموس عربي انجليزي مصطلحات صفحة 1". www.almaany.com. مؤرشف من الأصل في 16 يونيو 2019. اطلع عليه بتاريخ 16 يونيو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. أ ب "40". Williams obstetrics (الطبعة 24th). McGraw-Hill Professional. 2014. ISBN 9780071798938. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ Lambert, G; Brichant, JF; Hartstein, G; Bonhomme, V; Dewandre, PY (2014). "Preeclampsia: an update". Acta anaesthesiologica Belgica. 65 (4): 137–49. PMID 25622379. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ "Hypertension in pregnancy. Report of the American College of Obstetricians and Gynecologists' Task Force on Hypertension in Pregnancy" (PDF). Obstet Gynecol. 122 (5): 1122–31. Nov 2013. doi:10.1097/01.AOG.0000437382.03963.88. PMID 24150027. مؤرشف من الأصل (PDF) في 6 يناير 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ "Preeclampsia". healthline. مؤرشف من الأصل في 07 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 27 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)

روابط خارجيةعدل


 
هذه بذرة مقالة عن مرض أو وبائياته أو مواضيع متعلقة بذلك بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.