أقادير

مدينة قديمة في تلمسان


أقادير[1]، شيدت في العهد الإسلامي، لتكون مقرا للعرب في المغرب الأوسط (الجزائر حاليًا) تحقق لهذه المدينة الصغيرة موعدها مع التاريخ، وأصبح اسمها أقادير ومعناه بالأمازيغية، المدينة المحصنة. شاهد أهلها غزوات متعدّدة لكونها توجد على الطّريق بين الشّرق والغرب.

أقادير
معلومات
البلد  الجزائر
ولاية ولاية تلمسان
دائرة دائرة تلمسان
بلدية تلمسان
موقع جغرافي
موقع 34°53′21″N 1°18′02″W / 34.8892°N 1.3006°W / 34.8892; -1.3006
أقادير على خريطة الجزائر
أقادير
أقادير

تاريخعدل

أقادير (أجادير: بالجيم المصرية) AGADIR يظل تاريخ تأسيس مدينة أقادير مجهولاً إلى يومنا هذا، وكل ما نعرفه هو أن أمراء بني يفرن الزناتيون البربر قد خططوا قروناً قبل مجيء الرومان، مدينة أطلقوا عليها اسم أقادير (ومعناها الهضبة القليلة الانحدار). لم يأت ذكرها في كتب التاريخ إلا عندما فتح العرب المسلمون إفريقية، فكان القائد أبا دينار مهاجر أول من زحف عليها وفتحها عام (55 هـ/675 م)، قل أن يدخلها عقبة بن نافع ويقيم بها لفترة قصيرة عام (62 هـ/682 م). وهكذا صارت أقادير تابعة لولاة إفريقية بالقيروان وممثلو الخلافة الأموية ثم العباسية. ومن جملة الولاة موسى بن نصير الذي قيل أنه بنى أول جامع بها عام (89 هـ /708 م) كان يضاهي جامع القيروان في الجمال. استولى عليها أبو قرة اليفرني أثناء القرن الثالث الهجري وأسس بها إمارة خارجية صفرية لم تعمر طويلاً، وقد أحاط المدينة بسور كبير، يحمل أحد أبوابه اليوم اسم باب أبي قرة. بعده تولى أمر أقادير بنو خزر المغراويون الزناتيون وعلى رأسهم محمد بن خزر المغراوي الزناتي الذي فتحها وسلمها لإدريس بن عبد الله الحسيني (الفار من اضطهاد العباسيين نحو المرغب) عام (173 هـ/ 790 م)، الذي أقام بها عدة أشهر شيد أثناءها مسجدها الجامع (العتيق)، وبنى له منبراً عام 174 هـ؛ وإن كانت قد اندثرت جل معالم هذا الجامع. وظلت أقادير بأيدي الأدارسة إلى غاية عام (319 هـ/931 م) عندما استولى عليها موسى بن أبي العافية المكناسي الموالي للفاطميين، ثم حكمها بنو خزر المغراويون الزناتيون بعد أن طردوا منها أتباع عبيد الله المهدي صاحب الدعوة الفاطمية، وألحقوها بالخلافة الأموية بالأندلس. ومرت أقادير بفترات مضطربة وبين الأخذ والرد، تارة في يد الفاطميين وتارة تابعة لقرطبة، إلى أن ظفر بها القائد الفاطمي جوهر الصقلي عام 347 هـ/958 م. وقعت أقادير في قبضة بلقين بن زيري الحمادي عام (362 هـ/973 م)، ثم تعرضت المدينة إلى فتن متوالية وحروب متتابعة، ألحقت بها وبسكانها البؤس والدمار والخراب، وكانت الضربة القاضية مع حلول الهلاليين بإفريقية سنة (442 هـ/1014 م)، فعاثوا فساداً في كل المنطقة ولم تنج أقادير من زحفهم المدمر. لعبت أقادير دوراً تجارياً بارزاً بفضل موقعها الجغرافي المتميز الرابط بين إفريقية والمغرب الأوسط والأندلس. وقد أشار أكثر الجغرافيين الذين تحدثوا عنها إلى أهمية هذا النشاط، فذكر البكري أنها كانت قاعدة المغرب الأوسط وبها مساجد وأسواق ضمت عدداً كبيراً من التجار الأجانب الوافدين عليها براً أو بحراً عن طريق موانئ أرشقول وهنين ووهران. غير أن أقادير فقدت قيمتها السياسية والاقتصادية، والمعمارية بعد أن فتحها المرابطون على يد القائد يوسف بن تاشفين عام (474 هـ/1081 م)، وبنوا بجوارها.

