أمين مجيد أرسلان

الأمير أمين بن مجيد بن ملحم أرسلان (13 يوليو 1868 - 9 يناير 1943)، ديبلوماسي عثماني سابق، سياسي وأديب وعالم وصحافي لبناني.[1]

أمين مجيد أرسلان
Emir Emin Arslan (Mount Lebanon, Ottoman Empire, 1868 - Buenos Aires, Argentina, 1943).jpg
أمين مجيد أرسلان

معلومات شخصية
الميلاد 13 تموز 1868
الشويفات، متصرفية جبل لبنان، سورية العثمانية (لبنان المعاصر)
الوفاة 9 يناير 1943 (74 سنة)
بيونس أيرس، الأرجنتين
مكان الدفن مقبرة لا تشاكاريتا  [لغات أخرى]‏  تعديل قيمة خاصية (P119) في ويكي بيانات
الجنسية  الدولة العثمانية  الأرجنتين
الديانة الدروز
الحياة العملية
الاسم الأدبي أمين مجيد أرسلان
النوع رواية تاريخية، مقالة
الحركة الأدبية النهضة، المهجر
المدرسة الأم جامعة القديس يوسف  تعديل قيمة خاصية (P69) في ويكي بيانات
المهنة ديبلوماسي وسياسي وأديب وعالم وصحافي
الحزب جمعية الاتحاد والترقي  تعديل قيمة خاصية (P102) في ويكي بيانات
اللغات الإسبانية،  والعربية  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
أعمال بارزة أسرار القصور
التوقيع
Emin Arslan's signature in Arabic characters.png
P literature.svg بوابة الأدب

شغل منصب القنصل العام للإمبراطورية العثمانية في بوردو وبروكسل وباريس وبوينس آيرس. ألف كتبًا ومقالات باللغات العربية والإسبانية والفرنسية.

أيد في البداية أفكار تركيا الفتاة، الذين فضلوا الإصلاح لاستعادة القانون الأساسي لعام 1876 والبرلمان ومنح الحقوق لجميع مواطني الإمبراطورية. في عام 1914، عندما كان في منصبه كقنصل عام عثماني في بوينس آيرس، انسحب من حكومة تركيا الفتاة بسبب تحالفها مع الإمبراطورية الألمانية ودخولها في الحرب العالمية الأولى، وهو الأمر الذي انتقده أرسلان بشدة.

شجب أرسلان إبادة الأرمن من المجلة التي أسسها وحررها، لا نوطا، في أغسطس 1915. وأثناء إقامته في أوروبا كان قد ندد في الصحافة الفرنسية بالمجازر الحميدية.[2]

بعد الحرب، دعم أرسلان في البداية انتدابًا مؤقتًا لسوريا ولبنان. ومع طول فترة الانتداب، استنكره باعتباره استعمارًا فاسدًا واستبداديًا وتمسك بفكرة استقلال سوريا العثمانية السابقة كدولة واحدة ذات سيادة.

السنوات الأولى والعائلةعدل

 
توقيع أمين أرسلان بالخط العربي.

ولد أمين أرسلان في شويفات، متصرفية جبل لبنان، الدولة العثمانية. انتمي إلى عائلة درزية متميزة يحمل أفرادها لقب أمراء حتى اليوم.

أمين هو ابن زاهية شهاب ومجيد أرسلان بن حيدر بن عباس بن فخر الدين.[3][4] من إخوته: نهاد وفؤاد وسعيد وتوفيق. ساعد هذا الأخير في تأسيس «لبنان الكبير» في عام 1920 وأنجب مجيد أرسلان الثاني (1908-1983)، بطل استقلال لبنان، وعضو في مجلس النواب اللبناني ووزير في الحكومة.

لم يتزوج أمين ولم ينجب. خلفه أولاد أخيه رفيق سعيد أرسلان، مالك سعيد أرسلان، زهية توفيق أرسلا، مجيد توفيق أرسلان (أي. مجيد أرسلان الثاني) ونهاد توفيق أرسلان.[5]

درس في جامعة القديس يوسف للآباء اليسوعيين، في العاصمة بيروت، والتحق بعدها في المعاهد العليا في باريس.[6]

العمل السياسي في جبل لبنانعدل

 
متصرفية جبل لبنان، 1893. السهام تشير إلى طرابلس وبيروت وموطن أرسلان الشويفات.

في عام 1892 سمي مديرا لناحية الغرب الأقصى في متصرفية جبل لبنان. استقال عام 1893 بعد صراع مع المتصرف نعوم باشا. انضم أرسلان إلى الماسونية في 24 أغسطس 1889.[7]

المنفى في فرنساعدل

في عام 1893، استقال من منصب المدير وانضم إلى صديقه سليم سركيس في المنفى. توقفوا لفترة وجيزة في مصر ثم توجهوا إلى باريس حيث أسسوا مع مغتربين عرب آخرين «اللجنة التركية السورية».[8]

اتصلوا بأحمد رضا، أحد كبار المؤيدين لحركة تركيا الفتاة ورئيس تحرير Meşveret، وهي صحيفة سياسية تركية. كان النشاط الرئيسي للمنفيين هو نشر النقد ضد النظام العثماني من خلال الصحافة الأوروبية العامة ومن بعض أجهزة الحزب. طالبوا باستعادة القانون الأساسي العثماني لعام 1876، وإعادة تأسيس البرلمان والمساواة في الحقوق للأفراد والمجتمعات.

جريدة «كشف النقاب»عدل

كانت «كشف النقاب» صحيفة عربية حررها في باريس أمين أرسلان وصديقه، الكاتب والصحفي سليم سركيس، من 9 أغسطس 1894 حتى 25 يوليو 1895.[9][10]

وبحسب سركيس، ضغطت السفارة العثمانية على السلطات الفرنسية لفرض رقابة على المجلة وأمرت بوابا بالإبلاغ عن أسماء الزوار.[11]

جريدة «تركيا الفتاة»عدل

«تركيا الشابة»، هو إصدار ثنائي اللغة تم إصداره في باريس باللغتين العربية والفرنسية من ديسمبر 1895 حتى منتصف عام 1897 بواسطة أمين أرسلان وخليل غانم نيابة عن «اللجنة التركية السورية»،[12] وصفت بأنها «مجلة دعاية سياسية». وانتقدت حكومة السلطان عبد الحميد الثاني.

