إجهاض محرض ذاتيا

الإجهاض المحرض ذاتيًا (يُسمى أيضًا الإجهاض المسير ذاتيًا أو إسقاط محرض ذاتيًا أحيانًا) هو إجهاض تقوم به الحامل بنفسها أو بمساعدة أخرى غير طبية. رغم أن المصطلح يشمل عمليات الإجهاض المجراة خارج العيادة باستخدام دواء قانوني، أو دون وصفة طبية أحيانًا، فإنه يشير أيضًا إلى الجهود المبذولة لإنهاء الحمل باستخدام طرق بديلة، أكثر خطورة أحيانًا. قد تشكل هذه الممارسات تهديدًا لصحة المرأة.[1][2]

RussianAbortionPoster.jpg

تجري محاولة الإجهاض المحرض ذاتيًا (أو المسير ذاتيًا) غالبًا في بداية الحمل (الأسابيع الثمانية الأولى من آخر دورة شهرية). يعزى الانخفاض الكبير في وفيات الأمهات وإصاباتهن الناتجة عن عمليات الإجهاض المحرض ذاتيًا في السنوات الأخيرة إلى زيادة توافر الميزوبروستول (المعروف تجاريًا باسم «سايتوتك»). يُعد هذا الدواء بروستاغلاندين إي 1 صناعي غير مكلف ومتوفر على نطاق واسع وله استخدامات متعددة، بما في ذلك علاج النزف التال للوضع، والقرحة الهضمية، وتمديد عنق الرحم وتحريض المخاض. أقرت منظمة الصحة العالمية نظامين للإجهاض خلال 12 أسبوعًا من الحمل باستخدام الميزوبروستول هما: نظام معياري من الميفيبريستون والميزوبروستول ونظام الميزوبروستول وحده. ثبت أن النظام الدوائي الذي يحتوي على الميزوبروستول وحده فعال بنسبة تصل إلى 83% في إنهاء الحمل ولكنه أكثر فعالية عند دمجه مع الميفيبريستون.[3][4][5][6][7][8][9]

طرق مجربةعدل

تستطيع المرأة استخدام أساليب مختلفة عديدة لتسير (أو حث) نفسها على الإجهاض. يُعد بعضها آمن وفعال، بينما يشكل بعضها الآخر خطرًا على صحة المرأة و/أو يُعد غير فعال في إنهاء الحمل.[10]

الميفبريستون و/أو الميزوبروستولعدل

يُعد تناول مزيج من الميفيبريستون والميزوبروستول أو الميزوبروستول وحده الطريقة الوحيدة الفعالة للإجهاض المحرض ذاتيًا المدروسة علميًا. تشمل قائمة الأدوية الأساسية لمنظمة الصحة العالمية مزيج الأدوية هذا، وهي أكثر الأدوية المطلوبة في النظام الصحي أمانًا وفعالية. قد تتاح هذه الحبوب في بعض البلدان دون وصفة طبية في الصيدليات، رغم أن بعض الصيادلة لا يقدمون تعليمات دقيقة حول الاستخدام. أبلغت النساء في أمريكا اللاتينية عن عمليات إجهاض محرضة ذاتيًا باستخدام الميزوبروستول وحده منذ الثمانينيات. يتضمن تاريخ الإجهاض المسير ذاتيًا للنساء باستخدام الحبوب مشاريع عديدة مثل سوكوريستاس في الأرجنتين ولاس ليبريس في المكسيك. ويوجد في دول أخرى «خطوط ساخنة للإجهاض الآمن»، تسهل الوصول إلى الحبوب، وتقدم تعليمات حول الاستخدام السليم للحبوب، وتوفر الدعم العاطفي واللوجستي و/أو المالي. تستخدم بعض النساء خدمات مساعدة حبوب الإجهاض عبر الإنترنت مثل ومِن أون ويب، وومِن هيلب ومِن وإيد اكسيس لطلب الميفيبريستون و/أو الميزوبروستول، والإبلاغ عن الفعالية والسلامة في إنهاء الحمل والرضا عن الخدمة. تتوفر تعليمات حول استخدام حبوب الإجهاض على نطاق واسع على مواقع منظمة الصحة العالمية (دبليو إتش أو)، وجينويتي هيلث بروجيكت، والتحالف الدولي لصحة المرأة.[11][12][13][14][15][16]

