افتح القائمة الرئيسية
أزمة رهائن إيران
جزء من توطيد الثورة الإيرانية  تعديل قيمة خاصية جزء من (P361) في ويكي بيانات
Iran hostages return.jpg
عودة الرهائن المحتجزين إلى الولايات المتحدة الأمريكية
معلومات عامة
التاريخ 4 نوفمبر 1979 - 20 يناير 1981
البلد
Flag of Iran.svg
إيران  تعديل قيمة خاصية البلد (P17) في ويكي بيانات
الموقع طهران
النتيجة قطع العلاقات الإيرانية الأمريكية وعودة الرهائن المحتجزين
المتحاربون
 الولايات المتحدة  إيران
القادة
الولايات المتحدة جيمي كارتر
الولايات المتحدةرونالد ريغان
الولايات المتحدة جورج بوش الأب
إيران روح الله الخميني
إيران محمد علي رجائي
إيران أبو الحسن بني صدر
اثنين من الرهائن الأمريكيين

أزمة رهائن إيران هي أزمة دبلوماسية حدثت بين إيران والولايات المتحدة عندما اقتحمت مجموعة من الطلاب الإسلاميين في إيران السفارة الأمريكية بها دعما للثورة الإيرانية وأحتجزوا 52 أميركياً من سكان السفارة كرهائن لمدة 444 يوم من 4 نوفمبر 1979 حتي 20 يناير 1981[1]

محتويات

خلفيةعدل

في 16 يناير 1979، أرغم الشاه على مغادرة إيران إثر اضطرابات شعبية هائلة ومظاهرات عارمة في العاصمة طهران ضد الاضطهاد والظلم وفساد هائل في العائلة البهلوية ودولتها وسياسات ضد دينية انزعج منها أغلبية أناس متدينين. حاول الشاه اللجوء إلی بلدان مختلفة منها البلدان الأروبية ومصر والمغرب والولايات المتحدة والمكسيك وبنما وغيرها ولکن لم يستطع البقاء في أي بلد لأسباب مختلفة وأخيرا أرسل السادات طائرة خاصة للعودة به إلى مصر. في 19 أكتوبر 1979م وافقت الإدارة الأميريكية للشاه بدخول الولايات المتحدة بعد التأكد من أنه وضعه الصحي حرج للغاية وانه يحتاج للرعاية الطبية الملائمة. وكانت الإدارة الأمريكية متخوفة من ردة فعل عكسية على استضافتها للشاه وهو ما حدث بالفعل. في 4 نوفمبر 1979م قام طلاب من الثوار الإيرانيين بمهاجمة السفارة الأمريكية في طهران واحتجزوا 52 أميركياً من سكان السفارة كرهائن مطالبين الولايات المتحدة بتسليم الشاه لمحاكمته والذي آوى إليها للعلاج أواخر شهر أكتوبر 1979م.

عملة إنقاذ فاشلةعدل

بعد فشل محاولات الولايات المتحدة للتفاوض على إطلاق سراح الرهائن قامت الولايات المتحدة بعملية عسكرية لإنقاذهم في 24 إبريل 1980 ولكنها فشلت وأدت إلى تدمير طائرتين ومقتل ثمانية جنود أمريكيين وإيراني مدني واحد. وانتهت الأزمة بالتوقيع على اتفاقية الجزائر في الجزائر يوم 19 يناير 1981. وأفرج عن الرهائن رسميا في اليوم التالي، بعد دقائق من أداء الرئيس الأمريكي الجديد رونالد ريجان اليمين.

وُصفت الأزمة بأنها حادثة محورية في تاريخ العلاقات بين إيران والولايات المتحدة[2] ويعتقد بعض المحللين السياسيين أن الأزمة كانت سببا في هزيمة الرئيس الأمريكي جيمي كارتر في الانتخابات الرئاسية[3]، وفي إيران، عززت الأزمة من وضع علي الخميني[4] وكانت الأزمة أيضا بداية فرض عقوبات اقتصادية أمريكية على إيران[5].

انظر أيضًاعدل

وصلات خارجيةعدل

المصادرعدل