افتح القائمة الرئيسية
حديث بياض ورياض، قصة حب كتبت في أواخر القرن 12 وبداية القرن 13 بالأندلس

الأدب المغربي هو مجموع الإنتاجات الأدبية لأشخاص عاشوا أو ارتبطوا بالمغرب أو بمختلف الكيانات والدول التي تعاقبت على المجال الجغرافي الحالي للمغرب عبر التاريخ. يضم الأدب المغربي مختلف التعبيرات الأدبية المكتوبة من رواية وشعر وزجل وكتابة مسرحية وغيرها، المعبر عنها بلغات المغرب عبر التاريخ: العربية والعبرية واللاتينية واللغات الأمازيغية والدارجة المغربية والفرنسية والإسبانية والإنجليزية.

يعود ما يعرف بتاريخ الأدب المغربي إلى مجيء الإسلام في القرن الثامن، وليس قبل ذلك نظرا لأهمية رواية القصص شفويا في المجتمعات الأمازيغية.

تاريخ الأدب المغربي من العصور الوسطى إلى القرن التسع عشرعدل

العصور الوسطىعدل

الأدب مغربي أندلسيعدل

أحيانا يجوز اعتبار الأدب المغربي والأدب الأندلسي أدبا واحدا بما أن المغرب والأندلس وحدتها الدولتان المرابطية ثم الموحدية، إضافة إلى اتجاه الكثير من العلماء الأندلسيين إلى المغرب لأسباب مختلفة، منهم من اضطروا إلى مغادرة الأندلس مثل المعتمد بن عباد وموسى بن ميمون وابن الخطيب وليون الإفريقي، ومنهم من ذهبوا إلى المغرب بحثا عن فرص مثل ابن رشد.

من أمهات كتاب الأدب المغربي "تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار" المعروف باسم "رحلة ابن بطوطة" للرحالة الطنجي ابن بطوطة.

جامعة القرويينعدل

من أهم المؤسسات في تاريخ الأدب المغربي جامعة القرويين التي استقطبت الكثير من العلماء الكُتاب من أقطار المغرب والأندلس وحوض البحر المتوسط، مثل ابن خلدون وابن الخطيب والإدريسي والبناني والبطروجي وعلي بن حرزهم والحسن بن محمد الوزان (ليون الإفريقي)، إضافة إلى العالم اليهودي موسى بن ميمون والبابا الكاثوليكي سلفستر الثاني. لعبت المؤلفات الصوفية لكتاب مثل الشاذلي والجزولي دورا كبيرا في الأدب المغربي ابتداء من هذه الفترة الباكرة وإلى الحاضر (محمد بن الحبيب).

الفترة المرابطيةعدل

 
لوحة في ضريح الأمير الشاعر المعتمد ابن عباد في مدينة أغمات المغربية

عرف الأدب المغربي ازدهارا في عهد المرابطين (1056-1147)، ويبرز شخصان من هذه الفترة وهما: عياض بن موسى وابن باجة وفي الأندلس يذكر الشاعر الوشاح التطيلي الأعمى وابن بقي وابن خفاجة وابن سهل. جاء في كتب مثل "خريدة القصر وجريدة العصر" لعماد الدين الصفهاني و"المطرب من أشعار أهل المغرب" لابن دحية و"معجم السفر" لأبي طاهر السلفي ذكر أسماء شعراء كثيرين من هذه الفترة. شكلت الأراضي المغربية والأندلسية، مع تراثها الغني من الأمويين، دولةً واحدة منذ 1086، وحفز السلاطين الثقافة في قصورهم وفي البلد. أهدى ابن بسام كتابه "الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة" إلى الأمير أبو بكر بن عمر كما أهدى الفتح بن خاقان كتابه "قلائد العقيان ومحاسن الأعيان" إلى الأمير يوسف بن تاشفين، بل وبداية الحركة المرابطية لها أساس في مؤلفات أبو عمران الفاسي.

عاش المؤرخ ابن حيان نهاية حياته في دولة المرابطين وكذلك المؤرخ أبو عبيد الله البكري، وهو صاحب كتاب المسالك والممالك. وفرض المرابطون النفي على الأمير الشاعر المعتمد بن عباد الذي توفي في مدينة أغمات المغربية.

الفترة الموحديةعدل

عرف الأدب المغربي ازدهارا ثانيا في عهد الموحدين (1121–1269)، فألف الزعيم المؤسس للدولة الموحدية الإمام محمد ابن تومرت كتابا بعنوان "أعز ما يطلب[1] وأسس الموحدون جامع الكتبية في مراكش وهو جامع يتسع لما لا يقل عن 25,000 مصل في آن واحد واشتهر بكتبه ومخطوطاته ومكاتبه، ما أعطاه اسمه—كان أول سوق مخصص لتجارة الكتب في التاريخ. كان لدى السلطان الموحدي أبو يعقوب يوسف بن عبد المؤمن حب كبير لجمع الكتب، وأنشأ مكتبة خاصة عظيمة انتقلت في النهاية إلى قصبة مراكش وحولت لمكتبة عمومية. كان الحكام في عهد الموحدين يحثون على بناء مدارس ويرعون الطلاب والعلماء من كل نوع فرعى الموحدون ابن رشد صاحب كتاب "تهافت التهافت" وابن طفيل صاحب كتاب "حي بن يقظان" والطبيب ابن زهر وابن الأبار وابن عميرة وغيرهم من الشعراء والفلاسفة والعلماء. استقرت الشاعرة الفصيحة حفصة بنت الحاج في مراكش وعملت مدرسة في القصر الموحدي تعلم عائلة السلطان.