يكون الإجهاض الدوائي آمن وفعال للغاية في الأشهر الثلاثة الأولى. تشمل الآثار الجانبية للإجهاض الدوائي تقلصات الرحم والنزيف لفترات طويلة، وتشمل الآثار الجانبية الشائعة الغثيان والإقياء والإسهال. لا تحتاج غالبية النساء اللواتي يستخدمن حبوب الإجهاض بمفردهن إلى الموجات فوق صوتية أو طبيب، رغم أنه قد يوصى بهما للتأكد من أن الحمل ليس خارج الرحم. تستطيع المرأة في بعض الحالات النادرة من المضاعفات، الاستعانة بطبيب ماهر لتسير الإجهاض، ويتوفر هذا في جميع البلدان.[17][18][19][20]

تؤكد الدراسات وجود علاقة بين زيادة الإجراء الذاتي للإجهاض الدوائي بالميزوبروستول، وانخفاض معدلات الاعتلال والوفيات بين الأمهات. تزعم بعض الدراسات أن الوصول غير المقيد إلى الإجهاض الدوائي هو مبدأ أساسي للصحة العامة وحقوق الإنسان والحقوق الإنجابية.[21][22]

الصدمات الجسدية والأعشاب والمواد الأخرىعدل

تختلف طرق الإجهاض المحرض ذاتيًا حول العالم. ويُعد تناول النباتات أو الأعشاب، وتناول المواد السامة، والتسبب في إصابة الرحم، والتسبب في صدمة جسدية للجسم، واستخدام الكحول والمخدرات في محاولة لإنهاء الحمل وتناول مواد وخلائط أخرى أكثر الطرق شيوعًا. لا توجد دراسات معروفة عن فعالية النباتات أو الأعشاب أو المخدرات أو الكحول أو أي مواد أخرى. يُرجح أن تسبب هذه الأساليب ضررًا جسديًا للمرأة الحامل أكثر من فعاليتها في إنهاء الحمل. قد يؤدي التسبب في صدمة جسدية لجسم المرأة أو رحمها إلى أذى جسدي أو حتى الموت للمرأة بدلًا من التسبب في الإجهاض.[22][23]

المعدلاتعدل

أُجري ما يقدر بستة وخمسين مليون حالة إجهاض في جميع أنحاء العالم منذ عام 2019، اعتبرت 25 مليون حالة منها قليلة الأمان أو منعدمة الأمان. يعتبر الإجهاض المحرض آمنًا طبيًا عند إجراءه بواسطة أشخاص مدربين يستخدمون الأساليب التي توصي بها منظمة الصحة العالمية، ويكون قليل الأمان عند استيفاء معيار واحد فقط من هذين المعيارين، ومنعدم الأمان عند عدم استيفاء أي منهما. يمكن أن يكون الإجهاض المحرض ذاتيًا آمنًا أو غير آمن وفقًا للطرق المستخدمة.[24][25]

يصعب قياس انتشار أو معدل الإجهاض المحرض ذاتيًا. قُدر منذ عام 2018 أن واحدة من كل 10 عمليات إجهاض في الولايات المتحدة محرضة ذاتيًا. رغم استمرار ارتفاع معدلات الاعتلال ووفيات الأمهات الناجمة عن الإجهاض غير الآمن بسبب النمو السكاني في أمريكا اللاتينية منذ 2005 حتى 2012، انخفض عدد المضاعفات الناجمة عن الإجهاض غير الآمن بنسبة 31%، من 7.7/1,000 إلى 5.3/1,000. يعتقد الباحثون أن هذا قد يكون بسبب التوفر الواسع للميزوبروستول في أمريكا اللاتينية. في أواخر عام 2019، أُبلغ عن ارتفاع معدلات الإجهاض المحرض ذاتيًا في الولايات المتحدة، ويرجع ذلك جزئيًا إلى المخاوف من أن السياسات المحافظة ستحد من الوصول إلى الإجهاض السريري، ويرجع ذلك جزئيًا إلى زيادة توافر وسهولة الحصول على الإشراف الطبي والوصفات الطبية والأدوية عن طريق البريد المقدمين عن بعد.[26][27][28]

