أنا لا أكذب ولكني أتجمل (فيلم)

فيلم أُصدر سنة 1981، من إخراج إبراهيم الشقنقيري
Question book-new.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.يفتقر محتوى هذه المقالة إلى الاستشهاد بمصادر. فضلاً، ساهم في تطوير هذه المقالة من خلال إضافة مصادر موثوقة. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2016)

أنا لا أكذب ولكني أتجمل فيلم تلفزيوني مصري عن قصة للكاتب إحسان عبد القدوس بطولة أحمد زكي وآثار الحكيم صلاح ذو الفقار انتج عام ( 1981 )

أنا لا أكذب ولكني أتجمل
(بالعربية: أنا لا أكذب ولكني أتجمل)‏  تعديل قيمة خاصية (P1476) في ويكي بيانات
تاريخ الصدور 1981
البلد  مصر
اللغة الأصلية العربية
الطاقم
المخرج إبراهيم الشقنقيري
الكاتب إحسان عبد القدوس
البطولة بطولة كل من الفنان أحمد زكي والفنانة آثار الحكيم والفنان صلاح ذو الفقار

قصة الفيلمعدل

تدور قصة الفيلم حول شاب جامعي متفوق من أسرة فقيرة تسكن بمنطقة المقابر، حيث يعمل أبيه حفاراً للقبور، وأمه تعمل بخدمة البيوت. وهذا الشاب يعاني من حالة من النفور والتمرد على الوضع وبيئة الفقر التي يعيشها; ونتيجة لذلك يتظاهر أمام رفاقه بالكلية بأنه من أسرة ميسورة وغنية. تنشأ علاقة حب بينه وبين إحدى زميلاته بالكلية (آثار الحكيم)، وهي من عائلة ثرية وتسكن بأحد الأحياء الراقية، ولا يخبرها بحقيقة الفرق بالمستوى المادي بينهما. ولكن يتم كشف هذا الخداع على يد أحد زملاءه، فتفاجأ الفتاة بأول الأمر، ولكنها تلتمس له العذر، بل وتتمسك به أكثر، بالرغم من نصيحة المقربين لها بعدم جدوى هذه العلاقة وعدم تكافؤها، وتقرر الارتباط به بعد أن يتخرج من الجامعة، فالفقر ليس بأمر معيب حسب قولها. ولكن يتبين لهذه الفتاة بأن تمسكها بهذا الشاب بعد معرفة حقيقته لم يكن إلا ردة فعل مؤقتة. فتخبره بأنها لن تستطيع أن تكمل معه الارتباط. فيتفاجأ هو بقرارها ويحاول أن يبرر لها بأن مافعله هو أمر يفعله الجميع، رجالا ونساء، فهو لم يكذب عليها بمشاعره ولكنه كان يتجمل ويحاول تحسين صورته.

 
هذه بذرة مقالة عن فيلم مصري بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.