وذكر الدكتور امحمد جبرون في كتابه تاريخ المغرب الأقصى من الفتح الإسلامي إلى الاحتلال[2] أن في هذا العهد، ظهرت المدارس لأول مرة في المغرب، وأسست في عهد الخليفة عبد المومن الموحدي، وكان التكوين يهدف إلى تمكين الدولة من الأطر الإدارية والقيادية، ومن بين الكتب التي كانت تدرس كتاب أعز ما يطلب لابن تومرت.

الأدب المغربي اليهودي في القرون الوسطىعدل

يجدر بالذكر أن الثقافة اليهودية الأندلسية المغربية عاشت عصرا ذهبيا في القرون الوسطى في المغرب والأندلس—ولا سيما في الأدب—ومن أبرز الكتاب اليهود المغاربة من ذلك العصر هناك إسحاق الفاسي (1013-1103) ويوسف بن عقنين (1150-1220) وموسى بن ميمون (1135-1204)، صاحب كتاب دلالة الحائرين.[3]

نهاية الأدب المغربي الأندلسيعدل

يعتبر لسان الدين بن الخطيب خاتم العلماء الأندلسيين العظماء وهو عاش فترة في المغرب في المنفى.

استقر ليون الإفريقي في المغرب بعدما سقطت مملكة غرناطة في يد الكاثوليك سنة 1492 قبل اختطافه وذهابه إلى الدول البابوية في شبه الجزيرة الإيطالية.

ما بين القرن 16 والقرن 19عدل

الفترة المرينيةعدل

 
المدرسة البوعنانية بمكناس مدرسة من المدارس التي شيدت وساهمت في النهضة التعليمية والأدبية في عهد المرينيين.

عرف هذا العهد نهضة تعليمية بحيث تم تأسيس شبكة من المدارس في أنحاء المغرب، كما في فاس ومكناس وسلا، كما ازدهرت المكتبات وتجارة الكتب بحيث تحولت بعض الساحات إلى سوق للكتب كل يوم جمعة.

وضع ابن أبي زرع الفاسي كتابه "الأنيس المطرب بروض القرطاس في أخبار ملوك المغرب وتاريخ مدينة فاس" الشهير "روض القرطاس" عام 1326.

طلب أبو عنان فارس من أحد كُتابه ابن جزي أن يسجل قصة رحلة ابن بطوطة التي استغرقت 29 عاما، واسم القصة "تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار" وهي من أشهر وأهم ما كتب في أدب الرحلة، وتم تسجيل القصة ديسمبر 1355.[4]

الفترة الوطاسيةعدل

طبع صامويل ابن إسحاق نديفوت وابنه إسحاق، وهما من اليهود الأندلسيين اللاجئين، أول كتاب مطبوع في القارة الإفريقية، وذلك عام 1516 وفي مدينة فاس، واسم الكتاب سفر أبي درهم (ספר אבודרהם)، ونسخة من كتاب كان يطبع في لشبونة وهو تعليق عن أدعية داود أبي درهم.[5][6][7]

الفترة السعديةعدل

 
لوحة لدير الإسكوريال شمال غرب مدريد في إسبانيا—موقع الخزانة الزيدانية التي سُرقت في عهد السلطان زيدان الناصر السعدي[8]

كان عبد العزيز الفشتالي مؤرخ الدولة في عهد السلطان أحمد المنصور الذهبي، وألف "مناهل الصفا في أخبار موالينا الشرفا". وقال السلطان أحمد المنصور الذهبي "إن الفشتالي نفتخر به على ملوك الأرض ونباري به لسان الدين بن الخطيب."[9] طورت في عهد السعديين مكتبة تارودانت وأسس السعديون كذلك مكتبة تامكروت ويبقى جزء منها.[10] ضاعت الخزانة الزيدانية الشهيرة المنتمية للسلطان زيدان بن أحمد عام 1612 وخزنت في مكتبة الإسكوريال حيث تبقي إلى الآن.[11]

كتاب "تاريخ السودان" ألفه الشيخ عبد الرحمان بن عبد الله بن عمران بن عامر السعدي والذي خدم المغرب حاكما على جني ثم رئيسا لأمناء إدارة أهل الرماة في تمبكتو، وذلك حوالي عام 1655 بعد توسع الدولة السعدية في بلاد تمبكتو عام 1591.[12] يعد هذا الكتاب من أهم المصادر عن تاريخ الغرب الإسلامي بصفة عامة وإمبراطورية سونغاي بصفة خاصة.

