أزمة المعتمرين الإيرانيين في السعودية 2015

أزمة المعتمرين الإيرانيين 2015 هي أزمة دبلوماسية بين إيران والسعودية حدثت في ابريل 2015 بسبب إدعاء رئيس بعثة العمرة الإيرانية بقيام شرطيين سعوديين بالتحرش الجنسي بشابين إيرانيين أثناء التفتيش [1]

الخلفيةعدل

يسافر نحو نصف مليون إيراني إلى السعودية سنويا لأداء العمرة وزيارة المدينة المنورة بالإضافة إلى مئة ألف آخرين خلال موسم الحج.

السعوديةعدل

أعلنت وزارة الداخلية السعودية أنها أحالت متهمين بالتحرش جنسيا بمراهقين إيرانيين في مطار الملك عبدالعزيز الدولي بمدينة جدة إلى الادعاء العام. و قال متحدث أمني سعودي إن الجهات الأمنية في المطار أحالت القضية والمتهمين فيها إلى التحقيق فور تلقيها بلاغا بالحادثة وأشعرت السفير الإيراني في السعودية بالقضية. و قال المتحدث إن «أنظمة المملكة القائمة على الكتاب والسنة كفيلة بإيقاع أشد العقوبات على من تتم إدانته بارتكاب مثل هذه الجرائم». و في الأسبوع اللذي سبق هذه الحادثة أيضا، وقبل إعلان إيران وقف رحلات العمرة، أعادت السعودية طائرة إيرانية ومنعتها من الهبوط وقالت إنها لم تحصل على تصريح بالهبوط.

إيرانعدل

وكان وزير الثقافة الإيراني علي جنتي أعلن أن إيران قررت وقف رحلات العمرة احتجاجا على حادثة التحرش. وقال إن المراهقين الإيرانيين تعرضا لـ«ممارسة بذیئة» خلال تفتيشهما ما «أساء إلى عزة وکرامة الشعب الإیراني».

و نقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية عن جنتي قوله إن السعودية اعتقلت المتحرشين وهما رجلا أمن «ووعدت بمحاکمتهما وإعدامهما، إلا أن شيئاً من هذه الوعود لم ينفذ حتى الآن».

وأضاف جنتي «ستتوقف العمرة وسيتم تعليق الرحلات الجوية الإيرانية حتى يحاكم هذان المذنبان ويعاقبان».

وكان المراهقان في طريق عودتهما إلى طهران بعد أداء العمرة عندما تعرضا لما وصفاه بالتحرش. و تظاهر مئات الإيرانيين أمام السفارة السعودية في طهران احتجاجا على الحادث. وقالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إن التظاهرة لم تحصل على ترخيص رسمي لكنها توقعت مزيدا من التظاهرات.

انظر أيضاعدل

حادثة تسمم سعوديون في إيران 2015

المراجععدل