إتش إم إس ويمبرل

سفينة بريطانية الصنع بيعت لمصر عام 1949 وأصابت الغواصة الإسرائيلية تانين بأضرار خلال اليوم الأول لحرب 67

السفينة إتش إم إس ويمبرل (HMS Whimbrel) هي آخر سفينة حربية كانت تابعة للبحرية الملكية شهدت استسلام اليابان في الحرب العالمية الثانية ومازالت موجودة بالخدمة في البحرية المصرية تحت اسم الفرقاطة (طارق). وهي طوافة من فئة "بلاك سوان"، وضعت في 31 أكتوبر 1941 بالرقم الحربي (يو 29) في أحواض شركة يارو الشهيرة ببناء السفن بسكوتستون، غلاسكو.

إتش إم إس ويمبرل (يو 29)
HMS Whimbrel WWII IWM FL 21590.jpg
الطوافة ويمبرل خلال الحرب العالمية الثانية

إتش إم إس ويمبرل
الخدمة
النوع طوافة حرب
الجنسية بريطانيا
المشغل البحرية الملكية
الصانع شركة يارو المحدودة لبناء السفن (YSL)
تاريخ الطلب 1934
وضعت 31 أكتوبر 1941
الاطلاق 25 أغسطس 1942
بداية الخدمة 13 يناير 1943
انهاء الخدمة بيعت لمصر في نوفمبر 1949
الحالة مازالت بالخدمة
المصير تستعمل كسفينة تدريب
اوسمة
  • صقلية 1943
  • المحيط الأطلنطي 1943-44
  • النورماندي 1944
  • القناة الإنجليزية 1944
  • القطب الشمالي 1944
  • أوكيناوا 1945
الطول 91.29 متر
العرض 11.43 متر
عمق الماء 3.4 متر
الدفع
  • توربينات موجهة
  • اثنان من المهاوي
  • 3.600 حصان (2.68 ميغاوات)
السرعة 17 عقدة (31 كم/ساعة، 20 ميل في الساعة)
السرعة العادية 19 عقدة (35 كم/ساعة)
المدى 7،500 ميل بحري (13،900 كلم) عند 12 عقدة (22 كم/ساعة)
الجملة 180
التسليح
  • 6 مدفع بحري (Mk XVI AA) سريع الإطلاق (4 بوصة)
  • 2 مدفع بوندر بحري سريع الإطلاق (1.6 بوصة)
  • 12 مدفع أورليكون مضاد للطائرات (20 ملم)
  • 4 مدفع رشاش فيكرز (0.5 بوصة)
  • 40 قنبلة أعماق

تاريخها خلال الحرب العالمية الثانيةعدل

أُطلقت في 25 أغسطس 1942 بعد ما يقرب من تسعة أشهر من وضعها في الماء وهو المعدل المتوسط لهذه الفئة من السفن. ثم كُلفّت في 13 يناير 1943 وكانت تخدم في المقام الأول في المحيط الأطلنطي كجزء من عدة مجموعات مُرافقة. وفي عام 1945 أُرسلّت إلى المحيط الهادي خلال أشهر الحرب القليلة المتبقية كجزء من الخروج الكبير للسفن هناك. وكانت حاضرة عند استسلام اليابان.

خدمتها في البحرية المصريةعدل

في نوفمبر 1949 بيعت إلى مصر التي أسمتها (الملك فاروق). وفي عام 1954 غُيرّ اسمها إلى (طارق).[1]

دورها في حرب 67عدل

في اليوم الأول لحرب 67، الخامس من يونيو، حاولت البحرية الإسرائيلية استهداف عدداً من القطع البحرية المصرية في ميناء الإسكندرية، وذلك عن طريق إبرار مجموعة من الكوماندوز البحري الإسرائيلي (شايطيت 13) إلى الميناء من خلال الغواصة تانين (INS Tanin)، وعقب إبرارهم سيلصقوا شحنات ناسفة إلى بعض السفن الحربية المصرية الموجودة بالميناء. لكن أفراد الكوماندوز الإسرائيلي لم يجدوا أهدافهم والتي كانت قد خرجت من الميناء في وقت سابق، بينما فشلت الغواصة تانين في العودة لإجلائهم.

كانت الغواصة تانين قد اعترضت الفرقاطة المصرية طارق أمام بوغاز الإسكندرية، واشتبكت معها في معركة أطلقت خلالها عدداً من الطوربيدات فشلت في إصابة الفرقاطة، التي شنت هجوماً مضاداً بقنابل الأعماق أدى إلى إصابة تانين بأضرار بالغة أجبرتها على العودة إلى إسرائيل بدون أفراد الكوماندوز البحري الذين أٌسروا جميعاً.[2]

 
الغواصة الإسرائيلية تانين عقب وصولها إلى ميناء حيفا من بورتسموث، 1959

وبالرغم من أن الغواصة لم تغرق كما تدعي بعض المواقع المصرية إلا أن ضربها بقنابل الأعماق يُعد الهجوم الوحيد الناجح في الصراع العربي الإسرائيلي ضمن الحرب المضادة للغواصات (ASW).

وضعها الحاليعدل

جرت محاولة من الحكومة البريطانية في عام 2006.[3] بهدف استرجاعها إلى حوض كانينغ، ليفربول كنصب تذكاري لأولئك الذين ماتوا في قوافل المحيط الأطلنطي. وفي 26 مارس 2008، قُدمت لوحة تذكارية للسفينة إلى رئيس بلدية سيفتون. وقال جون ليفينغستون، رئيس فرع ليفربول لمشروع ويمبريل (طارق): "ستكون إضافة رائعة لواجهتنا البحرية وتذكيراً بتضحيات رجال بحريتنا". وقال رئيس بلدية سيفتون، ريتشارد هاندز: "إن السفينة إتش إم إس ويمبرل تشكل جزءاً فريداً من تاريخنا الاجتماعي والبحري، وأنا أؤيد بشكل كامل الحملة لإعادتها إلى ليفربول".[4] ولكن المحاولة توقفت بعد تعثر الاتفاق على سعرها مع الحكومة المصرية. وهي الآن تستخدم كسفينة تدريب في البحرية المصرية.

انظر أيضاًعدل

المصادرعدل

  1. ^ Blackman, Raymond V B, Jane's Fighting Ships 1963-4, Sampson Low, Marston & Co. Ltd, London, p71
  2. ^ "IMRA - Friday, September 25, 2009 Israeli navy takes press on sub armed with (according to foreign reports) nuclear missiles". www.imra.org.il. Retrieved 2016-07-16.
  3. ^ HMS Whimbrel (1942-49) Battle of the Atlantic Memorial Project
  4. ^ HMS Whimbrel honoured with special plaque - Liverpool Echo.co.uk