افتح القائمة الرئيسية

الدكتور إبراهيم خليل الزعفراني مواليد فوة - كفر الشيخ في 10 يناير 1952 م, كان أحد قيادات الإخوان المسلمين في الإسكندرية وعضو مجلس شورى الجماعة، حتى استقالته منها في إبريل 2011 وشروعه في تأسيس حزب النهضة. وهو يعد أحد رموز العمل الإسلامي في السبعينيات عندما كان أمير الجماعة الإسلامية بكلية الطب جامعة الإسكندرية، وكان ملازما لعصام الحداد الذي تخرج معه في نفس الدفعة عام 1976 م من كلية الطب جامعة الإسكندرية ، وكان هو من أدار عملية إنتخابات اتحاد الطلاب بالكلية عام 1976 والتي أفرزت فوز أعضاء الجماعة الإسلامية في معظم كليات الجامعة وانتخاب عصام الحداد رئيسا لإتحاد طلاب كلية الطب في ذلك العام ( والذي صار فيما بعد مساعدا لرئيس الجمهورية محمد مرسي وعين وعقل مكتب الإرشاد على الرئاسة ) وكانت تلك بوادر اقتحام الجماعات الإسلامية للنشاط الطلابي في جامعات مصر كذراع سياسية لجماعة الإخوان المسلمين، بعد أن قام السادات بالإفراج والعفو عن كل المسجونين من أعضاء التنظيم القطبي عام 1974 م ، وسمح لهم بالعودة إلى ممارسة نشاطهم الدعوي في الجامعات لمناهضة نشاط الجماعات الطلابية اليسارية والشيوعية، والتي كان يقلق منها السادات لمناهضة مشروعه بالتصالح مع إسرائيل وبدء مرحلة سلام طويلة في الصراع العربي الإسرائيلي ، وقد كان ذلك بعد الإجنماع الشهير الذي تم بين المرشد الثالث ( عمر التلمساني ) وبين السادات عام 1974 بجاناكليس بالإسكندرية وتم الإتفاق على عدم استخدام اسم (جماعة الإخوان المسلمين ) لذلك النشاط ومن ثم جاء اسم ( الجماعة والجماعات الإسلامية )

إبراهيم الزعفراني
معلومات شخصية
الميلاد سنة 1952 (العمر 66–67 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
مواطنة
Flag of Egypt.svg
مصر  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة الإسكندرية  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات

محتويات

السيرة الذاتيةعدل

العمل العامعدل

  • الأمين العام لنقابة أطباء الإسكندرية
  • أحد قيادات الإخوان المسلمين في الإسكندرية وأحد رموز العمل الإسلامي في السبعينيات
  • رئيس لجنة غوث بإتحاد الأطباء العرب
  • رئيس مجلس إدارة مركز ضحايا لحقوق الإنسان

التعليمعدل

استقالته من الإخوانعدل

في يوم السبت 2 إبريل 2011 قام الدكتور إبراهيم الزعفراني بتقديم استقالته من جماعة الإخوان المسلمين بعد ما يقرب من 45 عاما من الانضمام ليها [1]، وعلل الاستقالة بعدم وجود تغيير حقيقي داخل الجماعة وكذلك اعتراضه علي آليات اختيار وكيل مؤسسي حزب الجماعة والتي كشفت عن عدم وجود فصل بينه وبين الجانب الدعوي والتربوي والاجتماعي، بحسب ما جاء في نص استقالته، ثم أنشأ مع مجموعة كبيرة من أفراد ( الجماعة الإسلامية ) حزب (البناء والتنمية ) والذى أطلق عليه الذراع السياسى للجماعة الإسلامية وضم كل المجموعة التي اشتركت في قتل السادات في أكتوبر 1981 من أمثال عبود وطارق الزمر وعاصم عبد الماجد وكرم زهدى وعصام دربالة , وصفوت عبد الغنى المتهم الرئيسى في قتل رفعت المحجوب رئيس مجلس الشعب عام 1991 م وكل أفراد الجماعات الإسلامية في جامعات مصر في حقبة السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي هم في الأصل مرتبطون ومنبثقون شكلا ومضمونا من جماعة الإخوان المسلمين

المراجععدل

وصلات خارجيةعدل