أسطورة إسكندر بك

أسطورة إسكندر بك واحدة من الأساطير التأسيسية الرئيسية للقومية الألبانية. في أواخر القرن التاسع عشر وأثناء الصراع الألباني والصحوة الوطنية الألبانية، أصبح إسكندر بك رمزًا للشعب الألباني وحوِّل إلى أسطورة وبطل قومي ألباني.[1][2][3][4][5][6]

Brosen tirana skanderbeg.jpg

بعد وفاة إسكندر بك، هاجرت أقلية الأربيريشي (إيطالي-ألباني) من البلقان إلى جنوب إيطاليا حيث بقي ذكره ومآثره وحُوفظ عليها بتمثيلها في مسرحياتهم الموسيقية. منذ القرن السادس عشر وحتى أواخر القرن التاسع عشر، بقي ذكر إسكندر بك حيًا في أوروبا المسيحية فقط، وكان يعتمد على التصور السائد بأن إسكندر بك انضم إلى دول حصن المسيحية في مواجهة الغزاة العثمانيين الأتراك. خبا بريق شهرته بشكل كبير في تلك الفترة في ألبانيا الإسلامية، على الرغم من أن ذكراه ما يزال حيًا في التقليد الشفوي، وأُعيد اكتشافه في نهاية القرن التاسع عشر عندما نقل الأربيريشيون تقاليدهم التي تتناول إسكندر بك إلى أعيان الألبانيين الموجودين خارج إيطاليا، وبهذه الطريقة ارتقت شخصية إسكندر بك ليصبح بطلًا قوميًا. حوّل الكُتَّاب الألبانيون الوطنيون تاريخ إسكندر بك إلى أسطورة، وبالتالي أصبحت شخصيته وأعماله مزيجًا من الحقائق التاريخية، والحقائق، وأنصاف الحقائق، والاستنباطات، والفلكلور. أسطورة إسكندر بك هي الأسطورة القومية الألبانية الوحيدة القائمة على قصة شخصية معينة، إذ تعتمد الأساطير الأخرى على أفكار، ومفاهيم مجردة وجماعية. على عكس أصل أسطورة سكان اليونان الأقدمين، لم تختلق أسطورة إسكندر بك المثقفون الألبانيون، بل كانت جزءًا من الفلكلور الأربيريشي والذاكرة الجماعية. وفقًا للكاتب أوليفر شميت، «يوجد شخصيتان مختلفتان لإسكندر بك اليوم: إسكندر بك التاريخي، وبطل وطني أسطوري يُحكى عنه في المدارس الألبانية ومن قبل المثقفين الألبانيين في مدينتي تيرانا وبريشتينا».[7][8][9][10][11]

التاريخعدل

حصن المسيحيةعدل

تُعتبر أسطورة إسكندر بك جزءًا من أسطورة الحصن التي تصور اتحاد الشعب الألباني تحت راية إسكندر بك لحماية الأمة والعالم المسيحي في مواجهة «الغزاة الأتراك». في القرن السادس عشر، أصبح «الدفاع ضد الأتراك» موضوعًا أساسيًا في أوروبا المركزية الشرقية وجنوب شرق أوروبا. أصبح موضع تطبيق ولعب دور أداة بروباغندا محاولًا تجييش المشاعر الدينية للشعب. أُطلق على المشاركين في الحملات ضد الإمبراطورية العثمانية اسم «حصن المسيحية» (الحصن الحامي للمسيحية). منح البابا كاليستوس الثالث إسكندر بك لقب بطل المسيح. بالإضافة إلى ذلك، وفقًا للويز مارشال، أثناء القرن الثامن عشر، صيغت أسطورة إسكندر بك وبُدلت لتلائم ذوق القراء البريطانيين ومخاوفهم.[12][13][14][15][16]

تحت تأثير أسطورتي الحصن وإسكندر بك، بدا أن رجال الكهنوت الكاثوليكيين الألبانيين يعتبرون شخصية الأم تيريزا الوريث الإيديولوجي لإسكندر بك التي تكمل مهامه في حراسة حدود الكنيسة الكاثوليكية وألبانيا، وتقدم عهدًا جديدًا بعد نهاية الفترة الجليلة التي بلغت أوجها مع إسكندر بك. على العكس من أساطير إسكندر بك حول المسيحيين الألبانيين، كان لأسطورة إسكندر بك حول المجتمع الإسلامي الألباني نتائج إيجابية لأن مجد الحقبة الإيليرية لم ينتهِ بوفاة إسكندر بك، بل استمر وصولًا إلى الحقبة العثمانية.[17][18][19]

