أنور إبراهيم

سياسي ماليزي

أنور إبراهيم (ملايو:Anwar Ibrahim) (مواليد 10 أغسطس 1947) سياسي ماليزي ونائب رئيس وزراء سابق. لمع نجمه مطلع التسعينيات كواحد من أبرز القادة السياسيين في ماليزيا خاصة وآسيا عامة. شغل منصب نائب رئيس وزراء ماليزيا ووزير المالية في عهد رئيس الوزراء السابق مهاتير محمد، وكان متوقعًا له أن يخلف مهاتير في قيادة التحالف الوطني الحاكم لولا الخلاف الذي وقع بين الرجلين في عام 1998.

أنور إبراهيم
Anwar Ibrahim, Deputy Prime Minister, Malaysia (1993-98) (14452317635).jpg

معلومات شخصية
الميلاد 10 أغسطس 1947 (العمر 72 سنة)
كوالالمبور
مواطنة Flag of Malaysia.svg ماليزيا  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الزوجة عزيزة إسماعيل  تعديل قيمة خاصية (P26) في ويكي بيانات
أبناء Nurul Izzah Anwar  [لغات أخرى]  تعديل قيمة خاصية (P40) في ويكي بيانات
عدد الأولاد 6   تعديل قيمة خاصية (P1971) في ويكي بيانات
مناصب
عضو ديوان الرعية   تعديل قيمة خاصية (P39) في ويكي بيانات
عضو حتى
16 يونيو 2015 
فترة برلمانية 13th Malaysian Parliament  [لغات أخرى] 
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة مالايا  تعديل قيمة خاصية (P69) في ويكي بيانات
المهنة سياسي  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
الحزب حزب عدالة الشعب  تعديل قيمة خاصية (P102) في ويكي بيانات
اللغات لغة ملايو[1]  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
موظف في جامعة جورجتاون  تعديل قيمة خاصية (P108) في ويكي بيانات
تهم
التهم لواط  تعديل قيمة خاصية (P1399) في ويكي بيانات
التوقيع
Anwar ibrahim.png
 
المواقع
الموقع الموقع الرسمي  تعديل قيمة خاصية (P856) في ويكي بيانات

في عام 1998 أقيل أنور من جميع مناصبه السياسية واقتيد إلى السجن عقب اتهامه بتهم عدة من بينها تهمة "الفساد المالي والإداري" وتهمة "اللواط"، كما حكم عليه القاضي بستة سنوات سجن في سبتمبر 1999 بتهم الفساد. لينقض الحكم في 2004. وقد شككت الكثير من المؤسسات والحكومات بنزاهة المحاكمة، ولكن ذلك لم يمنع الحكومة الماليزية آنذاك من المضي في الحكم.

وعلى الرغم من إمضاء أنور لمحكوميته وخروجه من السجن عام 2004، إلا أن طموحاته السياسية لم تتوقف. فبعد أشهر من العلاج في ألمانيا عاد لينضم صفوف المعارضة الماليزية عبر حزبه الجديد "حزب عدالة الشعب". وفي 8 مارس/آذار 2008 فاز حزب أنور إبراهيم بواحد وثلاثين مقعدا من أصل 222 مقعدا في البرلمان الماليزي. ولم يستطع أنور خوض الانتخابات بسبب الحظر الذي فرض عليه والذي انتهى يوم 15 أبريل 2008 في احتفالية حضرها عشرات الآلاف من أنصاره، لكنه صار زعيما للمعارضة الماليزية داخل البرلمان.

في ديسمبر 2009 رفضت المحكمة العليا الماليزية الاستئناف الذي تقدم به إبراهيم بغرض إسقاط تهم اللواط الموجهة ضده للمرة الثانية، لتقضي بالمضي في المحاكمة مجددا.

في فبراير 2010 بدأت محاكمة جديدة له بتهمة اللواط مجددا حيث وصف المحاكمة "بالمؤامرة" مضيفاً بأنها "ذات دوافع سياسية" و"أنها مؤامرة دبرها فاسدون". كما وجه اتهاما لرئيس الوزراء الماليزي نجيب تون عبد الرزاق وزوجته روسماه بأنهما ضالعان في المؤامرة كونهما حسب قوله قابلا مساعده السابق "محمد سيف البخاري ازلان" قبل توجيه التهمة.[2] ويذكر عدد من المحللين السياسيين أن المحاكمة الأخيرة هدفها توجيه الأنظار عن الأزمة الطائفية في البلاد وكذلك الضعف في الاقتصاد الماليزي.[3][4] وحُكم عليه بالبراءة للمرة الثانية تم الإفراج عن أنور إبراهيم يوم الأربعاء الموافق 16/5/2018 ان إبراهيم ومهاتير محمد حليفين، ثم تحولا إلى عدوين، ثم وحّدا صفوفهما مجددا لخوض الانتخابات التي جرت الأربعاء 16/5/2018 وأطاحت بحكومة نجيب عبد الرزاق ووعد مهاتير ان يتخلى عن الحكم لصالح أنور إبراهيم خلال السنتين القادمتين.

وصلات خارجيةعدل

مراجععدل

  1. ^ Identifiants et Référentiels — تاريخ الاطلاع: 11 مايو 2020 — الناشر: Bibliographic Agency for Higher Education
  2. ^ زعيم المعارضة أنور إبراهيم يصف محاكمته بتهمة "اللواط" بأنها "مؤامرة سياسية" فرانس 24 - تاريخ الوصول 2 فبراير 2010 نسخة محفوظة 04 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ "Anwar's Sodomy II trial starts today". Malaysian Insider. 2010-02-02. مؤرشف من الأصل في 03 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 02 فبراير 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ أرشيف= (مساعدة)
  4. ^ "Trial of Opposition Leader Could Reshape Malaysian Politics". The New York Times. 2010-02-02. مؤرشف من الأصل في 04 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 02 فبراير 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ أرشيف= (مساعدة)