افتح القائمة الرئيسية

منظمة الدول العربية المصدرة للنفط

(بالتحويل من أوابك)

منظمة الأقطار العربية المصدرة للنفط؛ أوابك، (بالإنجليزية: Organization of Arab Petroleum Exporting Countries إختصاراً: OAPEC) منظمة عربية إقليمية ذات طابع دولي. أسست بموجب أتفاقية تم التوقيع على ميثاقها في العاصمة اللبنانية بيروت في 9 يناير، 1968م.[1] بين كُل من دولة الكويت، المملكة العربية السعودية والمملكة الليبية، وتم الإتفاق على أن تكون دولة الكويت مقراً رئيسياً للمنظمة.[2][3]

منظمة الأقطار العربية المصدرة للنفط
OAPEC
OAPEC Logo.png
شعار المنظمة
OAPEC Building.png
مبنى المنظمة
التأسيس 9 يناير، 1968
المقر الرئيسي مدينة الكويت،  الكويت
النوع منظمة عربية إقليمية
الأمين العام الكويت عباس علي النقي (2008)
الموقع الألكتروني oapec.org
الدول الأعضاء
الكويتليبياالسعوديةقطرالبحرينالإمارات العربية المتحدة
الجزائرالعراقسوريامصرتونس
الوطن العربي
جامعة الدول العربية
منظمات جامعة الدول العربية

في عام 1970، إنضم كل من الجمهورية الجزائرية، قطر، الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين إلى المنظمة. في ديسمبر، عام 1971، عُدل أحد بنود المادة السابعة من إتفاقية إنشاء المنظمة والمتعلق بشروط قبول إنضمام أعضاء جُدد في المنظمة والذي نص على "أن يكون البترول هو المصدرالرئيسي والأساسي لدخله القومي"، ليصبح "أن يكون البترول مصدراً هاماً لدخله القومي".

في عام 1972، إنضم كل من جمهورية العراق والجمهورية العربية السورية للمنظمة. وبعدها إنضمت جمهورية مصر العربية في عام 1973، والجمهورية التونسية في عام 1982، ليصبح عدد الأعضاء إحدى عشرة دولة عربية.[4]

هدف المنظمة هو تعاون الدول الأعضاء فيما بينهم في مختلف أوجه النشاط الإقتصادي في مجال استخراج النفط وتوثيق العلاقات فيما بينهم في هذا المجال، وتوحيد جهود الأعضاء لتأمين وصول النفط إلى الأسواق بشروط عادلة ومعقولة.

فكرة إنشاء المنظمةعدل

أولت الجامعة العربية منذ نشأتها اهتماماً خاصاً بشؤون البترول، فلم تغب عن أذهان المسؤولين العرب فكرة إنشاء منظمة عربية للبترول، تُعنى بالتنسيق بين السياسات البترولية العربية، فألّفت لجنة خبراء البترول العرب عام 1951، ثم أنشأ مكتب للبترول في هيكلها التنظيمي عام 1954، وتطور هذا المكتب ليصبح إدارة من إدارات الجامعة العربية في عام 1959. وتبلورت فكرة إنشاء المنظمة في أواسط الستينيات من القرن العشرين، عندما تقدمت مصر في أغسطس 1964 إلى لجنة خبراء البترول العرب التابع لجامعة الدول العربية باقتراح لإنشاء منظمة عربية للبترول تعمل على تنسيق السياسات العربية البترولية، ثم عادت وطرحت الفكرة مرة أخرى في مؤتمر البترول العربي الخامس الذي أوصى بعمل التدابير اللازمة لإقامة مثل هذه المنظمة في إطار جامعة الدول العربية. ومن ثم تقديم مشروع لإنشاء منظمة عربية للبترول تضم كافة الدول العربية المصدرة للبترول، غير أن هذا المشروع لم يُكتب له النجاح بسبب إندلاع الحرب العربية الإسرائيلية في يونيو عام 1967.

