افتح القائمة الرئيسية

أوتو شنايديفولف

أوتو هنريك شنايديفولوف (7 يونيو 1896) هانوفر ألمانيا - (10 يونيو 1971) ألمانيا الغربية، عالم أحياء قديمة بالينتولوجي درس تطور المرجانيات (بالإنجليزية: coral) ورأسيات الأرجل (بالإنجليزية: cephalopod).

أوتو شنايديفولف
(بالألمانية: Otto Heinrich Schindewolf تعديل قيمة خاصية الاسم باللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
معلومات شخصية
الميلاد 7 يونيو 1896(1896-06-07)
هانوفر
الوفاة 10 يونيو 1971 (75 سنة)
توبنغين
الجنسية ألماني
عضو في أكاديمية هايدلبرغ للعلوم والعلوم الإنسانية[1]،  والأكاديمية الألمانية للعلوم ليوبولدينا  تعديل قيمة خاصية عضو في (P463) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المؤسسات جامعة مربورغ
جامعة توبنغتين
المدرسة الأم جامعة ماربورغ  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
طلاب الدكتوراه أدولف سيلاشر  تعديل قيمة خاصية طلاب الدكتوراه (P185) في ويكي بيانات
المهنة إحاثي،  وأستاذ جامعي،  وعالم رخويات  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات الألمانية[2]  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات
مجال العمل علم الأحياء القديمة
موظف في جامعة توبنغن،  وجامعة ماربورغ  تعديل قيمة خاصية رب العمل (P108) في ويكي بيانات
سبب الشهرة تطور المرجانيات و رأسقدميات

السيرة الذاتيةعدل

درس شنايديفولف في كلية جامعة ماربورغ Marburg من 1919 إلى 1927، ثم أصبح مديراً للبحث الجيولوجي في برلين. وفي عام 1948 أستاذاص في جامعة توبينغين Tübingen ثم تقاعد منها عام 1964.[3] وكان ممن يؤمن بالتطور بالقفزات وعارض نظرية التطور القائمة على فكرة التغيرات التدريجية المتراكمة، وفي عام 1930 صرح بأن التغيرات التطورية الكبيرة قد حدثت بفقزات ضخمة بين الأنواع، وقد عرفت هذه الفكرة باسم نظرية الوحش المأمول أو التطور بالقفزات ، وقد تبناها وطورها لاحقاً عالم المورثات ريتشارد كولدشمست (بالإنجليزية: Richard Goldschmidt) في الأربعينات، وكان شنايديفولف أول من اقترح في عام 1950 باحتمال أن تكون الانقراضات الجماعية (بالإنجليزية: mass extinction) قد نتجت عن تأثير حوادث خارجية ضخمة أو مستعر فائق سوبرفوفا قريب من الأرض، ومن 1948 إلى 1964 كان أستاذ الجيولوجيا و علم الأحياء القديمة في جامعة توبينغين.

رؤيته في نظرية التطورعدل

كشخص يعتقد بالتطور عبر القفزات (بالإنجليزية: saltationist) بين الأنواع وليس الانتقال التدريجي فقد دعم فكرة الطفرات الضخمة (بالإنجليزية: macromutation) كجزء من طرحه لنظرية التطور، كما عرف في الأوساط العلمية بتقديمه تفسيراً مختلفاً لسجل الأحافير بناء على أفكاره في استقامة التطور (بالإنجليزية: orthogenesis) و (بالإنجليزية: saltational evolution) والتأثيرات الخارج أرضية مقابل التغير التدريجي EN (بالإنجليزية: gradualism) فنظرية شنايديفولف في التطور تعتمد نوع من استقامة التطور والتي تنص على أن التغيرات تميل نحو اتجاه محدد مسبقاً.[4]

المراجععدل

  1. ^ معرف عضو أكاديمية هايدلبرغ للعلوم والعلوم الإنسانية: http://www.haw.uni-heidelberg.de/akademie/member.en.html?id=823
  2. ^ http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb12391453r — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  3. ^ Annals of the History and Philosophy of Biology 11/2006 نسخة محفوظة 06 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ Chunglin Kwa Styles of Knowing: A New History of Science from Ancient Times to the Present 2011, p. 237

روابط خارجيةعدل

  • (17 December 1938). "Handbuch der Paläozoologie". Nature 142: 1057 doi:10.1038/1421057a0 - review of the book.