أحباب البيان والحرية

حركة جماهيرية أسسها فرحات عباس في الجزائر،

أحباب البيان والحرية (AML) هي حركة جماهيرية أسسها فرحات عباس في مدينة سطيف (مهد روح البيان) الجزائر، خلال الاستعمار الفرنسي ، بتاريخ 14 مارس 1944 [1] حول نصها المنشور في 10 فبراير 1943 " بيان الشعب الجزائري ".

أحباب_البيان_والحرية
التاريخ
تاريخ التأسيس
14 مارس 1944الاطلاع ومراجعة البيانات على ويكي داتا
الحل
8 مايو 1948الاطلاع ومراجعة البيانات على ويكي داتا
الإطار
النوع
المقر الرئيسي
البلد
التنظيم
الأيديولوجيا

كان الهدف هو جمع كل ميول القومية الجزائرية وتعزيز جمهورية جزائرية اتحادية مرتبطة بفرنسا بدون استعمار إمبريالي .[2]

التاريخعدل

إثر إصدار وثيقة بيان الشعب الجزائري، والتفاف الجماهير حولها وبروز تحالف القوى الوطنية ، تقرر إنشاء جبهة أو حركة تجمع مؤيدي البيان لتأطيره وتنظيمه، وهكذا كانت فكرة فرحات عباس بتسميتها «الجزائر الحرة»غير أنه تراجع فيما بعد خوفًا من أن يؤثر الاسم على عملها أمام السلطات الاستعمارية؛ فقرر استبداله باسم «جمعية أحباب البيان »، ثم «حركة أحباب والحرية».[3]

تأسست الحركة بمدينة سطيف (مهد روح البيان) يوم 14 مارس 1944، وسُجل طلب اعتمادها رسميًا بعمالة قسنطينة، وكانت الحركة متكونة أساسًا من النواب والنخبة، وحزب الشعب المنحل والطلبة، والكشافة، وجمعية العلماء،[4] عين فرحات عباس كاتبًا عامًا للحركة، والمسئول عن جريدة «المساواة (Egalité)» النطقة اسمها ، كان الانخراط مفتوحًا لجميع فئات المجتمع من جميع الانتماءات السياسية وقد استثني الشيوعيون، حيث أسسوا «أصحاب الديمقراطية والحرية » (ADL) في سبتمبر 1944 م.[3]

ما بين 02 و 04 مارس 1945 م، انعقد المؤتمر الأول للحركة برئاسة الدكتور سعدان نائبًا لفرحات عباس الذي غاب بسبب المرض. وقد أكد المؤتمر على ضرورة تأسيس جمهورية جزائرية فدرالية متحدة مع الجمهورية الفرنسية[5]

عقب مجازر 8 ماي 1945، ألقت السلطات الفرنسية القبض على فرحات عباس رفقة الدكتور سعدان وزجت به في السجن كما حلت الحركة،[6] وتوقيف جريدة “المساواة، حيث اتهمته الإدارة الاستعمارية بالمساس بالسيادة الفرنسية والسياسة الخارجية والسيادة الداخلية لفرنسا، تلقي تعاطفا ودفاعا من الروائي الفرنسي ألبير كامو الذي كتب «“من يقول لا إفريقي يموت من أجل هتلر لا يمكن أن يوافق على هذه التجاوزات.»، في حين طالب الأمين العام الحزب الشيوعي الجزائري أوزقان بإعدام المتسببين بالشغب الشعبي، محملا المسؤولية لفرحات عباس.[5] أطلق سراح فرحات في 16 مارس 1946.[3]

انظر أيضًاعدل

المراجععدل

  1. ^ Benjamin Stora, Zakya Daoud (1995). Ferhat Abbas, une autre Algérie. Casbah éditions. صفحة page 407. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: نص إضافي (link)
  2. ^ Algérie Histoire نسخة محفوظة 2010-12-23 على موقع واي باك مشين.
  3. أ ب ت دويدة, نفيسة (2017-06-01). "إئتلاف حركة أحباب البيان والحرية: النشاط والمآل 1943-1945م". قضايا تاريخية. 2 (6): 141–151. ISSN 2602-6031. مؤرشف من الأصل في 11 يوليو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ الصلابي, د علي. "أحداث 1945 الدموية في الجزائر.. سلسلة جرائم فرنسا التي لا تنسى". www.aljazeera.net. مؤرشف من الأصل في 11 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 11 يوليو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. أ ب "فرحات عباس خطط لمظاهرة الفاتح ماي وتبرأ من حوادث 8 ماي". الشروق أونلاين. 2019-05-08. مؤرشف من الأصل في 11 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 11 يوليو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ بارودي, عبد السلام (08 يوليو 2018). "فرحات عباس.. جزائري عارض الحكم الفردي فسجنه رفاقه | Maghrebvoices". www.maghrebvoices.com. مؤرشف من الأصل في 11 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 11 يوليو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)