أهداف المنظمةعدل

يُعدّ إنشاء منظمة الدول العربية المصدرة للبترول إنجازاً مهماً، نظراً لحاجة الدول العربية المنتجة للبترول لآلية تعمق التعاون فيما بينها في المجال الاقتصادي وتكون متخصصة في شؤون البترول، بوصف أن إيرادات البترول تعد من أهم مصادر الدخل القومي للدول الأعضاء في المنظمة. والهدف الرئيسي للمنظمة هو تعاون الأعضاء في مختلف أوجه النشاط الاقتصادي في صناعة البترول، وتوثيق العلاقات فيما بينهم، وتوحيد الجهود لتأمين وصول البترول إلى أسواق استهلاكه بشروط عادلة، وتوفير الظروف الملائمة لرأس المال والخبرة للمستثمرين في صناعة البترول في الدول الأعضاء. وتسهم المنظمة بدور مهم في تنمية وتطوير الصناعات البترولية العربية في جميع مجالاتها، وفي تبادل المعلومات والخبرات، كما كان لها دور كبير في إرساء العلاقات بين الدول المنتجة للبترول وتلك المستهلكة له. وتقوم المنظمة بتدعيم البحث العلمي في مجالي البترول والغاز، من خلال المؤتمرات والندوات واللقاءات التي تعقدها، إضافة لإصداراتها المختلفة. وللمنظمة أنشطة علمية مهمة على المستويات العربية والإقليمية والدولية. فعلى المستوى العربي، تشرف المنظمة بالتعاون مع الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي على مؤتمر الطاقة العربي، وذلك بالتنسيق مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية والمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين. وهو مؤتمر يعمل على إيجاد إطار مؤسسي للأفكار والتصورات العربية بشأن قضايا البترول والطاقة، يُعقد كل أربع سنوات، وقد عُقدت سبع دورات لهذا المؤتمر، كان آخرها بالقاهرة في الفترة من 11 إلى 14 مايو 2002.[5][6]

الدول الأعضاءعدل

علاقة المنظمة مع منظمة أوبكعدل

وهناك علاقة تربط بين المنظمة وبين منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك)، على الرغم من وجود فارق كبير بين أهداف كل منهما. تأتي هذه العلاقة لوجود سبعة أعضاء من منظمة (أوابك) أعضاء في منظمة (أوبك)، إضافة إلى مصر التي تشارك في اجتماعات منظمة (أوبك) كمراقب. وقد شهدت صناعة البترول في دول المنظمة تطورات متلاحقة في مختلف المجالات، الأمر الذي ساهم في تدعيم مكانة المنظمة وتفعيل دورها في سوق البترول العالمي. ففي عام 2000 بلغت الاحتياطيات المؤكدة من الزيت الخام في دول المنظمة أكثر من 633 مليار برميل، وهذا يمثل أكثر من 61% من الاحتياطي العالمي، كما بلغت احتياطياتها من الغاز الطبيعي أكثر من 35 تريليون متر مكعب، وهو يشكل أكثر من 22% من الاحتياطي العالمي من الغاز الطبيعي، والأعضاء في منظمة أوابك هم أنفسهم أعضاء في أوبك، ولم تشأ الدول العربية أن تعتبر المنظمة تكتلاً عربياً داخل أوبك حفاظاً على وحدة الأخيرة في مواجهة المستهلكين.[8]

انظر أيضاًعدل

وصلات خارجيةعدل

مراجععدل

  1. ^ المنظمات الاقتصادية الدولية الخليجية والعربية والاسلامية والعالمية والاقليمية التي تشارك المملكة في عضويتها، الادارة العامة للاقتصاد الدولي، وزارة المالية والاقتصاد الوطني، الرياض، ص20.
  2. ^ "A Membership of Arab Oil Exporting Countries | OAPEC". www.oapecorg.org. مؤرشف من الأصل في 08 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 03 ديسمبر 2016. 
  3. ^ root (2010-02-28). "Organization Of Arab Petroleum Exporting Countries - OAPEC". Investopedia (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 28 مايو 2018. اطلع عليه بتاريخ 03 ديسمبر 2016. 
  4. ^ "Organization of Arab Petroleum Exporting Countries (OAPEC) | Arab organization". Encyclopedia Britannica. مؤرشف من الأصل في 27 ديسمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 03 ديسمبر 2016. 
  5. ^ "Development and Prosperity of the World Petroleum Industry | OAPEC". www.oapecorg.org. مؤرشف من الأصل في 28 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 03 ديسمبر 2016. 
  6. ^ المنظمات الدولية الاسلامية والتنظيم الدولي: دراسة مقارنة، عبدالرحمن بن ابراهيم الضحيان، تقديم عبدالله التركي، عبدالرحمن بن إبراهيم بن حسن الضحيان، مطابع شركة دار العلم، جدة، 1411هـ/1991م، ص454-455.
  7. ^ "Member Countries | OAPEC". www.oapecorg.org. مؤرشف من الأصل في 30 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 03 ديسمبر 2016. 
  8. ^ منظمة الاقطار العربية المصدرة للبترول 1968-1977: دراسة مقارنة في التنظيم الدولي، عادل امين خاكي، مجلة دراسات الخليج والجزيرة العربية، 1403هـ/1983م، ص455.