أنطونيو فييرا

القسيس أنطونيو فييرا[11] (6 فبراير 1608، لشبونة، البرتغال - 18 يوليو 1697،)، إنه يسوعي برتغالي وفيلسوف وكاتب، عرف بدفاعه عن هنود البرازيل، وهو في البرتغال أيضًا شاهد على استعراش عائلة برتغالية مالكة على حساب عائلة هابسبورغ الإسبانية التي كانت تحكم البلاد منذ فيليب الثاني.

أنطونيو فييرا
Padre António Vieira.jpg
 

معلومات شخصية
الميلاد 6 فبراير 1608[1][2][3][4][5][6][7]  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
الوفاة 18 يوليو 1697 (89 سنة) [1][2][3][4][5][6][7]  تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات
سالفادور  تعديل قيمة خاصية (P20) في ويكي بيانات
المعمودية 15 فبراير 1608[8][9]  تعديل قيمة خاصية (P1636) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of Portugal (1830).svg مملكة البرتغال  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة فيلسوف،  وكاتب،  ومتدين  [لغات أخرى]،  وجارية  [لغات أخرى] ،  ودبلوماسي،  ومؤرخ،  ومبشر  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
اللغات البرتغالية[10]  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
التوقيع
Padre António Vieira Assinatura.jpg
 

حياتهعدل

لقد ولد عام 1608. وكانت أم جدته لأمه عبدة سوداء. وفي العام 1614[12] رافق أهله إلى البرازيل (باهيا) ومكث فيها سبعة عشرين عامًا.[13] انتسب إلى الرهبانية اليسوعية عام 1623 ورُسم كاهنًا عام 1634 وأصبح خطيبًا مشهورًا[14] وناضل ضد الهولنديين المهاجمين للبرازيل، كما ناضل أيضًا ضد عائلة آل فيليب المالكة الأجنبية. وآخر وريث مباشر للعائلة الملكية البرتغالية الحاكمة هو دوم سيباستيانو دو آفيس،[15] قد اختفى في المغرب عام 1579 وكان ضحية حلم بحملة صليبية مجنونة. وعودة هذه الملك المختفي هي نبوءة دائمة لمواعظ هذا الخطيب الشاب .[16]

وفي الأول من كانون الأول \ ديسمبر عام 1640، عاد أنطونيو فييرا إلى البرتغال وقد أصبح مستقلًا. فعينه الملك الجديد، جون الرابع دوق براغانيسا، وفورًا مستشارًا له وسفيره.[15]

عمل فييرا أيضًا على ولادة الشركة التجارية المتخصصة لنقل البضائع من البرازيل إلى البرتغال بدون عوائق. وقامت هذه الشركة أساسًا على رؤوس أموال تخص (مسيحيين جدد) يهود ومسلمين نصرو قسرًا[13]، كانوا يرون في هذا التنصر وسيلة للإفلات من مصادرات محكمة التفتيش. والجدل الذي أثير حول هذا الموضوع سيُكسِب فييرا اتهامه بالانتهازية. وبالفعل فإن دعم فييرا للمسحيين الجدد لا يُبرَّر بمجرد الاعتراف بقدرتهم الاقتصادية في أوروبا: فتفكير الخطيب ونبوءته كانا يغرفان إلهامهما بشكل واسع من التقليد العبراني من الكتاب المقدس. وفي الإمبراطورية الخامسة، كان الملك جان الرابع قريبًا من قبائل بني إسرائيل العشرة التائهة.[16]

وفي العام 1652، أُرسل فييرا بمهمة إلى هنود مارانيانو في البرازيل وظل هناك تسع سنوات واشيًا بعنف المستعمرين البرتغاليين، وفي العام 1661، توجب عليه الرجوع إلى البرتغال على أثر الهجمات التي كان اليسوعيون مادتها. إن موعظة عيد الغطاس عام 1662 التي أُلقيت في الكنيسة الملكية في لشبونة، هي دفاع قوي لصالح الهنود ولصالح اليسوعيين المدافعين عنهم. أدرك فييرا الفرق بين الهنود، الهنود الذين أخضعهم المستعمرون بلا مسوّغ قانوني للعبودية والهنود الذين عليهم أن يختاروا مصيرهم بحرية. وعلى العكس من ذلك فالذين أسرتهم "حربٌ عادلة" يبقون في الأسر منعزلين وستتلاقى معهم ضحايا المنافسات القبلية.[14][16]

