أحمد عبد الغفور السامرائي

سياسي عراقي
User-trash-full-question.png
تعرّف على طريقة إصلاح هذه المشكلة.تفتقر سيرة هذه الشخصية الحيّة إلى الاستشهاد بأي مصدر موثوق يمكن التحقق منه. فضلاً، ساهم في تطوير هذه المقالة من خلال إضافة مصادر موثوقة. في سير الأحياء، يُزال المحتوى فوراً إذا كان بدون مصدر يدعمه أو إذا كان المصدر المُسشتهد به مشكوكاً بأمره. (يناير 2016)
أحمد بن عبد الغفور السامرائي
معلومات شخصية
الميلاد 1955 م
سامراء  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
الإقامة العراق
مواطنة Flag of Iraq.svg العراق  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
المذهب الفقهي سني
الحياة العملية
المهنة سياسي  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات

الولادة والنشأةعدل

الشيخ أحمد بن عبد الغفور السامرائي، ولد في مدينة سامراء في العراق عام 1375 هـ/1955م، ونشأ في عائلة تتولى مشيخة إحدى الطرق الصوفية من آل غلام الرفاعية، لكنه اتخذ خطا بعيدا عن منهج عائلته.

الدراسةعدل

أنهى دراسته الثانوية عام 1975 م.

طلب العلم الشرعي على علماء بغداد.

تخرج في معهد اعداد المعلمين.

تقدم للدراسة في كلية العلوم الاسلامية عام 1993م، وحصل على شهادة البكالوريوس في عام 1998م، وبتقدير أمتياز.

حصل على شهادة الماجستير في التاريخ الإسلامي من معهد التاريخ العربي والتراث الإسلامي للدراسات العليا عام 2001م.

نال شهادة الدكتوراه عام 2003م من نفس معهد التاريخ العربي والتراث الإسلامي للدراسات العليا.

أنشطته ووظائفهعدل

عمل في التعليم الابتدائي لسنوات طويلة كمعلم في مدارس سامراء.

كلف بالخطابة في مساجد سامراء، واشتهر بخطبه الحماسية في جامع الإمام الغزالي في سامراء منذ عام 1985م ومساجد بغداد ولاسيما جامع الاخوة الصالحين، ولا يزال يلقي خطبة الجمعة في جامع أم القرى في بغداد.

وله برامج إذاعية متعددة بلغت أكثر من مئتين حلقة اذيعت من اذاعة بغداد قبل عام 2003.

شارك في مؤتمرات علمية وله ما يزيد على مئتين وخمسين حلقة تلفزيونية في موضوعات وحوارات في الشؤون الإسلامية في داخل العراق وخارجه.

في شهر آب من عام 2005م عين في منصب رئيس ديوان الوقف السني في العراق وهو منصب بدرجة وزير، ثم سحبت يده من المنصب بعد عدة تهم فساد وجهت إليه في أواخر سنة 2013م، وعين بدلا منه الشيخ عبد اللطيف الهميم رئيسا للديوان في عام 2015م.

طالع أيضاعدل

 
هذه بذرة مقالة عن شخصية سياسية في العراق بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.