إبتسام الدخيل

صحفية عراقية تعاملت مع القوات العراقية أبان الغزو العراقي للكويت


إبتسام برتو الدخيل صحفية وكاتبة عراقية إتهمت بالتعاون مع القوات العراقية أثناء الغزو العراقي للكويت عام 1990.[1][2]

إبتسام الدخيل
ابتسام الدخيل.jpg
إبتسام الدخيل في صورة لها من إحدى المقالات

معلومات شخصية
اسم الولادة إبتسام برتو سليمان الدخيل
الميلاد القرن 20  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
البصرة
الوفاة 2004
البصرة
سبب الوفاة الإغتيال على إيدي مجموعة مسلحة
الجنسية  العراق
اللقب نداء سلمان
الديانة مسلمة
الحياة العملية
التعلّم الصحافة
المهنة صحفية وكاتبة
سبب الشهرة الكتابة في جريدة النداء ومدح النظام العراقي في الغزو العراقي للكويت
تهم
التهم تجسس  تعديل قيمة خاصية (P1399) في ويكي بيانات

حياتهاعدل

ولدت في البصرة، حازت على دبلوم في الصحافة، انتقلت إلى دولة الكويت حيث تزوجت رجلا كويتيا ونالت بعدها الجنسية انفصلت عنه لاحقا لتتزوج من رجل عربي رزقت منه بثلاثة بنات توفي زوجها لاحقا.[3]

تعاونها مع القوات العراقية في الغزوعدل

في أول أيام الغزو العراقي للكويت في أغسطس عام 1990 عند إصدار جريدة النداء العراقية في الكويت التي كانت تمدح النظام العراقي الأسبق وحزب البعث وتنتقد النظام الحاكم في الكويت كانت ابتسام تكتب مقالات عدة باسم مستعار وهو "نداء سلمان".[1]

محاكمتهاعدل

تم اعتقالها في حزيران عام 1991 وحكم عليها في جلسة 15 يونيو 1991 حبسا مؤبدا عما أسند إليها من تهم، منها لعملهما في جريدة النداء والتي تعتبر صحيفة عميلة كانت تحت الاحتلال العراقي للكويت وبكونها مجنسّة كويتية من أصل عراقي جرّدت من جنسيتها نتيجة الإدانة ،وأثناء المحاكمة ظهرت في المحكمة مرتدية عباءة سوداء وخمار يغطيها كلها. فطلب منها القاضي رفعه عن وجهها. عندئذ سألته: هل هذا مسموح في ظل الشريعة الإسلامية؟ فرد عليها بالايجاب، ثم أبرز امام المحكمة مقالة من النداء حملت صورتها وموقعة باسم نداء سليمان. فأجابت بأن تلك الصورة عائدة لها، مضيفة ان الاسم يعود لصحافية عراقية كتبت تلك المقالة فعليا. واعترفت الدخيل، خلال الجلسة الاولى أنها عملت في الجريدة، لكنها لم تفعل ذلك الا لحماية بناتها من القوات العراقية الذين هددوا باغتصابهن. واضافت انها لم تقبض أي مبالغ مالية من عملها هذا وانها رفضت منح العراقيين تفاصيل عن حسابها المصرفي[4].

 
ابتسام الدخيل وهي في قاعة المحكمة مرتدية البشت

الإفراج عنها ومغادرتها الكويتعدل

صدر العفو الأميري في عام 2002م بعد تنفيذها الحكم من 26 فبراير 1991م. تولى الدفاع عنها المحامي "عبد المجيد خريبط" بعدما تقدم لها بطلب اللجوء نيابة عن موكلته للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين للبحث لها عن أي دولة تستقبلها بعد الافراج عنها وترحيلها للبلد الذي تختاره متوجهتا إلى العراق.[5]

إغتيالهاعدل

بعد الغزو الأمريكي للعراق والعنف الذي شهده الشارع العراقي تم اغتيالها في البصرة على إيدي مسلحين مجهولي الهوية نهاية العام 2004.[6]

مراجععدل

انظر أيضاعدل