افتح القائمة الرئيسية

إبراهيم محمد الحمدي

الفريق إبراهيم محمد الحمدي الخولاني رئيس لجمهورية اليمن الشمالي التي هي الآن جزء من اليمن الموحد
(بالتحويل من إبراهيم الحمدي)
إبراهيم محمد الحمدي
الرئيس الشهيد إبراهيم الحمدي.JPG

معلومات شخصية
الميلاد 30 سبتمبر 1943  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
مديرية قعطبة  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 11 أكتوبر 1977 (34 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
صنعاء  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
مواطنة
Flag of the Mutawakkilite Kingdom of Yemen.svg
المملكة المتوكلية اليمنية
Flag of North Yemen.svg
الجمهورية العربية اليمنية  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
مناصب
رئيس الجمهورية العربية اليمنية (3 )   تعديل قيمة خاصية المنصب (P39) في ويكي بيانات
في المنصب
13 يونيو 1974  – 11 أكتوبر 1977 
Fleche-defaut-droite-gris-32.png عبد الرحمن الأرياني 
أحمد حسين الغشمي  Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
الحياة العملية
المهنة سياسي،  وعسكري  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
الخدمة العسكرية
الرتبة عقيد  تعديل قيمة خاصية الرتبة العسكرية (P410) في ويكي بيانات
المعارك والحروب ثورة 26 سبتمبر اليمنية  تعديل قيمة خاصية الصراع (P607) في ويكي بيانات

إبراهيم بن محمد الحَمْدي (194311 أكتوبر 1977). سياسي وقائد عسكري يمني كان رئيس الجمهورية العربية اليمنية من 13 يونيو 1974 حتى 11 أكتوبر 1977 عندما اغتيل هو وأخوه عبد الله في ظروف غامضة لم يبت فيها.

محتويات

ولادته ونشأتهعدل

ولد عام 1943 في قعطبة التي كانت تُعد جزءاً من إب حينها وأصوله من منطقة ريدة في عمران فهو من بني السريحي من خولان ، كان والده محمد بن صالح بن مُسلَّم الحمدي قاضيا في ثلاء وذمار يعمل في القضاء.[1]

تربى في كنف أبيه الذي كان حاكما شرعيا لمدينة قعطبة، وتعلم على يديه مبادئ العلوم الشرعية واللغوية، وأتم حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة من عمره[2]

الدراسة والتكوينعدل

رحل مع والده إلى مدينة ذمار حين عُين حاكما لها، وهناك تعلم في العديد من المدارس والمعاهد.

سافر إلى صنعاء لاستكمال دراسته الثانوية، ثم دخل 1959 كلية الطيران التي لم يكمل دراسته فيها، ورجع إلى والده ليساعده في محكمة ذمار قاضيا يصلح بين المتخاصمين ويفصل بينهم.[2]في عهد الإمام أحمد حميد الدين.

الوظائف والمسؤولياتعدل

تولى في عهد الرئيس اليمني عبد الله السلال -أول رئيس لليمن الشمالي سابقا بعد الثورة- قيادة قوات الصاعقة، وترقى في المناصب الأمنية والعسكرية القيادية حتى أصبح قائدا لقوات الاحتياطي العام وقوات العاصفة.[2]

أصبح في 1972 نائبا لرئيس مجلس الوزراء للشؤون الداخلية 1971-1972، ثم عُين نائبا للقائد العام للقوات المسلحة 1972، وهو ما مكنه من تنفيذ انقلاب 1974 ليصبح رئيس الدولة.[3] .

