افتح القائمة الرئيسية

أحمد كاظمي

جنرال إيرانيّ

أحمد كاظمي(1958 نجف آباد – 2006 أرومية)، قائد عسكري إيراني في حرس الثورة الإسلامية الإيرانية، من المبارزين ضد النظام البهلوي في الثورة الإسلامية، شارك ايضاً في عمليات إخماد المعارضة في إقليم كردستان غرب إيران، شارك في الحرب العراقية الإيرانية بقيادة العديد من المعارك ضد الجيش العراقي، من ذلك فتح المحمرة.عينه القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية علي الخامنئي قائداً للقوات الجوية للحرس الثوري لمدة خمس سنوات، ثم عينه قائداً للقوات البرية في حرس الثورة الإسلامي إلى أن قتل في حادثة سقوط طائرته بمدينة اروميه عام 2006 م مع عدد من أفراد الحرس الثوري.

أحمد كاظمي
Ahmad Kazemi (1).jpg
العميد أحمد كاظمي

معلومات شخصية
الميلاد 22 يوليو 1958(1958-07-22)
أصفهان، إيران
الوفاة 9 أكتوبر 2006 (48 سنة)
اروميه، إيران
مكان الدفن أصفهان
الجنسية إیراني
اللقب الجنرال
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة طهران  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة قائد عسكري  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
الخدمة العسكرية
بدأ الخدمة
1981 م
الولاء إيران الجمهورية الإسلامية الإيرانية
الفرع Seal of the Army of the Guardians of the Islamic Revolution.svg الحرس الثوري الإيراني
الوحدة القوة البرية لحرس الثورة الإسلامية
الرتبة 19- Sarlashgar-IRGC.png عميد
القيادات قائد القوة الجوية لحرس الثورة الإسلامية
قائد القوة البرية في الحرس الثوري الإيراني
المعارك والحروب الحرب العراقية الإيرانية:

عملیة کربلاء 4، عملیة کربلاء 5، عملیة والفجر 1، عملية و الفجر2، عملیة والفجر 4، عملیة والفجر 8، عملیة والفجر10، عملیة بدر، عملیة خیبر، عملیة رمضان، عملیة بیت المقدس7، عملیة مطلع‌الفجر، عملية ثامن الأئمة، عملية فتح المبين، عملية محرم،

عملية قادر،
الجوائز
Fath Medal.jpg وسام الفتح(3 مرات)

نشأتهعدل

هو أحمد الكاظمي، والده عشق علي، و لد عام1337 هجري شمسي الموافق 1958 ميلادي في قرية نجف آباد من مدينة أصفهان. انهى دراسته لمرحلة البكالوريوس في قسم الجغرافيا، واصل دراسته الجامعية إلى مرحلة الماجستير في قسم إدارة الدفاع في جامعة طهران.[1]، أُعزم أحمد برفقة غلام رضا صالحي و غلام رضا يزداني و بقيادة محمد منتظري إلى جنوب لبنان، و لأخذ دورة تدريبية في الحروب غير النظامية، ذهب أولاً إلى سوريا، و بعد إنهاء الدورة التدريبية ذهب إلى جنوب لبنان واستقر هناك. تزوج أحمد عام 1978 ميلادي، و له ابنان الأول محمد مهدي و الذي أصبح مهندساً مدنياً و الثاني سعيد.

الحياة السياسيةعدل

مع بداية الحرب العراقية الإيرانية انضم إلى ساحات القتال مع مجموعة مكونة من 50 فرداً، و التي مع انتهاء الحرب كانت من أقوى المجموعات التي شاركت في الخط الأمامي في الكثير من المعارك التي خاضها الإيرانيون ضد الجيش العراقي. و لهذا أصيب لعدة مرات في ظهره و ساقه و يده، و قد تم قطع إحدى أصابعه. و هو أحد المستشاريين العسكريين لأكبر هاشمي رفسنجاني. كان أحمد كاظمي صديقاً مقرباً للقائد حسين خرازي و القائد مهدي باكري.[2]

المناصب العسكريةعدل

تم تنصیب كاظمي سنة 1379 هجري شمسي، قائداً للقوات الجوية في الحرس الثوري الإيراني، و عام 1384 تم تعينه من قبل القائد العام للقوات المسلحة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خامنئي، قائداً للقوات البرية في الحرس الثوري[3]. و قد منحه قائد الثورة علي خامنئي و لثلاث مرات مدال الفتح.

وفاتهعدل

توفي أحمد كاظمي عام 2006 ميلادي، مع عدد من قادة قوات حرس الثورة الإسلامية الإيرانية في حادثة سقوط طائرتهم في مدينة اروميه[4] بسبب تعطل محركين من محركاتها عن العمل. ودفن عملا بوصيته، بجوار قبر حسين خرازي في مقبرة شهداء أصفهان. و قد عُمل له قبراً تذكارياً في مقبرة جنة الزهراء بمدينة طهران.

يذكر قائد الثورة علي خامنئي أنه قبل أسبوعين من الحادثة جاءه أحمد كاظمي و قال له: لي عندك حاجتين، الأول: ان تدعوا لي أن يحسن الله لي عاقبتي، و الثاني: أن يرزقني الشهادة. فقلت له: من المؤسف أنكم تموتون، بعد أن قطعتم كل هذه الأشواط، دون أن تنالوا الشهادة، فكلكم أهل لاستحقاقها، إلا أن الوقت لم يحن لذلك فالبلد و الحكومة تحتاج إليكم، ثم قلت له: في اليوم الذي وصلني فيه خبر شهادة الشهيد صياد شيرازي، قلت حينها: صياد يستحق الشهادة، و كان ذلك حقه، فمن المؤسف أن يموت صياد شيرازي دون أن ينال الشهادة. اغرورقت عينا أحمد كاظمي بالدموع، وقال: إن شاء الله يصلكم خبر شهادتي.[5]

انظر ايضاًعدل

وصلات خارجيةعدل

المصادرعدل

المراجععدل