ألف الكاتب الرحالة الموريسكي أحمد بن قاسم الحجري الشهير "أفوقاي الأندلسي" كتابه رحلة الشهاب إلى لقاء الأحباب وهو يصنف ضمن كتب أدب الرحلات.[9]

الفترة العلوية (إلى غاية القرن 19)عدل

ألف حاخام تطوان إسحاق ابن الوليد كتابا تحت عنوان "وقال إسحاق" (ויאמר יצחק) يؤرخ فيه تاريخ اليهود في تطوان، مدينة كانت تعتبر عاصمة السفارديين، أي اليهود الأندلسيين، في المغرب بعد سقوط الأندلس.[13][14]

القرن التاسع عشرعدل

الطباعة الحجريةعدل

جلب محمد ابن الطيب الروداني وهو من عائلة متعلمة من تارودانت، أول آلة طباعة للغة العربية في المغرب من مصر عام 1864،[15][16] وجلب معه عاملا مصريا لتشغيلها.[15] كانت هذه الآلة تعتمد على تقنية الطباعة الحجرية، التي مكنت الطباعة بالحروف العربية التي هي متصلة.[16] توفي الروداني عام 1865، وظلت "المطبعة السعيدة"، كما سميت، تحت إشراف سلطات المخزن حتى 1871،[16] وكانت أول إصداراتها "الشمائل المحمدية" للعالم الفارسي أبي عيسى محمد الترمذي.[16]

ألف أحمد بن خالد الناصري كتابه الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى في عقد 1880. كان معظم ما نشر في فترة ما قبل الاستعمار يتناول مواضيع دينية كالتصوف أو الفقه إنما نشر كذلك أعمال من أدب الرحلة، ونشر في مدينة فاس عام 1908 كتاب نصيحة أهل الإسلام لمحمد بن جعفر الكتاني.[17] نشر محمد المهدي الوزاني مجلده المعيار الجديد الذي رابط بين الفقه والواقع الاجتماعي آنذاك.[17] نشر محمد بن عبد الكبير الكتاني وهو شيخ الطريقة الكتانية، دعم جريدة لسان المغرب، والتي أصدرها سوريان، ثم أصدر جريدة باللغة العربية اسمها الطاعون.[18][19]

أجناس الأدب المغربيعدل

 
المنظر من مقهى الحافة في طنجة، مقهى تاريخي يعد معلما أدبيا استقطب كتابا مثل محمد شكري وبول بولز وويليام بوروز وغيرهم.[20] ازدهرت في طنجة في القرن العشرين حركةٌ أدبية على الصعيد الوطني والدولي.

بدأ الأدب المغربي الحديث في العام 1930. أعطى وضع المغرب آنذاك، بوصفه تابعا للحماية الفرنسية والحماية الإسبانية فرصة للمثقفين لتبادل ولإنتاج الأعمال الأدبية المختلفة حيث تمتعوا بحرية الاتصال والإنتاج والإطلاع على كل من الأدب في العالم العربي وأوروبا. خلال الأعوام 1950 و1960، كان المغرب ملجأ ومركزا فنيا جذب العديد من الكُتاب مثل بول بولز وتينيسي وليامز وبريون جيسن وويليام بوروز وجاك كيروك.


ازدهر الأدب المغربي مع كتاب مثل محمد شكري وهو صاحب كتاب الخبز الحافي الذي أثار جدلا كثيرا، وادريس الشرايبي وهو صاحب كتاب الماضي البسيط باللغة الفرنسية، ومحمد زفزاف وهو صاحب كتاب محاولة عيش وادريس الخوري. هؤلاء الروائيون كانوا مجرد بداية أتى بعدها الكثير من الروائيين والشعراء وكتاب المسرحيات.

يعد كتاب رجوع إلى الطفولة للكاتبة ليلى أبو زيد من أوائل الكتب المغربية في صنف السيرة الذاتية.

الروايةعدل

يختلف النقاد والمؤرخون حول تاريخ النشأة الحقيقية للرواية المغربية نظرا لتداخل الكتابات الشبه الروائية التي عرفها المغرب بين 1924 و1967 مع أجناس أدب الرحلة والسير الذاتية ومنها: الرحلة المراكشية لابن المؤقت 1924 والزاوية للتهامي الوزاني 1942 وفي الطفولة لعبد المجيد بنجلون 1942). تعتبر رواية جيل الظمأ لمحمد عزيز الحبابي (1967) أول عمل روائي مغربي بالمعنى المتعارف عليه للرواية. هذه المرحلة التأسيسية للرواية المغربية تميزت بهيمنة خصائص الرواية العربية الكلاسيكية للنصف الأول من القرن العشرين: خطية السرد، الزمن الواحد المتسلسل إضافة إلى الحضور الذاتي الكبير للمؤلفين عبر الحضور القوي للوعظ والخطابة والتعليق المباشر على الأحداث.[21]