قانونيًاعدل

الولايات المتحدةعدل

أفاد الخبراء في الولايات المتحدة أن الإجهاض المحرض ذاتيًا يمكن أن يكون آمنًا طبيًا ولكنه خطير قانونيًا. جعل قرار المحكمة العليا رو ضد وايد لعام 1973 الإجهاض أكثر سهولة في جميع أنحاء الولايات المتحدة، ولكن قد تواجه النساء اللاتي يخضعن لعمليات إجهاض باستخدام الحبوب المطلوبة عبر الإنترنت أو باستخدام وسائل غير طبية خطر الاعتقال. يتمتع الشخص في الولايات المتحدة بموجب القانون الفيدرالي بحق دستوري في الإجهاض ولا توجد تشريعات تمنع أي شخص من تسير الإجهاض الخاصة به.[29][30][31]

لا يعد اتهام النساء في الولايات المتحدة بجريمة الإجهاض المحرض ذاتيًا شائعًا ونادرًا ما يدانون. ومع ذلك، اعتُقلت بعض النسوة في الولايات المتحدة لإنهاء حملهم باستخدام حبوب مطلوبة عبر الإنترنت، بمن فيهم بورفي باتل وجيني لين ماكورماك وكينليسيا جونز. حوكمت هؤلاء النسوة بموجب مجموعة متنوعة من القوانين شملت: القوانين التي تجرم مباشرةً الإجهاض المحرض ذاتيًا، والقوانين التي تجرم الإضرار بالأجنة، وقوانين الإجهاض الجنائية التي أسيء تطبيقها على أشخاص حثوا أنفسهم على الإجهاض، وقوانين مختلفة نُشرت عندما لم يمكن العثور على إذن قانوني آخر. تعمل منظمة إف/ وين/ هاو: لويرنغ فور ريبرودكتف جاستس غير الربحية على تغيير القوانين والسياسات بدلًا من منع الناس من تسير إجهاضهم باستخدام إطار العدالة الإنجابية. تتطلع منظمة الخطة سي: إجهاض آمن باستخدام الحبوب غير الربحية إلى عالم تكون فيه القدرة على إنهاء الحمل بيد الشخص الذي يحتاجها. تصدر بلان سي بطاقة تقرير على المواقع التي تبيع الحبوب المستخدمة للحث على الإجهاض، وتصنفها حسب السعر ووقت الشحن والجودة وإشراف الطبيب.[32][33][34][35]

