افتح القائمة الرئيسية
Question book-new.svg
تحتاج هذه المقالة أو المقطع إلى مصادر إضافية لتحسين وثوقيتها. الرجاء المساعدة في تطوير هذه المقالة بإضافة استشهادات من مصادر موثوقة. المعلومات غير المنسوبة إلى مصدر يمكن التشكيك فيها وإزالتها. (ديسمبر 2017)
أحمد رفعت باشا
ModernEgypt, Prince Ahmed Rifaat Pasha, PRS 2030 1.JPG

معلومات شخصية
تاريخ الميلاد 8 ديسمبر 1825(1825-12-08)
تاريخ الوفاة 15 مايو 1858 (32 سنة)
سبب الوفاة غرق
مواطنة
Flag of Egypt.svg
مصر  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الديانة مسلم
الأب إبراهيم محمد علي باشا  تعديل قيمة خاصية الأب (P22) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة أرستقراطي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

أحمد رفعت باشا (8 ديسمبر 1825 – 15 مايو 1858) هو الابن الكبير لإبراهيم باشا ابن محمد علي.[1][2] كان من المفترض ـ بموجب فرمان الوراثة ـ أن يتولي حكم مصر بعد سعيد بن محمد علي بصفته أكبر أفراد الأسرة سنًا، ولكنه توفي في حادث.

محتويات

خلفية تاريخيةعدل

بعد مقتل عباس الأول وتولي سعيد العرش، برز نجم إسماعيل، الذي لقي عطفاً كبيراً من عمه الجالس علي العرش، حيث ولاه رئاسة مجلس الأحكام (وهو أكبر هيئة قضائية في البلاد وقتذاك)، كما أوفده سنة 1855 إلي فرنسا لمقابلة الإمبراطور نابليون الثالث للحصول علي وساطته لدي الدولة العثمانية لتوسيع استقلال مصر، وفي هذه الرحلة قابل إسماعيل باشا بابا الفاتيكان موفداً من سعيد، وكان موضع حفاوة وترحيب في كل من فرنسا أو الفاتيكان. وقد قام إسماعيل بكل ذلك رغم أنه لم يفكر يومًا في أن الصدفة ستوصله إلي عرش مصر بعد سعيد باشا لأن أخاه أحمد رفعت كان أكبر منه سنًا، وهو بالتالي أولى منه بالعرش.

وفاة أحمد رفعت باشاعدل

في سنة 1858، أقام سعيد باشا وليمة كبيرة بالإسكندرية دعا إليها جميع أمراء الأسرة، بمن فيهم ولي العهد رفعت باشا، وبعد انتهاء الوليمة عاد رفعت باشا وبصحبته الأمير عبد الحليم بن محمد علي وبعض رجال الحاشية بقطار خاص إلي القاهرة، وتصادف عند وصول القطار إلي كوبري كفر الزيات أن الكوبري كان مفتوحاً لمرور السفن، ولم ينتبه السائق لهذا الخطر، فسقط القطار في النيل وغرق كل من فيه إلا الأمير عبد الحليم باشا، وبذلك وجد إسماعيل نفسه فجأة وليًا للعهد بحكم فرمان الوراثة.[3]

نظرية المؤامرةعدل

يقول البعض : أنه كانت هناك مؤامرة للإطاحة بالأمير أحمد رفعت، خاصة أن سعيد باشا كان يفضل عليه إسماعيل الذي جربه كثيرًا في إدارة بعض شئون الدولة وكان خير سند له، فعندما زار بلاد الشام عام 1859 ترك إسماعيل ـ وليس ولي عهده رفعت باشا ـ قائمقامًا بدله، وعندما سافر إلى الحجاز حل محله إسماعيل أثناء هذه الزيارة حتي أنه عينه سرداراً للجيش المصري بعد عودته، وعهد إليه بإخماد الفتنة بين بعض القبائل السودانية فوفق إسماعيل في ذلك. وفي 19 يناير 1863 توفي سعيد بعد فترة علاج طويلة من مرض السرطان، فانتقلت ولاية مصر إلى إسماعيل باشا.

المراجععدل

  1. ^ Middle East Railways (باللغة الإنجليزية). Harrow: Continental Railway Circle. 1981. ISBN 0-9503469-7-7. 
  2. ^ Hughes، Hugh (1981). Middle East Railways. Harrow: Continental Railway Circle. صفحة 17. ISBN 0-9503469-7-7. 
  3. ^ Hughes، Hugh (1981). Middle East Railways. Harrow: Continental Railway Circle. صفحة 17. ISBN 0-9503469-7-7.