بين الاستقلال والسبعينات دخلت الرواية المغربية مرحلة واقعية غلبت عليها السمة الوظيفية للروايات على حساب القيم الشكلية والجمالية. كان الروائيون المغاربة في هذه المرحلة بمثابة مثقفين عضويين أسقطوا في رواياتهم المخاضات السياسية والثقافية والاجتماعية التي تلت استقلال المغرب، وهي ظاهرة تحدث عنها الفيلسوف الفرنسي جان بول سارتر في كتابه ما هو الأدب؟ وسماها "الأدب الملتزم."[22] ومن أهم أسماء هذا التيار مبارك ربيع وعبد الكريم غلاب. عرفت هذه المرحلة أيضا تحررا تدريجيا للرواية المغربية من القوالب البيانية الكلاسيكية عبر واقعية أكبر في الحوارات والشخصيات (ظهور البطل الإشكالي) واتخاذ الهامش والأوساط الشعبية والفقيرة كفضاءات سردية، وهو ما تجلى أكثر في ما يعرف بأدب الهامش برائديه الأساسيين محمد زفزاف ومحمد شكري.[21]

القصة القصيرةعدل

تعتبر القصة القصيرة أحد الاجناس الأدبية الأكثر تعقيدا من حيث قصرحجمها ودقة معانيها ودلالاتها وجمالية أسلوبها. ويقابلها في اللغة الإنجليزي Short story وفي الفرنسية la nouvelle [23]. وفي الادب المغربي تعد القصة جنسا ادبيا حديث النشأة بالنظر لقصر تاريخ هذا الفن عربيا [24] حسب النقاد المتتبعين لهذا الجنس الابداعي نظرا لالتباسه على المستوى المفاهيمي وتداخله مع أنواع عدة في التراث العربي القديم كالمقالة والحكاية والاقصوصة والخاطرة. مما يعني أن القصة عرفت تطورا كبيرا، حيث تعود ارهاصاتها الاولى حسب بعض النقاد كالباحث محمد القاسمي والناقد احمد المديني الى الاربعينات من القرن الماضي . غير أن الناقد نجيب العوفي يرجع بداياتها الى الخمسينات كبداية للتاريخ لهذا الفن[23]. وقد ارتبطت القصة في المغرب بالوعي الوطني والبحث عن الهوية الوطنية عبر مثقفي الحركة الوطنية. وتجدر الإشارة أن هذا الجنس الادبي أصبح كيانا قائم الذاات، بحيث انتقلت القصة عبر تاريخ تشكلها الزمني من "سؤال الوطن" الى " سؤال المجتمع" ثم " سؤال الذات". ويعتبر كل من محمد شكري ومحمد زفزاف وإدريس الخوري وأحمد وآخرون من الرواد المؤسسين لجنس القصة.

ويعد الكاتب المغربي أحمد بوزفور أحد أعمدة القصة المغربية والعربية الحديثة بامتياز نظرا لتفرد كتاباته شكلا وموضوعا. وقد حظيت مجموعته القصصية الأولى «النظر في الوجه العزيز» عام 1983 باهتمام النقاد المغاربة من بينهم الناقد محمد برادة[23]. ومما عرف على القاص أحمد بوزفور رفضه لجائزة المغرب للكتاب في صنف الإبداع لسنة 2002،االتي تمنحها وزارة الثقافة المغربية (تبلغ قيمة هذه الجائزة المادية 7000 دولار)[23] احتجاجا على ما وصفه بتردي الأوضاع السياسية والاقتصادية والثقافية في المغرب.

وتعتبر تجربة أنيس الرافعي وهو قاص مغربي من جيل التسعينيات، تجربة جديدة ترتكز على الاشتغال على جماليات التجريب، الذي يعتبره الكاتب ليس بلوغا للغاية بل هو توق وتحفز دائم, صدرت له عدة مجموعات قصصية منها الشركة المغربية لنقل الأموات"، "علبة البندورة"، و"اعتقال الغابة في زجاجة"، و"ثقل الفراشة فوق سطح الجرس"، و"البرشمان"، و"السيد ريباخا"، "مصحة الدُمى" " متحف العاهات" [25]

وللإشارة، فقد عرفت التجربة القصصية النسائية في المغرب تاخرا مقارنة بنظيرتها، بحيث تم تسجيل أول إصدار نسائي عام 1967، بعنوان «ليسقط الصمت»، لخناتة بنونة. ومن بين رائدات الكتابة القصصية في المغرب[23]، يالاضافة الى خناثة بنونة القاصة رفيقة الطبيعة(زينب فهمي) وربيعة ريحان وزهرة زيراوي ولطيفة باقا ولطيفة لبصير واخريات.  


