افتح القائمة الرئيسية

أبو عيسى الوراق

Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2018)

أبو عيسى محمد ابن هارون الوراق كان باحث ديني إسلامي متشكك من القرن التاسع الميلادي. كان معلماً و صديقاً لابن الراوندي, و قد ذكره الأخير في كتاب الزمرد. بعض المصادر الإسلامية ذكرته بصفته مسلم و أخرى بصفته مانوي. يستخدم الباحث المعاصر والناقد للإسلام المعروف بابن وراق إسمه كإسم حركي مستعار له.

أبو عيسى الوراق
معلومات شخصية
الميلاد سنة 889  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
العراق
تاريخ الوفاة سنة 994 (104–105 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة عالم مسلم  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

رؤيته للإسلامعدل

كان الوراق يشك في وجود الله لأن "من يأمر عبده بفعل أشياء هو يعرف أنه غير قادر عليها, ثم يعاقبه و كان يشك أيضاً في الإدعائات الواصفة محمد بأنه نبي, و قد قال في ذلك ما معناه:

«قدرة محمد على التنبؤ بأحداث معينة لا تثبت أنه نبي: قد يكون استطاع التخمين بنجاح, لكن هذا لا يعني بأن عنده معرفة حقيقية بالمستقبل. و بالطبع حقيقة أنه استطاع قص أحداث من الماضي لا تثبت أنه نبي, لأنه ربما قرأ عن تلك الأحداث في التوراة, أو في حالة كونه أمي ربما قرئت عليه.»

طعن الوراق في فكرة أن يكون الإسلام رسالة منزّلة, و حجته في ذلك أنه إذا كان البشر قادرين على إدراك أن التسامح فعل خيّر, على سبيل المثال, بأنفسهم, فإنه لا حاجة إذاً لنبي, و أنه ليس علينا الإهتمام بإدعائات من ينصبوا أنفسهم أنبياء إذا كانت تلك الإدعائات هي نقيض للمنطق و التقدير السليم. أعجب الوراق بالفكر ليس على أساس خضوعه لله, و لكن على أساس شغفه بعجائب العلم. و أوضح بأن الناس طوروا علم الفلك بالتأمل و التحديق في السماء, و أنهم لم يكونوا بحاجة إلى أنبياء ليعلموهم كيفية التحديق. كذلك أنهم لم يكونوا بحاجة لأنبياء ليعلموهم صناعة الناي, ولا العزف عليه.

انظر أيضاعدل

مراجععدل

مصادرعدل