انظر أيضًاعدل

مراجععدل

  1. ^ Harris, Lisa H.؛ Grossman, Daniel (12 مارس 2020)، Campion, Edward W. (المحرر)، "Complications of Unsafe and Self-Managed Abortion"، New England Journal of Medicine (باللغة الإنجليزية)، 382 (11): 1029–1040، doi:10.1056/NEJMra1908412، ISSN 0028-4793، PMID 32160664.
  2. ^ Haddad, Lisa B؛ Nour, Nawal M (2009)، "Unsafe Abortion: Unnecessary Maternal Mortality"، Reviews in Obstetrics and Gynecology، 2 (2): 122–126، ISSN 1941-2797، PMC 2709326، PMID 19609407.
  3. ^ Worrell M، "About the 'I need an abortion' project – people on Web"، مؤرشف من الأصل في 12 أغسطس 2020.
  4. ^ Sage-Femme Collective, Natural Liberty: Rediscovering Self-Induced Abortion Methods (2008).
  5. ^ "Abortion with Self-Administered Misoprostol: A Guide for Women" (PDF)، Gynuity Health Projects، نوفمبر 2010، مؤرشف من الأصل (PDF) في 30 يونيو 2020، ضع ملخصا. {{استشهاد ويب}}: الاستشهاد يستخدم وسيط مهمل |lay-url= (مساعدة)
  6. ^ World Health Organization (2018)، Medical management of abortion، Geneva: World Health Organization، hdl:10665/278968، ISBN 978-92-4-155040-6، OCLC 1084549520.
  7. ^ "Misoprostol and pregnancy"، The New England Journal of Medicine، 344 (1): 38–47، يناير 2001، doi:10.1056/NEJM200101043440107، PMID 11136959.
  8. ^ Faúndes, A.؛ Santos, L. C.؛ Carvalho, M.؛ Gras, C. (1996)، "Post-abortion complications after interruption of pregnancy with misoprostol"، Advances in Contraception (باللغة الإنجليزية)، 12 (1): 1–9، doi:10.1007/BF01849540، ISSN 0267-4874، PMID 8739511، S2CID 32526547.
  9. ^ Costa, S. H. (1998)، "Commercial availability of misoprostol and induced abortion in Brazil"، International Journal of Gynecology & Obstetrics (باللغة الإنجليزية)، 63 (S1): S131–S139، doi:10.1016/S0020-7292(98)00195-7، ISSN 1879-3479، PMID 10075223، S2CID 22701113.
  10. ^ Tuttle L, Riddle JM (1995)، "Contraception and Abortion from the Ancient World to the Renaissance."، Sixteenth Century Journal، 26 (4): 1033، doi:10.2307/2543870، ISSN 0361-0160، JSTOR 2543870.
  11. ^ World Health Organization (2019)، World Health Organization model list of essential medicines: 21st list 2019، Geneva: World Health Organization، hdl:10665/325771، WHO/MVP/EMP/IAU/2019.06. License: CC BY-NC-SA 3.0 IGO.
  12. ^ "Latin American women's experiences with medical abortion in settings where abortion is legally restricted"، Reproductive Health، 9 (1): 34، ديسمبر 2012، doi:10.1186/1742-4755-9-34، PMC 3557184، PMID 23259660.
  13. ^ "Accompaniment of second-trimester abortions: the model of the feminist Socorrista network of Argentina"، Contraception (باللغة الإنجليزية)، 97 (2): 108–115، فبراير 2018، doi:10.1016/j.contraception.2017.07.170، PMID 28801052، مؤرشف من الأصل في 3 يناير 2021.
  14. ^ Singer EO، "Las Libres, Guanajuato: A feminist approach to abortion within and around the law – Safe Abortion : Women's Right"، مؤرشف من الأصل في 18 سبتمبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 24 أغسطس 2019.
  15. ^ "Second-trimester medication abortion outside the clinic setting: an analysis of electronic client records from a safe abortion hotline in Indonesia"، BMJ Sexual & Reproductive Health، 44 (4): 286–291، يوليو 2018، doi:10.1136/bmjsrh-2018-200102، PMC 6225793، PMID 30021794.
  16. ^ "Safe abortion information hotlines: An effective strategy for increasing women's access to safe abortions in Latin America"، Reproductive Health Matters، 23 (45): 47–57، مايو 2015، doi:10.1016/j.rhm.2015.06.004، PMID 26278832، S2CID 3567616.
  17. ^ "Regional differences in surgical intervention following medical termination of pregnancy provided by telemedicine"، Acta Obstetricia et Gynecologica Scandinavica، 91 (2): 226–31، فبراير 2012، doi:10.1111/j.1600-0412.2011.01285.x، PMID 21950492، S2CID 9829216.