كثيرا ما ارتبط الشعر في تاريخ المغرب بالموسيقى، كما هو الحال في النوبة التوشيح والعيطة وأحواش.[26]

الزجلعدل

أدب الرحلةعدل

كتب السيرة الذاتيةعدل

الأدب النسائيعدل

الأدب النسائي، أو أدب النساء أو أدب المرأة أو الكتابة النسائيةن أسماء مختلفة لفعل واحد، فعل الكتابة لدى المرأة، ظهر بالمغرب في منتصف القران الماضي بعد الاستقلال، في سنة 1954. ويعتبر الباحثون أن آمنة اللوه هي أول روائية مغربية حيث كتبت رواية الملكة خناثة قرينة المولى إسماعيل سنة 1954،

ويعتبر بعض الأدباء أن السرد النسوي العربي ذو نزعة ثائرة على تسلط الرجل بينما يعتبر البعض بأن التجربة الروائية النسائية مؤسسة إلى حد كبير على البوح، نظرا لكون المواضيع الرومانسية تحتل حصة الأسد في جل الكتابات النسائية..." [27]

ومن أسماء الكاتبات المغربيات يمكن ذكر، آمنة اللوه ، حفيظة الحر– زهراء دحان عنتر- زهرة المنصوري - ليلى أبو زيد فاتحة مرشيد صاحبة روايات " لحظات لا غير" و " مخالب المتعة" وانعتاق الرغبة، زهرة رميج صاحبة روايات عزوزة وقاعة الانتظار (2019)، وحليمة زين العابدين في روايات قلاع الصمت، خلف الجدار، الحلم لي، لم تكن صحراء، ووفاء مليح في " عندما يبكي الرجال"، و"أن أكون" وخديجة مروازي في تيمة السجن في " سيرة الرماد"، وفاطنة لبيه، تلك العنمة، زوليخة موساوي الأخضري، مليكة مستظرف، نزهة براضة، لطيفة حليم

أسمهان الزعيم - أمينة الرمال -حليمة الإسماعيلي – دليلة حياوي – ربيعة السالمي- رحيمو حجوب – - سعاد رغاي - السعدية السلايلي - فاطمة أولاد حمو يشو - فاطمة الراوي - فدوى البشيري – – لطيفة الهراج - ليلى السائح - ليلى الحلو– مريم التوفيق - – –[28]

أدب الطفلعدل

أدب الطفل هو منتوج أدبي موجه للطفل، قد يبدأ من استهداف الطفولة المبكرة ما قبل السن الخامسة، ويمتد من بعد ذلك في تصنيفات حسب السن من ست سنوات إلى التاسعة، ومن العاشرة إلى سن المراهقة. يرتكز بالخصوص على فن القصة والمسرح، والشعر والأناشيد، والأغاني، ويكون مرفقا بالصورة المعبرة، حيث تحتل موقعها بموازاة مع  النص بحسب سن الطفل المستهدف: تتوارى إلى الوراء كلما تقدم الطفل في السن ليحتل النص أكبر حيز من الصفحة. ويقدم أدب الطفل مكتوبا أو محكيا أو ممثلا في شكل مسرحية أو فيلم كارتوني، وتحتل الأغنية مكانة مهمة في جذب الطفل إلى الاستمتاع بحفظها.

أهم أسماء الكتاب لأذب الطفل :

وتعتبر نادية السالمي، أول امرأة مغربية أسست دارا للنشر "يوماد" سنة 1998 متخصصة في أدب الطفل بالفرنسية والعربية والأمازيغية، وهي مديرة لها، وحسب رأيها أن أدب الطفل بالمغرب قد شهد بعض التطور، على مستوى الشكل والمضمون، مع مطلع الألفية الثالثة، مع تزايد في الاهتمام بهذا الصنف الأدبي [30]

كريمة دلياس: صدرت لها عن دار النشر مرسم: "الحمامة والغراب" "الفيل والنملة" "مغامرات السنجاب سانجو" "دهشان ودخشان

الكتابة المسرحيةعدل

 
عرض لمسرحية المجذوب من تأليف الطيب الصديقي - 2019

عرف المغرب أشكالا مختلفة من الفرجة المسرحية الشعبية مرتبطة بروافد ثقافية عربية وأمازيغية وأندلسية وإفريقية. هذا المسرح الشعبي كان يتخذ أشكالا متنوعة، قاسمها المشترك هو طابعها الشفهي وإدماجها للجمهور المتلقي في الفرجة المسرحية، من أهمها الحلقة والبساط وسيدي الكتفي وسلطان الطلبة، والتي كانت لها فضاءات عرض مشهورة كالساحات الكبرى في المدن : باب الفتوح وباب عجيسة بفاس، باب المنصور لعلج بمكناس وجامع الفنا بمراكش، بل وأيضا في بلاطات سلاطين المغرب والقياد الكبار. كانت مواضيع هذه الأشكال المسرحية تتنوع بين الحكاية الفنطازية والاستعراض البهلواني والموسيقي والوعظ الديني إضافة إلى الشعر والفكاهة، بل وكانت تتطرق إلى النقد السياسي وإلى المواضيع الممنوعة (الجنسانية مثلا) وكانت على العموم مقبولة ومشجعة من طرف المجتمع والسلطة السياسية.[31]


المسرح المكتوب، بشكله المعاصر لم ينطلق في المغرب إلا في بداية القرن العشرين، تحت تأثير الفرق المسرحية الأجنبية (الأوروبية والعربية) التي ألقت أولى العروض المسرحية في المغرب، في طنجة سنة 1912. أول فرقة مسرحية مغربية كانت الجوق الفاسي (1925) والتي قدمت أولى المسرحيات المغربية كتابة سنة 1928، تبعتها فرق أخرى في مراكش (1927) وطنجة (1927) وسلا (1930). من أهم الكتابات المسرحية المغربية في تلك الفترة مسرحية المنصور الذهبي من كتابة ابن الشيخ من فرقة الجوق الفاسي سنة 1929.[31]