شارك المحرر المشارك خليل غانم (بيروت 1847 - باريس 1903) في الحركة الإصلاحية السابقة المعروفة باسم العثمانيين الشباب. وكان عضوا في أول برلمان عثماني عام 1877، ومنحته السفارة الفرنسية في القسطنطينية (إسطنبول الآن) حق اللجوء السياسي بعد خلع مدحت باشا.[8] قبل لقاء أرسلان، كان قد أسس جريدة «البصير» الأسبوعية (باريس، 1881-1882) وحررها.[13] كتب غانم أيضًا في "Journal des débats" وعُيِّن فارسا في وسام جوقة الشرف الفرنسي عام 1879.[14]

في مطبعة باريسعدل

في عام 1896 كتب أرسلان أربعة مقالات نُشرت في "La Revue Blanche" بعنوان "Les Affaires de Crète" (الشؤون الكريتية) و "Les Affaires d'Orient" (الشؤون الشرقية) و"Les Troubles de Syrie" (الاضطرابات السورية) و«الأرمينيون في القسطنطينية».[15] كان هذا الأخير يتعلق باحتلال المسلحين الأرمن للبنك العثماني وندد بالانتقام الوحشي اللاحق. في تلك الأوقات، كان أرسلان يتردد على الكاتب الفرنسي جول كليرتي وتعاونا معًا في المؤتمر الدولي الرابع للصحافة في ستوكهولم عام 1897.[16][17]

«هدنة» مع مبعوث السلطانعدل

حاولت القيادة العثمانية تحييد دعاية المنفيين في أوروبا. على الرغم من عدم تشكيلهم قوة عددية ملحوظة، تمكن المنفيون من جذب انتباه الصحافة. وكما كتب أحدهم: «(...) [السلطان] يعرف أنه إذا سُمح لنا بحرية في باريس، فإن أعضاءنا وأوراقنا يمكن أن تلحق به ضررًا أكثر من عشرة رجال حرب فرنسيين[11]

في 29 يناير 1897، نُشرت إحدى بياناتهم في الجريدة الرسمية لمملكة إيطاليا. كانت موجهة إلى "الدول الست الموقعة على معاهدتي باريس وبرلين" ووقعها "مراد بك النائب العام لحزب تركيا الفتية، وخليل غانم، ممثل سوريا السابق أمام البرلمان التركي، وأحمد رضا بك، والأمير أمين أرسلان، وأنطوني سالموني، وآخرون، نيابة عن "حزب الإصلاح العام في تركيا".[18]

بعثت الحكومة العثمانية إلى باريس أحمد جمال الدين بمهمة الاتصال بالمعارضة وتقديم عفو عام عن السجناء السياسيين، وإعادة المنفيين إلى مناصبهم السابقة وإعادة وضع الدستور، مقابل إنهاء حملتهم الدعائية.[19]

يذكر أرسلان في ذكرياته أنه رفض الاتفاق في البداية على الرغم من وجود أقارب مباشرين له سيتم الإفراج عنهم بموجب العفو المقترح. ثم اقترح تعليق الاتفاقية حتى تظهر الحكومة العثمانية تقدمًا في الالتزام بها، الأمر الذي رفضه جمال الدين. وافق أرسلان أخيرًا وعُين قنصلاً عامًا في بوردو.[19]

وقد أوفى السلطان بوعوده باستثناء استعادة الدستور وإعادة فتح البرلمان، وهو ما لم يحدث إلا في عام 1908 مع ثورة تركيا الفتاة.

القنصل العام في بروكسلعدل

منذ هدنة عام 1897، تم تعيين أمين أرسلان قنصلاً عامًا للإمبراطورية العثمانية في بوردو وتم نقله على الفور تقريبًا إلى بروكسل، حيث ظل في منصبه حتى عام 1908.

في بلجيكا، صار أرسلان صديقًا لرولاند دي ماريس (1874-1955)، مدير صحيفة "L'indépendance belge" (الاستقلال البلجيكي)، والمحام إرنست نيس.

على الرغم من انضمامه إلى القنصلية العثمانية، استمر أرسلان في نشر المقالات، وفي بعض الأوقات كتب انتقادات شديدة ضد الحكومة. كما نقلت مقالة في سنة 1900 في جريدة الأمة:

برز مدافع جديد عن الإصلاح في تركيا وهو أمين أرسلان أفندي، القنصل العام في بروكسل. في العام الماضي أرسل إلى عبد الحميد تقريراً مفصلاً عن معاناة الفلاحين في بعض أغنى مقاطعات الإمبراطورية. وأشار إلى أنهم غير قادرين على تحمل العبء الضريبي الثقيل والأساليب التعسفية لجامعي الضرائب، كانوا يقطعون أشجارهم، ويمزقون كرومهم، فيتركون أراضيهم غير مزروعة، بل ويهاجرون بأعداد كبيرة إلى ما وراء البحار. يمكن القول إن أمريكا وحدها تضم أكثر من 100 ألف مهاجر سوري، ثلثهم من المسلمين. "لم يحدث شيء من هذا القبيل في تاريخ الإسلام". في تقرير هذا العام، يسهب في الحديث عن الأعداد الكبيرة لكبار المسؤولين ورواتبهم الهائلة. يوجد في الجيش، على سبيل المثال، أربعة وأربعون مارشال، وستة وأربعون وزيرًا برتبة مشير، وهناك ثمانون عضوًا في مجلس الدولة. - وهو مثل عددهم في فرنسا وألمانيا مجتمعين. يبلغ راتب مختار باشا أربعة أضعاف راتب اللورد كرومر، ويتلقى الصدر الأعظم ضعف ما يتقاضاه اللورد سالزبوري. ولكن "نظرًا لأن غالبية هؤلاء المسؤولين الكبار يتلقون رواتبهم ضعفًا وأحيانًا ثلاثة أضعاف، فإن الإحراج المالي للإمبراطورية ما هو إلا نتيجة طبيعية[20]

عُِرضت رواية كتبها أرسلان باللغة الإسبانية بعد سنوات، بعنوان "نهاية غرام" ("Final de un idilio") في بروكسل قبل الحرب العالمية الأولى بفترة قصيرة. شخصياتها الرئيسية هي فان دورين، ضابط بالجيش وأرستقراطي، وريت، وهي فتاة فرنسية من الألزاس. تم تحرير تلك الرواية لأول مرة في بوينس آيرس عام 1917.[21]

السفر إلى القسطنطينية وثورة الشباب الأتراكعدل

 
بطاقة بريدية تشيد بإعادة الدستور، 24 يوليو 1908، مكتوبة باللغتين اليونانية والتركية العثمانية، تصور أنور باشا.