إسكندر بك وسياسة التوسع الإقليمي في صربيا والجبل الأسودعدل

بينما نفدت المصادر الإغريقية التي تتناول إسكندر بك، استخدم المؤرخون الصربيون، بشكل متناقض غالبًا، إسكندر بك كرمز للتقدم الصربي الألباني المشترك (1866). من جانب آخر، بعد أربعين عامًا، وفي بيئة سياسية مختلفة، استُخدم تلاشي ذكرى إسكندر بك لدى نسبة كبيرة من الشعب الألباني كدليل على عدم وجود هوية عرقية وحتى شخصية صربية لبطل العصور الوسطى. ادعى سبيريدون غوبشيفيك، أحد مناصري التوسع الصربي في مناطق البلقان العثمانية، أن نسب الألبانيين الشرقيين يعود إلى أصل صربي وأن دافع إسكندر بك الرئيسي هو شعوره بالظلم القومي الصربي.[20][21][22]

في الجبل الأسود، وهو بلد احتوى على بنى قبلية وعقليات مشابهة لتلك الموجودة في شمال ألبانيا، احتُفي بإسكندر بك بصفته بطلًا سلافيًا، وهو مفهوم مشمول ضمن الحركة لتبرير توسع الجبل الأسود ضمن أراضي شمال ألبانيا. بحلول نهاية القرن التاسع عشر، كان بالإمكان ملاحظة انتشار واسع لكتيِّبات تظهر إسكندر بك بصورة بطل سلافي على طول الحدود الفاصلة بين ألبانيا والجبل الأسود. تنتشر الأسطورة على نطاق واسع في قبيلة كوشي حيث تدعي أخوية ديركالوفيك (بالإنجليزية: Derkalovic)، ويُطلق عليها اسم كوشي الجديدة أيضًا، أنها تنحدر منه.

يدعم تأريخ صربيا النظرية التي تنص على أن برانيلو، جد اسكندر بك، كان أحد نبلاء زيتا، وحصل على ملكية قلعة كانين بعد المشاركة في غزوات الإمبراطور ستيفان دوشان. أُعيد نشر هذه النسخة من القصة مجددًا في ثمانينيات القرن العشرين، قبل أزمة كوسوفو، حيث احتفى المؤرخون الصربيون مجددًا بإسكندر بك بصفته «ابن إيفان، دورد كاستريوكي، الفارس الصربي في ألبانيا». في القرن الواحد والعشرين، أصبح أصل إسكندر بك موضع أحاديث غرف المحادثة على شبكة الإنترنت، وأُدرجت شخصيته بشكل متزايد في الروايات الوطنية الصربية.[23][24][25][26][27][28]

إسكندر بك أثناء الصحوة الألبانية القوميةعدل

أدت الحروب بين العثمانيين وإسكندر بك ومن ثم وفاته إلى هجرة الألبانيين إلى جنوب إيطاليا وتشكيل المجتمع الأربيريشي (الإيطالي-الألباني). بقيت ذكرى إسكندر بك ومآثره موجودة في الأغاني الأربيريشية، على شكل سلسلة لأحداث حياة إسكندر بك. بقي ذكر إسكندر بك موجودًا في أوروبا المسيحية لقرون، بينما تلاشى بشكل كبير في ألبانيا الإسلامية، على الرغم من بقاء ذكره حيًا في التقاليد الشفوية. أُعيد اكتشاف إسكندر بك في فترة الصحوة الوطنية الألبانية في القرن التاسع عشر، وارتقى ذكره ليصبح أسطورة وطنية يعرفها جميع الألبانيين. في أواخر القرن التاسع عشر، تزايدت رمزية إسكندر بك في فترة من الصراعات الألبانية القومية التي حولت الشخصية القروسطية إلى بطل قومي ألباني. نقل الأربيريشيون تقاليدهم المتعلقة بإسكندر بك إلى أعيان الألبانيين خارج إيطاليا. بالتالي، لم يختلق المثقفون الألبانيون أسطورة إسكندر بك مثلما حدث في أسطورة سكان اليونان الأقدمين، كانت أسطورة إسكندر بك جزءًا من الفلكلور الأربيريشي والذاكرة الجمعية. على الرغم من أن أسطورة إسكندر بك استُخدمت في صياغة القانون الألباني الوطني، خصوصًا في المجتمعات الأربيريشية، لم تتخذ شخصيته بعدًا جديدًا حتى السنوات الأخيرة من القرن التاسع عشر تزامنًا مع نشر كتاب «قصة إسكندر بك» لنعيم فراشيري عام 1898. كان نعيم فراشيري مصدر الإلهام والمرشد الأول لمعظم الشعراء والمفكرين الألبانيين.[29][30][31][32][33]

