أبو سعد السمان

عالم مسلم حافظ معتزلي حنفي عاش خلال العصر العباسي

أبو سعد السمان حافظ حنفي معتزلي مكثر من التصنيف.

الشيخ  تعديل قيمة خاصية (P511) في ويكي بيانات
أبو سعد السمان
معلومات شخصية
اسم الولادة إسماعيل بن علي بن الحسين بن زنجويه الرازي
تاريخ الميلاد سنة 981   تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
الوفاة 8 ديسمبر 1053 (71–72 سنة)  تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات
مدينة الري  تعديل قيمة خاصية (P20) في ويكي بيانات
الحياة العملية
تعلم لدى أبو القاسم الحنائي  تعديل قيمة خاصية (P1066) في ويكي بيانات
التلامذة المشهورون الخطيب البغدادي،  وعبد العزيز الكتاني  تعديل قيمة خاصية (P802) في ويكي بيانات
المهنة عالم مسلم  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
اللغات العربية  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
التيار معتزلة  تعديل قيمة خاصية (P135) في ويكي بيانات

نشأته

عدل

إسماعيل بن علي بن الحسين بن زنجويه الرازي (371 هـ - 981 / 445 هـ - 1053 م)، أبو سعد السمان الحافظ الحنفي: حافظ متقن معتزلي. كان شيخ المعتزلة وعالمهم ومحدثهم في عصره.[1] قال عنه سير أعلام النبلاء: «الإمام الحافظ ، العلامة البارع، المتقن أبو سعد إسماعيل بن علي بن الحسين . وقيل في جده : الحسين بن محمد بن زنجويه الرازي السمان. ولد سنة نيف وسبعين وثلاثمائة.. مات الزاهد أبو سعد إسماعيل بن علي السمان في شعبان سنة خمس وأربعين وأربعمائة ، شيخ العدلية وعالمهم ، وفقيههم ومحدثهم ، وكان إماما بلا مدافعة في القراءات ، والحديث والرجال ، والفرائض والشروط ، عالما بفقه أبي حنيفة ، وبالخلاف بين أبي حنيفة والشافعي ، وفقه الزيدية.».[2]

شيوخه وطلابه

عدل

سمع محمد بن عبد الرّحمن المخلّص ببغداد، وخَلقًا كثيراً.

روى عنه الخطيب، والكتّانيّ، وأبو عليّ الحدّاد، وغيرهم.[3]

قيل: بلغت شيوخه ثلاثة آلاف وستمائة،[4] وعاش حياته كله لم يكن لأحد عليه منة ولا يد، في حضره ولا سفره.[5]

مذهبه

عدل

وكان على مذهب البَهْشَميّة من المعتزلة؛ أي: مذهب أبي هاشم بن أبي علي الجُبّائي.

وصنّف كتبًا كثيرة ولم يتأهل قطّ.

وقال الكتّانيّ: كان من الحُفّاظ الكِبار، زاهدًا عابدًا يذهب إلى الاعتزال.

قال أبو سعد السّمّان: من لم يكتب الحديث لم يتغرغر بحلاوة الإسلام.[3]

وقد روى الذهبي من طريقه قولَ علي بن أبي طالب: خير هذه الأمة بعد نبيّها أبو بكر، وعمر.

ثم روى الذهبي من طريقه أيضاً قولَ الحافظ عبد الرزاق بن همّام الصنعاني: ما رأيت أحسن صلاة من ابن جريج، أخذ عن عطاء، وأخذ عطاء عن ابن الزبير، وأخذ ابن الزبير، عن أبي بكر الصديق، وأخذها أبو بكر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأخذها عن جبريل عن الله عز وجلّ.[6]

مؤلفاته ووفاته

عدل

قال الذهبي: وقع لنا من تأليفه «المسلسلات»، و «الموافقة بين أهل البيت، والصّحابة».[3]

ومن كتبه أيضاً (سفينة النجاة) في الإمامة، و (تفسير) في عشر مجلدات.[7]

وقد شاهد ابن العديم نسخة من  معجم أبي سعد السمان بخط الزمخشري، وفيها أن وفاته كانت بمدينة الريّ عن 74 سنة ليلة الأربعاء 24 شعبان 445 هـ وهي الموافقة 8/ 12/ 1053. فتكون ولاته 371 هـ وهي الموافقة 981 أو 982.[8]

المراجع

عدل
  1. ^ طبقات المعتزلة - المرتضى المهدي - الصفحة 81. نسخة محفوظة 14 يناير 2020 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج ١٨ - الصفحة ٥٦. نسخة محفوظة 14 يناير 2020 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ ا ب ج الذهبي، محمد بن أحمد بن عثمان (2003). تحقيق بشار عواد معروف (المحرر). تاريخ الإسلام وَوَفيات المشاهير وَالأعلام (ط. 1). بيروت: دار الغرب الإسلامي. ج. مج9. ص. 668–669.
  4. ^ تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج ٩ - الصفحة ٢٣. نسخة محفوظة 13 أكتوبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية - عبد القادر بن أبي الوفاء - الصفحة 105. نسخة محفوظة 14 يناير 2020 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ الذهبي، محمد بن أحمد (1405 هـ). تحقيق شعيب الأرنؤوط (المحرر). سير أعلام النبلاء (ط. 3). بيروت: مؤسسة الرسالة. ج. مج18. ص. 55–60. {{استشهاد بكتاب}}: تحقق من التاريخ في: |سنة= (مساعدة)
  7. ^ معجم المؤلفين - عمر كحالة - ج ٢ - الصفحة ٢٨١. نسخة محفوظة 14 يناير 2020 على موقع واي باك مشين.
  8. ^ ابن العديم، عمر بن أحمد. المحقق سهيل زكار (المحرر). بغية الطلب في تاريخ حلب. بيروت: دار الفكر. ج. مج4. ص. 1706–1716.