استقال أرسلان من منصب القنصل العثماني العام في بروكسل عام 1908 وسافر إلى القسطنطينية. قبل شهر من سفره، كانت قد استولت تركيا الفتاة على السلطة مع عدم الإطاحة بالسلطان عبد الحميد الثاني.

أثناء الانقلاب العثماني المضاد عام 1909، كان ابن عم أرسلان، ممثل اللاذقية في المجلس التشريعي، محمد مصطفى أرسلان، قد قُتل برصاصة بالقرب من مجلس النواب. نشرت الصحيفة الفرنسية جيل بلاس الخبر في 15 أبريل 1909، بعنوان «مقتل الأمير أرسلان ممثل اللاذقية». اعتقد بعض الأصدقاء الأوروبيين لأمين أرسلان أنه كان الضحية.[19]

القنصل العام في باريسعدل

عين أمين أرسلان قنصلاً عامًا في باريس عام 1909. أعلنت صحيفة Le Temps في باريس في سبتمبر 1909، أن «الحكومة التركية قررت ترقية قنصليتها في باريس إلى قنصلية عامة» وأن الأمير أمين أرسلان، القنصل العام السابق في بروكسل، قد تم تعيينه قنصلاً عامًا في باريس.[22]

يذكر أرسلان في سيرته الذاتية أنه بحث عن وجهة بديلة، دون أن يوضح الأسباب. بحلول ذلك الوقت، كان نعوم باشا سفيرا لفرنسا، وهو الذي تولى إدارة متصرفية جبل لبنان سابقا خلال فترة عمل أرسلان هناك في عام 1893. يبدو أن أرسلان لم تكن علاقته جيدة مع نعوم. قبل 17 عامًا، تسبب خلافه معه في استقالته كمدير ونفيه.[23]

بمجرد أن علم أرسلان بالعلاقات المنشأة حديثًا بين الإمبراطورية العثمانية وجمهورية الأرجنتين على مستوى القنصليات، طلب نقله إلى بوينس آيرس.[19]

في بوينس آيرسعدل

 
عينة من اللغات الثلاث التي كتبها أرسلان ونشر مؤلفاته بها. في الأعلى: الفرنسية (La Revue Blanche 1896). أسفل اليسار: العربية (مقدمة في أطروحته عن القانون الدولي). أسفل اليمين: الإسبانية (مقال في لا نوطا، بوينس آيرس، 1916). لم يترك أي كتابات باللغة التركية.

القنصل العام للدولة العثمانيةعدل

في 11 يونيو 1910، وقعت الإمبراطورية العثمانية وجمهورية الأرجنتين اتفاقية بشأن إنشاء علاقات قنصلية وتبادلا القناصل قبل الموافقة على الاتفاقية من قبل كلا البرلمانين (أقر البرلمان الأرجنتيني القانون رقم 8184 الذي وافق على الاتفاق في 2 سبتمبر 1911).[24]

صار الأمير أمين أرسلان القنصل الأول والوحيد للإمبراطورية العثمانية في الأرجنتين، لأنه في عام 1914 أزاح الباب العالي أرسلان وتولت القنصلية الألمانية الاعتناء بالمصالح العثمانية في الأرجنتين. وصل أرسلان إلى بوينس آيرس في 29 أكتوبر 1910، على متن باخرة «تشيلي»، التابعة لشركة "Messageries Maritimes" الفرنسية، و«لقي ترحيبا حارا من قبل حشد من 4000 شخص عثماني».[25]

قبل وصولها إلى بوينس آيرس، توقفت باخرة «تشيلي» في ريو دي جانيرو، حيث كانت الصحف الأرجنتينية الصادرة في الأسابيع الماضية متوفرة للبيع. أبلغ ركاب آخرون أرسلان أنه خلال مناظرة في مجلس الشيوخ الأرجنتيني، انتقد السناتور مانويل لاينيز الهجرة السورية العثمانية واعتبرها «غير مفيدة» لأنها تتألف من باعة متجولين بدلاً من عمال زراعيين.

على الجانب الآخر، تم الدفاع عن الهجرة العثمانية من قبل سيناتور لاريوخا خواكين غونزاليس. كانت جلسة مجلس الشيوخ في 12 سبتمبر 1910، قبل أسابيع قليلة من وصول أرسلان إلى بوينس آيرس، في 29 أكتوبر 1910. بما أن أرسلان كان على علم بهذا النوع من النقد، فقد أعلن مباشرة في مقابلاته الصحفية الأولى أنه سيؤيد نقل زملائه للزراعة. بعد وصوله بفترة وجيزة، زار السناتور غونزاليس ليشكره على دفاعه عن المجتمع العثماني السوري. نظرًا لأن كلاهما كانا يتحدثان الفرنسية بطلاقة، أمكنهما التواصل بدون مترجم. أصبحا صديقين مقربين حتى وفاة غونزاليس في ديسمبر 1923.[26]

على الرغم من وصول أرسلان إلى الأرجنتين دون أي معرفة بالإسبانية، إلا أنه بعد وصوله بفترة وجيزة نشر مقالاته الأولى باللغة الإسبانية في مجلة "Caras y Caretas" وبدأ في كتابة رواية: «نهاية غرام» ("Final de un idilio"). في «الإهداء الطويل للجنرال روكا» الذي افتتح به الرواية، ذكر أرسلان أنه كتب جزءًا من الكتاب في مزرعة روكا (Estancia La Larga). نُشرت الطبعة الأولى من الرواية عام 1917.[27]

أثناء تواجده في منصبه كقنصل عام في بوينس آيرس، كتب أرسلان لمجلة Revista Argentina de Ciencias Políticas (المراجعة الأرجنتينية للعلم السياسي) المقالات التالية: "La joven Turquía y Europa" (تركيا الفتاة وأوروبا، 1911)،"La Tripolitania" (طرابلس، 1911) و"Historia Diplática de la Europa Balcánica " (التاريخ الدبلوماسي لأوروبا البلقانية، 1913).[28]

 
رسم لأرسلان أنتجه زافاتارو (ماريو زافاتارو، 1876-1932)، في Caras y Caretas، في نوفمبر 1910.