الرّومانعدل

من بين هؤلاء الغزاة، الرّومان الذين مكثوا فيها قرونا، كانت توجد بتلمسان المسماة (بوماريا) جاليّة من الرّومان وحاميّة من الفرسان لحراسة الطريق الرئيسي. في القرن السابع ميلادي، شاهدت تلمسان المسمّاة (أقادير) الفاتحين المسلمين بقيادة ابي مهاجر دينار، ثمّ بقيادة عقبة بن نافع. في القرن الثامن اتّخذ أهاليها مذهب الخوارج مذهبا لهم، وجعلوا رئيسهم أبو قرة من أقادير عاصمة لهم.

الإدريسيّونعدل

في سنة 770 م دخل السلطان إدريس الأول أغادير، وبنى بها مسجدا - مكانه تُشير إليه المئذنة الحالية – وتمركز الإسلام في الناحية ابتداء من ذلك التاريخ، ثمّ عهد إدريس حكم أغادير إلى أخيه سليمان (المدفون بعين الحوت) وظلّت هذه المدرسة في القرن التاسع كلّه قاعدة تابعة للإدريسيين بفاس. ربطها الفاطميّون بالقيروان بعدما كانت تابعة للأمويّين بقرطوبة.

المرابطونعدل

في سنة 1079 م غزا يوسف بن تاشفين الملك البربريّ الراكشي أغادير، ثمّ شيّد مدينة جديدة في موقع معسكره سمّاها (تقرات) في سنة 1136 أتمم ابنه علي بناء الجامع الكبير كما بنى بجانبه القصر الكبير وأقام به.

الموحّدونعدل

خلفاء المرابطون ورئيسهم ابن تومرت ملكوا تلمسان من تاريخ 1144 م إلى 1236 م، حاصر عبد المومن بن علي تاشفين خليفة وابن علي بن تاشفين في 1143 م ولكن لم يتوصّل إلى أخذ تلمسان واتجه إلى وهران فلحقه تاشفين وتوفّي. دخل عبد المومن وهران ثمّ رجع إلى تلمسان، فأخذها. أحاط أبو عمران الموحّدي تلمسان الجديدة بسور، ولا تزال باب القرمادين قائمة من أهمّ بقاياه، ولم يترك الموحّدون من الآثارات إلاّ الإصلاح والتّرميم للجامع الكبير وتأسيس مقام سيدي أبي مدين المتوفّي بعين تاقبالت في تاريخ 1197 م.

الزّيانيّونعدل

في تاريخ 1236 م قضى يغمراسن بن زيّان، الملك البربري من بني عبد الواد – زناتة – على ملك الموحّدين وأسّس مملكة تلمسان. وأثناء استعراض كتائب الجنود أمام باب القرمادين سنة 1254 م وقع عليه اعتداء من طرف الميليشيا المسيحيّة، وهو الذي بنى مئذنتي الجامع الكبير وجامع أغادير سنة 1236 م، وأسّس المشور لمقرّ إقامته. (حكم ابنه أبو سعيد عثمان من 1285 م إلى 1303 تحت اسم عثمان الأوّل، وهو الذي بنى مسجد سيدي بلحسن – المتحف حاليّا – سنة 1296 م، وتوفّي سنة 1303 أثناء حصار المرينيّين لتلمسان، وكان شُجاعا ومُخلصا، خلفه في الحكم انه أبو زيّان الذي واجه مدّة 4 سنوات من الحصار الرّهيب).