في النصف الثاني لفترة الحماية، غلبت المواضيع الوطنية والكفاح ضد المستعمر على الكتابة المسرحية المغربية، وشارك في هذه الحركية أيضا سياسيون وفقهاء مغاربة كعبد الخالق الطريس (مسرحية انتصار الحق على الباطل - 1933) وعلال الفاسي وعبد الله الجيراري (تحت راية العلم والجهاد 1928).[32]

يمكن اعتبار الطيب الصديقي وأحمد الطيب لعلج أهم رائدين في التأسيس لكتابة مسرحية حديثة مغربية مستقلة، حيث اعتمدا على التراث الغزير للأشكال الما قبل مسرحية والأجناس الموسيقية المغربية كالملحون مثلا. أسس الطيب الصديقي لجيل ومدرسة مسرحية مغربية بمنظورها الفني الخاص ومتعارضة أحيانا مع المدرسة الكلاسيكية المؤسساتية.[33] من التجارب المسرحية المهمة كذلك مدرسة المسرح العجائبي، ومن روادها عبد اللطيف الدشراوي ونبيل لحلو، والتي يعرفها الناقد المسرحي حسن المنيعي: "كتقنية مسرحية متفجرة ولا مستساغة من لدن أصحاب الأخلاق المهذبة والسلوك المثالي".[32]

من الأسماء المهمة في المسرح المغربي عبد الكريم برشيد الذي أسس لمدرسة الاحتفالية المغربية، والذي اهتم بالتقعيد الجمالي للمسرح العربي وتحريره من القوالب الغربية لفائدة التراث الجمالي المحلي.[33]

المجلات الثقافية المغربيةعدل

  • الثقافة المغربية (مجلة) شهرية للأداب والفنون والعلوم أسسها بالرباط أحمد بن غبريط وتولى رئاسة تحريرها علال الجامعي صدر عددها الأول في شتنبر 1942 [34] وقد توقفت عن الصدور بعد العدد السبعة والثلاثين. وفي سنة 2018، صدر العدد 38. ووصف وزير الثقافة والاتصال مجلة "الثقافة المغربية" بكونها "صرحا من صروح ثقافتنا المعاصرة، ومرآة بقدر ما نرى فيها ثقافتنا، وما عرفته من سيرورة وتطوُّر كبيرين، بقدر ما تنعكس فيها وجوهنا بملامحها المختلفة" [35] [36]
  • أنفاس، مجلة أدبية [37]، أسسها ثلاث شعراء هم عبداللطيف اللعبي ومصطفى النيساوري ومحمد خيرالدين، صدر أول عدد سنة 1960 وكانت محظورة في البداية لكنها أعطت دفعة لأعمال الشعر والرومانسية الحديثة المنتجة من طرف العديد من الكتاب المغاربة. تكلف بإدارتها الشاعر عبد اللطيف اللعبي الذي اعتقل في سنة 1972، رفقة آخرين، وحكم عليه بعشر سنوات بسبب مواقفه السياسية المعارضة للنظام. حظيت مجلة أنفاس باهتمام الباحثين بحيث كانت موضوع دكتوراه الباحث المغربي عبدالرحمان طنكول بجامعة فرنسية، وقام الأستاذان الأميركيان طوماس س. سبير وآن جورج برقمنة أعداد المجلة، وعملت المكتبة الوطنية للمملكة المغربية على إتاحة النسخة الإلكترونية للمجلة. كما كانت المجلة موضوع دراسة علمية للكاتبة كنزة الصفريوي صدرت سنة 2013، تحت عنوان “مجلة أنفاس: طموحات الثورة الثقافية بالمغرب" [38]
  • أقلام (مجلة)، تأسست سنة 1964 من طرف الأساتذة عبد الرحمن بن عمرو وأحمد السطاتي ومحمد إبراهيم بوعلو. وقد استطاعت "أقلام" رغم مسيرتها المتقطعة، أن تكون مرآة للذات المغربية المبدعة منذ نهاية الستينات، وعكست في الوقت نفسه جوانب من سؤال الفكر المغربي والعربي المعاصر في تشكله وتكونه بكل ما تحمله مرحلة التكون والتشكل من سمات معروفة. وعديد من الكتاب وجدوا في "أقلام" الإطار الذي ساعدهم على بلورة منتوجهم الثقافي والأدبي مثل محمد عابد الجابري، عبد الله العروي، محمد برادة، أحمد اليابوري، الوديع الأسفي، محمد زفزاف، عبد الكبير الخطيبي [39]
  • مجلة لامالف، مجلة ثقافية اقتصادية اجتماعية كانت تصدر باللغة الفرنسية أسسها بالدار البيضاء لغلام محمد ورئيسة تحريرها زكية داوود صدر عددها الأول سنة 1966 [40]
  • القصة والمسرح (مجلة)، أصدرها كل من محمد برادة وعبدالجبار السحيمي ومحمد العربي المساري
  • آفاق (مجلة) صدر العدد الأول سنة 1984، عن اتحاد كتاب المغرب، وهي لازالت تصدر إلى حدّ الآن
  • جسور

كتاب مغاربة في المهجرعدل

يشتهر بعض الكتاب ذوي الأصل المغربي خارج المغرب، مثل طاهر بن جلون في فرنسا وليلى العلمي في الولايات المتحدة.


