افتح القائمة الرئيسية
أحمد حمروش
معلومات شخصية
الحياة العملية
المهنة عسكري  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
Imbox content.png
هذه سيرة ذاتية لشخص على قيد الحياة لا تحتوي على أيّ مراجعٍ أو مصادرٍ. فضلًا ساعد بإضافة مصادر موثوقٍ بها. المواد المثيرة للجدل عن الأشخاص الأحياء التي ليست موثّقةً أو موثّقة بمصادر ضعيفةٍ يجب أن تُزال مباشرةً. (أغسطس 2015)
احمد حمروش

من الضباط الأحرار، ورئيس اللجنة المصرية للتضامن وأحد أبرز مؤرخى ثورة 23 يوليو. كان ينتمي إلى اليسار، وكان من بين قلة عرفت كيف تمد جسراً بين العسكر والسياسة والفكر والثقافة، فرأس مجلة "التحرير" وهي أول مجلة لحركة الجيش عام 52 ثم أصدر أو رأس تحرير الهدف و الكتائب وروزاليوسف إضافة إلى عشرات المؤلفات والكتب في السياسة والقصة والمسرح والرحلات.

غيب الموت صباح اليوم الجمعة 28 /10 /2011 أحمد حمروش رئيس منظمة تضامن الشعوب الأفرو آسيوية ورئيس اللجنة المصرية للتضامن، بعد صراع طويل مع المرض عن عمر يناهز 90 عاما وسيتم تشييع الجثمان غدا السبت.

حمروش من مواليد 1921، كان من الضباط الأحرار، ورئيس اللجنة المصرية للتضامن، وأحد أبرز مؤرخى ثورة 23 يوليو. كان الراحل ينتمي إلى اليسار المصري، وعمل مدرساً في جناح الأنوار الكاشفة بمدرسة المدفعية وكان مسئولاً عن تنظيم الضباط الأحرار في الإسكندرية ليلة 23 يوليو 1952.وقد كان في طليعة رجال ثورة 23 من يوليو 1952. وتخرج حمروش في الكلية الحربية عام 1942 وكلية أركان الحرب 1953.

ترأس أحمد حمروش تحرير مجلة "التحرير" والتى كانت أول مجلة لحركة الجيش عام 52، ثم ترأس كلا من صحف "الهدف" و "الكتائب" و"روزاليوسف" إضافة إلى امتلاكه عشرات المؤلفات والكتب في السياسة والقصة والمسرح والرحلات، وعمل بالصحافة في جريدة الجمهورية عام 1956.

هو صاحب كتاب "ثورة يوليو وعقلية مصر" الذى أوضح أن كل الأعمال العظيمة لا يظهر مقدار عظمتها إلا بعد أن تدور عجلتها ويفصل التاريخ في أمرها، فحركة 23 يوليو، بدأت في صورة انقلاب عسكري ولكنها كانت تتطور كل ساعة، بل كل دقيقة، حتى وصلت خلال ثلاثة أيام فقط إلى صورة كاملة بكل ما تعنيه الثورة من أبعاد.

وحاول حمروش في كتابه تقييم الثورة، وذلك من خلال من شاركوا في صنعها أو قاوموا مسيرتها، أو وقفوا منها موقف المفكر الحر الذي يتأمل ويختزن في الصدر. فكانت مجموعة أسئلة وجهها المؤلف إلى هؤلاء الذين قدموا إجابات، عرضوا من خلالها صورة صادقة عن رأيهم ووجهة نظرهم في ثورة يوليو بعد 32 عاماً، زمن صدور هذا الكتاب.

وعمل حمروش كاتباً بعد أن ترك القوات المسلحة عام 1955، ثم انتقل إلى الصحافة كاتبا بجريدة الجمهورية وعين مديرا للمسرح القومى عام 1956 ومديرا لمؤسسة المسرح والموسيقى عام 1961، واختير سكرتيراً عاماً للجنة المصرية للتضامن الأفريقى الآسيوى وانتخب رئيساً للجنة المصرية للتضامن عام 1984 أصدر 25 كتاباً في السياسة والفن والأدب.