احتاج الوطنيون الألبانيون إلى واقعة من تاريخ العصور الوسطى لمركز الأساطير القومية الألبانية واختاروا إسكندر بك في ظل غياب المملكة أو الإمبراطورية القروسطية. خضعت شخصية إسكندر بك إلى التطبيع الألباني واعُتبر بطلًا قوميًا. استمرت كتب ودوريات لاحقة في تناول هذا الموضوع، وحوّل كُتَّاب وطنيون التاريخ إلى أسطورة. قلل الوطنيون الألبانيون من شأن الجانب الديني لنضال إسكندر بك ضد المسلمين لأنه من الممكن أن يسبب ذلك الجانب انقسامًا في صفوف الألبانيين، وتقويضًا في وحدتهم لأن ألبانيا تحتوي على مسلمين ومسيحين في الوقت نفسه. في نهاية فترة الحكم العثماني، ادعى مفكرون ألبانيون أن إسكندر بك تغلب على اهتماماته الشخصية وولائه الديني أثناء خدمته وفاءً للأمة الألبانية. بذل التأريخ الألباني جهدًا مهمًا لتبني الحقائق الخاصة بإسكندر بك لتناسب متطلبات الإيديولوجية المعاصرة. على الرغم من أن أسطورة إسكندر بك لم تكن واقعية بشكل كبير، لكنها ضُمنت في أعمال تتناول تاريخ ألبانيا.[34][35][36][37][38][39][34]

