أحمد البوخاري

جاسوس مغربي

أحمد الوخاري ولد عام 1938 في آسفي، هو عميل سابق في فرقة كاب-1 ذات الخلفية السياسية التابعة لمديرية مراقبة التراب الوطني خاصة الخدمة السرية الداخلية المغربية.

أحمد البوخاري
معلومات شخصية
الميلاد سنة 1938 (العمر 81–82 سنة)  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
آسفي  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
مكان الاعتقال السجن المحلي عين السبع 1 (13 أغسطس 2001–13 نوفمبر 2001)  تعديل قيمة خاصية (P2632) في ويكي بيانات
مواطنة
Flag of Morocco.svg
المغرب[1]  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة جاسوس  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات

يدعي أحمد أنه شارك في العملية التي دبرت اختطاف وتصفية المهدي بن بركة، حيث أكد على أنه واحد من الشهود الباقين والشاهدين على قضية تصفية بن بركة.[2]

قضية بن بركةعدل

على الرغم من أنه لم يكن موجودا في مسرح الجريمة، إلا أنه قدم كل المعلومات عن العملية، حيث يدعي أن وكالة المخابرات المركزية متورطة هي الأخرى في هذه القضية رفقة العقيد مارتن.

ادعى البوخاري في اعترافاته أن جثة بن بركة تم نقلها سرا إلى المغرب حيث تمت إذابتها في حمام من الحمض. غير أن الصحيفة الموالية للحكومة في المغرب ادعت أن بخاري هو مجرد جاسوس كاذب. هذا وتجدر الإشارة إلى أن فيلم "j'ai vu Tuer Ben Barka" استند جزئيا على مجموعة من المقاطع في الكتاب الذي ألفه أحمد ويحكي فيه عن كل ما حصل في هذه القضية.

المنشوراتعدل

قام أحمج البوخاري بتأليف كتابين، الأول يتحدث فيه عن قضية بن بركة تحت عنوان السر (بالفرنسية: Le Secret)‏، أما الثاني فحمل عنوان أسباب الدولة (بالفرنسية: Raisons D'état)‏ (نشر في عام 2005) حيث يروي فيه بالتفصيل معظم عمليات المخابرات المغربية ما بين 1960 إلى 1980، خاصة خلال فترة قمع مختلف الحركات المنشقة ومعظمها تنتمي إلى اليسار الاشتراكي.

الاعتقال، المحاكمة والمضايقات من قبل السلطاتعدل

بسبب ثورته وكشفه للعديد من الأسرار، فإن بوخاري يعاني من العديد من المشاكل مع العدالة في المغرب، بما في ذلك الدعاوى القضائية المرفوعة من قبل الموظفين السابقين في وكالة المخابرات المغربية وكذلك وزارة الداخلية، [3] وقد ذكر أحمد في كتابه أسماء كل هؤلاء، فضلا عن غيرها من الأمور الشائعة مثل الشيكات التي رفض البنك تصيرفها له، والتي زعم أنها تستخدم ضده من أجل الحكم عليه بتهمة ممارسة أمور غير شرعية.

رفضت السلطات المغربية إصدار جواز سفر من أجل أحمد البوخاري، وقد طلبت المكحمة الفرنسية حضوره في عام 2001 من أجل الإدلاء بشهادته لقاضي التحقيق في قضية اختفاء بن بركة.[4] وبعدما رفع دعوى قضائية في المحكمة الإدارية، تسلم بوخاري أخيرا جواز السفر في أوائل عام 2006.[5]

المراجععدل

  1. ^ http://catalogue.bnf.fr/ark:/12148/cb14402675f — تاريخ الاطلاع: 27 مارس 2017
  2. ^ "Ahmed Boukhari sera auditionné". La Gazette du Maroc. 6 January 2003. مؤرشف من الأصل في 07 يوليو 2018. 
  3. ^ Abdellah Chankou (20 July 2001). ""Boukhari est un menteur"". مغرب هيبدو. مؤرشف من الأصل في 07 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 11 يوليو 2014. 
  4. ^ Bachir Hajjaj (16 December 2001). "Ahmed Boukhari convoqué de nouveau en France". Aujourd'hui le Maroc. مؤرشف من الأصل في 07 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 11 يوليو 2014. 
  5. ^ "Ahmed Boukhari obtient finalement son passeport". Aujourd'hui le Maroc. 29 December 2005. مؤرشف من الأصل في 07 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 11 يوليو 2014.