المرينيّونعدل

عربٌ رُحّل، قدماء، حاصروا تلمسان 7 مرّات بعدما قضوا على العرش المُوحّدي بالمغرب الأقصى، وفي سنة 1299 م بدأ الحصار الدّامي الذي عزل تلمسان عن العالم مدّة 8 سنوات (1299 – 1307) وشُيّد أثناء الحصار مدينة المنصورة المفتخرة بمسجدها، قصرها، مخازنها، حدائقها، حمّاماتها وديارها. أغتيل السّلطان أبو يوسف من طرف أحد مواليه ففكّ المرينيّون الحصار ورجعوا إلى المغرب، فهدّم التّلمسانيّون المدينة الجديدة – منصورة – انتقاما لما عانوه من هموم الحصار الطّويل. في ذلك التاريخ، اشتهر بتلمسان عالمان هما الأخوان أولاد الإمام، بنى لهما أبو حمو الأوّل، حفيد يغمراسن مدرسة ومسجدا ودارين للسّكن، كما بنى مسجدا داخل المشور. خلّفه ابنه أبو تاشفين في الملك من تاريخ 1318 إلى 1337 م وهو سلطان فنّان، استطاع أن يجعل من تلمسان إحدى أروع المناطق في المغرب العربي، وهو مؤسّس المدرسة التاشفينيّة قرب الجامع الكبير التي هدّمها الفرنسيّون سنة 1873 م وبنى في مكانها دار البلديّة، كما شيّد الحوض الكبير، وقصر المشور. وقد تكلّم علماء مشهورون ومؤرّخون مثل أبن خلدون والحسن بن محمّد الوزان (ليون لافريكان) عن ترف القصر والحفلات الرائعة والاستقبالات التي تُقام في قصر الملك بالمشور.

الفتر المرينيّةعدل

حاصر المرينيّون تلمسان للمرّة السابعة فسقطت في يد السّلطان أبو الحسن (السلطان الأكحل) 1335 إلى 1337 م، حيث جُرح أبو تاشفين وسُجن ثمّ قُتل. بنى أبو الحسن مسجد سيدي أي مدين سنة 1339 م ومدرسة ابن خلدون وقصرا بجانبه سنة 1344 م كما شيّد قصر المنصورة، ودامت فترة المرينيّين الأولى 11 سنة وانتهت سنة 1348 م. إسترجع أمير بني عبد الواد المدينة غير أنّه بعد 4 سنوات سقطت من جديد في يد أبي عنان ابن أبي الحسن المريني، وبنى بها مسجد سيدي الحلوي. هذا الحكم الأخير لم يدم سوى سبع سنوات.

بني عبد الواد الزّيانيّونعدل

إسترجع أبو حمّو موسى الثاني مدينة تلمسان، وأحيا بها ملك أجداده ودام عرشه من 1359 م إلى 1389 م. وفي ذلك العهد عرف المشور شهرة جديدة. وفي سنة 1363 م بنى المدرسة اليعقوبيّة وبجانبها مسجدا أُطلق عليه بعدها اسم مسجد سيدي إبراهيم. تُوفيّ أبو حمّو الثاني في نفس السنة التي أخرجه فيها ابنه من تلمسان. حاصر أبو فارس سلطان تونس تلمسان سنة 132 م، غير أنّه عدل عن تخطيطه بسبب رؤية منام مزعج فقفل راجعا إلى تونس. في عهد أبي زيّان الذي حكم أواخر القرن الرابع عشر، شهد المشور عدّة اجتماعات للماء في مختلف العلوم. أُرغم السّلطان سعيد على التّخلّي عن الملك وعن القصر بسبب خيانته لبيت المال سنة 1422 م. حكم السّلطا أبو العبّاس ما بين 1431 م و1461 م، فبنى أسوارا جديد تدعيما ودفاعا عن المشور. حلّ الإسبان شمال إفريقيا واحتلّوا المرسى الكبير سنة 1505 م ثمّ وهران في 1505 م، بعدها تمّ لهم احتلال الأندلس. في تلمسان انتزع السّلطان أبو حمو الثالث العرش من حفيده أبو زيّان وسجنه، ثمّ أعلن ولاءه للإسبان واستولى على المدينة، فلهذا استنجد الأهالي بالأخوين عرّوج وخير الدّين الذين كانا قد حرّرا مدينة الجزائر العاصمة. دخل عرّوج تلمسان وأهاليها تعُمّهم البهجة فأطلق سراح أبي زيان وطرد أبي حمو، حيث لقيت تلمسان غارتين إسبانيتين في 1535 م و1543 م تمكّن عروج من الهروب من تلمسان ولكن لحق وقُتل في معركة عند قرية المالح حسب الرواية المشهورة، ففي بني زناس بالحدود المغربية وهذا أصحّ، كونه طلب النّجدة من المغرب واتّجاهه نحو المالح التي كانت في يد الإسبان. دخلت تلمسان فيحكم الأتراك العثمانيّين على يد صالح، الذي أتى عليها باب سفير سنة 1555 م (قبره بمعصرة الفيتور أمام سيدي بوجمعة بتلمسان). بقي الأتراك بتلمسان مدّة تزيد عن ثلاثة قرون، ولكن لم يتركوا من الآثارات إلاّ بناء مسجد سيد اليدون.

