إبراهيم شكري

سياسي مصري

إبراهيم محمود شكري (1916م - 2008م)، سياسي مصري ووزير الزراعة بالحكومة المصرية، مؤسس ورئيس حزب العمل الاشتراكي.

مهندس زراعي والوزيى
إبراهيم شكرى
 

معلومات شخصية
اسم الولادة إبراهيم محمود شكري
الميلاد 22 سبتمبر 1916
حي الدرب الأحمر، مدينة شربين، محافظة الدقهلية
الوفاة 5 أغسطس 2008 (91 سنة)
مصر
الجنسية  مصر
الأولاد إسماعيل إبراهيم شكري
الأب محمود شكري
الأم زينب واصف
منصب
وزير الزراعة في الحكومة المصرية
بداية 1950
نهاية 1978
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة القاهرة  تعديل قيمة خاصية (P69) في ويكي بيانات
المهنة سياسي مصري
الحزب مؤسس ورئيس حزب العمل الاشتراكي
اللغة الأم اللهجة المصرية  تعديل قيمة خاصية (P103) في ويكي بيانات
اللغات العربية،  واللهجة المصرية  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
الجوائز
وسام الجمهورية من الدرجة الأولى
إبراهيم شكري في عام 1985

نشأته

عدل

ولد إبراهيم محمود شكري، في 22 من سبتمبر عام 1916 في حي الدرب الأحمر في شارع درب الجماميز (المعروف الآن بشارع بور سعيد).[1] ينتمي شكري لأسرة ثرية وعريقة في مدينة شربين محافظة الدقهلية بمصر. والده محمود شكري كان من حملة لقب باشا، والدته زينب واصف. تخرج عام 1939 من كلية الزراعة بجامعة القاهرة.

حياته السياسية

عدل

أثناء دراسته في نوفمبر 1935 أصيب برصاص الإنجليز وذلك خلال مظاهرة للطلبة ضد الاحتلال الإنجليزي. أصبح نائبا في البرلمان عام 1949، حيث كان اشتراكيا في ذلك الوقت.

حصل عام 1977 على وسام الجمهورية من الدرجة الأولى تقديرًا لخدماته ودوره كمحافظ للوادي الجديد، وفي نفس العام حصل على وسام الجمهورية من الدرجة الأولى أيضًا، وذلك بمناسبة مرور 25 عامًا على صدور قانون الإصلاح الزراعي بصفته أول من قدم قانون الإصلاح الزراعي قبل الثورة عام 1950، وشغل منصب وزير الزراعة في حكومة ممدوح سالم عام 1977[2]، وظل في المنصب حتى استقال عام 1978.[1]

قبل ثورة يوليو 1952

عدل

تقدم بمشروع قانون بتحديد الملكية بخمسين فدانا. تم سجنه بسبب مقالة له في جريدة الاشتراكية حيث قال: إننا نرى أن وجودنا في السجون للدفاع عن حرية الشعب، هو أحسن وأفضل من أي نزهة نقضيها على أفخر يخت في العالم. وهو ما اعتبر وقتها تلميحا ليخت الملك فاروق، «فخر البحار»، وحكم عليه بالسجن سبع أشهر بتهمة تحبيذ العيب في الذات الملكية.

بعد ثورة يوليو 1952

عدل

لم يلبث في السجن إلا عدة أسابيع وخرج في 27 يوليو 1952م إثر اندلاع ثورة الضباط الأحرار على الملك فاروق حيث غادر السجن إلى كوبري القبة، حيث قابل وقتها محمد نجيب وجمال عبد الناصر.

انتخب شكري عضوا في مجلس الأمة أكثر من مرة واستمر على نهجه في الدفاع عن الفقراء

كان أنور السادات يحاول تحجيم الأحزاب الماركسية، فقام بالدعوة لقيام الحزب الوطني الديمقراطي ورأى المهندس إبراهيم شكري في هذه المرحلة فرصة لإحياء فكر حركة مصر الفتاة، فقرر التقدم إلى لجنة الأحزاب لإنشاء حزب العمل الاشتراكي.

بالفعل تكلل مسعاه بالنجاح في تشكيل الحزب. من أجل ذلك استقال شكري من منصبه كوزير للزراعة في 1978م وأعلن قيام «حزب العمل الاشتراكي» حيث أعلن برنامج الحزب في 9 سبتمبر 1978.

تضمن برنامج الحزب:

  • خط الدفاع عن الفقراء والمطحونين من أبناء مصر
  • تبنى نهجا إسلاميا معتدلا
  • التزم بمكانة مصر العربية
  • التصدي لمحاولات عزل مصر عن العرب
  • وقف بقوة ضد التقارب مع إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية (ومن ذلك معركة حزب العمل ضد محاولات السادات مد مياه النيل لإسرائيل).

جريدة الشعب

عدل

كانت جريدة الشعب الناطقة بلسان حزب العمل الاشتراكي تجمعا وطنيا لكل القوى المحجوبة عن العمل الوطني من جانب السادات ثم مبارك وخاضت الجريدة العديد من المعارك الوطنية ومنها التصدي لعمليات التطبيع مع إسرائيل، فضاق بها نظام مبارك فقرر إغلاقها في مايو عام 2000م، ومنذ إغلاق الجريدة خسرت مصر صوتا وطنيا حقيقيا دافع عن الفقراء والمظلومين.

حياته الخاصة

عدل

تزوج ابنه الدكتور إسماعيل إبراهيم شكري من أخت الدكتور محمد البرادعي وهي الدكتورة منى البرادعي أستاذة الاقتصاد وأنجبوا الدكتور أحمد إسماعيل شكري الذي رشّح نفسه مرتين لمجلس الشعب مرة قبل الثورة والأخرى بعد الثورة وفي المرتين أخفق.

وفاته

عدل

توفي يوم 5 أغسطس 2008م.

إنظر أيضاً

عدل

مراجع

عدل
  1. ^ ا ب إبراهيم شكرى.. المهموم بالغلابة - جريدة الشعب[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 2020-08-05 في Wayback Machine
  2. ^ "وزارة الزراعة وإستصلاح الأراضي". مؤرشف من الأصل في 29 ديسمبر 2015. اطلع عليه بتاريخ أغسطس 2020. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)

وصلات خارجية

عدل