الاستقالة من منصب القنصل العام وحكم الإعدام غيابيًاعدل

عارض أرسلان دخول الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى وتضررت علاقته بوزارة الخارجية العثمانية. استقال في أواخر عام 1914. ثم عهدت الإمبراطورية العثمانية بعلاقاتها القنصلية مع الأرجنتين إلى القنصل العام الألماني في بوينس آيرس، رودولفو بوبريك، الذي طالب أرسلان بتسليم القنصلية ووثائقها. أجاب أرسلان أنه لم يتلق أي اتصال رسمي من القسطنطينية يأمره بتسليم الوثائق القنصلية إلى مسؤول أجنبي. رفع القنصل العام الألماني قضية أمام المحكمة العليا الأرجنتينية. أيدت المحكمة الدعوى.[29][30]

في مقال نُشر في يونيو 1916 في مجلة لا نوطا، كتب أرسلان عن حكم الإعدام الغيابي الذي صدر ضده بعد إعلانه فارًا. نظم فريق المراجعة مأدبة على شرفه في مطعم يسمى «فيراري» نسبة إلى اسم مالكه، ونشروا الخبر تحت عنوان «احتفال عقوبة الإعدام بمأدبة».[31]

إنشاء مجلة لا نوطاعدل

 
صمم المهندس المعماري فرنسي المولد لو مونييه شاليه أرسلان في بونتا ديل إيستي، في عام 1920

أسس أرسلان وأدار المجلة الأسبوعية La Nota (لا نوطا)، التي نُشر عددها الأول في 14 أغسطس 1915. خلال عام 1916، صار كارلوس ألبرتو لومان رئيس التحرير. تم تحرير ما مجموعه 312 إصدارًا حتى التوقف في عام 1921.[32]

كانت لا نوطا واحدة من المجلات الأدبية الأرجنتينية الرئيسية في ذلك الوقت ومن بين المساهمين فيها ليوبولدو لوجونس وريكاردو روخاس وخوسيه إنريكي رودو وإدواردو تاليرو ومانويل أوجارت وخواكين دي فيديا، وخواكين غونزاليس، ألفريدو بالاسيوس، فرانسيسكو غراندمونتاني، فيكتور بيريز بيتي، أرتورو ماراسو، كارلوس إيبارغرين، بالدوميرو فرنانديز مورينو، كارلوس ألبرتو ليومان، أتاليفا هيريرا، خوليو غونزاليس، إنريكي بانكس، أرتورو كابديفيلا، ألفونسينا ستورني، إيفار مينديز، ماريو برافو، ألفريدو بوفانو، ألبيرتو مينديوروز، خوسيه غابرييل، بابلو روخاس باز، ألبرتو غيرشونوف، خوان كارلوس دافالوس، ريكاردو جويرالديس، روبرتو مارياني، أنطونيو هيريندز، كالزادا، هيكتور لافلور، سيرجيو بروفينزانو، فرناندو ألونسو، كارلوس لوبيز بوشاردو، ريكاردو روخاس، فرانسيسكو سيكاردي، فرانسيسكو إيه بارويتافينا، خوان زوريلا دي سان مارتين، أمادو نيرفو وروبين دارييو.[33][34]

كان لدى لا نوطا موقفًا مناهضًا للألمان بشدة خلال الحرب العالمية الأولى. على سبيل المثال، نشرت قصيدة "Apóstrofe" لبيدرو بالاسيوس، وهي خطبة ضد الإمبراطور الألماني فيلهلم الثاني، مرتين: في 15 يناير و5 فبراير 1916.[34]

نشرت ألفونسينا ستورني بعض أعمالها الأولى في لا نوطا خلال عام 1916. كانت مساهمًة دائمة من 28 مارس حتى 21 نوفمبر 1919.[35][36][37] نُشرت قصائدها "Convalecer" و "Golondrinas" في المجلة.

كتب ميغيل دي أونامونو في رسالة إلى بيدرو خيمينيز إيلوندين في 20 فبراير 1916: «أنا أقرأ كثيرًا وأكتب قليلاً، دائمًا تقريبًا عن الحرب، خاصة بالنسبة للأرجنتين، في لا ناسيون ولا نوطا (هل تعرف هذه المجلة الأسبوعية؟)[38] واعتبر «لا نوطا» «مجلة مثيرة للاهتمام إلى حد كبير ومعادية للألمان».[39]

الجنسية الأرجنتينيةعدل

 
الثورة السورية ضد الانتداب الفرنسي (بوينس آيريس، 1926).

في عام 1921، أثناء تفكك الإمبراطورية العثمانية، حصل أرسلان على الجنسية الأرجنتينية وأعلن أسبابه:

(. . .) كنت قد اتخذت قرارًا بالتخلي عن السياسة والتأسيسات في الأرجنتين قبل سبع سنوات. السبب بسيط للغاية وقد أعربت عنه للصدر الأعظم في مذكرتي المذكورة أعلاه: إما إذا انتصرت ألمانيا أو هُزمت فإننا سنهزم. لأن انتصارنا سيحولنا إلى أتباعهم وهزيمتهم ستسمح بتفكيك وحدتنا وتحويل بلادنا إلى مجموعة من المستعمرات. وأنا، بدلاً من أن أكون خاضعًا لمستعمرة، فضلت أن أكون مواطنًا في دولة محترمة ، لا سيما إذا كانت تتمتع بمكانة مرموقة مثل دولة الأرجنتين.[40]

إنشاء وإدارة مجلة القلم الأزرقعدل

 
مقبرة الأمير أمين أرسلان في لا تشاكاريتا.