النقدعدل

إشعاع الأدب المغربيعدل

جوائز أدبية عالميةعدل

الجائزة الفائزون العمل
جائزة غونكور[41] الطاهر بن جلون (1987)

ليلى السليماني (2006)

عبد اللطيف اللعبي (2009)

ليلة القدر (رواية)

أغنية هادئة (رواية)

مجموع الأعمال

الجائزة العالمية للرواية العربية محمد الأشعري (2011) القوس والفراشة (رواية)
جائزة الرواية العربية (معهد العالم العربي بباريس) ماحي بينبين نجوم سيدي مومن (رواية)
جائزة محمد زفزاف للرواية العربية مبارك ربيع (2008)

أحمد المديني (2018)[42]

مجموع الأعمال

مجموع الأعمال

الجائزة الأميركية للكتاب ليلى العلمي (2015)[43] حكاية المغربي

جوائز أدبية مغربيةعدل


انظر أيضاعدل

مصادرعدل

مراجععدل

  1. ^ كتاب أعز ما يطلب للإمام المهدي بن تومرت. 2017-08-18. 
  2. أ ب "تاريخ المغرب الأقصى، من الفتح الإسلامي إلى الاحتلال". 
  3. ^ Colette (1990-11-30). A History of Jewish Philosophy in the Middle Ages (باللغة الإنجليزية). Cambridge University Press. ISBN 9780521397278. 
  4. ^ The adventures of Ibn Battuta : a Muslim traveler of the 14th century (الطبعة 3rd ed). Berkeley: University of California Press. 2012. ISBN 9780520951617. OCLC 794664355. 
  5. ^ "Samuel ben Isaac Nedivot & his Son Isaac Issue the First Book Printed on the Continent of Africa : History of Information". www.historyofinformation.com. اطلع عليه بتاريخ 11 نوفمبر 2019. 
  6. ^ "First Book in Africa - Judaic Treasures". www.jewishvirtuallibrary.org. مؤرشف من الأصل في 10 يناير 2019. اطلع عليه بتاريخ 11 نوفمبر 2019. 
  7. ^ "The Books of the People of the Book - Hebraic Collections: An Illustrated Guide (Library of Congress - African & Middle Eastern Division)". www.loc.gov. مؤرشف من الأصل في 20 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 11 نوفمبر 2019. 
  8. ^ "المكتبة الوطنية بالرباط تحصل على صور المخطوطات العربية المحفوظة بإسبانيا". Hespress. مؤرشف من الأصل في 10 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 04 نوفمبر 2019. 
  9. أ ب "أفوقاي رحلة الشهاب للقاء الأحباب". زمان. 2015-01-16. مؤرشف من الأصل في 01 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 02 مايو 2019. 
  10. ^ Dalil Makhtutat Dar al Kutub al Nasiriya, 1985 (Catalog of the Nasiri zawiya in Tamagrut), (ed. Keta books)
  11. ^ "المكتبة الوطنية بالرباط تحصل على صور المخطوطات العربية المحفوظة بإسبانيا". Hespress. مؤرشف من الأصل في 10 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 04 نوفمبر 2019. 
  12. ^ Abd al-Ramn ibn Abd Allh؛ Houdas، Octave Victor (1898). Ta'rikh al-Sudan. Paris E. Leroux. 
  13. ^ "HebrewBooks.org Sefer Detail: ויאמר יצחק חלק א -- וליד, יצחק בן שם-טוב אב". www.hebrewbooks.org. مؤرشف من الأصل في 22 يناير 2019. اطلع عليه بتاريخ 07 نوفمبر 2019. 
  14. ^ Yabiladi.com. "Pèlerinage juif au Maroc #20 : Isthak Ben Walid, le saint au bâton miraculeux de Tétouan". www.yabiladi.com (باللغة الفرنسية). مؤرشف من الأصل في 23 أكتوبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 07 نوفمبر 2019. 
  15. أ ب Fawzi (2015). المحررون: Caroline؛ Johnson، David. The Book in Africa: Critical Debates. New Directions in Book History (باللغة الإنجليزية). London: Palgrave Macmillan UK. صفحات 44–64. ISBN 9781137401625. doi:10.1057/9781137401625_3. 
  16. أ ب ت ث العرب، Al Arab. "محمد بن الطيب الروداني قاض مغمور يُدخل بلاده عصر التنوير | حسن الوزاني". صحيفة العرب. اطلع عليه بتاريخ 11 نوفمبر 2019. 
  17. أ ب Susan Gilson Miller. A History of Modern Morocco. 
  18. ^ "متصوفة استهوتهم "السلطة الرابعة" : الكتـانيـة تؤسس "الطـاعـون"". جريدة الصباح. مؤرشف من الأصل في 11 نوفمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 11 نوفمبر 2019. 