المراجععدل

  1. ^ Kraft, Ekkehard (18 مارس 2009)، "Wer war Skanderbeg?"، نويه تسوريشر تسايتونغ (باللغة الألمانية)، Zurich، مؤرشف من الأصل في 22 مارس 2009، Der albanische Adlige, der als Geisel am Hof des osmanischen Sultans zum Islam übergetreten war und dann rasch Karriere gemacht hatte, wechselte 1443 die Seiten, kehrte zum Christentum zurück und kämpfte ein Vierteljahrhundert gegen die Osmanen. Von der albanischen Nationalbewegung war er seit dem Ende des 19 Jahrhunderts zum nationalen Mythos erhoben worden. [The Albanian noble... with the Albanian national movement from the end of the 19th century has been raised to the national myth.]
  2. ^ Bartl, Peter (2009)، Bartl, Peter: review of: Schmitt, Oliver Jens, Skanderbeg. Der neue Alexander auf dem Balkan (باللغة الألمانية)، مؤرشف من الأصل في 02 أغسطس 2017، Erst in der Zeit der „Wiedergeburt“ wurde er wiederentdeckt und zur nationalen Symbolfigur für alle Albaner, ganz gleich, welcher Konfession sie angehörten.
  3. ^ Ragaru 2008، صفحة 532.
  4. ^ Nixon, N. (2010)، Always already European: The figure of Skënderbeg in contemporary Albanian nationalism، National Identities، Routledge، ج. 12, March 2010، ص. 1–20، doi:10.1080/14608940903542540، مؤرشف من الأصل في 17 مارس 2020، اطلع عليه بتاريخ 3 مايو 2011، (From abstract) … Through the figure of Skënderbeg, Albanian nationalism produces an image of the nation as a seamless continuity of 'Europeanness' from the fifteenth century to the present. … It constitutes, it is argued in this article, a misdirected appeal to Europe - driven by a desire for future European Union membership - to recognise Albania as always already European. …
  5. ^ Steinke, Klaus، "Recension of the living Skanderbeg: the Albanian hero between myth and history / Monica Genesin ... (eds.) Hamburg : Kovač, 2010 Schriftenreihe Orbis; Bd. 16" (باللغة الألمانية)، Quelle Informationsmittel (IFB) : digitales Rezensionsorgan für Bibliothek und Wissenschaft، مؤرشف من الأصل في 01 أغسطس 2019، اطلع عليه بتاريخ 24 مارس 2011، Im nationalen Mythus der Albaner nimmt er den zentralen Platz ein,...
  6. ^ King, Russell؛ Nicola Mai (2008)، "Social Exclusion and Integration"، Out of Albania: From Crisis Migration to Social Inclusion in Italy، Berghahn Books، ص. 212، ISBN 978-1-84545-544-6، ...three main constitutive myths at work within Albanian nationalism ...Secondly, the myth of Skanderbeg, ...
  7. ^ Bardhyl Demiraj (2007)، Nach 450 Jahren: Buzukus "Missale" und seine Rezeption in unserer Zeit : 2. Deutsch-Albanische Kulturwissenschaftliche Tagung in München vom 14. bis 15. Oktober 2005، Otto Harrassowitz Verlag، ص. 302.
  8. ^ Free, Jan، "Skanderbeg als historisher Mythos" (PDF)، Von den Schwierigkeiten historischer Bezugnahme: Der albanische Nationalheld Skanderbeg (باللغة الألمانية)، Düsseldorf: Mythos-Magazin، ص. 14، اطلع عليه بتاريخ 25 مارس 2011، Betrachtet man die Gesamtheit der albanischen Nationalmythen, so ist offensichtlich, dass es fur Albaner mehr als nur den Skanderbeg-أسطورة وخرافة gibt und dass nicht nur auf diesem Mythos die albanische Identitat beruht. Es gibt noch weitere wichtige Mythenfiguren, doch diese beziehen sich auf Vorstellungen, abstrakte Konzepte und Kollektive, aber nicht auf Personen.
  9. ^ Schwandner-Sievers, Stephanie؛ Bernd Jürgen Fischer؛ Roderick Bailey؛ Isa Blumi؛ Nathalie Clayer؛ Ger Dujizings؛ Denisa Costovicova؛ Annie Lafontaine؛ Fatos Lubonja؛ Nicola Mai؛ Noel Malcolm؛ Piro Misha؛ Mariella Pandolfi؛ Gilles de Rapper؛ Fabian Schmidt؛ George Shopflin؛ Elias G. Skoulidas؛ Alex Standish؛ Galia Vatchinova (2002)، Albanian identities: myth and history، USA: Indiana University Press، ص. 43، ISBN 0-253-34189-2، مؤرشف من الأصل في 18 فبراير 2020، اطلع عليه بتاريخ 24 مارس 2011، The nationalist writers... transform history into myth ... As with most myths his figure and deeds became a mixture of historical facts, truths, half-truths, inventions and folklore.