في عام 1925، أسس أرسلان "الأسبوعية الفكاهية والسياسية والأدبية" El Lápiz Azul "(أي "القلم الأزرق"). كان رئيس التحرير سيلسو تيندارو. تم نشر 47 عددًا من مايو 1925 إلى مايو 1926، بما في ذلك نصوص من كتابة ليوبولدو لوجونس، ألبرتو ويليامز، أوجينيو دورس وإدواردو أسيفيدو دياز.[41][42]

إنشاء «الاستقلال»عدل

في يونيو 1926، أسس أرسلان مجلة الاستقلال. كانت المجلة باللغة العربية ولكن جزء من إعلاناتها التجارية كان باللغة الإسبانية. أسس أرسلان كرد فعل سياسي وفكري على الاضطرابات التي سببتها الثورة السورية الكبرى،[43] وكانت واحدة من أهم المنافذ العربية المعادية للفرنسيين من الأرجنتين/البرازيل. علاوة على ذلك، فقد مثلت مسارًا خاصًا داخل الفكر والنشاط القومي العربي المناهض للاستعمار .[44]

واصل أرسلان تحرير هذه الصحيفة حتى وفاته في يناير 1943.[45]

تأسيس الجمعية الخيرية الدرزيةعدل

في عام 1926، أسس أرسلان الجمعية الخيرية الدرزية (Asociación de Beneficencia Drusa) ومقرها في بوينس آيرس.[46]

في الثقافة الشعبيةعدل

 
شاطئ الأمير، في بونتا دل إستي، الذي سمي على اسم الأمير أمين أرسلان
  • الأمير أرسلان هو شخصية في قصة ليوبولدو لوجونس "El puñal"، وهي جزء من كتابه الصادر عام 1924 "Cuentos fatales" («حكايات قاتلة»).
  • اعتاد أرسلان قضاء أيام العيد في بونتا ديل إستي بعد فترة وجيزة من وصوله إلى الأرجنتين في عام 1910. في عام 1920 استأجر مهندس معماري فرنسي المولد اسمه إدواردو لو مونييه لبناء شاليه سماه "La Chaumière". ويسمى الشاطئ المجاور له «الأمير» تكريما له.[47]
 
أسرار القصور (القاهرة، 1897)، منحه أرسلان إلى المكتبة الوطنية الفرنسية.

أعمالهعدل

له اثنا عشر مؤلفاً[48]، خمس مسرحيات، وسبعة كتب هي مذكرات وروايات وأبحاث تاريخية ومنها:[49]

أعمال غير منشورةعدل

 
"مذكرات" لأمين أرسلان، بوينس آيرس 1934

تتضمن معظم طبعات كتب أرسلان قائمة بالأعمال المسرحية غير المنشورة التي تعد مفقودة في الوقت الحاضر: 

  • السلطانة (في 4 فصول)
  • المحرر (حياة سان مارتن، مقدمة و 4 فصول).
  • الحب في الدبلوماسية (3 فصول)
  • كانت مكتوبة (3 فصول)

كتب عنهعدل

في العام 2010 صدر كتاب بعنوان[62] (أمين أرسلان ناشر ثقافة العرب في الأرجنتين) للكاتب خلدون نويهض ووالده الراحل المؤرخ عجاج نويهض.