وفي القرن الثامن عشر الميلادي الباي محمد بن عثمان، شيّد ثلاث حنفيّات خارج المشور، وترميم سيدي أبي مدين ومسجد سيدي إبراهيم المصمودي. احتلّ الفرنسيّون تلمسان للمرّة الأولى في 3 يناير 1836 م بقيادة الماريشال كلوزيل، ثمّ غادرها بعد شهر مُخلّفا بالمشور القبطان كفينباك. بايع القبائل الأمير عبد القادر سلطانا عليهم، فأعلن الجهاد ضدّ الفرنسيّين وهزم الجينرال تريزيل هزيمة شنعاء. وفي 10 مارس 1837 وقعت بين الأمير عبد القادر والجنرال بيجو معاهدة صلح تافنة، فكانت تلمسان من نصيب الأمير. انتصر الأمير عبد القادر في معركة سيدي إبراهيم بالسواحلية، قرب الغزوات. وفي سنة 1845 م اتّجه إلى المغرب فأُخرج منه وسلّم نفسه للفرنسيّين سنة 1847 م. فظلّت تلمسان منذ ذلك التاريخ تحت سيطرة الاحتلال الفرنسي إلى فجر الاستقلال سنة 1962 م.

أبواب تلمسانعدل

لمدينة تلمسان خمسة أبواب رئيسية معروفة، شيدت على جانبي كل واحدة منها مراكز حراسة على شكل أبراج صغيرة مربعة الشكل لمراقبة حركة الداخلين إلى المدينة والخارجين منها وكذلك الضواحي والأماكن المجاورة والأراضي الزراعية القريبة منها. وكانت هذه الأبراج تضم غرف يقيم فيها الموظفون والحراس وتغلق بعد صلاة العشاء. وكان من الضروري إنشاء هذه الأبواب الواسعة بعد دمج المدينتين وإحاطتهما بالأسوار المتعددة. وكانت الأبواب مصفحة بالحديد ومدعمة بحصون قوية صعبة الاختراق، ولها مصاريع حديدية تغلق بها. وهذه الأبواب هي:

  • باب العقبة

يقع في شرق المدينة، وهو الباب القديم الذي ظل قائما منذ تأسيس مدينة "أقادير"، بني بأحجار من بقايا بوماريا، المدينة الرومانية. وقد اندثرت هذه الباب خلال فترة الاحتلال الفرنسي للجزائر بسبب التغييرات العمرانية التي أدخلت على المدينة.

  • باب سيدي الحلوي

يقع هذا الباب في شمال المدينة، اتخذ أسماء عديدة منها: باب الزاوية نسبة إلى زاوية سيدي الحلوي، وباب علي نسبة إلى الحي الذي يوجد فيه.

  • باب القرمادين

يقع باب القرمادين في الشمال الغربي من تلمسان، ويعتبر الحصن الدفاعي الأساسي الذي يحمي مدخل المدينة من هذه الناحية، ويبدو أنه كان يوجد بالقرب من الباب أفران لصناعة الفخار والآجر والقرميد، ولهذا سمي الباب بباب القرمادين. وقد كشفت الحفريات التي أجريت بالقرب من هذا الباب عن وجود أفران للخزف والفخار، مما يدل على أن المنطقة كانت تعج بالمصانع. ولا زالت آثار الباب باقية إلى اليوم وقريبة من الطريق المؤدي إلى مقبرة اليهود.

