افتح القائمة الرئيسية

أحمد بن حسن العطاس

مصلح اجتماعي من حضرموت

أحمد بن حسن العطاس (1257 - 1334 هـ): شيخ تربية وأستاذ سلوك وصاحب منهاج علوي سلفي محمدي. تخرج عليه علماء أعلام، وكان أكبر مصلح لذات البين في وادي حضرموت. وله الجاه الواسع والكلمة النافذة عند القبائل.

أحمد بن حسن العطاس
معلومات شخصية
الميلاد 17 رمضان 1257 هـ
حريضة،  اليمن
الوفاة 6 رجب 1334 هـ
حريضة،  اليمن
الديانة الإسلام
المذهب الفقهي أهل السنة والجماعة، شافعي
عائلة آل باعلوي

وقد جمع تلميذه محمد بن عوض بافضل مجموع مناقبه في كتاب سماه «إيناس الناس» جمع الكثير عن حياته حتى وفاته. كذلك كتاب «عقود الألماس» لمفتي جوهور علوي بن طاهر الحداد. ولمن أراد أن يتوسع ويسمع شيء من كلامه ونصائحه فإلى مجموع كلامه «تنوير الأغلاس» جمع محمد بن عوض بافضل. وأما مجموع أوراده فقد قام حفيده محمد بن سالم بن أحمد بن حسن العطاس بجمعها وطباعتها مع راتب الحبيب عمر بن عبد الرحمن العطاس في مجموع سماه «مفتاح الإمداد في الصلوات والأوراد». كما قام ابنه علي بجمع أوراد وصلوات والده في مجموع سماه «إرشاد العباد في الصلوات والأوراد».

نسبهعدل

أحمد بن حسن بن عبد الله بن علي بن عبد الله بن محمد بن محسن بن حسين بن عمر بن عبد الرحمن العطاس بن عقيل بن سالم بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن السقاف بن محمد مولى الدويلة بن علي بن علوي الغيور بن الفقيه المقدم محمد بن علي بن محمد صاحب مرباط بن علي خالع قسم بن علوي بن محمد بن علوي بن عبيد الله بن أحمد المهاجر بن عيسى بن محمد النقيب بن علي العريضي بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط بن الإمام علي بن أبي طالب، والإمام علي زوج فاطمة بنت محمد  .

فهو الحفيد 35 لرسول الله محمد   في سلسلة نسبه.

مولده ونشأتهعدل

ولد بحريضة في حضرموت في السابع عشر من شهر رمضان سنة 1257 هـ، ووالدته هي سلمى بنت شيخ بن عبد الله العطاس. ابتدأ تعليمه في حفظ القرآن الكريم على يد جده عبد الله بن علي والمعلم فرج بن سباح، وحفظ بعض المتون الفقهية على يد محمد بن علي السقاف وقت تردده إلى حريضة، وكان سريع الحفظ حتى أنه يحفظ المتون من قراءتها عليه مرة واحدة. وفي عام 1274 هـ ذهب إلى مكة المكرمة للحج، ثم وفي حدود عام 1275 هـ عاد إلى الحرمين الشرفين حيث مكث بمكة المكرمة قرابة خمس سنين لطلب العلم وتجويد القرآن حتى عاد إلى حريضة عام 1281 هـ.[1]

شيوخهعدل

أخذ عن جملة من العلماء الأكابر في وادي حضرموت، منهم:[2]

وكانت له العناية التامة والرعاية من شيوخه بمكة المكرمة، منهم:

تلاميذهعدل

وأما تلاميذه فكثيرون لا يحصون، فمن أشهرهم:

من مواقفه وآرائهعدل

كان دائبًا على الدعوة وبذل النصح في جميع أنحاء حضرموت والإصلاح بين الناس وتهدئة الفتن، وإذا علم بظهور فتنة بين القبائل المسلحة نهض لإخمادها راحلًا إلى حيث الفتنة باذلًا جهده حتى تهدأ الثائرة. أصلح بين قبائل سيبان في مكان يسمى "البطح"، وسعى في إطفاء نار القتال عندما ثارت قبائل نوَّح بوادي دوعن على الحكومة القعيطية، وأصلح بين قبائل نهد بني عامر، وأصلح بين آل العمودي والدولة القعيطية، وإصلاحه بين القعيطي وقبائل حجر سنة 1328 هـ بعد أن دامت الفتنة والحرب بينهما أربعة عشر عاما، وأخذ العهود على القبائل لتأمين طرق المسافرين والحجاج، إلى غير ذلك من الأعمال.[3]

وكان يدعوا إلى الاهتمام بالكتب المعتمدة السابقة، ويقول من أراد التقدم فعليه بكتب المتقدمين، ومن أراد التأخر فعليه بكتب المتأخرين. وكان يحذر العلماء من التشدد في الدين على العامة، ويقول كل من شدد على الناس في العبادة إنما يصرفهم عنها، وينهى المصلي أن يضع أمامه سجادة أو منديلا ليسجد عليه، ويقول أن بعض علماء العلويين كانوا يسجدون على الحصير. وقال في مسألة الماء وتنجسه إذا غلب عليك طهارته فهو طاهر. وينهى عن الوسوسة في الصلاة ويقول: "إن الأولى أن تكون الوسوسة في زكاة المال فيخرج زكاة ماله في السنة ثلاث مرات، فهذا ينفع الفقراء".[3]

أولادهعدل

له من الذكور اثنان: سالم، وعلي. ومن البنات ثلاث: سلمى، وشيخة، وعلوية.

وفاتهعدل

توفي بحريضة فجر يوم الاثنين في السادس من شهر رجب الأصب سنة 1334 هـ عن عمر ناهز 77 عاما.

المراجععدل

  • "الحبيب أحمد بن حسن العطاس". الساعي. 
  • "السيد أحمد بن حسن العطاس". الحجاز. 

اقتباساتعدل

  1. ^ الحداد، علوي بن طاهر (1388 هـ). "عقود الألماس" (الطبعة الثانية). القاهرة، مصر: مطبعة المدني. 
  2. ^ المشهور، أبو بكر بن علي. "لوامع النور" (PDF). الجزء الأول. صنعاء، اليمن: دار المهاجر. 
  3. أ ب المشهور، عبد الرحمن بن محمد (1404 هـ). "شمس الظهيرة". الجزء الأول. جدة، المملكة العربية السعودية: عالم المعرفة. صفحة 255 - 257.