انظر أيضًاعدل

مراجععدل

  1. ^ خير الدين الزركلي، الأعلام، بيروت، لبنان: دار العلم للملايين، ج. جزء الثاني، ص. 19.
  2. ^ Tornielli, Pablo (يوليو 2015)، "El cónsul otomano en Buenos Aires y el genocidio armenio" [The Ottoman consul in Buenos Aires and the Armenian genocide]، Todo es Historia (باللغة الإسبانية) (576): 26–27، ISSN 0040-8611، مؤرشف من الأصل في 27 مارس 2016، اطلع عليه بتاريخ 16 مارس 2017.
  3. ^ Ziriklī, al, Ḫair ad-Dīn (2002)، قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين [The Sages. Biographical Encyclopedia of most famous men and women among Arabs, arabists and orientalists] (ط. 15)، Beirut: دار العالم للملايين، ج. II، ص. 19.
  4. ^ "Arslan – أرسلان"، Arab Encyclopedia – الموسوعة العربية، Damascus، ج. I، 1981، ص. 888، اطلع عليه بتاريخ 21 مارس 2017.[وصلة مكسورة]
  5. ^ Arslan, Emin s/ Sucesión – Legajo 32698 – (judicial file)، Buenos Aires: Archivo General del Poder Judicial de la Nación, Juzgado Civil 9.
  6. ^ جريدة البعث السورية - العدد: 13558 - تاريخ: 2008-12-04 - -مقال بعنوان : ســوريون ولبنانيون وتاريخ التنوع الثقافي في الأرجنتين - للكاتب توفيق حمد الفقيه
  7. ^ "La Franc-Maçonnerie au Liban"، Grand Orient Arabe Œcuménique (G.O.A.O.) Obédience Maçonnique، مؤرشف من الأصل في 26 فبراير 2017، اطلع عليه بتاريخ 16 مارس 2017.
  8. أ ب Kayalı, Hasan (1997)، Arabs and Young Turks: Ottomanism, Arabism, and Islamism in the Ottoman Empire, 1908–1918، University of California Press، ص. 42، ISBN 9780520917576، مؤرشف من الأصل في 18 سبتمبر 2021، اطلع عليه بتاريخ 16 مارس 2017.
  9. ^ Daya, Jean (26 يونيو 1999)، "أعداد أولى لدوريات مجهولة . "كشف النقاب" الباريسية" [First Issues of Unknown Periodicals: "Kashf an-Niqāb"]، Al Hayat، العدد 13258، ص. 23، مؤرشف من الأصل في 13 فبراير 2017، اطلع عليه بتاريخ 17 مارس 2017.
  10. ^ "Arabic Newspapers – K – Kashf al-niqab – Kaschf-ul-nicab"، British Library، مؤرشف من الأصل في 02 ديسمبر 2014، اطلع عليه بتاريخ 17 مارس 2017.
  11. أ ب Sarkis, Salim (07 سبتمبر 1901)، "France and the Sultan. To the Editor of The New York Times"، The New York Times (باللغة الإنجليزية)، ص. 8، مؤرشف من الأصل في 20 مارس 2017، اطلع عليه بتاريخ 20 مارس 2017، France has prevented Ahmad Riza Bey and Khalil Ganem from publishing in Paris the organ of our party, Mashuarat, and even went so far as preventing them from mailing the Turkish edition. Emir Emin Arslan and myself were not allowed to continue publishing in Paris our paper Kashf-ul-nicab, and I remember that the concierge at 21 Rue Valette was ordered by the French police to report the names of our visitors.
  12. ^ Mardin, Şerif Arif (1962)، "Libertarian Movements in the Ottoman Empire 1878–1895"، Middle East Journal (باللغة الإنجليزية)، 16, n. 2 (Spring, 1962): 176، ISSN 0026-3141، JSTOR 4323469.
  13. ^ Ayalon, Ami (1987)، Language and Change in the Arab Middle East: The Evolution of Modern Political Discourse (باللغة الإنجليزية)، Oxford University Press، ص. 176، ISBN 9780195041408، مؤرشف من الأصل في 18 سبتمبر 2021، اطلع عليه بتاريخ 18 مارس 2017.
  14. ^ "Nouvelles diverses"، Journal des débats (باللغة الفرنسية)، Paris، 12 أكتوبر 1879، ص. 2، مؤرشف من الأصل في 18 سبتمبر 2021، اطلع عليه بتاريخ 22 مارس 2017، Par décret du 27 septembre et sur la proposition du ministre des affaires étrangères, le Président de la république a nommé notre collaborateur Khalil Ghanem chevalier de l'Ordre de la Légion-d'Honneur.
  15. ^ "La Revue Blanche, v. X and XI"، BnF Gallica (باللغة الفرنسية)، Slatkine Reprints، 1896، مؤرشف من الأصل في 18 مارس 2017، اطلع عليه بتاريخ 17 مارس 2017.
  16. ^ Claretie, Jules (1900)، "Prologue"، Sarcey, Francis, Quarante Ans de Théatre (Feuilletons dramatiques) (باللغة الفرنسية)، Paris: Bibliothéque des Annales Politiques et Littéraires، ص. 2.
  17. ^ Claretie, Jules (1910)، Quarante ans Après; Impressions d'Alsace et de Lorraine, 1870–1910 (باللغة الفرنسية)، Paris: Bibliothéque-Charpentier.
  18. ^ Bey, Murad؛ Ganem, Halil؛ Rıza, Ahmed؛ Arslan, Emin؛ Salmoné, H. Antony (29 يناير 1897)، "Diario Estero"، Project AU.G.U.STO – Automazione Gazzetta Ufficiale Storica (باللغة الإيطالية)، Rome، (23): 540، مؤرشف من الأصل في 17 أبريل 2021، اطلع عليه بتاريخ 17 مارس 2017.
  19. أ ب ت ث Arslan, Emin (1918)، Recuerdos de Oriente (باللغة الإسبانية) (ط. second)، Buenos Aires: Talleres Gráficos La Lectura، ص. 117, 211–212.
  20. ^ "Notes"، The Nation (باللغة الإنجليزية)، New York، ج. 70 رقم  1820، 17 مايو 1900، ص. 378، مؤرشف من الأصل في 18 سبتمبر 2021، اطلع عليه بتاريخ 21 مارس 2017.
  21. ^ Arslan, Emin (1917)، Final de un idilio [End of a Romance] (باللغة الإسبانية) (ط. first)، Buenos Aires: Rodríguez Giles، مؤرشف من الأصل في 18 سبتمبر 2021، اطلع عليه بتاريخ 19 مارس 2017.
  22. ^ "Emir Emin Arslan, ancien consul général à Bruxelles, est nommé consul général à Paris" [Emir Emin Arslan, former Consul General in Brussels, is designed Consul General in Paris]، Le Temps (باللغة الفرنسية)، Paris: BnF Gallica، العدد 17612، 16 سبتمبر 1909، ص. 3، مؤرشف من الأصل في 18 مارس 2017، اطلع عليه بتاريخ 17 مارس 2017.