  • باب كشوط

يقع في الجهة الجنوبية الغربية من المدينة، وقد أمر يغمراسن ببنائه وتحصينه بأبراج وأسوار عالية. أصبح يعرف في العهد العثماني بـباب الأرجوحة لكثرة الإعدامات شنقا بالقرب منه، قبل أن يأخذ اسم باب فاس.

  • باب الجياد

يضع المؤرخون هذا الباب في الجهة الجنوبية من المدينة، علما أنه أصبح من الصعب تحديد مكانه اليوم بعد زوال هذا الجزء من المدينة. والملاحظ هو أن الأسماء القديمة لأبواب مدينة أقادير العتيقة قد تغيرت وحذف بعضها عندما اندمجت المدينتان (أقادير وتاقرارت)، أو تلمسان القديمة وتلمسان العليا، ولا سيما من الناحية الجنوبية التي كانت تحتوي على ثلاثة أبواب كاملة؛ فصار بها باب واحد فقط، واختفى البابان المتبقيان. ثم أضيف للمدينة بابان جديدان من جهة الشمال والشمال الغربي ربما لأسباب استراتيجية وأمنية، ولم يبق من الأبواب القديمة إلا باب العقبة في الشرق. والظاهر أن المدينة قد احتفظت بالأبواب الداخلية كما كانت عليها في السابق، والتي تصل بين المدينتين، مثل باب أبي قرة وباب زيري وباب الرواح، من جهة شمال وغرب مدينة أقادير. ومن المرجح أن تكون مدينة تلمسان قد اشتملت على عدد كبير من الأبواب والفتحات يزيد رقمها عن العدد الذي ذكره يحي بن خلدون، وهو خمسة أبواب. فأبو الفداء يجعلها ثلاثة عشر بابا، ولكنه مع الأسف لم يحدد مكانها بالضبط. ولكن قد تكون هذه الأبواب ثانوية مخفية أو بنيت على شكل أنفاق صغيرة، مخصصة للجند ولرجال الدولة، مثل الباب الذي يقع في الشمال وهو باب الرواح، حيث يوجد ممر مغطى بالأقواس يصل تاقرارت بأقادير، وباب زيري، وباب أبي قرة الداخليتين. ويبدو أن الأبواب التي ليس لدينا وصف لها ومكان محدد بوجودها، هي عبارة عن ممرات أو فتحات في الأسوار العديدة التي تحيط بمدينة تلمسان، وقد تكون على شكل أبواب صغيرة تفتح عند الحاجة. وكانت هذه الأبواب الصغيرة تغلق في الليل وإذا تعرضت المدينة للأخطار.

بعض الآثارات التاريخيّةعدل

المراجع والمصادرعدل

مراجععدل

  1. ^ مارمول كربخال، إفريقية ج.2، ص 299

مصادرعدل

  • مارمول كربخال، إفريقية، ترجمة: محمد حجي وآخرون، الرباط: دار نشر المعرفة، 1988-1989، ج.2، ص 299.
  • محمد بن عبد الله التنسي، نظم الدر والعقيان في بيان شرف بني زيان، تحقيق: محمود أبو عياد، الجزائر: المؤسسة الوطنية للكتاب،1985، ص 117.
  • يحي بن خلدون، بغية الرواد في ذكر الملوك من بني عبد الواد، تحقيق: ألفرد بال، الجزائر، 1911-1913، ج1، ص207.
  • محمد ابن مرزوق الخطيب، المسند الصحيح في مآثر ومحاسن مولانا أبي الحسن، تحقيق: ماريا بيغيرا، الجزائر: ش ون ت، 1981، ص175.
  • يحي بن خلدون، بغية الرواد في ذكر الملوك من بني عبد الواد، تحقيق: ألفرد بال، الجزائر، 1911-1913، ج1، ص90.
  • إسماعيل علي أبو الفداء، تقويم البلدان، باريس: دار الطباعة السلطانية، 1840، ص 137.