  10. ^ Skendi, Stavro (1968)، "Skenderbeg and Albanian Consciousness"، Südost Forschungen، 27: 83–84، مؤرشف من الأصل في 18 فبراير 2020. "The memory of the Albanian national hero was maintained vividly among the Albanians of Italy, those who emigrated to Calabria and Sicily, following his death.... Living compactly in Christian territory, though in separate communities, the Italo-Albanians have preserved the songs about Skenderbeg and his exploits which their ancestors had brought from the mother country. Today one may even speak of the existence of a Skenderbeg cycle among them, if one takes into account also the songs on other Albanian heroes who surrounded him."
  11. ^ Jens Schmitt, Oliver، "Skanderbeg Ein Winterkönig an der Zeitenwende" (باللغة الألمانية)، مؤرشف من الأصل في 20 سبتمبر 2018، اطلع عليه بتاريخ 07 أبريل 2011، Heute gibt es zwei Skanderbegs - den historischen und den zum Nationalhelden erhobenen Mythos, wie er in albanischen Schulen und von nationalistischen Intellektuellen in Tirana oder Prishtina dargestellt wird. Beide haben weniger miteinander zu tun als entfernte Verwandte.
  12. ^ Marshall, Louise (2010)، "Scanderbeg, myth, heroism and the eighteenth-century stage" (PDF)، مؤرشف من الأصل (PDF) في 2 أكتوبر 2012، اطلع عليه بتاريخ 27 مارس 2010، Through the representation of a Christian/Turk hero and his struggle against the Ottoman empire I will consider the ways in which the mythology surrounding this ambiguous historical character is moulded and transformed to suit the taste, and the anxieties, of eighteenth-century British audiences.
  13. ^ Elsie, Robert (2010)، "Skanderbeg"، Historical dictionary of Albania، Maryland: Scarecrow Press Inc.، ص. 401، ISBN 978-0-8108-6188-6، اطلع عليه بتاريخ 18 أكتوبر 2011، For his defence of Christendom against the Muslim hordes Pope Calxtus II (r. 1455–1458) awarded the Albanian warrior the title Athleta Christi.
  14. ^ Maner, Hans–Christian، "The "Repelling of the great Turk" in Southeast European Historiography"، University of Mainz، مؤرشف من الأصل في 22 أكتوبر 2009، اطلع عليه بتاريخ 31 مارس 2011، ...Contemporary accounts already used the topos of the defence of Christian Europe...others claimed the title, too...antemurale Christianitatis{{استشهاد ويب}}: صيانة CS1: رابط غير صالح (link)
  15. ^ Maner, Hans–Christian، "The "Repelling of the great Turk" in Southeast European Historiography"، University of Mainz، مؤرشف من الأصل في 22 أكتوبر 2009، اطلع عليه بتاريخ 31 مارس 2011، ...“Defence against the Turks”, that had already become central topics in East Central and Southeast Europe in the sixteenth century, ... was also put to functional use... also a propaganda function, .... mobilising religious feelings{{استشهاد ويب}}: صيانة CS1: رابط غير صالح (link)
  16. ^ Endresen, Cecilie (2010)، Oliver Jens Schmitt (المحرر)، Religion und Kultur im albanischsprachigen Südosteuropa، Frankfurt am Main, Berlin, Bern, Bruxelles, New York, Oxford, Wien، ج. 4، ص. 249، ISBN 978-3-631-60295-9، مؤرشف من الأصل في 18 فبراير 2020، The antemurale myth and Skanderbeg: A built-in part of antemurale myth complex is Skanderbeg... united Albanians in the fight against invading Turks and that his primary motive was defence of the nation (although the churchmen equate that with defence of the Christendom)
  17. ^ Endresen, Cecilie (2010)، Oliver Jens Schmitt (المحرر)، Religion und Kultur im albanischsprachigen Südosteuropa، Frankfurt am Main, Berlin, Bern, Bruxelles, New York, Oxford, Wien، ج. 4، ص. 250، ISBN 978-3-631-60295-9، مؤرشف من الأصل في 18 فبراير 2020، Compared to other Communities' Skanderbeg myths, that of ulama had a happy ending... In their myths, the glory of Illirian era does not end with the death of Skanderbeg but continues into the Ottoman era