  23. ^ نويهض, عجاج؛ نويهض, خلدون (2010)، الأمير أمين أرسلان؛ ناشر ثقافة العرب في الأرجنتين [Emir Emin Arslan: Diffuser of the Arab Culture in Argentine] (ط. first)، Beirut: دار الإستقلال للدراسات والنشر، ص. 64، ISBN 9789953570006، مؤرشف من الأصل في 18 مارس 2017، اطلع عليه بتاريخ 17 مارس 2017.
  24. ^ "Law 8184 – Approval of a Treatise of Consular Relations between the Argentine Republic and the Ottoman Empire"، Sistema Argentino de Información Jurídica (SAIJ)، Ministry of Justice، مؤرشف من الأصل في 15 يوليو 2018، اطلع عليه بتاريخ 17 مارس 2017.
  25. ^ Hyland, Stephen (أغسطس 2011)، "'Arisen from Deep Slumber': Transnational Politics and Competing Nationalisms among Syrian Immigrants in Argentina, 1900–1922"، Cambridge University Press (باللغة الإنجليزية)، 43 (3): 547–574، doi:10.1017/S0022216X11000770، مؤرشف من الأصل في 25 أغسطس 2017، اطلع عليه بتاريخ 21 مارس 2017، After the crowd had waited for more than three hours, Arslan's ship, flying the Ottoman flag at full mast, docked, and bands from the Young Ottoman Society and the Israelite Society performed the Argentine national anthem, the Ottoman hymn and the Marseillaise. Consul Arslan offered words of thanks to the throng of compatriots and to Argentina for its generosity. The reception committee then ushered Arslan into a waiting car and set off for the Plaza Hotel, the fanciest hotel in the capital. The excitement grew when Argentine spectators from the balconies overlooking the famed Calle Florida began saluting the 'colectividad otomana', or Ottoman community, as the marchers below praised Argentina. Once at the hotel, Arslan appeared on a balcony overlooking the assembled Ottoman subjects and the Plaza San Martín and offered his thanks to the organising committee..
  26. ^ Tornielli, Pablo (مارس 2015)، "El primer cónsul otomano en la Argentina" [The first Ottoman consul in Argentina]، Todo es Historia (باللغة الإسبانية)، Buenos Aires، 47 (572): 6–19، ISSN 0040-8611، مؤرشف من الأصل في 27 مارس 2016، اطلع عليه بتاريخ 17 مارس 2017.
  27. أ ب Arslan, Emin (1917)، Final de un idilio [End of a Romance] (باللغة الإسبانية) (ط. first)، Buenos Aires: Rodríguez Giles، مؤرشف من الأصل في 18 سبتمبر 2021، اطلع عليه بتاريخ 19 مارس 2017.
  28. ^ "Estudio e Índice General 1910–1920" (PDF)، Academia Nacional de Ciencias Morales y Políticas (باللغة الإسبانية)، Buenos Aires، ISSN 0325-4763، مؤرشف من الأصل (PDF) في 04 مارس 2016، اطلع عليه بتاريخ 17 مارس 2017.
  29. ^ El asunto del consulado otomano ante la Suprema Corte. La demanda del cónsul alemán. Contestación del Emir Emin Arslan نسخة محفوظة 19 November 2015 على موقع واي باك مشين.. La Nota, 163–164.
  30. ^ Corte Suprema de Justicia de la Nación, Fallos 122:129 (1915), "Bobrik, Rodolfo, cónsul general de Alemania c/ Arslan, Emir Emin, cónsul general de Turquía".
  31. ^ La Nota, Buenos Aires, 10 June 1916, "Reflexiones de un condenado a muerte", nº 44, pp. 862–863 y "Una condena festejada con un banquete".
  32. ^ Delgado, Verónica (2010)، Revista La Nota: antologÌa 1915–1917 (باللغة الإسبانية) (ط. first)، La Plata: Universidad Nacional de la Plata، ISBN 9789503406793، مؤرشف من الأصل في 04 مارس 2016، اطلع عليه بتاريخ 17 مارس 2017.
  33. ^ Lafleur, Héctor René؛ Provenzano, Sergio D.؛ Alonso, Fernando (2006)، Las revistas literarias argentinas, 1893–1967 (باللغة الإسبانية)، Buenos Aires: El 8vo. loco، ص. 80، ISBN 9789872268510، مؤرشف من الأصل في 18 سبتمبر 2021، اطلع عليه بتاريخ 17 مارس 2017.
  34. أ ب Minellono, María، "La problemática textual en la poesía de Almafuerte" (PDF)، جامعة بواتيي, Centre de Recherches Latino-Américains (باللغة الإسبانية)، Poitiers، : XXXII، مؤرشف من الأصل (PDF) في 09 يناير 2020، اطلع عليه بتاريخ 17 مارس 2017.
  35. ^ Diz, Tania (2005)، "Periodismo y tecnologías de género en la revista La Nota 1915–18" (PDF)، Revista Científica de la Universidad de Ciencias Empresariales y Sociales (باللغة الإسبانية)، Buenos Aires، IX (1): 89–108، ISSN 1514-9358، مؤرشف من الأصل (PDF) في 16 يونيو 2020، اطلع عليه بتاريخ 17 مارس 2017.
  36. ^ Méndez, Claudia Edith (28 يوليو 2004)، "Alfonsina Storni: Análisis y contextualización del estilo impresionista en sus crónicas"، University of Maryland، Languages, Literatures, & Cultures Theses and Dissertations (باللغة الإسبانية)، College Park, MD، مؤرشف من الأصل في 21 يناير 2021، اطلع عليه بتاريخ 17 مارس 2017.
  37. ^ Quereilhac, Soledad (20 يونيو 2014)، "Con la mira en la mujer futura"، La Nación (باللغة الإسبانية)، Buenos Aires، مؤرشف من الأصل في 28 فبراير 2017، اطلع عليه بتاريخ 17 مارس 2017.
  38. ^ Unamuno, Miguel de؛ Robles, Laureano (1996)، Epistolario americano (1890–1936) (باللغة الإسبانية)، Salamanca, Spain: Universidad de Salamanca، ص. 430، ISBN 9788474819816، مؤرشف من الأصل في 18 سبتمبر 2021.
  39. ^ Tarín-Iglesias, Josefina de؛ Robles Carcedo, Laureano (أكتوبر 2000)، "Epistolario Miguel de Unamuno – Joaquín Montaner"، Ediciones Universidad de Salamanca (باللغة الإسبانية)، Salamanca, Spain، 35: 286، ISSN 0210-749X، مؤرشف من الأصل في 04 مارس 2016، اطلع عليه بتاريخ 17 مارس 2017.
