افتح القائمة الرئيسية

أمراض الفقر

الأمراضُ الكثيرةُ تفشِّيًا لدى الدول و العائلات الفقيرة.

أمراض الفقر هي الأمراض التي تتفشى بين الفقراء أكثر منها بين الأغنياء. ويعد الفقر في حالات عديدة عامل الخطر الرئيسي لمثل هذه الأمراض, وفي بعض الحالات يمكن (أو يزعم) أن يكون المرض سبب للفقر. وفي مقابل هذه الأمراض هناك أمراض الأغنياء ويعتقد أن هذه الأمراض هي نتيجة لتزايد الغنى في المجتمع.

محتويات

أمثلةعدل

تعتبر أمراض الإيدز والملاريا والسل في مقدمة الأمراض الثلاثة المرتبطة بالفقر، [1] وتقدر نسبة انتشار مرض الإيدز في الدول النامية بمعدل 95% من الانتشار العالمي [2] فضلا عن 98% من الإصابات بالسل النشط.[3] كما أن 90% من نسبة الوفيات بسبب الملاريا تحدث في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.[4] وتتسبب هذه الأمراض الثلاثة معا بنسبة 10% من الوفيات في العالم.[1]

كما أن هناك ثلاثة أمراض إضافية تشمل الحصبة, ذات الرئة وأمراض الإسهال عادة ما ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالفقر وتجمل مع أمراض الإيدز والملاريا والسل في التعريف الأوسع والمناقشات حول أمراض الفقر.[5] وفي النهاية، فإن وفيات الرضع ووفيات الأمهات منتشرة بشكل أكثر بكثير بين الفقراء. على سبيل المثال، إن نسبة 98 % من 11.600 من الوفيات اليومية للأمهات وحديثي الولادة تحدث في البلدان النامية.[6] تقتل أمراض الفقر سوياً حوالي 14 مليون شخص سنوياً.[3] ولكن أظهرت نتائج جزئية لدراسة أطلقت في أوكتوبر 2009 حول أمراض الإسهال بأنها وحدها تقتل نحو 6.2 شخصاً سنوياً، وهو معدل أكثر بكثير مما كان يعتقد سابقاً.[7][8]

الآليات والأسبابعدل

إن الفقراء معرضون أكثر من غيرهم للإصابة بـ الأمراض المعدية، لأسباب عدة بيئية واجتماعية، بما في ذلك المعيشة المزدحمة وظروف العمل، وطبيعة الصرف الصحي غير المؤهل والعمل غير المناسب مثل العاملين في مجال الجنس، بالإضافة إلى سوء التغذية، والتوتر والإجهاد، والنظام الصحي غير الملائم وغير الكاف يمكن أن يعوق الشفاء ويفاقم المرض.[9] هذا ويرتبط سوء التغذية بـحوالي 54 بالمائة من وفيات الأطفال بسبب أمراض الفقر، كما أن المسبب الأول لهذهِ النسبة المرتفعة لوفيات الرضع والأمهات بين الفقراء هو عدم وجود الأشخاص المرافقين من ذوي الخبرة أثناء الولادة.[6][10]

النتائجعدل

تعكس أمراض الفقر العلاقة الديناميكية بين الفقر وصحة الفقراء، ففي حين أن هذه الأمراض تنتج عن الفقر، فهي تديم وتعمق الفقروذلك بإضعاف الصحة الفردية والوطنية وكذلك الموارد المالية. على سبيل المثال، فإن مرض الملاريا يقلص نمو الناتج المحلي الإجمالي لأكثر من 1.3% في بعض الدول النامية ويتسبب بقتل عشرات الملايين في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، كما يهدد الإيدز وحده "الاقتصادات، البنية الاجتماعية (الهياكل الاجتماعية) والاستقرار السياسي للمجتمعات بأكملها." [1][2].

الأمراض كسبب للفقرعدل

يزعم أن الأمراض تسبب الفقر لبعض الأفراد، أي أن العديد من هذه الأمراض تمثل أمراضا نفسية من شانها أن تؤثر على كل من التنشئة الاجتماعية، الوعي الذكاء. من هذه الأمراض التوحد والفصام واضطراب الشخصية المعادي للمجتمع، فضلا عن أضرار نفسية معينة يسببها تعاطي المخدرات أو الصدمة.

انظر أيضاعدل

وصلات أخرىعدل

  • صندوق الأمم المتحدة للسكان: حالة سكان العالم 2002 [3].
  • نتائج: الصحة العالمية/أمراض الفقر [4].
  • الشراكة العالمية لمكافحة الملاريا [5].

قراءة أوسععدل

المراجععدل