افتح القائمة الرئيسية

أحمد قايد صالح

عسكري جزائري

أحمد قايد صالح ( 13 يناير 1940- ) هو عسكري جزائري، ورئيس أركان الجيش الشعبي الوطني الجزائري، ونائب وزير الدفاع الجزائري منذ سبتمبر 2013.

أحمد قايد صالح
قائد الاركان الجزائري الفريق أحمد قايد صالح.jpg

نائب وزير الدفاع الجزائري
تولى المنصب
15 سبتمبر 2013
ANP.png رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الجزائري
تولى المنصب
3 أوت 2004 [1]
(14 سنةً و11 شهرًا و15 يومًا)
Fleche-defaut-droite-gris-32.png محمد العماري
  Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
معلومات شخصية
الميلاد 13 يناير 1940 (العمر 79 سنة)
باتنة الجزائر
مواطنة
Flag of Algeria.svg
الجزائر  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الديانة الاسلام
الحياة العملية
المهنة عسكري  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
الخدمة العسكرية
في الخدمة
1958 إلى الوقت الحاضر
الولاء  الجزائر
الفرع ANP.png الجيش الوطني الشعبي الجزائري
الوحدة سلاح المدفعية
الرتبة General army corps (Algeria).gif فريق
القيادات رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي
المعارك والحروب
الجوائز
وسام الشرف، وسام جيش التحرير الوطني، وسام الاستحقاق العسكري، وسام الجيش الوطني الشعبي من الشارة الثانية.

محتويات

حياته

ولد الفريق أحمد قايد صالح في 13 يناير 1940 بولاية باتنة. التحق وهو مناضل شاب في الحركة الوطنية، في سن السابعة عشر من عمره، يوم أول أغسطس 1957 بالكفاح، حيث تدرج سلم القيادة ليعين قائد كتيبة على التوالي بالفيالق 21 و 29 و 39 لجيش التحرير الوطني. غداة الاستقلال و بعد إجراء دورة تكوينية بالجزائر، لمدة سنتين (02) والإتحاد السوفييتي سابقا، لمدة سنتين (02 كذلك من 1969 إلى 1971، حيث تحصل على شهادة خصوصا بأكاديمية فيستريل. كما شارك، سنة 1968، في الحملة العسكرية بالشرق الأوسط بمصر. تقلد بقوام المعركة البرية الوظائف التالية:

  • قائدا لكتيبة مدفعية،
  • قائدا للواء،
  • قائدا للقطاع العملياتي الأوسط ببرج لطفي/الناحية العسكرية الثالثة،
  • قائدا لمدرسة تكوين ضباط الاحتياط/البليدة/الناحية العسكرية الأولى،
  • قائدا للقطاع العملياتي الجنوبي لتندوف/بالناحية العسكرية الثالثة،
  • نائبا لقائد الناحية العسكرية الخامسة،
  • قائدا للناحية العسكرية الثالثة،
  • قائدا للناحية العسكرية الثانية.

تمت ترقيته إلى رتبة لواء بتاريخ 05 جويلية 1993، وبتاريخ 1994 تم تعيين اللواء أحمد قايد صالح قائدا للقوات البرية. بتاريخ 03 أوت 2004، تم تعيينه رئيسا لأركان الجيش الوطني الشعبي، و من ثم تقلد رتبة فريق بتاريخ 05 جويلية 2006، منذ 11 سبتمبر 2013 تم تعيينه نائبا لوزير الدفاع الوطني ، رئيسا لأركان الجيش الوطني الشعبي الجزائري.

دوره في الربيع الجزائري

لعب قايد صالح دورا مؤثرا في تنظيف المؤسسة العسكرية من الفساد واستغلال النفوذ، وعمل على عزل كل الآيادي التي تلطخت بمعاناة ونهب ثروة الشعب الجزائري واستغلال النفوذ لأغراض شخصية.

وصف بالرجل القوي إذ كان له الدور الحاسم في إزاحة العديد من رموز النظام الفاسدين، وكان له الدور الحاسم في تحييد الجيش عقب انطلاق الاحتجاجات والمظاهرات الربيعية الرافضة لترشح بوتفليقة فيما يعرف بالعهدة الخامسة، وتعهد في خطاب مباشر بعدم خيانة الشعب والجزائر في أواخر سنوات عمره كما جاء في خطابه على رأس المؤسسة العسكرية حرفيا، وسعى إلى تحقيق المطالب الشعبية المشروعة، وعدم إسقاط البلاد في فراغ وهفوة دستورية، شن على إثرها على رأس قيادة الجيش حملة طاحنة انتهت باغلاق الحدود على ما يسميه المحتجون بالعصابة، واعتقال العديد من رموز الفساد والسطوة سواء من مسؤولين نافذين أو رجال أعمال وسياسة، الذين تسببوا في إدخال الشعب الجزائري في طريق مسدود، في وطن مليء بالثروات الطبيعية والطاقات الحيوية وطاقات الشباب. كما تعهد على رأس المؤسسة العسكرية في هذه المرحلة بفتح مئات ملفات الفساد واستعادة أموال الشعب إلى خزينة الدولة وعقد العزم على احترام انتخابات ديمقراطية مدنية حرة وشفافة، باعتبار الشعب هو مصدر كل السلطات كما هو مدون في الدستور الجزائري، كحل للأزمة الراهنة للخروج بالجزائر من النفق إلى بر الأمان وعقد العزم على بناء وطن للجميع وتحقيق دولة الحق والقانون بقيم الديمقراطية والعدالة الاجتماعية.

التحذير من التدخلات الامبريالية لتقويض عملية الاصلاح والدمقرطة بتناغم مع الإرادة الشعبية

كتبت بعض التقارير عن استهداف قايد صالح في بعض وسائل الإعلام ذات التوجهات الامبريالية بطرق تحريضية للإيقاع بين الشعب ومؤسسته العسكرية،[2] التي يقود على رأسها قايد صالح عدة تغييرات نافذة وحاسمة في مستقبل الجزائر ضد أوليغارشية (كما سماها الجزائريون بالعصابة) تكونت وتضخمت مستفيدة من تدهور الأوضاع الأمنية والديمقراطية وانعدام الرقابة والمحاسبة القانونية في العشرية السوداء ونتائجها التي كلفت الجزائريين كوارثا إنسانية واقتصادية وبشرية.

خطوات قوية وصفت بالمخلصة تروم إلى دمقرطة النظام الجزائري وتنزيل قوة القانون وترسيخ مساطر الدستور الجزائري باعتبار الشعب مصدر كل السلطات، الأمر الذي يخلق بعض التوجس لدى بعض الجهات التي لن يروق لها عملية تطور ودمقرطة وبناء دولة الحق والقانون في الجزائر في خدمة مصالح ورفاهية وتطور الشعب الجزائري بشكل رئيسي.

وقد حذرت دول حليفة للجزائر على رأسها روسيا من أي تدخلات هدامة قد تمس بعملية الإصلاح وعملية الأيادي النظيفة في الجزائر وأن الشعب الجزائري هو من يقرر مصيره أولا وأخيرا.[3][4] وتقريبا نفس الاتجاه تبنته الولايات المتحدة الأمريكية بضرورة احترام إرادة الشعب حسب معايير القيم الديمقراطية والمدنية والمواثيق والشرائع الدولية.

عائلته

هو متزوج وأب لسبعة أبناء.[5]

أوسمته

الفريق أحمد قايد صالح حائز على وسام جيش التحرير الوطني ووسام الجيش الوطني الشعبي الشارة الثانية ووسام الاستحقاق العسكري ووسام الشرف.

مصادر ومراجع