  40. ^ Tornielli, Pablo (30 يونيو 2015)، "Hombre de tres mundos. Para una biografía política e intelectual del emir Emín Arslán" [Man of Three Worlds. For a political and intelectual biography of Emir Emin Arslan]، Institut Supérieur des Sciences Humaines de Tunis (باللغة الإسبانية)، I (2): 157–181، ISSN 2286-5977، مؤرشف من الأصل في 12 يوليو 2020، اطلع عليه بتاريخ 17 مارس 2017.
  41. ^ Gasió, Guillermo؛ García Cedro, Gabriela (2011)، Que sean libros en blanco (باللغة الإسبانية)، Buenos Aires: Teseo، ص. 152، ISBN 9789871354863، مؤرشف من الأصل في 18 سبتمبر 2021، اطلع عليه بتاريخ 17 مارس 2017.
  42. ^ "El Lápiz Azul"، Catálogo de Revistas Culturales Argentinas (باللغة الإسبانية)، CeDInCI، مؤرشف من الأصل في 17 مارس 2017، اطلع عليه بتاريخ 17 مارس 2017.
  43. ^ Logroño Narbona, María del Mar (2007)، "The 'Woman Question' in the Aftermath of the Great Syrian Revolt: A Transnational Dialogue from the Arab-Argentine Immigrant Press"، Institute for Women's Studies in the Arab World, Lebanese American University (باللغة الإنجليزية)، Beirut، XXIV (116): 1–5، ISSN 0259-9953، مؤرشف من الأصل في 18 مارس 2017، اطلع عليه بتاريخ 17 مارس 2017.
  44. ^ Bruckmayr, Philipp (2013)، "Arabic Newspapers and Magazines in Latin America"، في Ropper, Geoffrey (المحرر)، Historical Aspects of Printing and Publishing in Languages of the Middle East: Papers from the Symposium at the University of Leipzig, September 2008 (باللغة الإنجليزية)، BRILL، ص. 259، ISBN 9789004255975، اطلع عليه بتاريخ 17 مارس 2017.
  45. ^ Gasquet, Axel (يوليو 2012)، "Historia, leyendas y clichés del Oriente en la obra de Emir Emin Arslán" [History, legends and clichés of the East in the work of Emir Emin Arslan]، Centro Interdisciplinario de Literatura Hispanoamericana, Facultad de Filosofía y Letras, Universidad Nacional de Cuyo (باللغة الإسبانية)، Mendoza, Argentina، 13 (1)، ISSN 1852-9615، مؤرشف من الأصل في 18 مارس 2017، اطلع عليه بتاريخ 17 مارس 2017.
  46. ^ Montenegro, Silvia (15 سبتمبر 2015)، "Institutionalizing Islam in Argentina: Comparing Community and Identity Configurations"، في Logroño Narbona, María del Mar؛ Pinto, Paulo G.؛ Karam, John Tofik (المحررون)، Crescent Over Another Horizon: Islam in Latin America, the Caribbean, and Latino USA (باللغة الإنجليزية)، University of Texas Press، ص. 87، ISBN 9781477302293، مؤرشف من الأصل في 18 سبتمبر 2021، اطلع عليه بتاريخ 17 مارس 2017.
  47. ^ Ponte, Cecilia؛ Mazzini, Andrés (2001)، "Le Monnier en el Uruguay"، Le Monnier; arquitectura francesa en la Argentina (باللغة الإسبانية)، Buenos Aires: Fundación CEDODAL، ص. 33–34, 181، ISBN 9871033001، اطلع عليه بتاريخ 17 مارس 2017.
  48. ^ جورج صيدح - كتاب (أدبنا وأدباؤنا في المهاجر الأميركية) - صفحة 662
  49. ^ الأعلام - خير الدين الزركلي - ج 2 - الصفحة 19
  50. ^ مائة عام من تاريخ الصحافة، عبد الرحيم غالب
  51. ^ Arslan, Emin (1900)، Ḥuqūq al-milal wa-muʿāhidāt al-duwal. al-qism al-rābiʿ: fī al-ḥarb [The Rights of Nations and the Conventions of States. Fourth part: On war] (ط. first)، Cairo: Al-Hilal، مؤرشف من الأصل في 07 يناير 2021، اطلع عليه بتاريخ 17 مارس 2017.
  52. ^ أسرار القصور - رواية سياسية، تاريخية، غرامية، أدبية، للأمير أمين أرسلان[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 19 أكتوبر 2015 على موقع واي باك مشين.
  53. ^ «أسرار القصور» رواية أمين أرسلان الرائدة: تحكّم الرواية بالتاريخ، نبيل سليمان، السفير 2015-09-03 على الصفحة رقم 12 – ثقافة نسخة محفوظة 13 أغسطس 2016 على موقع واي باك مشين.
  54. ^ Arslan, Emin (1897)، Asrār al-quṣūr: riwāyaẗ siyāsiyyaẗ tārīẖiyyaẗ ġarāmiyyaẗ adabiyyaẗ [The Secrets of the Palaces – Political, historical and romantic novel]، Cairo، مؤرشف من الأصل في 09 يناير 2021، اطلع عليه بتاريخ 17 مارس 2017.
  55. ^ Emir Emin (1916)، La verdad sobre el Harem (باللغة الإسبانية)، Buenos Aires: Otero & Co.، OCLC 320038694، مؤرشف من الأصل في 18 سبتمبر 2021.
  56. ^ Emir Emin (1917)، Final de un idilio. (باللغة الإسبانية)، Buenos Aires: Rodríguez Giles، OCLC 48106138، مؤرشف من الأصل في 18 سبتمبر 2021.
  57. ^ Emin (1926)، La revolución siria contra el mandato francés (باللغة الإسبانية)، Buenos Aires: Imp. Radio Cultura-Corrientes، OCLC 79851168، مؤرشف من الأصل في 18 سبتمبر 2021.
  58. ^ Emin (1943)، Recordacoes. (باللغة البرتغالية)، Sao Paulo: Revista dos tribunais، OCLC 785107984، مؤرشف من الأصل في 18 سبتمبر 2021.
  59. ^ Arslan, Emin (1932)، Misterios de Oriente [Oriental Mysteries] (باللغة الإسبانية) (ط. 2)، Buenos Aires: Tor، مؤرشف من الأصل في 18 سبتمبر 2021، اطلع عليه بتاريخ 19 مارس 2017.
  60. ^ Emir Emin (1932)، Misterios de Oriente (باللغة الإسبانية)، Buenos Aires: Editorial Tor، OCLC 891746755، مؤرشف من الأصل في 18 سبتمبر 2021.
  61. ^ Arslan, Emin (1943)، Los árabes: reseña histórico-literaria y leyendas [The Arabs, Historical-Literary Summary and Legends] (باللغة الإسبانية) (ط. 3)، Buenos Aires: Sopena، مؤرشف من الأصل في 18 سبتمبر 2021.
  62. ^ جريدة المستقبل اللبنانية - الإثنين 28 آذار 2011 - العدد 3952 - شؤون لبنانية - صفحة 7

وصلات خارجيةعدل