افتح القائمة الرئيسية

أحمد بن خليل الخويي

عالم مسلم ومتكلم وقاضي شرعي

شمس الدين أبو العباس أحمد بن خليل بن سعادة المهلبي الخويي (1187 - 1240) عالم مسلم ومتكلم وقاضي شرعي من القرن السابع الهجري/ الثالث عشر ميلادي في العصر السلجوقي. ولد في خوي باقليم أذربيجان ونشأ بها وتعلم فيها وفي خراسان. هو من تلامذة فخر الدين الرازي وكتب تتمة تفسير القرآن لشيخهُ. عين قاضي القضاة في دمشق وتوفي فيها. له مؤلفات ما زالت مخطوطة منهم كتاب في علم الأصول والسفينة النوحية وكتاب في العروض. [1][2]

أبو العباس شمس الدين
أحمد بن خليل الخويي
معلومات شخصية
الميلاد سنة 1187  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
خوي  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 2 مارس 1240 (52–53 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
دمشق  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
أبناء محمد بن أحمد الخويي  تعديل قيمة خاصية الابن (P40) في ويكي بيانات
الحياة العملية
تعلم لدى فخر الدين الرازي  تعديل قيمة خاصية تتلمذ على يد (P1066) في ويكي بيانات
المهنة فقيه،  وقاضي شرعي،  وعالم عقيدة،  ومفسر  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات العربية  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات
مجال العمل علم الكلام،  والطب والصيدلة في عصر الحضارة الإسلامية  تعديل قيمة خاصية مجال العمل (P101) في ويكي بيانات

سيرتهعدل

هو أحمد بن خليل بن سعادة بن جعفر بن عيسي، أبو العباس، شمس الدين المهلبي الخويي، ولد سنة 583 هـ/ 1187 م في خوي بأذربيجان في عصر السلجوقي (محافظة أذربيجان الغربية بإقليم أذربيجان الإيرانية حالياً) وتعلم بها وبخراسان، قرأ على فخر الدين الرازي وغيره. ثم ولي قضاء القضاة بالشام، وتوفي بدمشق 7 شعبان 637 هـ/ 2 مارس 1240 م.
ذكره شمس الدين الذهبي في سير أعلام النبلاء «قرأ العقليات على فخر الدين الرازي ، والجدل على الطاوسي ، وسمع من المؤيد الطوسي. وكان من أذكياء المتكلمين، وأعيان الحكماء والأطباء، ذا دين وتعبد، وله مصنف في النحو، وآخر في الأصول، وآخر فيه رموز فلسفية. له معرفة بالطب وهو والد القاضي محمد بن أحمد (المتوفى سنة 693).

آثارهعدل

  • تتمة تفسير القرآن لشيخه فخر الدين الرازي.
  • كتاب في علم الأصول
  • السفينة النوحية في السكينة الروحية، في النفس والروح، ذكر في مقدمته إنه كان يزمع شرح كتاب الفخر الرازيّ في النفس وأحجم عنه إلى تأليف هذا الكتاب المختصر وضم فيه ما يغني عن التطويل. والنسخة خزائنية نفيسة كتبت سنة 868، في 31 ورقة، في مجموع بدمشق.

وكتاب قال ابن أبي أصيبعة «يشتمل على رموز حكمية صنفه للسلطان الملك المعظم، عيسى بن أبي بكر بن أيوب». وله كتاب في العروض قال أبو شامة، «هو عندي بخطه».

مراجععدل

  1. ^ عادل النويهض (1983). معجم المفسرين من صدر الإسلام حتى العصر الحاضر. المجلد الأول (الطبعة الثالثة). بيروت، لبنان: مؤسسة نويهض الثقافية للتأليف والترجمة والنشر. صفحة 35. 
  2. ^ خير الدين الزركلي (2002). الأعلام. الجزء الأول. لبنان: دار العلم للملايين. صفحة 121.