أرقام عربية

الرموز من 0 إلى 9


أرقام الغبار[1] أو الأرقام العربية هي الأرقام التي طورها الرياضيون العرب واستعملت على وجه الخصوص في مناطق المغرب العربي حاليًا،[بحاجة لمصدر] وقد استعملت في قارة أوروبا عندما أدخلها البابا سلفيستر الثاني الذي درس في جامعة القرويين وتعرف على الرقم العربي،[بحاجة لمصدر] ومن ثم أدخل الأرقام العربية إلى أوروبا،[بحاجة لمصدر] فمن أجل ذلك يطلق عليه أحيانًا بابا الأرقام،[2] وكانت أوروبا حينها تستعمل الأرقام الرومانية التي لا تساعد على إنجاز أبسط العمليات الحسابية.[بحاجة لمصدر]

تطور الأرقام العربية المشرقية والمغربية من الأرقام الهندية
عملة مغربية صكت سنة 1290 للهجرة
الصفحة الثانية من مخطوطة كتاب رقائق الحقائق في حساب الدرج والدقائق لسبط المارديني (1366–1447)، محفوظة في مكتبة الكونغرس بواشنطن، حيث يعرض الكاتب استعمال حساب الجمل، وهي الحروف العربية المستعملة في كتابة الأعداد قبل اختراع الأرقام العربية

والأرقام هي الرموز المستخدمة للتعبير عن الأعداد، وهي الرموز المغربية الغبارية (0، 1، 2، 3، 4، 5، 6، 7، 8، 9) أو المشرقية (٠، ١، ٢، ٣، ٤، ٥، ٦، ٧، ٨، ٩).[بحاجة لمصدر] ففي سنة 787 م ظهرت الأرقام والصفر المرسوم على هيئة نقطة في مؤلفات عربية قبل أن تظهر في أي مؤلفات أو وثائق أخرى.[3][4] ومنها تم تطوير استعمال الصفر في العملية الرياضية ويعتبر محمد بن موسى الخوارزمي أحد أبرز البناة الأوائل.[بحاجة لمصدر]

 
دور الأرقام العربية في النهضة الإنسانية

الأرقام ليست أعدادًا وإنما هي أشكال تكتب بها رموز الأعداد، وإذا كانت الأعداد ليس لها آخر فإن الأرقام عددها عشرة، والأرقام العربية اسم يطلق على سلسلة الأرقام المستخدمة في العالم، وكذلك تسمى في المخطوطات الغربية، وهي (0، 1، 2، 3، 4، 5، 6، 7، 8، 9)، فرمز العدد اثنان يتكون من رقم واحد من الأرقام العربية وهو 2، ورمز العدد خمسة وعشرون يتكون من رقمين من الأرقام العربية هما الرقم 5 والرقم 2، ونقول: العدد 25 ولا نقول: الرقم 25.[5]

أنواع الأرقام

عدل
 
الصفحة [ظ١٣٢] من كتاب عمدة الطلاب في علم الحساب، لإبراهيم بن محمد قباقبي (حيث تظهر الأرقام الهندية، والأرقام الغبارية وهي الأرقام العربية)

عرف العرب نوعين مختلفين من الأرقام تطورا تطورًا مستقلًّا؛ الأرقام العربية المشرقية التي لا تزال حاضرة في بلاد المشرق العربي، والأرقام العربية المغربية المستخدمة في بلاد المغرب العربي.[بحاجة لمصدر]

يشار إلى الأرقام في كثير من اللغات بالأرقام العربية؛ لأنها انتقلت إلى أوروبا في القرن العاشر الميلادي من البلاد العربية في غرب إفريقيا التي تستعمل الأرقام العربية المغربية.[بحاجة لمصدر]

العربية المغربية (الغبارية) 0 1 2 3 4 5 6 7 8 9
العربية المشرقية ٠ ١ ٢ ٣ ٤ ٥ ٦ ٧ ٨ ٩
الفارسية والأردية ۰ ۱ ۲ ۳ ۴ ۵ ۶ ۷ ۸ ۹
الهندية (الهند الحالية)
اللغة البنغالية
التاميلية
الرومانية (الأوروبية) I II III IV V VI VII VIII IX

تاريخها

عدل

ظهورها لدى العرب وتطورها عند المغاربة

عدل

قال ابن الياسمين الفاسي (تـ 601 هـ) في «تلقيح الأفكار في العمل برسوم الغبار»:

«واعلم أن الرسوم التي وضعت للعدد تسعة أشكال يتركب عليها جميع العدد، وهي التي تسمى أشكال الغبار وهي هذه 1، 2، 3، 4، 5، 6، 7، 8، 9، وقد تكون أيضًا هكذا ۱، ۲، ۳، ٤، ٥، ٦، ٧، ۸، ۹، ولكن الناس عندنا على الوضع الأول، ولو اصطلحت مع نفسك على تبديلها أو عكسها لجاز، ووجه العمل على حاله لا يتبدل، وقد صنعها قوم من جواهر الأرض، مثل: الحديد والنحاس من كل شيء منها أعداد كثيرة ويضرب بها ما شاء من غير نقش ولا محو. وأما أهل الهند فإنهم يتخذون لوحًا أسود يمدون عليه الغبار وينقشون فيه ما شاءوا.. لذلك يسمى حساب الغبار، وعلى الحقيقة ليس إلا المداد والمحو[بحاجة لمصدر]»

وصف القلصادي الأندلسي (تـ 891 هـ) شكل هذه الأرقام في شرح له على «تلخيص أعمال الحساب» لابن البناء المراكشي، ونقل وصفه لاحقًا حسين بن محمد المحلي الشافعي المصري (ت. 1170هـ) في شرحه على متن السخاوي في علم الحساب. وجاء هذا الوصف على النحو الآتي:

ألِفٌ وَحَاْءٌ ثُمَّ حَجٌّ بَعْدَهُ
عو وبعد العو عين ترسم
هَاءٌ وَبَعْدَ الهَاءِ شكْلٌ ظَاهِرٌ
يَبْدُوْ كَمخطّاف إِذَا هُوَ يُرقم
صِفْرانِ ثَامِنُهَا إذا ما ركبا
والواو تَاسِعُهَا بذلك تُخْتَمُ[بحاجة لمصدر]

انتقالها إلى أوروبا

عدل

درس البابا سلفستر الثاني في جامعة القرويين وأدخل الأرقام العربية إلى أوروبا، فمن أجل ذلك يطلق عليه أحيانًا بابا الأرقام[2]، وكانت أوروبا حينها تستعمل الأرقام الرومانية التي لا تساعد على إنجاز أبسط العمليات الحسابية.[بحاجة لمصدر] وقد وجد سيلفيستير الثاني صعوبة في إدخال الأرقام العربية إلى أوروبا، فالكتاب، اعتقادًا منهم بتفوق الثقافة الرومانية واليونانية على كل الثقافات، لم يكونوا مستعدين لتقبل أهمية الصفر ولا الأرقام العربية؛[بحاجة لمصدر] فقد كانوا يعتبرون كل الحضارات الأخرى متخلفة، لذلك قام جيربير (سيلفيستر الثاني) باختراع لوح أباكوس جديد سمي بأباكوس جيربير، وهو لوح مطور عن اللوح أباكوس الروماني وأكثر فاعلية، استعمل فيه الأرقام العربية دون الصفر، لذلك تجد الصفر غير ظاهر في مخطوطات القرن العاشر والحادي عشر الميلادي.[6]

أقدم مخطوطة أوربية مؤرخة تحتوي على أرقام عربية هي مخطوطة (فجيليانس). وقد كُتِبت في الأندلس في شرق إسبانيا في سنة 975 م. وهي محفوظة اليوم في مكتبة مدريد. ولا تحوي على الصفر (0).[بحاجة لمصدر]

تقول المستشرقة زيغريد هونكه: «لقد كرمنا هذا الشعب الذي من علينا بذلك الفضل حين أطلقنا على أرقام الأعداد اسم الأرقام العربية»، ثم تقول: «أما الأرقام العربية المغربية، فقد اندثرت بعد أن أعطتنا الحاضرة».[7]

صور الأرقام العربية في المخطوطات

عدل

انظر أيضا

عدل

المراجع

عدل
  1. ^ al-Turāth al-ʻIlmī al-ʻArabī fī al-ʻUlūm al-Asāsīyah: waqāʾiʻ nadwah nuẓẓimatʹhā al-Hayʾah al-Qawmīyah lil-Baḥth al-ʻIlmī bi-al-taʻāwun maʻa Kullīyat al-ʻUlūm bi-Jāmiʻat al-Fātiḥ fī al-fatrah 17-20 al-Kānūn/Dīsimbir 1990 M. al-Hayʾah al-Qawmīyah lil-Baḥth al-ʻIlmī. 1991. مؤرشف من الأصل في 2021-03-17.
  2. ^ ا ب (بالفرنسية) بابا الأرقام نسخة محفوظة 2008-07-25 في Wayback Machine
  3. ^ تاريخ الرياضيات_الموسوعة كوم نسخة محفوظة 2017-02-24 في Wayback Machine
  4. ^ جامعة أم القرى_تواريخ مهمة في الرياضيات [وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 2020-04-25 في Wayback Machine
  5. ^ "سرّ الزوايا واختراع الصفر.. الأرقام العربية ثورة إنسانية في تاريخ العلوم". الجزيرة نت. مؤرشف من الأصل في 2023-09-29. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-14.
  6. ^ (بالفرنسية) أباكوس نسخة محفوظة 2012-11-06 في Wayback Machine
  7. ^ هونكه، زيغرد. شمس العرب تسطع على الغرب. ص68.

وصلات خارجية

عدل