  18. ^ "Using telemedicine for termination of pregnancy with mifepristone and misoprostol in settings where there is no access to safe services"، BJOG، 115 (9): 1171–5, discussion 1175–8، أغسطس 2008، doi:10.1111/j.1471-0528.2008.01787.x، PMID 18637010، S2CID 29304604.
  19. ^ "Abortion Using Misoprostol Pills: A Guide For All Pregnant People Seeking to Self-Manage Their Abortion"، International Women's Health Coalition، مؤرشف من الأصل في 28 نوفمبر 2020.
  20. ^ "Medical abortion in the late first trimester: a systematic review"، Contraception، 99 (2): 77–86، فبراير 2019، doi:10.1016/j.contraception.2018.11.002، PMC 6367561، PMID 30444970.
  21. ^ "Putting abortion pills into women's hands: realizing the full potential of medical abortion"، Contraception (باللغة الإنجليزية)، 97 (2): 86–89، فبراير 2018، doi:10.1016/j.contraception.2017.05.019، PMID 28780241.
  22. أ ب "Facility-based treatment for medical complications resulting from unsafe pregnancy termination in the developing world, 2012: a review of evidence from 26 countries"، BJOG، 123 (9): 1489–98، أغسطس 2016، doi:10.1111/1471-0528.13552، PMC 4767687، PMID 26287503.
  23. ^ "Self-managed abortion: a systematic scoping review"، Best Practice & Research. Clinical Obstetrics & Gynaecology، 63: 87–110، 2020، doi:10.1016/j.bpobgyn.2019.08.002، PMID 31859163، مؤرشف من الأصل في 23 سبتمبر 2020.
  24. ^ "Comparative effectiveness, safety and acceptability of medical abortion at home and in a clinic: a systematic review"، Bulletin of the World Health Organization، 89 (5): 360–70، مايو 2011، doi:10.2471/blt.10.084046، PMC 3089386، PMID 21556304.
  25. ^ "Self-administration of misoprostol for termination of pregnancy: safety and efficacy"، Journal of Obstetrics and Gynaecology، 24 (2): 155–6، فبراير 2004، doi:10.1080/01443610410001645451، PMID 14766452، S2CID 31782566.
  26. ^ "Facility-based treatment for medical complications resulting from unsafe pregnancy termination in the developing world, 2012: a review of evidence from 26 countries"، BJOG، 123 (9): 1489–98، أغسطس 2016، doi:10.1111/1471-0528.13552، PMC 4767687، PMID 26287503.
  27. ^ "Lifetime prevalence of self-induced abortion among a nationally representative sample of U.S. women"، Contraception، 97 (5): 460، 01 مايو 2018، doi:10.1016/j.contraception.2018.03.017.
  28. ^ McCammon, Sarah (19 سبتمبر 2019)، "With Abortion Restrictions on the Rise, Some Women Induce Their Own"، NPR، مؤرشف من الأصل في 17 ديسمبر 2020.
  29. ^ North, Anna (09 يوليو 2019)، "A boom in at-home abortions is coming"، Vox، مؤرشف من الأصل في 8 نوفمبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 12 سبتمبر 2019.
  30. ^ "ACOG Position Statement: Decriminalization of Self-Induced Abortion"، acog.org (باللغة الإنجليزية)، مؤرشف من الأصل في 17 يوليو 2020، اطلع عليه بتاريخ 15 يوليو 2020.
  31. ^ SIA Legal team، "Making abortion a crime (again): how extreme prosecutors attempt to punish people for abortions in the U.S." (PDF)، مؤرشف من الأصل (PDF) في 7 نوفمبر 2020.
  32. ^ "Idaho Woman Arrested For Abortion Is Uneasy Case For Both Sides" (باللغة الإنجليزية)، NPR، مؤرشف من الأصل في 6 مايو 2020، اطلع عليه بتاريخ 12 سبتمبر 2019.
  33. ^ "ABOUT US | If/When/How Repro Legal Helpline"، Repro Legal Helpline (باللغة الإنجليزية)، مؤرشف من الأصل في 29 أغسطس 2019، اطلع عليه بتاريخ 29 أغسطس 2019.
  34. ^ "Arrests of and forced interventions on pregnant women in the United States, 1973-2005: implications for women's legal status and public health"، Journal of Health Politics, Policy and Law، 38 (2): 299–343، أبريل 2013، doi:10.1215/03616878-1966324، PMID 23262772.
  35. ^ Phillip, Abby، "Murder charges dropped against Georgia woman jailed for taking abortion pills"، The Washington Post، مؤرشف من الأصل في 24 فبراير 2020.