  18. ^ Alpion, Gëzim I. (2007)، Mother Teresa: saint or celebrity?، New York: Routledge، ص. 64، ISBN 9780203087510، مؤرشف من الأصل في 17 مارس 2020، اطلع عليه بتاريخ 4 أبريل 2011، Albanian media, the Albanian Catholic Church, the political establishment in Albania, Kosovo and Macedonia and numerous intellectuals were trying to present Mother Teresa as Albania's modern "national hero", something of contemporary kindred spirit of Skanderbeg
  19. ^ Endresen, Cecilie (2010)، Oliver Jens Schmitt (المحرر)، Religion und Kultur im albanischsprachigen Südosteuropa، Frankfurt am Main, Berlin, Bern, Bruxelles, New York, Oxford, Wien، ج. 4، ص. 250، ISBN 978-3-631-60295-9، مؤرشف من الأصل في 18 فبراير 2020، The Catholic clergy seems to understand Mother Teresa as Skanderbeg's ideological heir, who completes his holy task of guarding the boundaries of Catholicism and Albanianism. In these myths the two figures symbolize transition: Skanderbeg is culmination of glorious era, while Mother Teresa introduces a new one.
  20. ^ Schmitt, Oliver Jens (2008)، Skënderbeu (باللغة الألبانية)، K&B، ص. 437، ISBN 9789995666750، مؤرشف من الأصل في 11 مايو 2020، Propagandisti i ekspansionit serb në Ballkanin osman, publicisti Spiridon Gopçeviç, thoshte për shembull se të gjithë shqiptarët e veriut janë në të vërtetë serbë dhe motivi kryesor i veprimit të Skënderbeut ka qenë ndjenja e tij lënduar nacionale serbe
  21. ^ Schmitt, Oliver Jens (2008)، Skënderbeu (باللغة الألبانية)، K&B، ص. 437، ISBN 9789995666750، مؤرشف من الأصل في 11 مايو 2020، në anën tjetër, dyzet vjet më vonë, në rrethana të ndryshuara politike, kujtimin e zbehur për Skënderbeun në shtresat e gjera të popullsisë shqiptare si dëshmi për mungesën e ndjenjes së identit etnik madje dhe për gjoja karakterin serb të heroit mesjetar
  22. ^ Schmitt, Oliver Jens (2008)، Skënderbeu (باللغة الألبانية)، K&B، ص. 437، ISBN 978-9995666750، مؤرشف من الأصل في 11 مايو 2020، Ndërkohë që pas 1900-s referimet greke ndaj Skënderbeut erdhën duke u shuar, propagandistët serbë në strategjitë e tyre, shpesh kontradiktore, e përdorën Skënderbeun si simbol të një ecurie të përbashkët serbe-(shqiptare) (1866)
  23. ^ "MONTENEGRINA - digitalna biblioteka crnogorske kulture i nasljedja"، مؤرشف من الأصل في 13 أغسطس 2019.
  24. ^ Schmitt, Oliver Jens (2008)، Skënderbeu (باللغة الألبانية)، K&B، ص. 437، ISBN 9789995666750، مؤرشف من الأصل في 11 مايو 2020، Në Malin e Zi, që i kishte strukturat e veta fisnore shumë të ngjashme me ato të Shqipërisë së veriut, çka sillte edhe një afri në mendësi, Skënderbeu u kremtua si ideali i burrërisë heroike, si luftëtar sllav dhe mishërimi i një shtrirjeje politike të Malit të Zi në Arbëri të veriut.
  25. ^ Schmitt, Oliver Jens (2008)، Skënderbeu (باللغة الألبانية)، K&B، ص. 437، ISBN 9789995666750، مؤرشف من الأصل في 11 مايو 2020، Aty nga fundi i shekullit 19 në trevat e sotme kufitare shqiptaro-malazeze gjetën përhapje të gjerë broshura të vogla që e paraqisnin Skënderbeun si hero sllav
  26. ^ Babinger 1976، صفحة 333
    «Branilo Kastriota UrGroßvater Skander-Beg's ist der älteste, uns wenigstens dem Namen nach be kannte Vorfahre des Volkshelden und, wie sich die Forscher einig zu sein scheinen serbischer Herkunft,...»
  27. ^ Schmitt, Oliver Jens (2008)، Skënderbeu (باللغة الألبانية)، K&B، ص. 437، ISBN 9789995666750، مؤرشف من الأصل في 11 مايو 2020، një interpretim që gjëlloi edhe në vitet '80 të shekullit 20, e pra në prag të krizës së Kosovës, kur propagandistet serbë e brohorisnin Skënderbeun si "bir të Ivanit, Gjorgj Kastrioti, kalorësi serb i Arbërise"
  28. ^ Ragaru 2008، صفحة 533.
  29. ^ Ursprung, Daniel، Stefan der Große – Krieger, Landespatron und Heiliger Ein mittelalterlicher Fürst als moderne Erinnerungsfigur (PDF)، مؤرشف من الأصل (PDF) في 09 فبراير 2019، In Humanistenkreisen im westlichen Europa zu grossem Ruhm gekommen, war die Erinnerung an ihn im albanischen Sprachraum im 19. Jahrhundert weitgehend verschwunden – erst die Wiederbelebung des Skanderbeg-Mythos durch die albanische Nationalbewegung hat ihn im Verlaufe des 20. Jahrhunderts wieder zur Erinnerungsfigur gemacht.
