افتح القائمة الرئيسية

ألكوم سات-1

قمر صناعي جزائري

ألكوم سات-1،[1] · [2]، هو أول قمر صناعي جزائري الصنع مخصّص للاتصالات، أطلقته الوكالة الفضائية الجزائرية من الصين في 10 ديسمبر 2017، لتوفير خدمة الاتصالات و الانترنت وبث القنوات الإذاعية والتلفزيونية بدقة عالية، وتنويع مداخيل الوكالة بعد إنشاء فرع تجاري لتسويق منتجات الأقمار الصناعية الخمسة التي تسيرها الوكالة في نهاية 2017، وهي المخصصة لنقل صور متوسطة وعالية الدقة لحماية البيئة ومختلف النظم الإيكولوجية الطبيعية.

ألكوم سات-1
ألكوم سات-1
تصميم المركز الوطني الجزائري للتقنيات الفضائية
المشغل الوكالة الفضائية الجزائرية
تاريخ الإطلاق 10 ديسمبر 2017م
معلومات
البلد  الجزائر
الكتلة كلجم 5200
الرقم في دليل Spacetrack
التعريف
المدار 24.8
النوع أتصالات، أنترنات
المهمة أتصلات فضائية، أنترنات، عسكرية
السطوع الفعلي 8.2
صاروخ الإطلاق لونغمارش 3- ب
موقع الإطلاق شيشانغ المتواجدة بمقاطعة سيشوان الواقعة على بعد 2200 كلم جنوب غرب بيكين  الصين

تاريخعدل

أطلقت الوكالة الفضائية الجزائرية[3]إطلاق أول قمر صناعي جزائري مخصص للاتصالات "الكوم سات 1"[4] · [5]من الصين 10 ديسمبر 2017،

للاستفادة من خدمات الاتصالات والانترنت وبث القنوات الإذاعية والتلفزيونية بدقة عالية، وتوقع تنويع مداخيل الوكالة بعد إنشاء فرع تجاري لتسويق منتجات الأقمار الصناعية الخمسة التي تسيرها الوكالة، وهي المخصصة لنقل صور متوسطة وعالية الدقة لحماية البيئة ومختلف النظم الإيكولوجية الطبيعية، مع العلم أن البيانات يتم إرسالها لطالبيها مجانا في حالة وقوع الكوارث طبيعية.

بعد نجاح إطلاق ثلاثة أقمار صناعية جزائرية وهي، "آلسات 1 ب" و" السات 2 ب" و"السات 3 ن" على متن الصاروخ الهندي "pslv c-35 " انطلاقا من منصة (سريها ريكوطا) بالمركز الفضائي (ساتيش دهاون) بمقاطعة (شيناي) جنوب شرق الهند، تمت عملية تركيب وتجربة الأقمار الصناعية تمت على مستوى مركز تطوير الأقمار الاصطناعية ببئر الجير بوهران،

وهو ما يدخل في إطار تفعيل البرنامج الفضائي الوطني لآفاق 2020، والمعتمد من طرف مجلس الحكومة الجزائري سنة 2006 بهدف استغلال كل البيانات والصور الملتقطة من طرف الأقمار الصناعية لترصد الأرض لخدمة التنمية المستدامة وتعزيز السيادة الوطنية،

تكمن أهمية الأقمار الصناعية "السات 1 أ" و"السات 2" اللذين تم إطلاقهما بين 2010 و2014، مثلا لوزارة الدفاع الوطني بضمان المراقبة المستمرة لكل الحدود الجزائرية، مع إعداد دراسة لصالح وزارة الموارد المائية الجزائرية لتحديد إمكانيات المياه الجوفية بالصحراء الجزائرية، و متابعة تنقل أسراب الجراد في الأراضي الجزائرية و الدول المجاورة.

تقوم الفرق التقنية بالتحكم واستقبال صور الأقمار، وهي التي سمحت بتمديد آجال استغلال قمر "ألسات 2 أ" لـ 8 سنوات بعد أن كان محددا بخمس سنوات.

خصائص القمر الصناعيعدل

  • ارتفع عن الارض 36 الف km أكثر من الأقمار بدر والنيل والقطري سهيل والامراتي والمغربي وحتى الجنوب أفريقي.
  • قمر صناعي 100% جزائري الصنع بعلماء جزائريين في الداخل والخارج وخاصة علماء جزائرين من ASAL
  • يستطيع القمر ALCOMSAT-1 بث 350 قناة تلفزيونيه بتقنية hd و 3d و100 بتقنية 4k و1000 قناة بتقنية sd مع الإذاعات.
  • توجد فيه تطبيقات للأمور العسكريه مثل مضاد للتجسس وتأمين الاتصالات بالتشفير %100 جزائرية التحكم مع العمل عند تعطيل تقنية Gps الامريكيه ومراقبة الحدود والمركبات والطائرات وهذا فائده ارتفاعه الكبير.
  • المدار هو 24.8 يغطي شمال أفريقيا والساحل الأفريقي وجنوب أوربا مثل أسبانيا والبرتغال وفرنسا وإيطاليا
  • والمميز فيه قوة النت وسرعتها تقدر 20 ميقا في الجزائر و2 ميقا لدول الساحل والمغرب العربي
  • متموقع في 24.8 غربا يزن 5.2 طن سيخدم 15 سنة بنجاعة عالية.
  • ينقل البينات الرقمية و البت الاذاعي و التلفزي ،الانترنت ذات التدفق العالي، به 33 مرسل ناشط .

كوادر الوكالةعدل

هناك 254 مهندسا وتقنيا تابعين للوكالة،موزعين بولايتي وهران التي تحتضن مركز تطوير الأقمار الاصطناعية وورقلة التي تحتضن محطة الاستقبال والتحكم.

تكلفة إطلاق الأقمارعدل

وفيما يخص تكلفة إطلاق الأقمار الصناعية الثلاثة، تطرق عزالدين أوصديق المدير العام للوكالة على سبيل المثال إلى أن :

  • تكلفة إطلاق القمر الصناعي "السات 2 ب"، بلغت 1,9 مليار دج
  • مقابل 3 ملايير دج بالنسبة للقمر الصناعي "السات 2 أ"،

مرجعا الفارق إلى تحكم المهندسين في تقنيات التركيب والتجربة مما جعل الوكالة تستغني عن الخبرة الأجنبية التي كانت مكلفة، أما عن عملية بيع دراسات مدعمة ببيانات وصور ملتقطة من الفضاء بدقة عالية تحت الطلب لكل من موريتانيا، التشاد، النيجر، السنغال وتونس، وهي الصور التي تتماشى ومقاييس الصور التي يرسلها القمر الصناعي الفرنسي "سبوت6".

عملية إنجاز القمر الصناعي الكوم سات-1 ، تم إطلاقه في شهر جوان 2018 من منصة لإطلاق صواريخ صينية، بكادر قدر ب 170 مهندسا جزائريا في الصين، إشتغل على المشروع 350 مهندسا، تستغله الوكالة في تسويق الخدمات المقترحة من طرف أول قمر صناعي جزائري للاتصالات للدول المجاورة والصديقة.

توجد محطة أرضية للاستقبال والصيانة عن بُعد بمنطقة بوشاوي بولاية الجزائر العاصمة وثانية بإحدى ولايات الهضاب العليا.

انظر أيضاًعدل

وصلات خارجيةعدل

المراجععدل