أزراج عمر

صحفي جزائري

أزراج عمر، كاتب وشاعر جزائري، يكتب مقالات في الصحف اليومية من ذلك صحيفة العرب اللندنية. وهو ومن النقاد المعروفين في الساحة الأدبية والثقافية العربية. ولد أزراج في 28 أيلول/سبتمبر عام 1949، بمنطقة بني مليكش بولاية بجاية التي تقع في منطقة شرق/شمال الجزائر العاصمة. وهو مقيم في لندن منذ عام 1986.

أزراج عمر
Azradj.jpg

معلومات شخصية
الميلاد 28 سبتمبر 1949
بني مليكش ، ولاية بجاية
الجزائر
مواطنة جزائري / بريطاني
الجنسية الجزائر جزائري / بريطاني
الحياة العملية
الاسم الأدبي أزراج عمر
المهنة كاتب وإعلامي وشاعر
أعمال بارزة العودة إلى تيزي راشد
P literature.svg بوابة الأدب

أزراج شاعر من أصول أمازيغية. وهو ابنٌ لتاجر، حضر دروس في المدارس الفرنسية، وتعلم الأمازيغية ثم الفرنسية. لم يكن يعرف اللغة العربية حتى بلغ 12 عاماً إلا ما سمعه من آيات قرآنية. دفعه والده إلى تعلّم اللغة العربية، حيث قال له ذات مرة أنه إذا امتلك اللغة الفرنسية سوف تفتح له أبواب الدنيا في حين إذا امتلك اللغة العربية سوف تفتح له أبواب الجنة. فاختار أزراج الخيار الثاني.

يكتب أزرج بشكل دائم لصحيفة العرب اللندنية في قسمي الآراء السياسية وفي الشأن الثقافي، كما أنه مساهم في مجلة الجديد التي تصدر عن دار العرب من لندن. له كتابات شعرية تمت ترجمتها إلى أعمال موسيقية مثل قصيدة "إذا عدت بعدي" التي أدها الفنان المصري محمد الحلو.

تحصل عام 1994 على جائزة اللوتس الأفروآسيوية للأدب التي يمنحها اتحاد كتاب آسيا وأفريقيا.

مسيرته العلميةعدل

1- طالب في مرحلة الدكتوراه فلسفة في اختصاص الدراسات الكولونيالية وما بعد الكولونيالية بجامعة كنت في بريطانيا 2002-2008 بالأطروحة الموسومة (تأثيرات الثورة الجزائرية على تكوين الفكر الفرنسي المعاصر ما بعد الحداثة).

تحصل أزراج على الماجستير في الدراسات الثقافية من جامعة إيست لندن، بريطانيا 1993 - 1995 (دراسة وأطروحة).

كما حاز على دبلوم الدراسات العليا في الدراسات الثقافية من جامعة إيست لندن، بريطانيا عام 1992 - 1993(دراسة).

وله شهادة الحلقة الدراسية في فلسفة جاك درينا من جامعة سيتي يونفرسيتي بالعاصمة البريطانية لندن 1997 (دراسة).

5ونال أيضا شهادة الحلقة الدراسية في التحليل النفسي (النظرية من فرويد إلى جاك لاكان) من مركز فرويد للدراسات والأبحاث بلندن عام 2000 (دراسة)

مسيرته المهنيةعدل

انطلقت مسيرة الشاعر الجزائري أزراج عمر في الجزائر كمستشار تربوي مكلف بالتربية الفنية بولاية البوبرة بين عامي 1973 و1880، بعد ذلك تم انتخابه في عام 1981 كأمين وطني مكلف بالعلاقات الدولية في اتحاد الكتاب الجزائريين بالجزائر وقد شغل هذا المنصب إلى غاية عام 1985.

وفي نفس الفترة بدأ يتلمس طريقه الصحفي حيث عمل في مجلة المجاهد الأسبوعي (1981-1981). انتقل بعد ذلك إلى العمل كصحفي ومعلق سياسي وثقافي في مجلة الدستور بلندن، بريطانيا، ما بين عام 1986 وعام 1990.

ومنذ عام 1990 أصبح يعمل لفائدة صحيفة العرب اللندنية كصحفي وكاتب زاوية يومية، ومازال يجود بكتابته في الصحيفة إلى اليوم.

كما شغل العديد من المهام من ذلك عضو اتحاد كتاب آسيا وأفريقيا، في الاتحاد السوفياتي سابق، وعضو مؤسس لجمعية الفلسفة القلرية في بريطانيا، وعضو جمعية الثقافة العربية في بريطاني، وعضو الأمانة التنفيذية لمنظمة الأحزاب الاشتراكية والتقدمية لدول البحر المتوسط في مالطا.

أعمالهعدل

كل كتابات أزراج عمر باللغة العربية، ومن بينها:

  • ديوان وحرستي الظل 1975
  • الحضور (مقالات أدبية) 1977
  • الجميلة تقتل الوحش ديوا شعر 1978
  • أحاديث في الفكر والأدب (حوارات فكرية وأدبية) [1] 1984
  • العودة إلى تيزي راشد (ديوان شعر) 1984
  • منازل من خزف (دراسات في السياسات الثقافية الجزائرية 1995.[2]
  • ديوان الطريق إلى أنمليكش وقصائد أخرى 2005.[3]

مراجععدل

  1. ^ "أزراج عمر". Goodreads.
  2. ^ منازل من خزف - دراسة في الوعي الجزائري المعاصر.
  3. ^ الطريق إلى أثمليكش وقصائد أخرى.

مراجععدل

  1. ^ "أحاديث في الفكر و الأدب". Goodreads. مؤرشف من الأصل في 05 مارس 2017. اطلع عليه بتاريخ 04 مارس 2017. 
  2. ^ منازل من خزف - دراسة في الوعي الجزائري المعاصر. مؤرشف من الأصل في 05 يناير 2017. 
  3. ^ الطريق إلى أثمليكش وقصائد أخرى. مؤرشف من الأصل في 06 يناير 2017.