مات الملك جان الرابع عام 1656. وتكهن فييرا عودته المظفرة، (حياته الثانية) في إمبراطورية العالم الخامسة. اعتبرت محكمة التفتيش النص هرطوقيًا ومتهوّدًا، وجرّه هذا النص إلى الحبس، دون حماية من أحد، وأصبح من جديد هدفًا لمحققي محكمة التفتيش، وتوجب عليه عام 1666 أن يستسلم. إن مذهب التنبؤية لدى فييرا والذي اقتبست منه مواعظه ورسائله، معروض في (تاريخ المستقبل) وكذلك في (مفتاح الأنبياء). أن هذا العمل غير المكتمل والمخصص للاهوتيين معروف بملخصاته التي قام بها بعض القراء.[16]

وفي العام 1669، ذهب إلى روما فجعلت منه الملكة كريستين دو سويد داعيتها. وفي العام 1675 أثناء عودته إلى لشبونة ، أُلزم أن يكون بعيدًا عن الأعمال فانسحب نهائيًا إلى البرازيل. وظل هناك حتى مماته مكرِسًا نفسه لنشر (مواعظه)[16]

الروابط الخارجيةعدل

المراجععدل

  1. أ ب وصلة : https://d-nb.info/gnd/118626914 — تاريخ الاطلاع: 29 أبريل 2014 — الرخصة: CC0
  2. أ ب http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb12026792q — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — المؤلف: المكتبة الوطنية الفرنسية — الرخصة: رخصة حرة
  3. أ ب مُعرِّف الشبكات الاجتماعية ونظام المحتوى المؤرشف (SNAC Ark): https://snaccooperative.org/ark:/99166/w6qv3rp5 — باسم: António Vieira — تاريخ الاطلاع: 9 أكتوبر 2017
  4. أ ب معرف موسوعة إيتاو الثقافية: https://enciclopedia.itaucultural.org.br/pessoa4472/padre-antonio-vieira — باسم: Padre Antônio Vieira — تاريخ الاطلاع: 9 أكتوبر 2017 — المؤلف: Itaú Cultural — الناشر: Itaú Cultural — ISBN 978-85-7979-060-7
  5. أ ب مُعرِّف مُؤَلِّف في موقع "بابيليو" (Babelio): https://www.babelio.com/auteur/wd/11812 — باسم: Antonio Vieira — تاريخ الاطلاع: 9 أكتوبر 2017
  6. أ ب مُعرِّف موسوعة بروكهوس على الإنترنت: https://brockhaus.de/ecs/enzy/article/vieira-antonio — باسم: António Vieira
  7. أ ب مُعرِّف موسوعة بروكهوس على الإنترنت: https://brockhaus.de/ecs/enzy/article/vieira-antonio — باسم: António Vieira
  8. ^ النص الكامل متوفر في: https://digitarq.arquivos.pt/details?id=2301562
  9. ^ https://digitarq.arquivos.pt/details?id=4821529
  10. ^ http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb12026792q — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — المؤلف: المكتبة الوطنية الفرنسية — الرخصة: رخصة حرة
  11. ^ The برتغالية برازيلية spelling is Antônio.
  12. ^ RevelarLX نسخة محفوظة 10 فبراير 2012 على موقع واي باك مشين. based on CARDOSO, Maria Manuela Lopes – António Vieira: pioneiro e paradigma de Interculturalidade. Lisboa: Chaves Ferreira Publicações S.A., 2001. p. 37-57; DOMINGUES, Agostinho – O Padre António Vieira: um património a comunicar. Porto: Edição Artes Gráficas, Lda., 1997. p. 6-37; DOMINGUES, Mário – O drama e a glória do Padre António Vieira. 2ª edição. Lisboa: Livraria Romano Torres, 1961. p. 9-31. MENDES, João, S.J. – Padre António Vieira. Lisboa: Editorial Verbo, imp. 1972. p. 9-23. "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 26 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 19 أكتوبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. أ ب Gomes da Costa, Maria. "Padre António Vieira, Brazil", Up Magazine, 1 December 2013 نسخة محفوظة 09 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  14. أ ب تحوي هذه المقالة معلومات مترجمة من الطبعة الحادية عشرة لدائرة المعارف البريطانية لسنة 1911 وهي الآن من ضمن الملكية العامة.
  15. أ ب "Reville, John. "Antonio Vieira." The Catholic Encyclopedia. Vol. 15. New York: Robert Appleton Company, 1912. 11 September 2014. نسخة محفوظة 29 نوفمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  16. أ ب ت ث ج معجم الادب البرازيلي ،بول تيسييه ،كلمة، أبوظبي، 2009، ص 91-92-93