أحداث الحوض المنجمي

أحداث الحوض المنجمي أو انتفاضة الحوض المنجمي أو كذلك إضرابات قفصة هي حركة احتجاجية واسعة وقعت في جهة الحوض المنجمي في الجنوب الغربي التونسي قرابة الستة أشهر في 2008،[1] وشملت خاصة مدن الرديف والمتلوي وأم العرائس والمظيلة في ولاية قفصة، وواجهت قمعا شديدا.
هذه الأحداث شملت الحوض المنجمي في قفصة، الغني بمادة الفوسفات، والواقع على بعد 350 كم من تونس العاصمة، في جهة بها مستويات عالية من البطالة والفقر. هذه الأحداث تعتبر الأوسع والأكبر التي شهدتها تونس منذ أحداث الخبز في 1984، ومنذ وصول الرئيس زين العابدين بن علي للحكم في 1987.
قمعت السلطات بشدة هذه التحركات الاحتجاجية السلمية ذات الطابع الاجتماعي والتي شارك فيها شريحة واسعة من سكان المنطقة، مما خلف عدة قتلى ومئات المعتقلين، إلى جانب تعذيب الناشطين الحقوقيين والجمعياتيين والنقابيين والصحفيين الذين حكم عليهم بأحكام كبيرة بالسجن.
يعتبر البعض هذه الاحتجاجات كبداية للمسار الطويل الذي أدى للثورة التونسية في ديسمبر 2010 التي أسقطت النظام القائم. ضحايا هذه الاحتجاجات اعتبروا من ضحايا الثورة عبر المرسوم 97.

أحداث الحوض المنجمي في قفصة 2008
TN-06.svg

المكان الحوض المنجمي بقفصة
 تونس
الأسباب الحصول على فرص العمل، والشفافية، والحد الأدنى من الخدمات (الماء والكهرباء والتعليم والصحة)
المظاهر الإضرابات، المظاهرات، الإعتصامات، قطع الطرق
الأطراف
احتجاجات عفوية ثم ذاتية التنظيم من قبل العاطلين عن العمل، المنجميين، الناشطين الحقوقيين والنقابيين.


القتلى 4
الجرحى بين 8 و28 جريح، 24 حسب النقابات
المعتقلون المئات، 38 محكوم عليهم، 33 حكم وصلوا حتى 10 سنوات سجن (8 في الاستئناف)

السياقعدل

البطالة المتأصلةعدل

الصناعة الوحيدةعدل

المحسوبيةعدل

الأحداثعدل

المتابعة الضعيفةعدل

التبنيعدل

القمععدل

الإصلاحاتعدل

النتائجعدل

الإدانةعدل

التوسيععدل

ما بعد ذلكعدل

قالب:قسم فارغ تونس

مقالات ذات صلةعدل

مراجععدل

  1. ^ "انتفاضة الحوض المنجمي : محاولة تقويمية". تورس. مؤرشف من الأصل في 28 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 01 فبراير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
 
هذه بذرة مقالة عن تاريخ تونس بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.