افتح القائمة الرئيسية

أحمد بن محمد المنقور

هو الشيخ أحمد بن منقور المؤرخ عايش في سدير في فترة كانت فيها نجد بشكل عام في نزاعات حربية و فتن و عدوان و تربص فيما بينهم ، دون تاريخ المنطقة و خاصة في سدير في وقت قل فيه من كتب عن تلك الحوادث و تواريخها ، فكل كتاباته من مخطوطات تعتبر وثيقة تاريخية قيمة و فريدة عن هذه الفترة .

أحمد بن محمد بن منقور
معلومات شخصية
الميلاد 12 / 3 / 1067هـ
حوطة سدير
تاريخ الوفاة 6 / 5 / 1125هـ
مواطنة
Flag of Saudi Arabia.svg
السعودية  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات

اسمه و نسبةعدل

أحمد بن محمد التميمي النجدي ، الشهير بالمنقور ، ينتهى نسبة إلى سعد بن زيد مناة التميمي ، و المنقور لقب له .

مولده و نشأتهعدل

ولد الشيخ المنقور في الثاني عشر من ربيع الأول عام 1067هـ، في حوطة سدير ونشأ وترعرع فيها، فقد والدته وهو في الثانية عشر من عمره، وفقد والده بعد عشر سنوات من وفاة والدته. رُزق الشيخ أحمد بأول مولود أرّخ له في كتابه عام 1092هـ ، وأسماه محمد، ثم إبراهيم ثم بنت اسماها غالية وبعدها بنت أسماها هيفاء ثم ولد عبدالرحمن وآخرهم بنت أسماها موضي، وقد أرّخ مولدهم جميعاً في تاريخه المخطوط.

رحلاته للحجعدل

ذكر الشيخ في تاريخه إلى أن أول حجة له كانت عام 1091هـ ثم تتالت بعد ذلك حجاته فقد حج في عام 1092هـ ، ثم عام 1093هـ ، وقد زار المدينة المنورة بعد أن حج عام 1096هـ ، و تعدد حجاته في زمن كُثرت فيه الحروب و الفتن و مخاوف الطريق ، ولكن ذُكر عنه عزمه على الجح وذلك لورعه ودينه و قناعته .

طلبه للعلمعدل

زار الرياض لطلب العلم على الشيخ عبدالله بن محمد بن ذهلان قاضي الرياض، قرأ عليه (متن الإقناع)، واجتمع له مع ذكائه الفطري، حسن التصرف في طريقة الدراسة ساعدته على استيعاب ما يدرس واستعادته، وهذا ساعد على تكوين حصيلة معرفية علمية اتسمت بشخصيته وأوجدت له مكاناً مرموقاً في مجتمعه، وفي مجتمع علماء نجد حتى اليوم، حيث كان حريص على تسجيل كل ما يتعلمه ويؤرخه.

علمه وتلاميذهعدل

اشتهر الشيخ بمهارته التامه بـالفقه فقد عُرف عنه فقيهاً ضليعاً وله دراية، جمع الكثير من الكتب وخط بيده بعضها واشتهر له مجموع أسماه (الفواكة العديدة) حيث وجد فيه علماء زمنه ومن تلاهم أغلب المشاكل التي يواجهها القضاة في نجد من أمور تتعلق بـالأوقاف والسبل والنخل والحبوب والبساتين وينظم حياتهم اليومية، وقال عن هذا الكتاب (وبعد، فهذه مسائل مفيدة، وقواعد عديدة، وأقوال جمّة وأحكام مهمة لخصتها من كلام العلماء ومن كتب السادة القدماء، وأجوبة الجهابذة الفقهاء، غالبها بعد الإشارة من شيخنا وقدوتنا الشيخ عبدالله بن محمد بن هذلان، لزيادة فائدة أو تقرير قاعدة، أو إيضاح إشكال أو جواب).

وفاتهعدل

توفي الشيخ ابن منقور في السادس من جمادي الأولى عام 1125هـ وعمره 58 [1]، ويبدو انه توفي في سدير في حوطتها .

كتاب تاريخ الشيخ المنقورعدل

تاريخ الشيخ أقرب ما يمكن أن يقال عنه أنه تاريخ مختصر لسدير ، معظمة عن النواحي الحربية و النزاع بين البلدان فيها ، و فيه أخبار متناثرة قليلة ، عن بعض النواحي العمرانية و الزراعية و الأمطار و الخصْب و الجدب . و يمكن الجزم إلى حد كبير أن الحوادث التي سجلت عن فترة حياة الشيخ كانت تُسجل لأول مرة و جاءت نتيجةً لمشاهدة الشيخ لها ، أو سماعةعنها، كما عُرف عنه كتاب المناسك

المراجععدل

  1. ^ ابن بشر ، الفاخري ، ابن عيسى في حوادث هذا العام

المصادرعدل

انظر ايضاًعدل

انظر أيضاعدل