  30. ^ Bartl, Peter (2009)، Bartl, Peter: review of: Schmitt, Oliver Jens, Skanderbeg. Der neue Alexander auf dem Balkan (باللغة الألمانية)، مؤرشف من الأصل في 02 أغسطس 2017، Sein Nachruhm als heldenhafter Türkenkämpfer sollte im christlichen Europa die Jahrhunderte überdauern, während er im weitgehend islamisierten Albanien allmählich verblasste.
  31. ^ Stephanie Schwandner-Sievers؛ Bernd Jürgen Fischer (2002)، Albanian Identities: Myth and History، Indiana University Press، ص. 43/93.
  32. ^ Clayer, Nathalie (2007)، Aux origines du nationalisme albanais: la naissance d'une nation، Karthala، ص. 441، ISBN 978-2-84586-816-8، مؤرشف من الأصل في 18 فبراير 2020، Avant 1896, une image de Skanderbeg heros de l orthodoxie Grecque s'etait largement developpee dans les regions meridionales tandis que, dans le regions proches du Montenegro, en 1897 encore, des poemes epiques dans lesqueles il etait celebre comme un guerrier slave etaient de plus en plus difuses. Meme s'il etait egalement deja apparu dans la construction d'un passe national albanais (en particulier Arberesh) , dans les toutes dernieres annes du XIX siecle, sa figure prit une nuovelle dimension.
  33. ^ Elsie, Robert (2005)، "Writing in the independence period"، Albanian literature: a short history، London: I.B. Tauris in association with the Centre for Albanian Studies، ص. 100، ISBN 1-84511-031-5، اطلع عليه بتاريخ 18 يناير 2011، major source of inspiration and guiding lights for most Albanian poets and intellectuals
  34. أ ب Clayer, Nathalie (2007)، Aux origines du nationalisme albanais: la naissance d'une nation، Karthala، ص. 441، ISBN 978-2-84586-816-8، مؤرشف من الأصل في 18 فبراير 2020، L'une des evolutions les plus remarquables fut l'albanisation de la figure de Skanderbeg et sa mise en avant en tant que heros national
  35. ^ Nitsiakos, Vassilis (2010)، On the Border - Transborder Mobility, Ethnic Groups and Boundaries along the Albanian-Greek Frontier، Berlin: Lit Verlag، ص. 213، ISBN 978-3-643-10793-0، OCLC 700517914، مؤرشف من الأصل في 18 فبراير 2020، Even a quick look into the historiography of those times suffices to see the effort to adapt the story of Skenderbeg to contemporary ideological stipulations.
  36. ^ Shinasi A. Rama, "Nation Failure, Ethnic Elites, and Balance of Power", Springer, 2019, p. 94 نسخة محفوظة 18 فبراير 2020 على موقع واي باك مشين.
  37. ^ Nitsiakos, Vassilis (2010)، On the Border - Transborder Mobility, Ethnic Groups and Boundaries along the Albanian-Greek Frontier، Berlin: Lit Verlag، ص. 210, 211، ISBN 978-3-643-10793-0، OCLC 700517914، مؤرشف من الأصل في 18 فبراير 2020، The case of Skanderbeg offered Albanian nationalists a basis to develop a national rhetoric and ideology of national resistance,.... adapted for the purposes of national myth... and religious dimension of his identity is eluded.
  38. ^ Nitsiakos, Vassilis (2010)، On the Border - Transborder Mobility, Ethnic Groups and Boundaries along the Albanian-Greek Frontier، Berlin: Lit Verlag، ص. 210, 211، ISBN 978-3-643-10793-0، OCLC 700517914، مؤرشف من الأصل في 18 فبراير 2020، اطلع عليه بتاريخ 18 أكتوبر 2011، ... Albanian nationalists ... against enemy who is threatening the integrity of the fatherland and unity of Albanian people. The case of Skanderbeg... the selective use of the elements of his story...the image of the Skanderbeg is painted with materials of national myth...
  39. ^ Clayer, Nathalie (2007)، Aux origines du nationalisme albanais: la naissance d'une nation، Karthala، ص. 441، ISBN 978-2-84586-816-8، مؤرشف من الأصل في 18 فبراير 2020، La parution en 1898 de l'Historie de Skanderbeg, un poeme epique compose par Naim Frasheri, y contribua beacoup. Mais, d'autres ouvrages et periodiques mirent aussi l'accent sur celui qui etait de plus en plus largement considere comme le "heros national". Faik Konica rassembla des materiaux sur Skanderbeg, afin d'alimenter les pages de l'Albania.