رئاستهعدل

 
الحمدي وبعضا من ضباط الثورة خلال فترة رئاسته

في 13 يونيو 1974، قاد المقدم إبراهيم الحمدي انقلابا أبيض سمي بـ"حركة 13 يونيو التصحيحية" لينهي حكم الرئيس القاضي عبد الرحمن الأرياني الذي كان يٌنظر لإدارته بأنها ضعيفة وغير فعالة.[4] وصعد المقدم الرئيس إبراهيم الحمدي للحكم برئاسة مجلس عسكري لقيادة البلاد ومنذ ذلك الوقت اتسع الدور الذي يلعبه الجيش في النظام السياسي والحياة العامة. كان يريد إعادة هيكلة الجيش اليمني لمواجهة المشيخات القبلية من اليمن أن ذاك.[5] بدأ الحمدي بالتقليل من دور مشائخ القبائل في الجيش والدولة وألغى وزارة شئون القبائل التي كان يرأسها عبد الله بن حسين الأحمر باعتبارها معوقاً للتنمية الاقتصادية والاجتماعية،[6] وتحولت إلى إدارة خاصة تحت مسمى "الإدارة المحلية". اعتبر الرئيس الحمدي المشايخ القبليين عائقا أمام التنمية فعزلهم سياسياً وحل مصلحة شؤون القبائل ولم يسمح لأي شيخ قبلي بتولي منصب حكومي، ذلك لإن زعامات القبائل في اليمن تغلف مصالحها الخاصة بلغة وطنية.[7] وهو ماخلق للرئيس الحمدي أعداء أقوياء أبرزهم عبد الله بن حسين الأحمر مؤسس ماعُرف بحزب التجمع اليمني للإصلاح لاحقاً.[6] في 27 يوليو 1975 الذي أطلق عليه "يوم الجيش"، أصدر قرارات بإبعاد العديد من شيوخ القبائل من قيادة المؤسسة العسكرية وأجرى إعادة تنظيم واسعة للقوات المسلحة، فاستبدل العديد من القادة العسكريين خاصة ممن يحملون صفة "شيخ قبلي"، بقادة موالين لتوجه الحركة التصحيحية التي يقودها. وأعاد بناء القوات المسلحة اليمنية حيث تم دمج العديد من الوحدات لتتشكل القوات المسلحة من أربع قوى رئيسة:

  1. قوات العمالقة : تشكلت من دمج لواء العمالقة والوحدات النظامية، مهمتها تأمين حماية النظام وجعل على رأسها شقيقه عبد الله الحمدي.
  2. قوات المظلات : تشكلت من سلاح الصاعقة وسلاح المظلات ولواء المغاوير والتي كان يترأسها عبدالله عبدالعالم (عضو مجلس القيادة الدولة و نائب رئيس الجمهورية من عام 1974 إلى عام 1977).
  3. قوات الاحتياط العام : تشكلت من دمج لواء العاصفة ولواء الاحتياط.
  4. قوات الشرطة العسكرية : تشكلت من سلاح الشرطة العسكرية وأمن القيادة.

"سيُسمح لكل اليمنيين بالمشاركة في إنتخابات حرة كمرشحين، بما في ذلك مشايخ مثل الأحمر. على الأخير إدراك أن الحالة السياسية اليمنية تتغير ولمجرد أن أحدهم شيخ قبيلة لا يجعله مستحقاً لمنصب أو إمتياز سياسي. بالنسبة للجنوب، فالطريقة المثلى لتغيير النظام الماركسي هي العمل على إنجاح الديمقراطية والسياسات الإقتصادية المعتدلة في الشمال."

الرئيس الحمدي - 21 يوليو 1977.[8]

تقارب الحمدي مع النظام الاشتراكي في جنوب اليمن وفي خطوات السير نحو الوحدة، عقدت إتفاقية قعطبة في فبراير 1977 والتي نصت على تشكيل مجلس من الرئيسين الحمدي وسالم ربيع علي (سالمين) لبحث ومتابعة كافّة القضايا الحدودية وتنسيق الجهود في كافة المجالات بما في ذلك السياسة الخارجية.[9] تبنى الرئيس الحمدي سياسة معتدلة وقوية بنفس الوقت وعمل على إقناع القادة في اليمن الجنوبي والرئيس سالمين تحديداً بتوجهاته. وفقا لوثائق ويكيليكس، أراد الرئيس الحمدي أن يكون اليمن الشمالي مثالاً يحتذى به للدول المجاورة حينها وبالذات اليمن الجنوبي.[8] كان يُخطط لإقامة ماسمّاه بالـ"مؤتمرات الشعبية" والتي كانت البذرة الأولى لما أصبح حزب المؤتمر الشعبي العام بقيادة علي عبد الله صالح، هدف هذه المؤتمرات الشعبية كان الإستعداد لإقامة إنتخابات وانسحاب الجيش تدريجياً من المشهد السياسي.[8] أخبر السفير الأميركي أن الطريقة المثلى لتغيير النظام الماركسي بجنوب اليمن هو بإثبات أن الديمقراطية والسياسات الاقتصادية المعتدلة نجحت في شمال اليمن، وأضاف أنه يطمح لرؤية مجالس شورى منتخبة وانتخابات مباشرة لاختيار رئيس البلاد.[8] يعلق السفير الأميركي أن تلك كانت المرة الأولى التي يتحدث فيها الحمدي عن انتخاب مباشر لرئيس البلاد، ويظهر أن الحمدي ورفاقه الحداثيين يأملون من وراء الانتخابات إنهاء الإشكال المتعلق بالأطماع السياسية لمشايخ القبائل.[8]

