أوعية العروق

أَوعِيَةُ الأَوعِيَة أو أوعية العروق (بالإنجليزية: vasa vasorum)‏، هي شبكة من الأوعية الدموية الصغيرة التي تغذي جدران الأوعية الدموية الكبيرة، مثل الشرايين المرنة (الأبهر) والأوردة الكبيرة (الوريد الأجوف).

أوعية الأوعية
الاسم اللاتيني
Vasa vasorum
Cystic medial degeneration - movat - intermed mag.jpg
صورة مجهرية تُظِهر ام الدم الصدرية. وتظهر ايضاً الغلالة الظهارية باللون الأصفر وأوعية العروق.

تفاصيل
نظام أحيائي جهاز الدوران
جزء من جدار وعاء دموي كبير
معرفات
ترمينولوجيا أناتوميكا 12.0.00.028   تعديل قيمة خاصية (P1323) في ويكي بيانات
ترمينولوجيا هستولوجيكا H3.09.02.0.06001  تعديل قيمة خاصية (P1694) في ويكي بيانات
FMA 77433  تعديل قيمة خاصية (P1402) في ويكي بيانات
UBERON ID 0003710  تعديل قيمة خاصية (P1554) في ويكي بيانات
ن.ف.م.ط. A07.015.836  تعديل قيمة خاصية (P672) في ويكي بيانات
ن.ف.م.ط. D014651  تعديل قيمة خاصية (P486) في ويكي بيانات

الوظيفةعدل

هذه الأوعية الصغيرة تعمل على توفير إمدادات الدم والغذاء للغلالة الظاهرة للأوعية والأجزاء الخارجية للغلالة الوسطانية للأوعية الكبيرة.[1]

الأهمية الطبيةعدل

  • في الشريان الأورطي النازل، تتوقف أوعية الأوعية عن تزويد جدران الشرايين بالدم المؤكسج عند مستوى الشرايين الكلوية.[2] وهكذا تحت هذه النقطة، يعتمد الشريان الأبهر على خاصية الانتشار لتلبية احتياجاته الأيضية، وهو حتماً أرق بشكل ملحوظ. وهذا يؤدي إلى زيادة احتمال حدوث أم الدم الأبهرية في هذا الموقع، وخاصة في وجود لويحات تصلب الشرايين.
  • الاوعية الدموية الدماغية خالية من أوعية الأوعية، ولكن لديها شبكة أوعية (rete vasorum) والتي لها وظيفة مماثلة لأوعية الأوعية.[3]
  • توجد علاقة بين التغيرات في أوعية الأوعية وتطور لويحات تصلب الشرايين الدموية. وليس من المفهوم ما إذا كانت التغييرات في الأوعية الدموية؛ وخاصةً من حيث مظهرها واختفائها، هي سبب أو مجرد تأثير على تطور المرض.[4]
  • الأوعية الدموية الصغيرة مثل أوعية الأوعية وأوعية الأعصاب عرضة بشكل خاص للضغط الميكانيكي الخارجي.[5] وبالتالي تشارك في التسبب في أمراض الأوعية الدموية والأعصاب المحيطية.
  • يمكن أن يحدث تمزق في أوعية الأوعية التي تقع في طبقة الغلالة الوسطانية مما تؤدي إلى سلسلة من الأحداث المرضية تنتهي بتسلخ الأبهر.[1]
  • وجود الأوعية اللولبية الجانبية في أوعية الأوعية هي علامة فارقة لمرض بورجر تميزه عن ظاهرة رينو.[6]
  • وجود الخلايا التائية بالقرب من أوعية الأوعية يدل على تطور مرض التهاب الشريان ذو الخلايا العملاقة.[7]
  • الالتهاب والتدمير اللاحق لأوعية الأوعية هو سبب التهاب الأبهر الزهري في المرحلة الثالثة لمرض الزهري.
  • التهاب الشرايين المسد في أوعية الأوعية يؤدي إلى نقص التروية وضعف الغلالة البرانية الأبهرية، والتي قد تؤدي إلى تشكّل أم الدم الأبهرية الصدرية.

المراجععدل

  1. أ ب Loscalzo, editor, Joseph (2010). Harrison's cardiovascular medicine. New York: McGraw-Hill Medical. صفحات 2, 33. ISBN 978-0-07-170291-1. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: نص إضافي: قائمة المؤلفون (link)
  2. ^ Wolinsky, H; Glagov, S (1969). "Comparison of abdominal and thoracic aortic medial structure in mammals". Circ Res. 25: 677–686. doi:10.1161/01.res.25.6.677. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ Zervas, NT; Liszczak, TM; Mayberg, MR; Black, PM (Apr 1982). "Cerebrospinal fluid may nourish cerebral vessels through pathways in the adventitia that may be analogous to systemic vasa vasorum". Journal of Neurosurgery. 56 (4): 475–81. doi:10.3171/jns.1982.56.4.0475. PMID 7062119. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ Ritman, E; Lerman, A (2007). "The dynamic vasa vasorum". Cardiovascular Research. 75 (4): 649–658. doi:10.1016/j.cardiores.2007.06.020. ISSN 0008-6363. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ Moore, Keith L.; Dalley, Arthur F.; Agur, Anne M.R. (2010). Clinically oriented anatomy (الطبعة 6th ed., [International ed.].). Philadelphia [etc.]: Lippincott Williams & Wilkins, Wolters Kluwer. صفحة 50. ISBN 978-1-60547-652-0. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ Isenberg, David A.; Renton, Peter, المحررون (2003). Imaging in rheumatology (الطبعة 1st publ.). Oxford [u.a.]: Oxford University Press. صفحة 304. ISBN 978-0-19-263263-0. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ Weyand, CM; Goronzy, JJ (Aug 31, 2000). "Pathogenic principles in giant cell arteritis". International Journal of Cardiology. 75 Suppl 1: S9–S15, discussion S17–9. doi:10.1016/s0167-5273(00)00198-4. PMID 10980331. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)

الروابط الخارجيةعدل