ألما ليفانت هايدن

كيميائية من الولايات المتحدة الأمريكية

ألما ليفانت هايدن (بالإنجليزية: Alma Levant Hayden)‏ (30 مارس 1927- 2 أغسطس 1967) عالمة كيمياء أمريكية، إحدى أوائل النساء الأمريكيات من أصل إفريقي التي تنال مكانةً علمية في وكالة علمية في واشنطن.[1] انضمت إلى معاهد الصحة الوطنية الأمريكية في خمسينيات القرن الماضي.[1][2] تخرجت هايدن من جامعة هاوارد بدرجة ماجستير في الكيمياء وأصبحت خبيرةً في قياس الضوء الطيفي وهي الطريقة التي تمتص بها المواد الضوء.[2] نشرت بحثها عن الأشعة تحت الحمراء وتقنيات تحليل المواد الكيميائية في عدة مجلات علمية. عُيِّنت هايدن رئيسة فرع البحث باستخدام قياس الضوء الطيفي في قسم الكيمياء الصيدلية في وكالة الغذاء والدواء الأمريكية عام 1963، وقد تكون أول عالمة أفريقية أمريكية في إدارة الغذاء والدواء الأمريكية.[1] جذبت هايدن الاهتمام الوطني عندما قادت الفريق الذي كشف زيف المادة الشائعة في كريبيوزين، العقّار البديل باهض الثمن الذي أثار جدلًا طويلًا لكونه مضادًا للسرطان.[3] تزوجت هايدن من ألونزو هايدن وهو باحث زميل لها ورزقت بطفلين.[2][4] توفيت هايدن عام 1967.[4]

ألما ليفانت هايدن
Alma Levant Hayden (cropped).jpg
 

معلومات شخصية
الميلاد 1927
غرينفيل  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
تاريخ الوفاة 1967
مواطنة Flag of the United States.svg الولايات المتحدة  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة هوارد  تعديل قيمة خاصية (P69) في ويكي بيانات
المهنة عالمة كيمياء
اللغات الإنجليزية  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
موظفة في معاهد الصحة الوطنية الأمريكية،  وإدارة الأغذية والأدوية  تعديل قيمة خاصية (P108) في ويكي بيانات

التعليمعدل

ولدت ألما ليفانت في جرينفيل بولاية كارولينا الجنوبية في الثلاثين من مارس آذار عام 1927 [5] وتخرجت بمرتبة شرف عام 1947 من كلية ولاية كارولينا الجنوبية وهي كلية تعود تاريخيًا للسود في أورانجيبورغ في كاورلينا الجنوبية.[6] كان مخططها الرئيسي أن تصبح ممرضة، لكنها وجدت نفسها مفتونةً بالكيمياء لا تريد الانفصال عنها[7]، حصلت هايدن على الماجستير في الكيمياء من جامعة هاوارد.[2]

مسيرتها المهنيةعدل

انضمت هايدن للمعهد الوطني لأمراض الأيض والتهاب المفاصل التابع لمعاهد الصحة الوطنية الأمريكية[2]، التُقطت الصورة الموجود أعلاه في المعهد ذاته عام 1952، وتظهر في الصورة وهي تعمل على تقنية تُدعى الاستشراب، وهي رش الكاشف الكيميائي على السوائل وتنقيطها على ورقة لاكتشاف أسلاف الستيريويدات.[2][8][9]

انتقلت هايدن في منتصف خمسينيات القرن الماضي إلى إدارة الغذاء والدواء، المكان الذي أصبحت فيه أول إنسان ملون يعمل لدى الوكالة[1]، وردت تقارير عن تلك الفترة عن وجود ممانعة لتوظيف امرأة أفريقية أمريكية في الوكالة لأن المسؤولين العلميين يجب عليهم تقديم شهاداتهم في المحاكم الأمرالذي اعتُبر مقلقًا لعدم معرفة كيفية تلقيه في بعض أجزاء الولايات المتحدة. أصبحت هايدن رئيسة فرع أبحاث قياس الضوء الطيفي في قسم الكيماء الصيدلية.[1]

في عام 1962 وفي أعقاب مأساة الثاليدوميد، عزز تعديل كيفوفر هاريس من دور إدارة الغذاء والدواء للتأكد من سلامة الأدوية.[10][11] لتنفيذ هذه الإجراءات عزمت إدارة الغذاء والدواء على التعرف على مكونات كريبيوزين، وهو العلاج البديل المثير للجدل وباهظ الثمن للسرطان.[12][13] عيّنت هايدن طلابًا من قسمها لمهمة مقارنة صور قياس الضوء الطيفي للكريبيوزين مع أي صورة من المئتي ألف صورة المرتبة أبجديًا في ملفات إدارة الغذاء والدواء. عُثر بسرعة على تطابق محتمل في جدول حرف السي، وهي مادة شائعة تُدعى الكرياتين.[3][13] توجد هذه المادة في الجسم بمعدلات أعلى بكثير مما توجد عليه في الكريبيوزين، وظهر أنها لا تملك أي تأثير على السرطان عند الحيوانات.[3][13]