الاغتيالعدل

اغتيل إبراهيم الحمدي ليلة 11 أكتوبر 1977 قبل يومين من موعد زيارته إلى عدن التي كانت ستكون الأولى من نوعها لرئيس من اليمن الشمالي. قُتل بخطة مدبرة، وجرت تصفيته في منزل الغشمي وكان حينها علي عبد الله صالح والحاوري وآخرين عندما دعاه أحمد حسين الغشمي لتناول وجبة الغداء فكان ذلك هو الغداء الأخير. يعزى اغتياله إلى الصراع مع القوى القبلية التي أقصاها عن السلطة وإلى معارضة هذه القوى وحلفائها الإقليميين لخطواته المتسارعة تجاه الوحدة مع الجنوب . دُبرت عملية الاغتيال بعد فترة شد وجذب طويلة بين الحمدي وعبد الله بن حسين الأحمر،[10][11] رئيس تحالف قبائل اليمن. ولم تُجرى أي تحقيقات للكشف عن الفاعلين ودُفن إبراهيم في مقبرة الشهداء بالعاصمة اليمنية صنعاء.

سبقه
عبد الرحمن الأرياني
رؤساء الجمهورية العربية اليمنية

1974–1977

تبعه
أحمد الغشمي

روابط خارجيةعدل

مراجععدل

  1. ^ معجم المدن والقبائل اليمنية - إبراهيم المقحفي ص 501 ـ 502
  2. أ ب ت "إبراهيم الحمدي". www.aljazeera.net. مؤرشف من الأصل في 10 أغسطس 2018. اطلع عليه بتاريخ 29 أبريل 2019. 
  3. ^ المناصب التي تقلدها الرئيس الشهيد إبراهيم الحمدي نسخة محفوظة 01 يونيو 2016 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ Stephen W. Day (2012). Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 97. ISBN 9781107606593. 
  5. ^ Fred Halliday (2002). Revolution and Foreign Policy: The Case of South Yemen, 1967-1987. Cambridge University Press. صفحة 121. ISBN 0521891647. 
  6. أ ب Sarah Phillips (2008). Yemen's Democracy Experiment in Regional Perspective. Palgrave Macmillan. صفحة 44. ISBN 0230616488. 
  7. ^ Philip Shukry Khoury, Joseph Kostiner (1990). Tribes and State Formation in the Middle East. University of California Press. صفحة 267. ISBN 0520070801. 
  8. أ ب ت ث ج "President al-Hamdi On Yemen's Political Future". Wikileaks Cables. 1977. مؤرشف من الأصل في 2 أبريل 2018. اطلع عليه بتاريخ Jun 10 2014. 
  9. ^ السفارة اليمنية في القاهرة الطريق للوحدة اليمنية نسخة محفوظة 02 أبريل 2016 على موقع واي باك مشين.
  10. ^ "Hamdi Assassination". Wikileaks Cables. 1977. مؤرشف من الأصل في 26 يونيو 2018. We have no doubt that, as reported, story is true. British have same report from separate, equally good source. Whether Hamdi gave up effort of negotiations with Abdallah bin Husayn completely or only temporarily in wake of angry resignation by his close colleague and contact with left, Ahmad Dahmash, is matter of conjecture. Hamdi regularly lost his temper with Saudis and Abdallah. According to Sudanese, however, Hamdi had given up completely this time. If true or believed, this could have been precipitating cause or even chief motive in murder of president. Matter is still not resolved, but this report, although it appears unknown among Yemenis, tends to support widely held local belief that Saudis were behind slaying 
  11. ^ W. Andrew Terrill (2011). "The Conflicts in Yemen and U.S. National Security" (PDF). Strategic Studies Institute. مؤرشف من الأصل (PDF) في 26 يونيو 2018. The preceding president, Ibrahim al-Hamdi (in office 1974-77), was assassinated by an individual who is widely believed to have been a Saudi agent