أحمد عون سوف هو سياسي ليبي. وهو أول وزير للداخلية في ليبيا.

أحمد عون سوف

وزير الداخلية الليبي
في المنصب
15 ديسمبر 1962 – 6 مارس 1963
رئيس الوزراء محمد عثمان الصيد
لا أحد
في المنصب
2 أكتوبر 1965 – 4 ابريل 1967
رئيس الوزراء حسين مازق
في المنصب
1 يوليو 1967 – يونيو 1969
رئيس الوزراء عبد القادر البدري
عبد الحميد البكوش

ونيس القذافي

وزير المواصلات الليبي
في المنصب
29 سبتمبر 1960 – 15 ديسمبر 1962
رئيس الوزراء عبد المجيد كعبار
محمد عثمان الصيد
في المنصب
4 أبريل – 1 يوليو 1967
رئيس الوزراء حسين مازق
معلومات شخصية
الميلاد القرن 20  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
الجنسية ليبي
الحياة العملية
المهنة موظف مدني  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات

سيرته عدل

هو أحمد بن عون بن محمد سوف المحمودي.[1]

كان عضوا في الجمعية الوطنية الـتأسيسية (جمعية الستين)، وكن عضوا في لجنة إعداد الدستور المُناط بها إعداد دستور لليبيا.
تولى لفترة رئاسة المجلس التنفيذي (رئيس وزراء محلي) في ولاية طرابلس أيام النظام الاتحادي.[2]
تولى وزارة المواصلات في نهاية عهد حكومة عبد المجيد كعبار، ومعظم فترة حكومة خلفه الصيد.[2]
في الشهور الأخيرة من فترة حكومة الصيد صدرت تعديلات دستورية بتاريخ 7 ديسمبر 1962 تمهد لإلغاء النظام الاتحادي الذي كان سائداً في ليبيا بين عامي 1951-1963، ومن تلك التعديلات نقل بعض صلاحيات الولايات إلى الحكومة المركزية، ولذلك صدر مرسوم ملكي في 15 ديسمبر 1962 عُين بموجبه أحمد عون سوف كأول وزير لوزارة الداخلية الجديدة حتى مارس 1963.[2]
عاد بعد ذلك وزيراً للداخلية في حكومة حسين مازق في أكتوبر 1965 حتى أبريل 1967 عندما أصبح وزيراً للمواصلات في نفس الحكومة.[3]
مع تشكيل عبد القادر البدري لحكومة جديدة في يوليو 1967 أصبح وزيراً للداخلية من جديد، وظل فيه في حكومات عبد الحميد البكوش، وونيس القذافي حتى ترك المنصب في يونيو 1969 قبل أشهر قليلة من انقلاب سبتمبر الذي أطاح بالحكم الملكي.

مصادر عدل

  1. ^ رد على "محمد سعيد القشاط" في كتابه المعنون "مذكرات عون سوف" (2) نسخة محفوظة 09 أبريل 2017 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ أ ب ت محمد يوسف المقريف، "ليبيا بين الماض والحاضر: صفحات من التاريخ السياسي"، عدة مجلدات، مركز الدراسات الليبية، أوكسفورد، 2004.
  3. ^ سالم الكبتي، "ليبيا...مسيرة الاستقلال...وثائق محلية ودولية"، الجزء الثالث-تكوين دولة، الدار العربية للعلوم ناشرون، الطبعة الأولى، 2012.