  19. ^ Khadija. "الحقيقة الضائعة | أول رسالة من عبد الكريم الخطابي إلى الملك محمد الخامس.. | | الأسبوع الصحفي". مؤرشف من الأصل في 11 نوفمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 11 نوفمبر 2019. 
  20. ^ "مقهى الحافة بطنجة.. طيف محمد شكري وإطلالة على إسبانيا". www.aljazeera.net. مؤرشف من الأصل في 21 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 04 نوفمبر 2019. 
  21. أ ب عبد العالي بوطيب. "الرواية المغربية ورهاناتها". aljabriabed.net. مؤرشف من الأصل في 2 أبريل 2019. 
  22. ^ "انحسار مفهوم الالتزام في الأدب". www.aljazeera.net. مؤرشف من الأصل في 26 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 09 نوفمبر 2019. 
  23. أ ب ت ث ج استشهاد فارغ (مساعدة) 
  24. ^ "القصة القصيرة في المغـرب". بالعربية. 2018-03-17. مؤرشف من الأصل في 13 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 15 نوفمبر 2019. 
  25. ^ "أنيس الرافعي: القصة عقيدتي الأدبية". www.aljazeera.net. مؤرشف من الأصل في 17 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 16 نوفمبر 2019. 
  26. ^ María Rosa؛ Scheindlin، Raymond P.؛ Sells، Michael (2006-11-02). The Literature of Al-Andalus (باللغة الإنجليزية). Cambridge University Press. ISBN 9780521030236. 
  27. ^ "الرواية النسائية المغربية". مغرس. مؤرشف من الأصل في 6 يناير 2017. اطلع عليه بتاريخ 15 نوفمبر 2019. 
  28. ^ "الرواية النسائية بالمغرب بقلم:محمد يحيى قاسمي". دنيا الرأي. مؤرشف من الأصل في 15 نوفمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 15 نوفمبر 2019. 
  29. ^ "ربورتاج: أمينة.. مغربية تفتح دارا للنشر خاصة بكتب الأطفال". 2M. مؤرشف من الأصل في 18 فبراير 2018. اطلع عليه بتاريخ 11 نوفمبر 2019. 
  30. ^ "أدب الطفل في المغرب... إكراهات «بناء» جيل المستقبل". الشرق الأوسط. مؤرشف من الأصل في 10 نوفمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 10 نوفمبر 2019. 
  31. أ ب "نشأة المسرح المغربي - دعوة الحق - 181 العدد". مؤرشف من الأصل في 13 فبراير 2019. 
  32. أ ب "المسرح المغربي من التأسيس إلى صناعة الفرجة: وقفة مع منظور حسن المنيعي". رأي اليوم. 
  33. أ ب "المسرح المغربي.. التجارب وعطاءات الروّاد". الجزيرة,نت. مؤرشف من الأصل في 19 سبتمبر 2018. 
  34. ^ "مجلة "الثقافة المغربية" تعود إلى رفوف المكتبات". Hespress. مؤرشف من الأصل في 29 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 12 نوفمبر 2019. 
  35. ^ "مجلة "الثقافة المغربية" تعود إلى رفوف المكتبات". Hespress. مؤرشف من الأصل في 29 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 12 نوفمبر 2019. 
  36. ^ "مجلة «الثقافة المغربية» تعاود الصدور بهيئة تحرير جديدة". الشرق الأوسط. اطلع عليه بتاريخ 14 نوفمبر 2019. 
  37. ^ "Souffles, revue culturelle et littéraire du Maghreb". clicnet.swarthmore.edu. مؤرشف من الأصل في 14 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 12 أبريل 2019. 
  38. ^ العرب، Al Arab. "أنفاس مغربية | حسن الوزاني". صحيفة العرب. اطلع عليه بتاريخ 14 نوفمبر 2019. 
  39. ^ "في تعزيز جبهة الفكر النقدي في ال". www.aljabriabed.net. مؤرشف من الأصل في 6 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 15 نوفمبر 2019. 
  40. ^ سوالم، أحمد. "لام ألف : مسار مجلة". أنفاس نت. مؤرشف من الأصل في 17 أبريل 2019. 
  41. ^ "أدباء مغاربة لمعوا بلغة موليير.. تعرف عليهم". مؤرشف من الأصل في 30 أكتوبر 2019. 
  42. ^ "فوز الكاتب المغربي أحمد المديني بـ"جائزة محمد زفزاف للرواية العربية"". مؤرشف من الأصل في 24 أغسطس 2018. 
  43. ^ Freeman، Hadley (2019-03-22). "Laila Lalami: 'White supremacists target Muslims but the threat isn't taken as seriously as other forms of terror'". The Guardian (باللغة الإنجليزية). ISSN 0261-3077. مؤرشف من الأصل في 6 نوفمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 06 نوفمبر 2019.