أجريت الدراسات الطيفية والبلورية لشكل مستقل من خلال ثلاث فرق بما في ذلك فريق من علماء معهد ماساشوستس للتكنولوجيا[14]، أعلِن الاكتشاف في مؤتمر صحفي[13][15] ضُمّن تقرير هايدن في سجلات الكونغرس الأمريكي.[16] شهدت هايدن في المحاكمة المطولة لمروجي دواء الكريبيوزين.[12][17]

الحياة الشخصيةعدل

تزوجت هايدن من ألونزو هايدن زميلها الباحث الكيميائي في معاهد الصحة الوطنية[2]، ينحدر ألونزو هايدن من غرب فيرجينيا، حاصل على الدكتوراه من جامعة ويسكونسون[4]، خضع ألونزو لدراسات ما بعد التخرج في جامعة هاوارد، وعمل في معاهد الصحة الوطنية من عام 1952 إلى عام 1958.[4]

رُزق آل هايدن بطفلين، ميشيل وأندريا.[4] توفيت ألما هايدن في الثاني من أغسطس عام 1967[18]، وتوفي ألونزو هايدن عام 1993.[4]

المراجععدل

  1. أ ب ت ث ج Rossiter, Margaret W. (1982). Women scientists in America. Baltimore: Johns Hopkins University Press. صفحة 283. ISBN 9780801857119. مؤرشف من الأصل في 22 سبتمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. أ ب ت ث ج ح خ Office of NIH History. "Hidden Figures in Paper Chromotography". The NIH Catalyst. National Institutes of Health. مؤرشف من الأصل في 3 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ May 7, 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. أ ب ت "Criminal prosecution prepared for anti-cancer drug inventor". Los Angeles Times. via New York Herald Tribune. September 8, 1963. مؤرشف من الأصل في 12 يونيو 2018. اطلع عليه بتاريخ May 7, 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. أ ب ت ث ج ح "Alonzo R. Hayden, research chemist". Washington Post. March 24, 1993. مؤرشف من الأصل في 12 يونيو 2018. اطلع عليه بتاريخ May 7, 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ Cattell, James Mckeen (1966). "American Men of Science: A Biographical Directory". مؤرشف من الأصل في 14 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ "S.C. acclaims Honors students". The Pittsburgh Courier. May 17, 1947. صفحة 11. مؤرشف من الأصل في 13 يوليو 2019. اطلع عليه بتاريخ May 7, 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ Women's Bureau; U.S. Department of Labor; National Association of Colored Women's Clubs; Howard University (1963). "Success story panel". Report of the World of Work Conference on Career and Job Opportunities, eld at Howard University, Washington, D.C., July 26–28, 1962. Washington, DC: U.S. Dept. of Labor, Women's Bureau. صفحة 12. اطلع عليه بتاريخ May 7, 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ "Detecting cortisone precursors" (PDF). The NIH Record (IV No 7). National Institutes of Health. April 7, 1952. مؤرشف من الأصل (PDF) في 10 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ May 7, 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. ^ HAYDEN, AL; HEFTMANN, E; JOHNSON, DF (December 1956). "Determination of individual adrenocortical steroids in urine". Acta Endocrinologica. 23 (4): 341–56. doi:10.1530/acta.0.0230341. PMID 13394030. مؤرشف من الأصل في 4 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ May 7, 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ Peltzman, Sam. An Evaluation of Consumer Protection Legislation: The 1962 Drug Amendments. The Journal of Political Economy, Vol. 81, No. 5. (Sep. – Oct. 1973), pp. 1051. نسخة محفوظة 8 أبريل 2019 على موقع واي باك مشين.
  11. ^ "Promoting Safe and Effective Drugs for 100 Years". The Kefauver-Harris Drug Amendments. U.S. Food and Drug Administration. مؤرشف من الأصل في 26 يناير 2018. اطلع عليه بتاريخ أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  12. أ ب "The Krebiozen Verdict". Time. November 2, 1966. مؤرشف من الأصل في 22 فبراير 2008. اطلع عليه بتاريخ May 7, 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. أ ب ت ث Loory, Stuart H. (September 8, 1963). "Student found clue to Krebiozen identity shortly after starting work on 20,000 spectrographs". St. Louis Post-Dispatch. صفحة 24. مؤرشف من الأصل في 12 يونيو 2018. اطلع عليه بتاريخ May 7, 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  14. ^ McGaffin, William (September 11, 1963). "U.S. government convinced judgment on drug is correct". Press and Sun-Bulletin (New York). مؤرشف من الأصل في 12 يونيو 2018. اطلع عليه بتاريخ May 7, 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. ^ History of the U.S. Food and Drug Administration (PDF). Silver Spring, Maryland: U.S. FDA. June 17, 1980. مؤرشف من الأصل (PDF) في 14 مايو 2017. اطلع عليه بتاريخ May 7, 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. ^ Congressional Record – Senate (PDF). Washington, DC: U.S. Congress – Senate. December 6, 1963. صفحة 46. مؤرشف من الأصل (PDF) في 12 يونيو 2018. اطلع عليه بتاريخ May 7, 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  17. ^ "Says Krebiozen is worthless". The Daily Times (Ohio). September 2, 1965. مؤرشف من الأصل في 12 يونيو 2018. اطلع عليه بتاريخ May 7, 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  18. ^ "Journal of the Association of Official Analytical Chemists". 1967. مؤرشف من الأصل في 4 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)